فى 3/9/2019م خروج الراهبات من أديرتهن خروج السمك من الماء .. لاول مرة فى تاريخ الكنيسة القبطية الارثوذكسية يتم سفر راهبات قبطيات ضمن برنامج تبادل علاقات بين الكنيسة وكنيسة اخرى؟ الخبر لاقى استغراب كبير , واعتبر خطوة من خطوات كسر ثوابت الرهبنة القبطية التى كانت تبعد اديرة الراهبات عن اى أنشطة عامة خارج اديرتهن الخبر المعلن ان راهبات من اديرة قبطية قد تم اختيارهن للمشاركة فى وفد الراهبات القبطيات إلى روسيا في إطار تبادل العلاقات الكنسية بين الكنيسة القبطية والكنيسة الروسية بالطبع سيكون مردود هذه الزيارة سلبى على الاديرة التى سافر منها راهبات؟ فضلا عن زرع الغيرة والتنافس بين الراهبات بسبب سفر البعض وعدم سفر البعض الاخر؟ فان خروج الراهبات يعنى انهن يعودون بافكار وتعاليم غريبة عن الكنيسة القبطية فضلا عن ان هذه الزيارة تعتبر مدخلا لفتح اديرة الراهبات لانشطة عامة كنسية تخرجهن دورهن فى اديرتهن؟ ؟ وخروج الراهبات لانشطة عامة معناه اننا سنجد نفس مشاكل الرهبان الذيين يخدمون فى االعالم وستكون النتائج اسوأ السؤال المهم هل لجنة شئون الرهبنة بالمجمع المقدس توافق على هذه الخطوة الخطيرة على اديرة الراهبات؟ السؤال الاخطر لماذا هذه الايام التدخل السافر فى الاديرة القبطية واختيار رئيسات لاديرة الراهبات رفض الراهبات فى استفاءات ىعلينة بحضور القيادة الكنسية اختيارهن ومع ذلك تم اختيار المرفوضات وتم تعينهن؟ ولماذا سمح لدير برهبنة 24 راهبة دفعة واحدة ؟ واسئلة كثيرة عن التدخل فى شئون اديرة الراهبات؟ / عن موقع أقباط أمريكت
فى سبتمبر الاسود ! في 5 سبتمبر 1981 وبعدها بثلاثين يوما كان السادات قد وصل لقمة جنونه الطائفي وفقد السيطرة علي دولة ( الايمان ) التي حاول ان يؤسسها بعد ان اطلق العنان للتيارات الاسلامية المتطرفة ان تخرب مصر وتغير من الطبيعة المتسامحة نوعا للشعب ... وكانت الاعتداءات علي الاقباط قد فاقت الاحتمال والدولة لا تتدخل ولا تمنع بل ربما تشجع عن طريق محاولات متكررة لفرض قوانين طائفية مثل قانون الردة ... ولم يحقق السادات وعوده بحماية الاقباط والسماح ببناء الكنائس ... وتكررت مذابح الاقباط في الخانكة والزاوية الحمرا ومدن وقري الصعيد .. وصارت الجامعات المصرية مرتعا للمتطرفين .. ولا احد يسمع للاقباط ... وكان البابا شنودة في المواجهة دفاعا عن حقوق شعبه كجزء اصيل من مسئوليته كراع عنهم ... لا يجدون مكانا للصلاة ..في انتظار قوانين سيتم قتلهم شرعا بموجبها ... خطاب تطرف يبث من وسائل الاعلام الرسمية ... كان البابا يطلب العدالة وحقوق اساسية للاقباط كمواطنين مصريين وكانت العلاقة متوترة بين البابا والسادات منذ رفض قداسته ان يكون اداة للتطبيع مع اسرائيل بعد معاهدة السلام ... وكان السادات يري البابا شنودة زعيما وكان البابا يري نفسه راعيا مسئولا عن دم اولاده من الاقباط ... ولم يكن متكلا علي ذراع بشر .. لا امريكا ولا فاتيكان .. وفي سبتمبر الاسود اصدر السادات امرا باعتقال الاف المصريين من كل التيارات وكان من بينهم 8 اساقفة و24 كاهنا واكثر من 100 قبطي بين سياسي وخدام بالكنائس ... واصدر امرا بالتحفظ علي قداسة البابا شنودة الثالث بالدير ... والغاء قرار التعيين الصادر من الرئاسة باعتماد انبا شنودة كبطريرك للكنيسة القبطية ...