Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
التقرير النصفى سنوى لسنة 2015م
أسرة من 7 أفراد إعتنقوا المسيحية
القزم الجالس
فتاوى الإجرام الإسلامى
إستشهــــاد أقباط بمصر ونيوجيرسى
التبشيـــر ليس جريمـــة
الهرطقة السيمونية بالكنيسة القبطية
شهداء الخصوص
أتباع الشيطان
الحاكم بأمر الله
التقرير النصف سنوى
البابا القبطى مكاريوس
الجزء الثانى من التقرير
حركة تمرد
الشعب المصرى يسحق
نبوءة نوستراداموس
ظــن وشــــك يحركان الغرب
معلولا تتكلم بلغة المسيح
أمن المنيا له علاقة مشبوهة
رسالة إلى وزارة الهجرة
الإنتهاء من تجميع الأناجيل الأربعة
العثور على جثة إسكندر دوس
تزوير فى دستور مصر
التبشير هو أمر إلهى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
التقرير الربع سنوى
العالم يحتفل بموت المسيح
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
الوضوء بالدم
الإنجيليين والبروتستانت
إيهاب غطاس أول شهيد
صحيفة  ‫ شارلي ستصدر
حزب النور السلفى
التقرير السنوى
الإسلام هدم كنيسة القيامة
تاريخ العرب الهبــــاب
الشهداء الأقباط إختاروا الموت
بيان غريب وعجيب يصدره البابا
إضطهاد رهبان ودير الريان
Untitled 7502
جولة فى برنامج الفيس بوك
محاولات سلخ الكنيسة القبطية
نيروز الشهداء
هلــــموا بنـا نبشـر
جرائم وإغتيالات الإخوان المسلمين
حرق كنيسة الخمس خبزات
مختارات متفرقة من
حزب النور السلفى
Untitled 7619
ذكـــريات من الزمـــن الجميـــل
اللاجئين المسلمين يغزون الغرب
وزارة التربية والتعليم
Untitled 7638
هل  ضرب الأثيوبيين
قس بروتستانتى يهاجم الكنيسة
التقويم وتحديد عيد ميلاد
ننتظر وعد الرئيس
هل القرآن يزدرى المسيحية


---------------------------------------------
المراجع :
1- راجع الواقدي ، فتوح الشام (ص 144 – 147).
2- راجع نص العهدة العمرية في تاريخ الطبري ومجير الدين العليمي المقدسي .
3- تاريخ المنبجي ، فاسيلييف ، ص 475 .
4- ( ديورانت ، قصة الحضارة ، ج 13 ، ص 158)
5- افتيخيوس الاسكندري ، "حوليات" mednikov II , 685 باباذوبولوس ، تاريخ كنيسة انطاكية ، ص 550.
6- ديورانت ، قصة الحضارة ، ج 13 ، ص 159 .
7- باباذوبولوس ، تاريخ كنيسة انطاكية ، ص 550.
عن صفحة "نسور الروم"

 

 

 

 يوسف نخلة طويل سن 44 مسيحي الديانة مصاب بعدة طعنات بالبطن والصدر والكتف الأيمن وزوجته / عبير حنا طويل سن 35 مصابه بجرح ذبحى بالرقبة ونجلهما / ميشيل يوسف نخلة سن 6 مصاب بجرح ذبحى بالرقبة وشقيقة الأول / مونا نخلة طويل سن 43 مصابه بجرح ذبحى بالرقبة داخل الشقة سكنهم بالعقار رقم 2 شارع العز ونشوب حريق بالشقة واحتراق محتويات المطبخ بالكامل،

 

 

الدولة الإسلامية خلافة على منهاج النبوة  - ولاية كركوك - بلدة الحويجة ترحب بكم

 
الجذور التاريخية لظاهرة قطع الرؤوس في عقيدة الجماعات المسلحة الإسلامية

بقلم: خضر عواد الخزاعي

قد يستغرب البعض وهو يتابع ما تشهده الساحة العربية والإسلامية من أحداث مفجعة يروح ضحيتها كل يوم المئات بل والآف من الأبرياء في بعض المجازر البشعة وخصوصاً ما يحدث في سوريا والعراق بسبب وجود المكون الشيعي في هذين البلدين الذي يعتبر العدو التاريخي لهذه الجماعات المسلحة التي لا تؤمن سوى بمذهبها ودينها الذي يبيح دم كل من يخالف فكرها وعقيدتها مستندة في ذلك على مباديء أصولية وسلفية جامدة نادى بها كلا ً من:

أبن تيمية الذي يصف الشيعة بالملاحدة (إنهم شرٌ من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج، وأيضاً فغالبُ أئمتِهم زنادقة، إنما يظهرون الرفض، لأنه طريق إلى هدم الإسلام، كما فعلته أئمة الملاحدة )

وأبن القيم الجوزية أستاذ أبن تيمية الذي شبه الشيعة باليهود والنصارى

والسعودي السلفي محمد أبن عبد الوهاب ( 1703-1791 ) الذي يعتبر الأب الروحي للوهابية وجعل من كل المعتقدات التي رافقت الدعوة الإسلامية شرك وبدع يجب محاربتها والقضاء على أتباعها وخصوصاً مذهب التشيع حتى يصل به الحد إلى أن ينعتهم بأبشع النعوت وما لا يليق من كلام بذيء حين يقول عنهم (أن الرافضة أكثر الناس تركاً لما أمر الله، وإتياناً لما حرمَه، وأن كثيراً منهم ناشىء عن نطفة خبيثة، موضوعة في رحمٍ حرام، ولذا لا ترى منهم إلا الخبيث اعتقاداً وعملاً، وقد قيل كل شيء يرجع إلى أصله)

