الاسم :- قدس الاب / مكاري يونان عبدالملك
الاسم قبل الكهوت :- صبري يونان عبدالملك
مكان الميلاد :- المراغه – سوهاج – مصر
المؤهلات :- بكالوريوس العلوم والتربية ، 1957
دبلوم في الدراسات العليا ، 1964
بكالوريوس من كلية الكتابية ، 1974
تاريخ الرسامه كاهناً :- 18 يوليو 1976 ميلادياً
مكان الخدمه :- الكنيسة المرقسية بالازبكيه – القاهره - مصر
.
روح قدس نشيط
الأب الورع مكاري يونان ، هذا القمص الجليل الذي يعظ من الكنيسة المرقصية في الأزبكية ، ببثٍّ حيّ ومباشَر على قناة الكرمة ، هذا الكاهن الممسوح ، الذي يعظ بحرارة الروح ، ويُرنِّم بصوته الحلو الشجيّ ، فتأتي موعظته لوحة ولا أجمل ملأى بالسجود والتعليم والتسبيح. الوعظ جميل ، والصوت رخيم ، والجوّ روحانيّ ، ولكن الأمر الذي الملفت للنظر هو كميّة عدد المسلمين الذين يحضرون الاجتماع .
وعشرات المُحجّبات والمنقّبات يجلسن بهدوء ويستمعن الى الوعظ وينتظرن أن يمُنَّ الله عليهم بلفتةٍ من القمص في نهاية الاجتماع فيخلّصهن من الشيطان .
لقد جاءوا / جئن للتخلّص من الشيطان الذي سكن في أجسادهم ، فأذاقهم الهوان والمرارة والألم ، لقد دخل بعد ان دعوه هم بأنفسهم عن طريق الحجاب والفتّاحين والبصّارين ، فهذه تريد بحماتها مكيدة ، وتلك لسلفتها مصيبة ، وتلك تريد ان تستميل قلب فلان !!! وأخرى تتمنّى الموت لطليقها وأهله ، وهكذا يأتي الشيطان فيجد البيت نظيفًا ومكنوسًا .
كيف يخرج القمص مكارى يونان الشياطين ؟
العشرات في كلّ يوم جمعة ، وكلهنَّ يصرخن صراخًا غريبًا ، عجيبًا .
شيوخا يعترفون بيسوع ربًّا والهًا ، وصبية أخرس الشيطان لسانها تتكلّم وتسبّح الربّ .
غريب امر هذا الاسم ......يسوع المسيح الناصريّ ، فبِهِ وبه فقط يخرس الشيطان ويصمت ويرتعد ويهرب .
اصمت يقول القمص ، اصمت واخرج حالا من الجسد بعد رشّة الماء المقدّس الثالثة وباسم يسوع المسيح الناصريّ .
والامر الغريب أنّ في اعترف الشيطان من خلال اخ مسلم انّ يسوع هو الله، عندما قال له القمص : اخرس باسم يسوع .. أتعرف من هو يسوع؟ فأجاب : انه الله .
يأتون ليسوع فيخرج الشيطان
كيف وصل هذا الشعب البسيط الى الانغماس في الحجب ، وكيف طاب لهم مشاركة الشيطان في أجسادهم ؟ أتراه الفقر ؟ أم العقائد أم الجهل أم كليهم معًا ؟!!!
وقد يلبس بعض المسيحيين والمسيحيات القبطيات يُخرج الأب مكاري منهن الشياطين. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا مكاري يونان ولماذا فقط باسم المسيح والصليب ؟ المؤمنون المسيحيون يدخلون حرب روحية لا هوادة فيها . فنري أن التعليم الموجود في العهد الجديد (من رومية الى يهوذا) يتناول الأعمال الشريرة . ونرى أن الكتاب يدعونا أن نلبس الدرع وأن نحاربهم (أفسس 10:6-18). ويعلمنا الكتاب أن نقاوم الشيطان (يعقوب 7:4)، وأن نحذر منه (بطرس الأولى 8:5)، وألا نعطية مكانة في حياتنا (أفسس 27:4). أفسس 10:6-18 يعطينا إرشادات عن حياة الغلبة على محاربات الشيطان وأجناد الشر. وأولها هو أن نضع ثقتنا في المسيح (8:2 و9)، مما يكسر قيد "أمير قوة الهواء" (2:2). وأن نختار، بنعمة الله، أن نتغلب على عاداتنا السيئة (17:4-24). وهذا لا يتضمن إخراج الشياطين، ولكن تجديد أذهاننا (23:4)
هل هذا تمثيلا ؟
ألا يستطيع كاهن آخَر غير ابونا مكارى أن يفعل ذالك عدا المسيح ؟ نعم يستطيع وكثيرون يخرجون الشياطين ولكن موهبة إخراج الشياطين إنسكبت بغزارة على أبونا مكارى يونان
ألا يستطيع من روّض الجنّ فى ألإسلام أو أتباعه أن يفعل ذلك ؟ أم ان الامر منوط فقط بالحيّ المقام من بين الأموات وصاحب القبر الفارغ والعجائب العظيمة ؟!!
