المرحلة الخامسة من تاريخ كنيسة القيامة : البناء الصليبى الموجود حتى الآن
يبدأ من البناء الصليبي الذي انتهى في سنة 1149 م وهو البناء الحالي ويستمر الى يومنا هذا.

القيامة في دورها الخامس
وهو العهد الذي وحّد فيه الصليبيون جميع أبنيتها فدخلت في شكلها الحالي
استولى الصليبيون على القدس في 15 تموز سنة 1099 فدخلوا كنيسة القيامة حفاة ناشدين الأناشيد والتراتيل ورفض قائدهم ان يتوّج بتاج ذهبي حيث كلل المخلص باكليل الشوك . وعقب استيلائهم على المدينة أسسوا دولة لاتينية دامت 88 سنة لقّب حماتها بحماة القبر المقدس . وبقيت القيامة طيلة هذه المدة تحت النفوذ اللاتيني . وأما الطوائف الشرقية فأُبقي لها قسم ضئيل من حقوقها في القيامة واستمرت تمارس طقوسها تحت سقفها . وقد رأى الصليبيون ان يحافظوا على ما كان من البنايات في كنيسة القيامة فانصرفوا الى زخرفتها وتجميلها وتوحيد اجزائها المتفرقة ضمن جدر كنيسة كبرى فعمدوا الى العمل . وبعد مضي تسع سنوات تمكنوا من توحيد جميع بنايات القيامة تحت سقف قبة شاهقة فرغوا من بنائها سنة 1149 . فهيئة القيامة الحالية باقية اذن من عهد الصليبيين ان استثنينا بعض تغييرات طفيفة دعت الحاجة اليها.

وسنة 1187 أخذ صلاح الدين الأيوبي القدس من الصليبيين فأشار عليه بعض أتباعه على ما روى عماد الدين ان يدمر كنيسة القيامة لكيلا تبقى وسيلة للنصارى ليحجوا اليها فلم يفعل بل اقتدى بما فعله عمر يوم دخل القدس فاتحاً . انما اكتفى بنزع الصليب القائم على واجهتها وبتحطيم الأجراس التي على برجها وأزال كل أثر صليبي في الصخرة والمسحد الاقصى فحطم التماثيل والصور التي كانت قد نقشت هناك . وفي سنة 1229 استعاد الصليبيون القدس ثانية تحت قيادة فردريك الثاني ملك المانيا وبقيت في أيديهم عشر سنوات فقط 1229 – 1239 ثم انتزعت منهم وانقضى حكمهم نهائياً من القدس وبانقضاء حكمهم انتهت سيادة اللاتين المطلقة التي تمتّعوا بها في إدارة الأماكن المقدسة وأعيدت بعض الأملاك التي اغتصبت في الدور الصليبي الى أصحابها.

ومنذ الجيل الثالث عشر الى أيامنا رمّمت الكنيسة التي خلفها الصليبيون مراراً لما طرأ عليها من حوادث الزلازل والحريق واجتياح الأمم.
ففي سنة 1244 غزا التتر الخوارزميون القدس فهدموا القيامة ونهبوا كنوزها ولكنها بنيت ثانية في أواخر ذلك القرن . وفي سنة 1719 تداعت قبة كنيسة القبر وكانت من عهد قسطنطين مونوماخوس فرمّمت وأصلح جانب كبير من أبنية القيامة ومعابدها . وفي سنة 1808 حدث حريق في كنيسة الأرمن امتد لهيبه الى سائر جهات القيامة فالتهم الأبنية ولم يسلم الحريق الا قبة القبر وكنيسة اللاتين ومغارة الصليب فنال الروم فرماناً من السلطان محمود بتجديد البناء وشادوا سنة 1810 فوق القبر البناء الحالي ثم رفعوا جدراناً حول كنيسة نصف الدنيا وأقاموا فوق كنيسة القبر قبة لم يحكم المهندسون بناءها فتداعت قبل مرور خمسين سنة عليها ويستدل من الكتابة الموجودة على القبر ان المهندس الذي قام بتجديد هذه الأبنية كان يدعى كونينوس من جزيرة مدلي.