كل هذه الفتاوي والمسائل التي طرحت في متون كتب التاريخ الإسلامي والعربي لم تكن إلا مقدمات منهجية في تبرير قتل المسلمين وغير المسلمين وإستباحة دمائهم وسلب ممتلكاتهم والإعتداء على حرماتهم المقدسة مضافاً لها ماتركه التاريخ الدموي لبعض أمراء السيف من قادة الفتح الإسلامي وأمراء الولايات الأسلامية الذين عرف عنهم قسوتهم ووحشيتهم خلال زمن الفتوحات الإسلامية في بعض البلدان العربية والإسلامية والتاريخ بكتبه ومجلداته يحدثنا عن الكثير من الوقائع والمعارك والحروب التي لم يكن يفرق فيها بين محارب ومسالم وبين كافر ومعاهد وذمي وبين مسلم مؤمن ومرتد بل ان الرغبة بالإنتقام أو الحصول على مايشبع الغرائز والنزوات كانت من جملة الأسباب التي أودت بحياة الكثيرين وسالت لها الأنهار من الدماء فلنقرأ ماكتبه التاريخ والمؤرخون عن واحدة من تلك الوقائع المأساوية التي حدثت بالعراق أبان الفتح الإسلامي وكان بطلها الصحابي خالد أبن الوليد والتي كانت فيها عملية تقطيع الرؤوس لألاف الأشخاص ربما تكون البداية الحقيقية للقتل الممنهج وتقطيع الرؤوس التي نشهدها في واقعنا الحالي في العراق .

ففي كتاب ( البداية والنهاية ) لأبن كثير الجزء السادس يذكر فيها هذه الواقعة التي حدثت بين جيوش المسلمين بقيادة خالد أبن الوليد وبين قبائل بكر أبن وائل والذين كان أغلبهم من النصارى في بلدة (أليس) الواقعة على نهر الفرات بالأنبار في السنة الثانية عشر للهجرة وأستمرت المعركة لساعات طويلة وحين عجز المسلمون من حسم المعركة وحيازة النصر دعى خالد أبن الوليد ربه: أللهم لك عليَّ إن منحتنا أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحدا أقدر عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم .

ثم إن الله عز وجل قد منح المسلمين أكتافهم كما يقول أبن كثير فنادى منادي خالد الأسر الأسر فأقبلت الخيول بهم أفواجاً يساقون سوقاً ولقد وكل بهم رجالاً يضربون أعناقهم في النهر وكان خالد قد قطع الماء عن النهر في ذلك الموضع ليجري بدل الماء دماً كما نذر لله ففعل ذلك بهم يوماً وليلة وظلوا يساقون لمجزرة قطع الرؤوس يوماً آخر وآخر وكلما أحضر احداً منهم قطعت رأسه حتى أحصوا فكانوا سبعين ألفاً ولم يجري النهر بدمائهم حتى قال له بعض أصحابه أن النهرلا يجري بدمائهم حتى ترسل الماء على الدم فيجري معه وتبر بيمينك ففتحه فسار النهر دماً عبيطاً ولذلك سمي (نهر الدم) وكان المقاتلون في جيوش العراقيين أغلبهم من بلدة تدعى (أمغاشيا) قريبة من مكان الواقعة فسار إليها جيش خالد ولقد هرب معظم أهلها بعدما سمعوا بما فعله خالد وجيشه بأليس فدخلها بلا حرب وعمد إلى تدميرها تدميراً تاماً وسلب كل ماكان فيها من غنائم .

وفي واقعة أخرى لخالد أبن الوليد حدثت باليمن حين قتل مالك أبن نويرة ورجال عشيرته الأسرى وتزوج زوجته أم تميم أبنة المنهال في ليلة واحدة ولقد شهد ألصحابيان أبو قتادة الأنصاري وعبدالله أبن عمر على صلاة وحسن إسلام مالك أبن نويرة غير أنه كان متحيراً في دفع الزكاة كما يذكر أبن كثير في (البداية والنهاية) لكن خالد أمر بقطع رأس مالك أبن نويرة فوضعت بين حجرين وطبخ على الثلاثة قدراً فأكل منها تلك الليلة حتى يرهب القوم وكان من سوء فعل خالد أن شكاه أبو قتادة عند الخليفة أبي بكر لكنه لم يعزله أو يعاقبه فقال له عمر أبن الخطاب حين عودته للمدينة (قتلت أمرأ مسلماً وثم نزوت على إمرأته) .

وفي أنتقاله لعهد آخر من تاريخنا الإسلامي ولأمراء السيف وفي فترة الخلافة الأموية وفي عهد عبدالملك أبن مروان وفي سنة 67 للهجرة يحدثنا الطبري في كتابه (تاريخ الرسل والملوك) عما كان يدور من معارك طاحنة بالعراق بين مصعب أبن الزبير شقيق الزبير أبن العوام الذي أدعى الخلافة بمكة والمدينة وبعث أخيه مصعب لفتح العراق له وكان على الكوفة آنذاك المختار أبن يوسف الثقفي الذي خرج طالباً الثأر لمقتل الإمام الحسين عليه السلام كما يدعي ولقد أستمرت المعركة لشهور طويلة وانتهت بهزيمة المختار بعد أن خذله جيشه وفضل الإستسلام لجيش مصعب أبن الزبير وكانوا يقدرون ب7000 مقاتل فعرضوا على مصعب ليقرر مصيرهم فأمر بقتلهم جميعاً وأن تقطع رؤوسهم صبراً ولم يكتفي مصعب بذلك بل أمر بقتل زوجة المختار عمرة بنت النعمان أبن بشير ويذكر الطبري أن مصعباً لقي عبدالله أبن عمر فقال له: انا أبن أخيك مصعب فقال له عبدالله أبن عمر: نعم أنت القاتل سبعة الاف من أهل القبلة في غداة واحدة عش ما أستطعت فأنك لو قتلت عددهم غنماً من تراث أبيك لكان ذلك سرفاً .