لماذا لا تذهب المسلمات الى الأزهر مثلا ا والى شيخ الأزهر أيا كان أسمه ليخرجا الشياطين منهن ؟إحدى السيدات الفاضلات رأت مشهد الأب مكاري يونان وهو يخرج الشياطين فقالت : ألا تظنّ يا سيدي ان هذا الأمر قد يكون تمثيلاً؟
فكان جوابي : كيف يكون تمثيلا ؟ أتقبلين أنتِيا سيدتي أن تقومي بمثل هذا الدور البهلواني من صراخ غريب وحركات مريبة وترفعين النقاب امام الكاميرا ببثٍّ حيّ ومباشَر ؟ وما الذي يدعو سيّدة او صبيّة تحضر الى القاهرة من الإمارات المتحدة أو من تونس أو العراق أو لبنان الى الأزبكية وتمثيل الدّوْر ؟!!
انه الواقع ....انّه الحقّ ، فالحقّ هو بيسوع ، هذا الذي سحق الشيطان بصليبه .
والسؤال الآخَر هو : ماذا مع هؤلاء المسلمين والمسلمات الذين حضروا الاجتماع وحظوا بحضور الربّ وقوته بإخراج الشياطين ......ماذا معهم ؟.....أترى سيبقون على ايمانهم " أنّه شُبِّه لهم " والصليب الكريم هو وبه خرج الشيطان ذليلاً.
من أقوال القمص بعد ان يخرج الشيطان من احدى الاخوات : اذهبي بسلام ، يسوع قد شفاكِ .
قد يستهزيء بعضكم ولكن هذا الأمر لا ولن يُغيّر الوقائع والحقائق التي تُبثّ على الهواء حيث آلاف الحاضرين وملايين المشاهدين حول العالم.
مكاري يونان أنت تثبت ابدا أن يسوعك هو الحيّ وهو الطريق والحقّ والحياة ، فبوركت وبورك عملك .
أبونا مكارى يونان وموهبة إخراج الشياطين
لم يظهر فى التاريخ إنسانا مثل يسوع المسيح له قوة وسلطانا على أخراج الشياطين وقد أعطى سلطان إخراج الشياطين لتلاميذة والمؤمنين به ولأنهم مؤمنين بإسمه فهم يخرجون الشياطين بإسم يسوع المسيح ومن المعروف ان الشياطين تخاف من الصليب
إنقاذ إنسان من تحكم الشيطان فى جسده ومشاعره يتطلب إيمانا وصلاة وصوم شديدين إن اخراج الشياطين من اجساد البشر بإسم المسيح فيجعل الجميع يمجدوا اسم يسوع المخلص هو إنتصار ليسوع وإمتدادا لسلطانه .
ويتمتع قدس ابونا القمص مكارى يونان بموهبة الإفراز وهى من مواهب الروح القدس فهو بيتطيع أن يميز من هم عليهم الشياطين والمدعين الذين يأتون من قبل الحكومة ومنظمات الإرهاب الإسلامية فى مصر لمهاجمته والتعدى عليه فى 19/2/2010م قام زوج إحدى السيدات بالإعتداء بالضرب على القمص مكاري يونان أثناء عظته الأسبوعية منذ ساعات،إلا أنه لم يصبه بأضرار جسدية بعد تدخل عدد إعتداء بالضرب على القمص مكاري يونان أثناء عظته الأسبوعيةمن "الخدام" المجاورين للقمص يونان والدفاع عنه.
تعود أسباب تلك الحادثة الغريبة من نوعها إلى رفض القمص الصلاة لسيدة تدعي بأن هناك روحًا شيطانيًا بداخلها مما دفع زوجها للغضب لذلك الرفض
وفيما يلى جزء من كتاب لاهوت المسيح - البابا شنودة الثالث
سلطان المسيح على الشياطين
1 كان الشياطين يخافون الرب ويصرخون عند لقائه، خائفين من أن يهلكهما أو يعذبهم.
