Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

المرحلة الرابعة: إعادة بناء كنيسة القيامة بعد أن هدمها المسلمون

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
المرحلة الأولى : القيامة فى العصر الوثنى
المرحلة الثانية :بناء القيامة
المرحلة الثالثة :  إعادة بناء القيامة
المرحلة الرابعة: بناء القيامة التى هدمها المسلمون
المرحلة الخامسة :  البناء الصليبى للقيامة

 

المرحلة الرابعة من تاريخ كنيسة القيامة : إعادة بناء كنيسة القيامة بعد أن هدمها المسلمون
يبدأ من تاريخ بنائها ثانية من قبل الملك قسطنطين الملقب بمونوماخوس سنة 1048 ويستمر الى سنة 1130 م حين بدأ الصليبيون في تغيير هندسة بنائها . ومدة هذا الدور 82 سنة.

 

 

القيامة في دورها الرابع
البناء الذي شيده مونوماخوس سنة 1048 واستمر الى سنة 1130

كانت كنيسة القيامة حتى سنة 1009 حاوية لبعض آثار البناء البيزنطي رغم ما توالى عليها من النوائب والكوارث ولكن الخراب الذي الحقه بها الحاكم جردها من جميع آثارها القديمة وأصبحت في حالة يتعذر معها على المهندسين ارجاعها الى هندستها الأصلية وقد أرجع مونوماخوس مغارة القبر المقدس الى حالتها الاولى ثم شاد فوقها كنيسة جميلة قام حولها 12 عموداً وأفرز كنيسة الجلجلة عن القبر المقدس وشاد فوق صخرة الصليب معبداً نقشت جدرانه بالفسيفساء وأما مغارة الصليب فاكتفى بترميمها مستخدماً لذلك أعمدة قديمة وعلى هذه الحال وجد الصليبيون القيامة يوم استولوا عليها . والجزء الأكبر من هذا البناء باق حتى الآن.

يستدل مما كتبه الرحّالة المدعو ( ناصري خسرو ) الذي زار اورشليم في هذه الآونة ان تزيينات بناء مونوماخوس كانت في درجة لا بأس بها.

*************

 

هذا التدمير الثاني للكنيسة القيامة أثار انطباعا خطير في كل العالم المسيحي. في واحدة من العديد من التغييرات من عقله، سمح الحاكم ترميمه ولكن لا أحد يجرؤ على القيام بذلك خلال فترة حكمه المستبد. في 1028 بعد وفاة الحاكم ابنه Dareh صعد إلى عرش مصر. ذلك الوقت كان إمبراطور القسطنطينية رومانوس 3 الفضية. حصل على اتصال مع Dareh، الذي سمح بعد ذلك إعادة إعماره. الرومان (اليونانيون) لتسهيل هدفهم، أرسلت المال والمواد والعمال لبدء العمل. واصلت خلفائه مايكل Paphlagon وقسطنطين 8 Monomachus، والعمل مع تبرعاتهم. بعد طرد Dareh من قبل الخليفة من بغداد، Moustanzar، تم تبادل ممثلي مع القسطنطينية. كان واحدا من الموضوعات المدرجة على "أجندة" لتحرير الأسرى 5000 بنت من الرومان، والذي من شأنه أن يساعد في إنجاز العمل. الإمبراطور قسطنطين 8 Monomachus، وافق ووصل خمسة آلاف المسلمين في القدس وساهم في إنجاز العمل. وقد تم الانتهاء من الكنيسة الجديدة القيامة في 1048AD.

       This second destruction of the Church of the Resurrection provoked a grievous impression in all the Christian world. In one of his many changes of his mind, Hakem permitted its restoration but no one dared do it during his tyrannical reign. In 1028 following the death of Hakem his son Dareh ascended to the throne of Egypt. That time the Emperor of Constantinople was Romanus 3rd the Silver. He got in touch with Dareh, who then allowed its reconstruction. The Romans (Greeks) to facilitate their goal, sent money, materials and workers to start the work. His successors Michael Paphlagon and Constantinus 8th Monomachus, continued the work with their donations. After the expulsion of Dareh by the Caliph of Bagdad, Moustanzar, representatives were exchanged with Constantinople. One of the topics on the "agenda" was the freeing the 5000 muslim prisoners of the Romans, who would help in the completion of the work. The emperor Constantinus 8th Monomachus, agreed and five thousand muslims arrived in Jerusalem and contributed to the completion of the work. The new Church of the Resurrection was completed in 1048AD

 
القيامة في دورها الرابع
البناء الذي شيده مونوماخوس سنة 1048 واستمر الى سنة 1130

كانت كنيسة القيامة حتى سنة 1009 حاوية لبعض آثار البناء البيزنطي رغم ما توالى عليها من النوائب والكوارث ولكن الخراب الذي الحقه بها الحاكم جردها من جميع آثارها القديمة وأصبحت في حالة يتعذر معها على المهندسين ارجاعها الى هندستها الأصلية وقد أرجع مونوماخوس مغارة القبر المقدس الى حالتها الاولى ثم شاد فوقها كنيسة جميلة قام حولها 12 عموداً وأفرز كنيسة الجلجلة عن القبر المقدس وشاد فوق صخرة الصليب معبداً نقشت جدرانه بالفسيفساء وأما مغارة الصليب فاكتفى بترميمها مستخدماً لذلك أعمدة قديمة وعلى هذه الحال وجد الصليبيون القيامة يوم استولوا عليها . والجزء الأكبر من هذا البناء باق حتى الآن.

يستدل مما كتبه الرحّالة المدعو ( ناصري خسرو ) الذي زار اورشليم في هذه الآونة ان تزيينات بناء مونوماخوس كانت في درجة لا بأس بها.

This site was last updated 10/30/18