وفي جزيئية تاريخية من زمن الدولة الأموية نجد هنالك أيظا ً من هذا التراث الدموي مع ولاية الحجاج أبن يوسف الثقفي ( 4 – 95) هجرية على العراق والتي أستمرت عشرونا عاما بين سنتي (75 – 95) هجرية وكانت فترة حكمه من أكثر الفترات رعباً ودمويةً حتى أنه قال عن نفسه كما يذكر أبن سعد في كتابه (الطبقات الكبير) على لسان الحجاج (ما أعلم اليوم رجلاً على ظهر الأرض هو أجرأعلى دمٍ مني) ولقد ترك الحجاج في العراق إرثاً مروعاً من تاريخ مليء بالقتل وسفك الدماء حتى قيل أن ضحاياه بالعراق قد تجاوزوا المائة وعشرون ألفاً كما يذكر أبن عبد ربه في (العقد الفريد) ويذكر المسعودي في (مروج الذهب) أنه قتل في سجون الحجاج أكثر من خمسين ألفاً من الرجال وثلاثين ألفاً من النساء و 16 ألفاً من الغلمان ويذكر أن الحجاج كان يسجن الرجال والنساء في مكان واحد فيما يذكر أبن العمراني في كتابه (الإنباء في تاريخ الخلفاء) أن الحجاج قتل أكثر من مليون وستمئة ألف خلال ولايته للعراق ووصل الحد بالحجاج في إستباحة دماء صحابة رسول الله (ص) كما فعل مع الصحابي الجليل سعيد أبن جبيرحين أمر بقطع رأسه .

هذا هو ماتركه أمراء السيف لأحفادهم المتأسلمون في القاعدة وداعش وجبهة النصرة وأنصار الشريعة وغيرهم في باقي الجماعات المسلحة التي لم تعرف غير لغة قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث وانتهاك المحرمات وتدمير المدن وحرق القرى وقتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال وهتك الأعراض فلا غرابة في ذلك إذا كان ذلك عقيدة في تاريخ أجدادهم .

 