وفي سنة 1869 اتفقت روسية وفرنسا وتركية على تجديد بناء القبة التي فوق كنيسة القبر فأوفدت كل منها مهندساً لهذه الغاية وشادوا القبة الشاهقة الحالية ورسموا عليها صوراً أنيقة بدأت يد الزمان تذهب ببعضها.
فمّما تقدم يتضح للقارئ عظم أهمية هذه الكنيسة وشدة حرص المسيحيين عليها في سائر الأجي
ال . فقد كانت ولا تزال مطمح أنظار المسيحيين في الشرق والغرب وقبلة أبصارهم ومحور آمالهم وسوف تظل هكذا الى ما شاء الله.
+++ في عام 15/07/1099م إستولى الصليبين على القدس وأعلن ققائدهم عن نفسه " حامي القبر المقدس " وقد باشروا بترميم الكنيسة على الطراز الرومانسكي في وقت متأخر نسبياً وذلك سنه 1112م وفي البداية قاموا ببناء دير بموقع الباسيليكا قسطنطين المدمرة ( أي التي بناها قسطنطين ) وفي سنه 1119م تم إستبدال الهيكل ( المبنى الصغير ) الذي يحوي كنيسة على الطراز الرومانسكي كرست سنه 1149م وأضيف برج أجراس سنه 1170م وشكل الكنيسة الحالي يعود بالأساس الى الترميمات التي قام بها الصليبيون وقد عانت كنيسة القيامة فى السنوالت التالية من الضرر، التدنيس، الإنتهاكات، والإهمال. ومحاولات الترميم جلبت الضرر أكثر منها فائدة أما
+++ في عام 1555م قام الفرنسيسكان بإصلاحات وترميمات هامة ولكن إندلاع حريق سنه 1808م ألحق الضرر الكبير لمبنى الكنيسة: إفإنهارت قبه المبنى المستدير، محى المعالم الخارجية للهيكل ( المبنى الصغير المعروف بـ edicul ) الذي يحوي بداخلة القبر المقدس ولم تطل النيران الجزء الداخلي من هذا المبنى.
+++ وفي 30/09/1808م شب حريق كبير وحسب الكثير من المراجع إبتدأ من الجزء التابع لطائفة الأرمن في كنيسة القيامة وقد تم إعادة إعمار ما دمر في الحريق سنه 1810م أي ( المبنى الصغير المعروف edicul ) وما حوله وأعيد بناء الهيكل الجديد على نفقة كنيسة الروم الأرثوذكس بالرغم من إعتراضات الأرمن واللاتين وويشمل هذا البناء صلوات عن الصليب والقيامة باللغة اليونانية مأخوذة من كتاب المعزي للقديس يوحنا الدمشقي وفي داخل القبر المقدس وفي داخل القبر المقدس وفي الجهة العليا تم توقيع إسم المهندس كالفاس كومندينوس ميتيلينيوس سنه 1810م الذي قام بهندسة البناء وكان السبب لهذا التوقيع في القبر المقدس لتأكيد حدث الحريق النابع من إدارة الأرمن وبنائه من كنيسة الروم الأرثوذكس وتم كتابة جملة واحدة في المدخل الخارجي وهي: " ملك وتقديس للمسيح من الروم الأرثوذكس 1810م " باللغة اليونانية والتاريخ باللغة العربية.
+++ وفى سنه 1959م إتفقت الطوائف الثلاثة ( كنيسة الروم الأرثوذكس واللاتين والأرمن ) على تطبيق خطة ترميم رسمية رئيسية وقد تم تدريب البنائين المحليين على كيفية نقش وشذب حجارة المبنى المستدير ( الذي تعلوه القبة ) على طراز القرن الحادي عشر والكنيسة على طراز القرن الثاني عشر.