أ ومن أمثلة ذلك الإنسان الذي كان عليه روح نجس في مجمع كفر ناحوم هذا الروح صرخ قائلًا " آه، ما لنا ولك يا يسوع الناصري. أتيت لتهلكنا. أنا أعرفك من أنت قدوس الله" (مر1: 22، 24). وانظر أيضًا (مر3: 11).
ب كذلك مع الإنسان الذي كان اسمه لجيئون، لأن فيه شياطين كثيرة وبسبب عنفه كان مربوطًا بسلاسل وقيود. هذا لما رأي خر له وصرخ بصوت عظيم مالي ولك يا يسوع ابن الله العلي. أطلب أن تعذبني" (لو8: 28).
ج وهكذا أيضًا مع المجنونين الهائجين من القبور في كورة الجرجسيين " حتى لم يكن أحد يقدر أن يجتاز من تلك الطريق " هذان لما أبصرا السيد " صرخا قائلين: ما لنا ولك يا يسوع ابن الله. أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا" (متى8: 29). فسمح الرب أن الشياطين التي في هذين المجنونين تخرج منها وتمضي إلى
قطيع الخنازير...
2 وكان السيد ينتهر الشياطين بالأمر فيخرجون:
ففي كفر ناحوم، انتهر الروح النجس قائلًا " اخرس واخرج منه" (مر1: 25). مع لجيئون " أمر الروح النجس أن يخرج من الإنسان" (لو8: 29، 31). وفي إخراج الروح الأخرس، انتهره قائلًا " أيها الروح الأخرس الأصم، أنا آمرك أخرج منه ولا تدخله أيضًا" (مر9: 29). كذلك في حالة الصبي الذي كان يمزقه الشيطان ويصرعه " انتهر الروح النجس، وشفي الصبي وسلمه إلى أبيه" (لو9: 42، 43). وفي كل تلك الحالات كانت الأرواح النجسة أي الشياطين تطيع أمره وتخرج في الحال. هذا السلطان لا يمكن أن يكون لإنسان.
3 وليس فقط بأمر المسيح كانت تخرج الشياطين، إنما أيضًا باسمه:
مثلما قال له الرسل " يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك" (لو10: 17). ذلك لأنه كان قد أعطاهم سلطانًا على قوة العدو (لو10: 11). وهذا هو الفرق بين الرب والبشر في إخراج الشياطين: هو يخرجهم بأمره، وهم لا يخرجون بأمرهم، إنما بسلطانه هو. وفي هذا قال عن المؤمنين به " وهذه الآيات تتبع المؤمنين: يخرجون الشياطين باسمي" (مر16: 17). ولعل من أجمل الأمثلة على ذلك: قصة الجارية التي كان عليها روح عرافة، وكانت تتبع بولس الرسول. يقول سفر أعمال الرسل أن القديس بولس " التفت إلى الروح وقال: أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها فخرج في تلك الساعة" (أع16: 18).
4 ونلاحظ هنا أن إخراج الشياطين كانت تأتي تحت أسماء ثلاثة:
إما أنهم شياطين صراحة، أو أرواح نجسه، أو مجانين. كما يتضح من الأمثلة السابقة... وأيضًا قارن (لو10: 17، 20)، (مر7: 25، 26، 29)، (لو8: 29، 30)، (لو9: 42)، (لو10: 17، 20)، (متى10: 1، 8).
**********************
ورد طرد الارواح الشريرة من الناس في مرات عديدة في الأناجيل وسفر أعمال الرسل. وقد قام بذلك التلاميذ، إتباعاً لتعاليم المسيح (متى 10)، كما قام بذلك آخرون بإسم المسيح (مرقس 38:9)؛ وأبناء الفريسيين (لوقا 18:11 و19)؛ وبولس (أعمال الرسل 16)؛ ومخرجين شياطين آخرين (أعمال الرسل 11:19-16) وكانوا يخرجون الشياطين بإسم يسوع المسيح وسيادته حتى على الشياطين (لوقا 17:10) وأيضاً ليثبتوا أنهم كانوا يفعلون ذلك بإسمه وبسلطته. وقد أظهر ذلك أيمانهم أو عدمه (متى 14:17-21). ومن الواضح أن إخراج الشياطين كان جزء هام من رسالة التلاميذ. والمؤمنين
ا