القصة الكاملة لسيدة الفيوم التي قتلت لخلفية زواجها من مسيحي الاثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠١٥ - ١٠: ٠٦ م +01:00 CET القصة الكاملة لسيدة الفيوم التي قتلت لخلفية زوجها من مسيحي لم يحدث تهجير لأقباط مركز طامية والقتلة ينتظرون العقاب كشف الحقائق فى أكاذيب الإعلام حول حادث مقتل فتاة طامية الفتاه هربت لقصة حب قبل عامين واعتنقت المسيحية ولم تغير أوراقها عقلاء " طامية " تعاملوا مع الأزمة فى حددوها والتعايش المشترك تصدى للطائفية متى يتم إطلاق قانون حرية الاعتقاد ووقف التمييز الديني ؟ بقلم : الصحفي نادر شكري ترددت كثيرا الكتابة عن قصة سيدة الفيوم التي قتلت بمركز طامية محافظة الفيوم لخلفية ما تردد عن زواجها من مسيحي بعد اختفائها قبل عامين ، والحقيقة أنني تبعت روايات كثيرة نشرت خطأ ولم تتحرى الدقة حول قصة السيدة ، ونشر صورة خطأ أيضا لسيدة سورية قتلت بالإسكندرية مع زوجها وطفلها فى عام 2014 وروج أنها فتاة الفيوم وسوف اسرد لكم الوقائع بعد التحري الميداني الدقيق ... - الفتاة مروه احمد " 26 عاما " من مركز طامية شمال الفيوم كانت متزوجة من مسلم وأنجبت منه طفلين وكان شاب مسيحي يدعى كريم " 25 عاما " يعمل لدى قبطي بمحل مصوغات وترددت الفتاه عليه ونشبت بينهما قصة حب وعندما علم صاحب المحل بالأمر أبعده وذهب الشاب ليعمل بدير الملاك بالفيوم لمدة 7 شهور ولكن كان الاتصال بينه وبين الفتاه مستمر . - فى عام 2013 هربت الفتاه من منزلها تاركة خلفها طفليها واختفى أيضا الشاب حيث التقيا الاثنين وعاشا فى محافظة الإسكندرية والحقيقة أن ما كتب عن اختفاء الفتاه فى 2010 غير صحيح فهي لم تستكمل العامين قبل قتلها وحاولت الأسرة العثور عليها ولكن مع مرور الوقت تناسى الجميع الأمر . - اعتنقت الفتاه المسيحية وقامت الفتاه برسم وشم الصليب على يدها.ولكن الأمر لم يكن بالصورة التي روجها البعض بأنها اعتنقت المسيحية ثم تعرفت على الشاب وتزوجته فالبداية مثل عشرات القصص التي تحدث بشأن تغير الديانة بين الجانبين والتي تتم عادة لقصة حب أو لهروب من مشكلات عائلية أو لازمات مالية . - عاشت الفتاه مع الشاب عامين وحملت بطفل شهرين ثم أسقطته ، وذات يوم ظن الشاب أن أمر الفتاه لن يتذكره احد لاسيما أن أسرتها كانت تعيش فى القاهرة وقرر العودة لمنزله بمركز طامية لرؤية والدته التي كانت تعيش بمفردها حيث أن والده كان يعمل بالقاهرة . - عاد الشاب ومعه الفتاه وشكلها تغير كثيرا بعد أن خلعت نقابها وصبغت شعرها لتعيش معه فى منزله ، ومن عادات الريف ولبساطة وجهل والدته لم تتمالك نفسها أن تأخذ الفتاه لتعرفها بجيرانها بأنها زوجة ابنها ، ووسط الحديث الكثير تساقطت الكلمات حول الفتاه وتعرف عليه احدهم بعد أن باحت الأم بسر ابنها لجيرانها ليصل الأمر لعائلة الفتاه أن هذه هي ابنتهم . - قرر أقارب الفتاه أن يستعيدوها فذهب أربعة رجال وأربعة نساء لمنزل الشاب ولم يكن بالمنزل سوى الفتاه ووالدة الشاب واقتحموا المنزل واخذوا الفتاه بالقوة ، وأرسلوها لوالدها الذي كان يعمل بأحد عقارات شبرا الخيمة وظلت الفتاه تحت الإقامة الجبرية بأسرة الوالد لخمسة عشر يوما - ولكن لطبيعة الوضع الريفي لم تسلم أسرة الفتاه من ألسنه الجيران ومعايرة الأسرة لهروب ابنتهم ـ فلم يستطيع " أعمم " الفتاة تحمل الأمر فذهبوا للقاهرة واحضروا الفتاه للفيوم مرة أخرى وقاموا بقتلها لإنهاء مسألة " العار " ولم تكن أمها راضية على هذا الأمر فأسرعت إلى قسم الشرطة لتبلغ عن أعممها وبعيدا عن طريقة القتل التي ترددت روايات كثيرة بشأنها ما بين الخنق والذبح ولكن فى نهاية الأمر قتلت الفتاه فى إطار التقاليد المجتمعية الخاطئة التي مازالت تسيطر على قطاعات الصعيد والريف بهدف رفض العار ، وأقيمت جنازة الفتاه حضرها كافة اهالى المركز ودفنت بمدافن العائلة وحتى لان مازال الجناة هاربين و مطلوبين إحضارهم أمام النيابة - وخوفا من الغضب الذي يمكن يحدث للأقباط عقب هذا الحادث مثل أحداث أخرى تعرض لها الأقباط هربت والدة الشاب وأيضا ابنها الأخر المتزوج الذي كان يستأجر شقة بالمركز رغم انه كان يعمل بالقاهرة وأسرع أقارب الشاب بالمنطقة وعقدوا جلسة ودية مع عقلاء المركز ليرفضوا الأمر ويؤكدوا أن الأمر لم يكن يعلموا به وإنهم يرفضون وجود الشاب بالمنطقة وعرض احد أقارب الشاب شراء منزله وبالفعل قام بشراء المنزل وأرسل محتويات المنزل لأسرته بالقاهرة - الأسرة المسلمة " الصوافنة " يحسب لها موقف ايجابي بوضع الأمر فى حدوده وأكدت أن أقباط المنطقة ليس لهم اى ذنب أو علاقة بما حدث وإنهم تعاملوا مع الفتاه كما هو فى عرفهم وإنهم رحبوا بموقف أقارب الشاب بإبعاده حتى لا تحدث اى أزمات وتعهدوا التصدي لاى محاولات لإثارة الفتنه وإشعال النيران • حقائق وملاحظات يجب رصدها - أولا لم تحدث وقائع تهجير أقباط القرية كما روجت بعض وسائل الإعلام أنه تم إعطاء مهلة عشرة أيام لبيع منازل الأقباط تحت إشراف الأمن فجميع أقارب الشاب وعددهم كبير مازالوا يعيشون بالمنطقة ويمارسون أعمالهم ولم يترك القرية سوى الشاب ووالدته وبطبيعة الحال فوالده كان يعمل بالقاهرة وشقيقته متزوجة بالقاهرة - ثانيا : ما تردد عن تغير الفتاه لأوراقها الثبوتية هذا الأمر لم يرتقى لدرجة ليقين لأنه لا يوجد فى مصر حق لتغير المتنصر لديانته حتى ألان حتى أن القضية الشهيرة للمتنصر ماهر الجوهري تم رفضها ولم يسمح بتغير بياناته - ثالثا : الفتاه بالفعل اعتنقت المسيحية ولكن هذا تم لارتباطها بقصة حب بالشاب وهذا الأمر نقف عنده كثيرا لان هناك عشرات القصص على الجانب الأخر بتحول بعض المسيحيات للإسلام نتيجة قصص حب أو هروب من مشكلات عائلية ومع الفارق فى التعامل الرسمي مع الجانبين الذي يبيح التحول السريع وتغير الأوراق للإسلام حتى القاصرات فى حين يمنع هذا الأمر على الجانب الأخر إلا أن فى النهاية فالأغلبية من قصص التحول تدخل فى إطار الظروف الاجتماعية وليس الاقتناع بالديانات وخير دليل عدول الكثير مما غيروا دياناتهم وعودتهم إلى دياناتهم الأصلية مثل عشرات قضايا العائدين للمسيحية. - رابعا : لم يتحرى الإعلام الدقة فى تغطية هذا الحادث الذي دون شك نحن نرفضه تماما ونرفض القتل ولكن التغطية شملت جزء كبير من الإثارة والإشعال رغم هدوء العاصفة بالمنطقة ونشر معلومات خاطئة من شأنها تحريك النار من تحت الرماد حتى نشره صورة للفتاه السورية التي قتلت بالإسكندرية وطفلها وزوجها بأنها فتاه الفيوم وهنا نتحدث عن المسئولية الاجتماعية للإعلام وثقافة السلام المجتمعي لحماية المجتمع من الفتن وهو لم يراع هذا البعد فى نشر قصص غير صحيحة وهنا أتذكر أيضا معالجة الإعلام لمثل هذه القصص على الطرف الأخر الذي كان يخرج علينا عند هروب مسيحية مع مسلم ليصفها بقصة الحلم وكيف اخترق الدين قلبها وكيف الحب سار مثل النهر فى دمائها ليفتح الله عينيها ويهاجم أسرتها عندما تطالب بحقها فى رؤية الفتاه ، وفى النهاية فالقصة لم تخرج عن إطار العلاقة العاطفية بين الاثنين وهنا لا اعتراض على حرية الفرد فى اختيار ما يشاء ولكن الاعتراض على سياسية الكيل بمكيالين فالمساواة حق نص عليها الدستور لكل المواطنين - خامسا : الموقف الامنى فى هذه الأزمة يجب الإشادة به لأنه فرض سيطرة وقام بتأمين سريع عقب الحادث وأسرع بالاستعانة بكافة الأطراف لفتح حوار ،ووضع الأزمة فى حدودها ولكن يبقى دوره فى معاقبة الجناة وتطبيق القانون وهنا أذكركم بحادث الأميرية بالقاهرة فى عام 2008 عندما هربت فتاة مسيحية من أصول صعيدية مع شاب مسلم وتزوجت منه ولرفض العار قام شقيقها بقتلها عندما أطلق النار عليها وقام الأمن بالقبض على الشقيق وعمه ووجهت لهم تهمة القتل العمد وحصل الشاب على حكم الإعدام والعم بالسجن رغم أن الشاب هو من قام بالجريمة لوحده فهل يتم تطبيق القانون على الجناة فى حادث الفيوم مثل حادث الأميرية . - ما يزعجني هي الثقافة الدينية الخاطئة ومفهوم الرجولة التي يعتقد البعض أن إغراء متزوجة وحثها على الهروب معه وترك أطفالها " رجولة " والكثير يتفاخر أمام الجميع انه متزوج من مسيحية أو العكس وانه جعلها تغير ديانتها وفى الريف قد ينظمون مسيرة لهذا الأمر ويصل الأمر لاستقطاب القاصرات واقصد هنا المسيحيات وفى حكم عمر الطفولة وأيضا يتخيل انه " راجل " لأنه نجح فى استقطاب طفلة والحقيقة أن الأمر يختلف تماما عن فكرة القيم التي نفتقدها عن أيام الزمن الماضي فهذا ليس الحب وهذه ليست الرجولة ولكن هناك أزمة قيم . • توصيات أن مثل هذه الأحداث أصبحت متكررة وتسبب أزمات طائفية كثيرة وتم تجاهل عشرات التوصيات التي قدمها خبراء وحقوقيين للخروج من هذا المأزق ومنها وجود قانون لتنظيم حرية تغير العقيدة وان تتم من خلال جهة معلنه لإظهار الشفافية وسد الباب أمام الشائعات وليكن بيت العائلة المصري ولكن حتى تتم هذه الخطوة الصعبة والتي تحتاج مجهود كبير لترسيخ مبدأ الحرية لاختيار العقيدة فهناك أمور أخرى مثل إعادة جلسات النصح والإرشاد الديني للمسيحيين لان قضيتهم كبيرة وعادة أن نتابع العديد من قصص اختفاء الفتيات المسيحيات ولا يتم لكشف عنهن ومعرفة مصيرهن لاسيما أن الاختفاء ياتى فى ظروف غامضة لاسيما القاصرات والقانون ينص على إعادتهم لوالى الأمر وعدم أحقيتهم فى الزواج أو تغير ديانة فى هذا العمر وعودة جلسات النصح بإشراف المجلس القومي لحقوق الإنسان أو بيت العائلة سوف يحل الكثير من الأزمات لطائفية لاسيما أن بعضهن بالفعل يتورط فى مشكلات ويخشى العودة رغم رغبتهن فى ذلك . أخيرا الدين لله وهو داخل القلب وحق لكل إنسان ن يعتنق ما يشاء فى إطار المساواة والمواطنة ورفع خانة الديانة من الرقم القومي سيرفع العناء ويعطى كل شخص حقه فى عبادة ما يشاء ونوقف عملية المتاجرة بالدين ونرسخ جوهر الدين الحقيقي وليس مظاهر التدين الزائفة وفى النهاية ليس باسلمة أو تنصير شخص سوف يؤثر أو يقلل أو يزيد من دين ما