فى عام 1130- 1149م تم إصلاحها على يد الصليبيين
1545م بناء القبر المقدس على يد البطريرك جيرمانوس germanus
فى عام 1867- 1869م تجديد القبة الكبيرة للكنيسة بواسطة فرنسا وروسيا وتركيا
فى عام 1948م إحتراق قبة الكنيسة الكبرى من قذيفة عبرية فى الحرب
فى عام
يخدم كنيسة القيامة ستة طوائف مسيحية
قبـر المسيح يظهر فيه نوراً إلهيا فى يوم قيامته كل سنة
المسلمون حطموا كنيسة القيامة ومغارة قبر المسيح
أثناء مناقشة أحد الأقارب قال لى أن كنيسة القيامة المفروض أنها خارج أسوار مدينة أورشليم وأن القبور كانت فى المدن القديمة كانت تقع خارج المدينة وعندما قلت له لماذا يظهر النور الإلهى الذى من صفاته أنه لا يحرق فى الثلاثة والثلاثين ثانية الأولى وظهوره على حوائط الكنيسة للشعب المسيحى من جميع أجناس الأرض فى ذكرى قيامته كل سنة قال أن المسيحية تمتلئ بالمعجزات ولم أجد بدا إلا أن أقوم ببحث حول مكان قبر السيد المسيح لأنه من الواضح أن هذه الفكرة نشأت عنده من إشاعات بثتها طائفة إنجيلية بالقدس لم تجد مكانا داخل أورشليم القديمة فأشترت مكاناً خارج اسوار أورشليم بناها العثمانين وهذه الأسوار حديثه نوعا بنيت بعد إتساع المدينة غير الأسوار التى التى كانت فى زمن المسيح وإدعت أنه حديقة القبر لتشكك فى القبر الموجود داخل كنيسة القيامة اليوم
*************************
الصورة الجانبية : مدخل قبر يوسف الآرامى ونيقوديموس
************
تل الجلجثة والوثنيين وجمجمة آدم
إعتقد اليهود أن المغارة التى تحت الجلجلة إلى الجانب الشرقي منها أنّها موضع قبر آدم وأشير إليها فى العهد القديم أيضا على أنّها موضع الجحيم الذي نزل إليه يسوع بعد موته ليحرر الأنفس كما يشير التقليد المسيحى أيضا بأن المكان الذى صلب فيه السيد المسيح هو مكان جمجمة آدم ولهذا توجد فى كنيسة القبر أسفل مكان الصلب مكان لمذبح صغير يطلق عليه كنيسة قبر آدم (الصورة الجانبية لكنيسة قبر آدم) According to Christian tradition, this is the burial site of Adam, the first man (Directly below the site of the crucifixtion)هذه الأفكار التي حامت حول موضع الجلجلة تعود لليهود الذين أصبحوا مسيحيين ومن ثمّ قام الأمبراطور الرومانى أدريانوس (117 - 135م) ببناء هيكلاً للآلهة الوثنية عبارة عن قبة على ستّة أعمدة فوق الجلجلة وكرسها لڤينوس عشتار (وهي الآلهة التي نزلت إلى الجحيم للبحث عن الإله تموز لتحرره) في محاولة منه للقضاء على فكرة نزول المسيح إلى الجحيم في هذا الموضع بالذات ولم يتبقّ في القدس سوى جماعة مسيحيّة من أصل وثني نعرف منها اسم مطرانها مرقص وكانوا بزورون خفية هذا المعبد ويذهبون إلى القبر المقدس وقد سجل أحدهم عبارة مازالت موجوده على الصخور الداخلية وراء القبر المقدس هى : "لقد أتينا لزيارة الرب " ويمكن للقارئ الكريم مشاهدتها على شبكة الإنترنت ورغم أنّ هذه الطائفة كانت تكرم أماكن مقدسة كثيرة لكن هذه الجماعة لم تفكر في تبديل موضع قبر المسيح وذلك لأنها كانت تكرم تلك التي غطتها في ذلك الحين هياكل أدريانوس وبقيت تلك الذكرى إلى وقت ألإمبراطور قسطنطين الكبير الذى إعترف بالمسيحية كديانة رسمية .