البابا تقبل الامر بهدوء .. هو راهب وقضي سنوات في مغارة لا يرى وجه انسان ... وحتي بعد تجليسه كان يقضي نصف يومه بالدير ... وقال البابا المقر البابوي حيثما يكون البطريرك ... وكان يرعي شئون الكنيسة من داخل قلايته بدير انبا بيشوي حتي في وجود اللجنة الخماسية التي ساهم الاب متي المسكين في اختيارها مع السادات ... وقد قال اللواء حسن ابوباشا للبابا شنودة في الدير الحراسة لتأمينك هي لك وليست عليك ... فرد قداسة البابا ... الحراسة التي هي لي تحميني حيثما اذهب اما هذه الحراسة فهي من النوع الثاني .. حراسة علي .. لانها تمنعني من الحركة ...بعد نحو شهر بالتمام ... وفي يوم مجد السادات وقد ارتدي حلته العسكرية واستعد للاحتفال بنصر اكتوبر ... كان الاغتيال علي يد من تربوا علي حجره ... علي يد الجماعة الاسلامية ...مات السادات مغدورا به يوم انتصاره ...سمع البابا بالخبر ... فقال ربنا يستر علي البلد ...يقول مكرم محمد احمد ان قداسته لم يذكر السادات يوما بلفظ خارج او حتي كلمة غاضبة وهو ما اثار دهشة الكاتب الكبير ... امضي البابا شنودة في الدير اربعين شهرا كانت السنة الاولي فترة شديدة علي الكنيسة وكانت الزيارة ممنوعة عن قداسة البابا ... ولكنه كان له رجاء في الرب ومن الدير خرجت للشعب كلمات البابا الشهيرةربنا موجودكله للخير مسيرها تنتهي والف قداسته 16 كتابا وزرع حديقة الدير وعاش في خلوة مع الرب يستمد منه القوة وتم حل اللجنة الخماسية .. وكانت الكنيسة تقاد من البرية ... حيثما يوجد البطريرك .. المصدر / عضمة زرقا - ياسر يوسف
فى٢٠١٩/٩/٢٦ الذكري السنوية الاولى لابونا الراهب زينون المقاري ذكري الصديق تدوم الي الابد مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. ( ابونا الراهب القس زينون المقاري ) انتقل الى السما في الليلة السابقه لذهابه للمحكمة ليشهد مع اخوته الرهبان فى قضية الانبا ابيفانيوس _ لا ننسي ان ابونا زينون راهب بالحقيقه و يعشق الرهبنه و تراب ديره و رفض اغراءات كثيرة مقابل ان يعيش داخل ديرة ، _ لا ننسي ان ابونا زينون نقل خارج الدير و بدون سبب غير دفاعه عن الحق و اخواته الرهبان المظلومين ، _لا ننسي ان الراهب زينون انتقل في ظروف غامضه في الليلة السابقه لذهابه ليشهد مع اخوته الرهبان المظلومين وكانت شهادة قبل ذالك أثناء التحقيقات في صالح الرهبان ، _ لا ننسي انه الي الان لم يعلن سبب وفاته و لم يتم التحقيق في هذه القضية و تم التعتيم عليها ، نياحآ لروحك الطاهرة انت يا ابي في المكان الافضل و ذهبت من هذا العالم الفاني الي الباقي الابدي ،،، اذكرنا و اذكر اخواتك الرهبان المظلومين لكي يتمجد الله و يظهر حقك و حق اخوتك المظلومين . هذه الصورة تلخص كل شئ فقد تمت سيامة ابونا زينون المقاري علي يد قداسة البابا المعظم الانبا شنوده الثالث وكما علمنا فإن سنوات رهبنته داخل دير ابومقار نحو عشرون عاماً رفض خلالها ترك الدير والخدمة خارجه الا مرتين احدهما في مصر القديمة و الثانية في باريس وبرغم قصر الفترتين الا انه ترك أثراً قوياً في نفوس من قام بخدمتهم وارتباطهم به بعدها كمرشد روحي و معلم، أبناءه من كل مكان في مصر و خارجها انتظرت خلال هذا اليوم و تعجبت من كثرة عددهم وقد لاحظت ان كلهم يتفقون في الإشارة الي الصفات التي تميز بها هذا المختار و كذلك مشاعر الألم التي تعتصرهم وان كان هذا لا يخفي ايضا مشاعرهم و فرحتهم بوجوده في المكان الأفضل و صلاتهم من أجل أن يكشف الله حقيقة موته أو إستشهاده و يحقق عدله السماوي في تلك القضية التي هزت المجتمع القبطي ودفع ثمنها و مازال رهبان كثيرين داخل ابو مقار و في كل الأديرة بسبب التأثر النفسي لاخوتهم المظلومين