 

النظام المالي السعودي "اُستغل لجمع المليارات لتنظيم القاعدة في أفغانستان"
قبل 3 ساعة
Image copyrightReuters
Image caption
السعودية تقول إنها شددت الرقابة على المعاملات المالية في إطار حملتها لمنع تمويل الجماعات المتطرفة
اعترف متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية بأن النظام المالي السعودي قد استخدم لجمع المليارات لتنظيم القاعدة في أفغانستان.
ونفى منصور التركي، في مقابلة مع برنامج هارد توك في بي بي سي، أن تكون بلاده مولت أي تنظيم إرهابي، ولكنه قال إن أفرادا أقنعوا الناس بتقديم الأموال تحت غطاء الأعمال الخيرية.
وأضاف أن الحكومة اتخذت إجراءات بمجرد حصولها على أدلة تثبت إساءة استعمال هذه الأموال، وقال "هؤلاء الأفراد كانوا يوهمون الناس بأن أموالهم يتصرف للفقراء والمحتاجين، ولكنها للأسف كانت تذهب لتمويل تنظيم القاعدة في أفغانستان".
وألح التركي على أنه "لا يوجد أي شخص ولا أي دولة تبذل جهدا أكبر من السعودية لمراقبة المعاملات المالية، وقال نحن نقوم بأكثر مما علينا".
وأضاف أن الناس في السعودية أصبحوا "يتذمرون ويتهمون الحكومة بمنعهم من تقديم المساعدات".
وكانت الإدارة العامة للتحريات المالية في وزارة الداخلية السعودية أعلنت أنها تلقت في عام 2014 بلاغا عن حالات اشتباه في جرائم غسيل أموال وتمويل الإرهاب.
وأوضحت أن 88 في المئة من البلاغات التي تلقتها لها علاقة بتمويل الإرهاب.
وكان وزير الاقتصاد الألماني، زيغمار غابرييل، حذر السعودية من تمويل الجماعات المتطرفة في ألمانيا، ودعا السلطات في بلده إلى اتخاذ إجراءات صارمة مع "المساجد المتطرفة"، والتي قال إنها ليست أقل خطورة من اليمين المتطرف.
كما جاء في تسريبات وكيليكس أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، قالت في 2010 و2011 إن السعودية تمول جماعات إسلامية متطرفة عبر العالم.
وقال التركي أن بلاده تأخذ تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في أراضيها بجدية.
واعتبر التنظيم "واجهة صنعها هؤلاء الذين يرعون الإرهاب لاستعهداف السعودية."
غير أنه عبر عن اعتقاده بأن هؤلاء "يفشلون" لأن السعوديين "متحدون للغاية" ولأن قوات الأمن "تؤدي وظيفتها في حماية بلادنا من مؤامرتهم."
وأضاف "في العام الماضي وحده ارتكبوا تقريبا 15 جريمة إرهابية مختلفة في المملكة أدت إلى مقتل أكثر من 65 شخصا."
وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات في السعودية.

 

يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونان جسدا واحدا..(تكوين 2: 18-22)، هكذا قال الكتاب المقدس عن الزواج، ولذلك تعتبر الكنيسة القبطية الزواج «في المسيحية»، أحد أسرار الكنيسة المقدسة من "معمودية وتناول وما شابه".