***************************
قبور حول القبر المقدس بكنيسة القيامة
ومن أكبر الأدلة على أن كنيسة القيامة بها القبر المقدس هو أن المنطقة مكان لمقابر من جبل الجلجلة أو الجمجمة بدليل أنه مدفن لعائلة يوسف الرامى وهو القبر كان يملكه عضو في مجمع اليهود المُسمَّى السنهدرين واسمه يوسف الرامي ولكي يصل رجل يهودى في إسرائيل في ذلك الزمان إلى عضوية هذا المجمع فلابد أن يكون نجماً لامعاً أي مشهوراً ومعروفاً والجميع في ذلك الوقت بما فيهم الحكام الرومان كانوا يعرفون مركز يوسف الرامي في المجمع إذن فيوسف الرامي كان شخصاً حقيقياً وإلاَّ لكان رؤساء اليهود يفضحون الادِّعاء بأن يوسف الرامي كان شخصاً غير حقيقي وبهذه المكانة طلب من بيلاطس أن يدفن السيد المسيح فى قبر جديد أما موقع قبر يوسف الرامي فكان معروفاً وسهلاً في التعرُّف عليه لذلك فأي أفكار بفقدان جسد يسوع كان لابد من رفضها ويقع قبر يوسف الرامى غربي قبر الخلاص / القبر المقدس ووراء كنيسة الأقباط حيث يوجد مكان مظلم نُصِبَ في منتصفه قبرٌ صغير وفي هذا المكان القريب من القبر المقدس دُفن يوسف الرامى وفيما يبدوا أن هذه المنطفة كانت مقابر لعائلة يوسف الرامى ويذكر الأنجيليون أنه كان يوسف قد أمر بحفر قبر لنفسه ولكنه لم يكتمل وهذا القبر الجديد دفن فيه السيد المسيح لأن السيد المسيح كان من الناصرة ولم يكن لعائلته قبر فى أورشليم كعادة اليهود فى دفن موتاهم ولعلم القارئ أن مقبرة يوسف الرامى هو المكان الوحيد من القبر المقدس الذي ينتمي إلى الطائفة الحبشية وبقية المقالة توضح كيف دمر المسلمين وخلفائهم بإسم الإسلام قبر سيدنا وحبيبنا وملكنا وإلهنا يسوع المسيح بإسم الإسلام وقرآن الإسلام خربوا القبر المقدس وهدموا مغارة أ/ قبر الذى لسيدنا المسيح كما خربوا البلاد التى إحتلوها بالإسلام وقرآن الإسلام
لوقا 23: 50 » 50وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ مُشِيرًا وَرَجُلاً صَالِحًا بَارًّا .51هذَا لَمْ يَكُنْ مُوافِقًا لِرَأْيِهِمْ وَعَمَلِهِمْ، وَهُوَ مِنَ الرَّامَةِ مَدِينَةٍ لِلْيَهُودِ. وَكَانَ هُوَ أَيْضًا يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ اللهِ. 52هذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ، 53وَأَنْزَلَهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ مَنْحُوتٍ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ. 54وَكَانَ يَوْمُ الاسْتِعْدَادِ وَالسَّبْتُ يَلُوحُ. 55وَتَبِعَتْهُ نِسَاءٌ كُنَّ قَدْ أَتَيْنَ مَعَهُ مِنَ الْجَلِيلِ، وَنَظَرْنَ الْقَبْرَ وَكَيْفَ وُضِعَ جَسَدُهُ.56فَرَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطًا وَأَطْيَابًا. وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ. «.لاحظ أن عبارة «وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ » لا تفيد معنى الدفن متّى 27: 57 » 57وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْمِيذًا لِيَسُوعَ. 58فَهذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. 59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ، 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ، ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَاب الْقَبْرِ وَمَضَى. 61وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ.