وتعود قدسية الزواج لعدد من الأمور، ولعل أبرزها أن الله الخالق هو مؤسس ذلك السر منذ بدء الخليقة، وفقا لما ورد بالكتاب المقدس حينما خلق حواء من أحد أضلاع آدم، ليخلق حواء لتكون معينا نظيرًا له، ودعيت امرأة لأنها من امرئ.

منذ عرفت مصر المسيحية حينما جاءها البطريرك الأول للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية، سنة 61 ميلادية، وتسلم البطاركة من بعده موروث التعاليم اللاهوتية والدينية، وأحد ركائزها الزواج الكنسي وتوثيق العقود من خلال كهنة معتمدين لدى الدولة.

خلال الأيام الماضية، صدر حكم قضائي يعتبر الأول من نوعه، بصحة زواج اثنين من الأقباط الأرثوذكس مدنيا، وفقا للحكم بالقضية رقم 1950 / لسنه 2015 والصادر من محكمة الأسرة الدائرة 18 بعين شمس، والحاصل عليه المحامي سعيد عبدالمسيح.

الأمر الذي أثار جدلا واسعًا بين الأوساط القبطية، لمخالفته للأمور المتبعة بالكنيسة القبطية، من أن الزواج يكون داخل الكنيسة وتقام طقوس وصلوات لمباركة الزواج أو تقديسه – وفقا للمعتاد.

وجاء تعليق البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرزاة المرقسية على الحكم، بأنه مخالف للدستور، قائلا: «هذا الزواج غير دستوري، ولا يمت للشريعة المسيحية بصلة، وتحكمنا شريعة مسيحية شأنها شأن الدين الإسلامي».

القصة وما فيها
«فيتـــو»، تواصلت مع أطراف القضية لتطرح آراء القصة منذ الوهلة الأولى وصولا للحكم الصادر في القضية بتاريخ 18 / 11 / 2015، ولم يظهر سوى من أيام قليلة.

طرفا القصة بالأساس الزوج والزوجة وفقا لحكم إثبات الزواج، وكل الزوج (عزت. ن) وهو مواليد عام 1964 شقيقه، ووكلت الزوجة (جيهان. م) مواليد عام 1976، المحامي سعيد عبدالمسيح، لإتمام إجراءات إثبات الزواج مدنيا، وإنهاء إجراءات سفر العروس لزوجها بإقامته بألمانيا.

الزوج «عزت» والمقيم بألمانيا منذ سنوات أنفصل عن زوجته بعد أقامت دعاوى بالمحكمة الألمانية، وأراد أن يتزوج مدنيًا من أخرى بكرًا تعود مواليدها لمحافظة أسيوط، وهنا يبدأ المسار الذي وصل لصدور أول حكم بالزواج المدني.

وعقدوا اتفاقا الزواج في 8 سبتمبر العام المنصرم، من خلال وكلاء الطرفين، أعمال بالزواج بالوكالة وفقًا للنظام العام بالقانون، واقاموا دعوى في 15 من ذات الشهر، وصدر حكم فيها 18 نوفمبر العام الماضي.

الحكم «بيور»
وصف سعيد عبدالمسيح، محامي الزوجين، الحكم الصادر بإثبات الزواج مدنيًا بـ«البيور»، نظرًا لاتفاقه مع صحيح القانون، ويعُد انتصارا للدولة المدنية بالدرجة الأولى.

وقال عبدالمسيح، في تصريحات لـ«فيتو»، إن القاضي طبق صحيح القانون رقم واحد لعام 2000، موكدًا أن الحكم نهائي وبات ولا يجوز الطعن عليه ولا مجال للتعلل بالمادة الثالثة من الدستور، نظرا لأن القاضي يطبق قوانين وليس دستورا.

الأوراق الرسمية
وأضاف أنه استخرج شهادة من الأحوال المدنية بأن موكليه زوجان لهما وثيقة زواج مدني، واستخرج بطاقة الرقم القومي للزوجة، وأثبت اسم الزوج في بطاقة الرقم القومي؛ مشيرا إلى أن الحكم لا يلزم الكنيسة بشيء، وإنما جاء انتصارا للقانون وفقا لقبول وتراضي طرفي العقد.

وشدد على أنه لا يستطيع أحد التعلل ببطلان الحكم لعدم إقامة الطقوس أو مراسم الزواج كنسيًا، نظرا لإرادة المتعاقدين على الزواج مدنيا وليس كنسيا.

وأكد أن القانون يعطي الحق للمصريين في الزواج مدنيا، سواء كان مسيحيا أو مسلما، ويتعين على الكنيسة ألا تعترض على من يلجأ للزواج المدني.

وأشار إلى أن القوانين العامة تبيح إقامة دعاوى إثبات زواج لمن بلغت سنه الـ16 عاما على زوجها، من رجل يبلغ الـ18 عاما، وبذلك رخصة بالقانون العام الذي يطبق على كل المصريين، ولا يجوز الحجر على حرية أحد.

عديمو الصفة
وعن تقديم محامين للنائب العام الطعن على الحكم الصادر، قال "عبدالمسيح" إن استنادهم لنص المادة الثالثة ما زالت كلاما عاما لم يترجم إلى قوانين، وتعد مناشدة للمشرع «مجلس النواب» بأن يصدر نصوصا قانونية بأحكام للحالة العامة.

وأوضح أن الذين تقدموا بشكاوى إلى النائب العام عديمو الصفة والمصلحة القانونية، والكنيسة وحدها صاحبة الصفة ولم تطعن، وللنائب العام حق الطعن على الأحكام لمصلحة القانون في الاحكام النهائية، أما الحكم الصادر فلا يخالف القانون وإنما مبني على قانون الإثبات.

وأضاف: «ليس من حق النائب العام الطعن في أحكام مخالفة للدستور، وإنما الدستورية العليا صاحبة الاختصاص وليس النقض، والصادر حكم وليس قانون، والطلبات المقدمة هي والعدم سواء ولا يستطيع أحد الطعن بالنقض بعله إنه مخالف للدستور، لأن النقض غير مختصة ولا تملك إهدار حجيه هذا القانون ولا وقف تنفيذ الحكم».

واستند ايضًا لنص المادة رقم 3 من ذات القانون، بأنه تصدر الاحكام طبقا لقانون الأحوال الشخصية والوقف وتعمل بما لم يرد بشأنة نص في تلك القوانين بأرجح الأقوال لأبي حنيفة، ومع ذلك تصدر الأحكام في المنازعات الشخصية المتعلقة بالأحوال الشخصية لغير المسلمين المتحدين الملة والطائفة والتي كانت لهم جهات قضائية ملية حتى 31 ديسمبر عام 1955 طبقا لشريعتهم بما لا يخالف النظام العام.

ميلاد طفل
وأكد أن الحكم الصادر مبني بالأساس على النظام العام لا سيما عدم وجود قانون منظم للأحوال الشخصية للأقباط منذ وقف العمل بلائحة 1938، وبات الزواج حاليًا كواقعة ميلاد طفل لا يستطيع أحد إنكار خروجه للحياة.

واختتم حديثه بأن أسرتي الزوجين كانوا على اتفاق وقبول بزواجهما، وشقيق الزوجة شاهد على عقد زواجها، بالإضافة إلى اعتزام الزوجة السفر لزوجها لإتمام مراسم الزواج بأحد الطوائف الأرثوذكسية بألمانيا.

معارض
فيما يرى كرم غبريال، المحامي وأحد المتقدمين بطلب للنائب العام بالطعن على الحكم، أن الحكم لم يعلنه المحامي سعيد عبدالمسيح للإعلام إلا بعد فوات مواعيد الطعن عن عمد.

وقال "غبريال"، في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، إن محامي الطرفين استخرج شهادة من الجدول بأنه لم يطعن أحد على الحكم وسجل لهم بموجب الحكم أصدر وثيقة زواج من مصلحة الأحوال المدنية بناء على الحكم الصادر بإثبات الزواج.

زواج عرفي
وأضاف: "إن الأمر مبني على زواج عرفي بين رجل وامرأة، لو كانا زوجين مسلمين لكان صحيحا، وإنما مع زوجين مسيحيين فهو باطل بطلان مطلق ومخالف للدستور والقانون".

وأشار إلى أن الدستور هو الوثيقة العظمى للبلاد وأبو القوانين، وجاء بالمادة الثالثة "شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصية، والكنيسة القبطية تعتمد الزواج كاحد أسرار الكنيسة السبعة ولا تعترف باى زواج خارجها".

وألمح إلى أن المحكمة الدستورية العليا وهي أعلى سلطة قضائية تقول منذ تأسيسها إن المسيحيين المصريين يخضعون لشريعتهم الخاصة، وأيضا يخالف أحكام محكمة النقض المصرية المستقرة.

وأوضح أن الدستور يقول إن للأقباط الاحتكام لشرائعهم المنظمة لأحوالهم الشخصية، مما يعني الخضوع للقانون المنظم وهو لائحة الأقباط الأرثوذكس الصادرة بتاريخ 8 / 8 / 1938، وتعديلها في عهد البابا الراحل شنودة الثالث عام 2008.

الحكم مخالف
وأكد أن الحكم مخالف للقانون والدستور، ولكنهم لا يستطيعون الطعن عليه، وكذا أصحاب الزواج العرفي نفسه لا يحق لهم الطعن عليه.

وتابع أن الحل الوحيد اللجوء ببلاغ للنائب العام بمطالبة للطعن على الحكم طبقا لنص المادة 250 من قانون المرافعات المصرية، ليطعن على الحكم أمام محكمة النقض أو وقف تنفيذ الحكم، ويحق لكل مسيحي لاعتباره ذا صفة يقدم نفس الطلب.

المادة 250 بالمرافعات
استند إلى المادة 250 من قانون المرافعات يعتمد عليه الطعن، وهو "أن للنائب العام حق الطعن على الأحكام التي فوت الخصوم ميعاد الطعن فيها أو نزلوا فيها عن الطعن يكون الخصوم يدركون أنه مخالف ولم يطعنوا عليه، يرفع طعن من خلال النائب العام وينظر الطعن في غرفة المشورة ولا يفيد الخصوم من هذا الطعن ويكون إفادته لمصلحة القانون".

وتابع: "لن يستفيد الزوجان سواء ألغي الحكم من عدمه فإنهما نفذا ما يريدانه، وإنما يستفيد 25 مليون مصري مسيحي، يضمنون بأنه لا يوجد قاضٍ بعد ذلك سيحكم بإثبات زواج عرفي لأي من المسيحيين مرة أخرى".

 

روم أم عرب ؟ (المقال الأول)
الدكتور علاء عيد
لعله واحد من اكثر المواضيع المطروحة في كنيستنا الأرثوذكسية الأورشليمية, فنجد كثيرين اليوم يدعون إلى تعريب الكنيسة لأنهم عرب, حتى أن البعض طالب أن يصير اسم الكنيسة "العرب الأرثوذكس" بدلاً من "الروم الأرثوذكس". ظانين أن كلمة "روم" تعني "يونان" وبالتالي وجب التغيير لتعريب الكنيسة وحفظ الهوية.
ولي تعليق على هذا الموضوع..
لم تكن الكنيسة الأرثوذكسية يوماً كنيسة قومية (تتبع لقوميات معينة) كما هو الحال في الكنائس اللاخلقدونية (أقباط, أرمن, سريان). فالكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة مسكونية (بشارتها ممتدة وتغطي بطريركياتها الحدود الجغرافية للعالم بأسره) "فِي كُلِّ ٱلْأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ، وَإِلَى أَقْصَى ٱلْمَسْكُونَةِ كَلِمَاتُهُمْ. جَعَلَ لِلشَّمْسِ مَسْكَنًا فِيهَا" (مز٤:١٩).
لذلك فإن كلمة "روم" لا تعني يونان كم يظن البعض, بل تعني إنتمائنا لإيمان وثقافة الامبراطورية الرومية البيزنطية. فالروس والعرب واليونان والبلغار والصرب .. إلخ, جميعهم روم. فلهذا لا وجود لكنيسة عربية وأخرى يونانية. بل الكنيسة هي واحدة ارثوذكسية ناطقة بلغات عدة.
قال غبطة البطريرك ثيوفيلس قبل نحو عامين: "أبناء كنيسة أورشليم هم أرثوذكس ناطقين بالعربية, وأن من يطلب من الأرثوذكس أن يبحث عن أصل عربي لهويته فلن يجد".
وبالواقع لا أرى أي خطأ في ما قاله سيدنا, فنحن للقرن الثامن تقريباً نتحدث اليونانية فلماذا ننكر ذلك؟ نحن روم ولطالما بقينا حاملين لثقافة وإيمان امبراطوريتنا التي تسيّدت العالم لقرون عديدة, نحن أحفاد التراث الهيليني العظيم, ولم نأتي من الجزيرة العربية, بل نحن روم ثقافة وديانة, ولا يعني هذا أننا اليوم لا نفتخر بالقومية العربية التي ننتمي إليها, بل على العكس, فالقضايا والمصالح العربية هي قضايانا ومواطنتنا لا نساوم عليها أحداً. ولكن هل نحن كأرثوذكس ننحدر من أصول عربية كما يدّعي البعض؟ هذا ما سأناقشه وأطرحه خلال هذين المقالين, وسأتكلم فقط عن أصول الأرثوذكس في الاردن وفلسطين (حدود كنيسة اورشليم).
الأرثوذكس الفلسطينيين ..
نجد أن من ينتمي إلى الكنيسة الأورشليمية في فلسطين يعود إلى ثلاث خلفيات جميعها غير عربية, فإما انه من جذور يونانية, أو من جذور عبرانية. أو من جذور كنعانية (السكان الأصليين). لم يستوطنها يوماً أحداً من الجزيرة العربية.
فأنا شخصياً أنتمي لقرية تدعى "الزبابدة", وقد عُرفت بالقدم باسم دوثان (تك١٧:٣٧), وبعد أن قُسّمت الأرض بين الأسباط أبناء يعقوب, كانت منطقتنا من نصيب زبولون بن يعقوب وسمّيت باسمه "زبولون", ومع دخول العرب وتعريب أسماء المناطق, تغير اسمها من زبولون إلى زبابدة, ومن بها من سكان أصليين هم بالطبع من نسل زبولون بن يعقوب بن ابراهيم خليل الله.
وعلى هذا المنوال الكثير من المناطق بفلسطين. وقد يقول قائل: هذا بالنسبة لمن هم من أصل عبراني وماذا عن بقية الفلسطينيين؟
كانت فلسطين قديماً تُدعى "أرض كنعان", نسبة لكنعان بن حام بن نوح نبي الله, فالأرض كانت للكنعانيين قبل أن يدخلها الفلسطينيين والعبرانيين. ونسل كنعان كانوا سبعة قبائل استوطنوا هذه الأرض وهم "ٱلْكَنْعَانِيِّينَ وَٱلْحِثِّيِّينَ وَٱلْحِوِّيِّينَ وَٱلْفِرِزِّيِّينَ وَٱلْجِرْجَاشِيِّينَ وَٱلْأَمُورِيِّينَ وَٱلْيَبُوسِيِّينَ" (يش١٠:٣).
وأتى العبرانيون كما نعرف ودخلوا أرض كنعان قادمين من بلاد ما بين النهرين حين دخلها أبونا ابراهيم. وأصبحوا إثنا عشر قبيلة هم الأسباط "أشير, بنيامين, جاد, دان, رأوبين, زبولون, شمعون, لاوي, نفتالي, يساكر, يهوذا, يوسف (إفرايم ومنسّى)".
أما باقي الفلسطينيين هم بالأصل من جزيرة كريت اليونانية وقد استوطنوا ارض كنعان في القرن الثاني عشر قبل الميلاد, وكانت لفظة "فلسطين" تطلق في بادئ الأمر بصورة خاصة على السهل البحري الممتد بين يافا وغزة وطوله ٥٠ ميلًا وعرضه ١٥ ميلًا. وكان لها خمسة مدن "أَقْطَابِ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ ٱلْخَمْسَةِ: ٱلْغَزِّيِّ وَٱلْأَشْدُودِيِّ وَٱلْأَشْقَلُونِيِّ وَٱلْجَتِّيِّ وَٱلْعَقْرُونِيِّ، وَٱلْعَوِيِّينَ" (يش٣:١٣), ثلاثة مدن كانت على الساحل هي غزة وأشقلون وأشدود. وكانت جميعها محاطة بأسوار حصينة.
وأذكر أن كاهناً يونانياً سألني ذات يوم, اتعرف من أين أصل الفلسطينيين؟ فقلت من كريت, فقال صحيح وهل تعرف ما يعني اسمهم؟ فقلت لا, فأجابني: "الكلمة أصلها يوناني وتلفظ felion estia وبالعربية فلسطينية, وهي كلمة يونانية من مقطعين تعني "بيت أقاربنا" لأنهم كانوا كريمين ومضيافين جداً، وحتى الغريب كانوا يستضيفونه بينهم, فسمّاهم اليونانيين بهذا الإسم "فليونستية" وبالعربية "فلسطينية" !!
والغرض من هذا الطرح هو وضع النقاط على الحروف, فالمسيحيين وخاصة الأرثوذكسيين كأبناء أصليين للوطن لم ياتوا يوماً من الجزيرة العربية (الموطن الأصلي للعرب), بل كانوا ينحدرون من إحدى هذه الامم (الكنعانيين, العبرانيين, الفلسطينيين اليونانيين) وآمنوا بالمسيح لاحقاً, وبعد ان قامت الامبراطورية الرومية سُمّيوا روماً لأنهم تبعوا ثقافة وإيمان وحضارة الامبراطورية الرومية.
يتبع عن أصول الأرثوذكسيين في الاردن ...
د.علاء عيد

 

 

 

This site was last updated 10/30/18