**********************************
هل أورشليم اليوم مثل أيام المسيح؟
تعرضت القدس / أورشليم للتدمير مرتين وحوصرت 23 مرة وهوجمت 52 مرة وتمّ غزوها وفقدانها مجددًا 44 مرة لهذا يعتقد أنه قد حدثت تطورات وتغييرات كثيرة فى إعادة بنائها بعد كل مرة من هذا الكم من الحروب والدمار ويذكر جميع المؤرخون بلا إستثناء أن كنيسة القيامة أو كنيسة القبر المقدس قائمة على قبر السيد المسيح أنها كنيسة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس وبنيت الكنيسة فوق الجلجلة أو الجلجثة وهي مكان الصخرة التي صلب المسيح عليها كلمة جلجثة ومعناها جمجمة " فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْضِعُ الْجُمْجُمَةِ وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ جُلْجُثَةُ " (يو17:19) وبالطبع أن مكان إعدام المجرمين كان قريبا من مكان المقابر وهذا وارد فى معنى كلمة جمجمه لأن تل الجمجمة دُعي هكذا للآتى: + لكثرة ما طُرح فيه من جماجم القتلى لأنه مكان إعدام المجرمين + أو أنه عبارة عن تل يأخذ شكلاً دائرياً يشبه شكل الجمجمة أو الرأس البشري. + وهناك تقليد يقول: إنَّ نوحاً عندما دخل الفلك أخذ معه جسد أبيه آدم وعندما خرج منه وزع أعضاء الجسد على أولاده، فكان نصيب سام الذي استقر فى أورشليم رأس آدم فأخذها ودفنها فى هذا المكان وفي هذا يقول القديس كيرلس الأورشليميّ: " لقد تألّم الرأس فوق موضع الجمجمة لأنَّه رأس كل رياسة
ويقدّم لنا الإنجيليون الأربعة بعض المعلومات عن موضع الجلجلة وهى : 1- كان مكانا قريبا جدا من مدخل المدينة 2 - كان فيها قبر جديد وطبيعى 3- يقع على طريق يرتادها الناس بكثرة غير بعيد عن حديقة ويجب أن ننوه هنا ان موقع صلب يسوع ودفنه كانا مكرّمين دون انقطاع منذ أوائل الزمان من قبل الجماعة المسيحية المقيمة في القدس وكان اليهود من جهتهم يهتمون جدا بقبور الشخصيات الهامة وكان موت يسوع موضوعا للتأمّلات منذ أوّل الأزمان وسرعان مابرزت الكتابات التي حاولت إظهار كيف أن هذا الموت حقّق الفداء للعالم أجمع من هذه الكتابات «مغارة الكنوز» و«صراع آدم» و«إنجيل برتلماوس» وغيرها وجُعلت الجلجلة في مركز هذه القصص ووضعوا هناك آدم أيضا وحياة التوبة التي عاشها بعد إخراجه من الجنة ومن ثمّ موته وكانت المغارة مقبرة السيد المسيح موضع زيارة منذ القرن الخامس كما يشهد على ذلك الحاج روفينو الذي توفي عام 410.
************************************
**********************************

خريطة مادبا صنعت بالفسيفساء على نظام الفن البيزنطى يرجع تاريخها إلى 500 م ويبين الطريق الروماني الرئيسي يسمى كاردو مع الكنائس المسيحية الأكثر أهمية . ويظهر كنيسة القبر المقدس مع البازيليك بني في الجبهة من الجمجمة بحيث يمتد على طول الطريق إلى كاردو. أيضا، كما هو موضح على الخريطة كنيسة نيا، كنيسة سلوام وكنيسة صهيون. في عيد االقيامة من كل عام خلال العصر البيزنطي ، كان يبدأ موكب كبير جدا من كنيسة نيا وتتقدم أسفل شارع كاردو قاصدا كنيسة القبر المقدس.فى عام 326م العثور على الصليب المقدس

***********************************
في 1099AD وصل الصليبيون أمام أسوار القدس. تم إلغاء اقتراحات جديدة لتدمير الكنيسة من قبل المسلمين في اللحظة الأخيرة كما إبن زنا. في 16 تموز من العام نفسه، أصدر القدس إلى أيدي الفرنجة وزعيمهم Gedephrede. وجودهم استمر هناك 88 عاما. خلال تلك السنوات احترام اللاتينية المباني من الأباطرة الرومان، وأنهم لم إحداث تغييرات أو تعديلات في بنائه. حددوا أنفسهم لإصلاح البطريركية اللاتينية في Almericus التي الإمبراطور مانويل كومنينوس ساهم.
في 1187AD، صلاح الدين، طرد الصليبيين وأصبح رب القدس. جنبا إلى جنب مع فرسان رجال الدين اللاتينية يقم من المدينة المقدسة. يلقاها صلاح الدين بعمليات انتقامية التي كانت موجهة في جزء في كنيسة كنيسة القيامة. انه اغلقت جميع ابواب الكنيسة، انقاذ واحد، وأغلقت نوافذ قبة صحن الكنيسة. أزال الصليب الذي كان في قبة ونقله في شوارع المدينة ليتم اطلاق صافرات استهجان من قبل الشعب. فإن الضرر يكون أكبر زيارتها الدبلوماسية البيزنطية لم تكن فعالة. الإمبراطور إسحاق انخيل هدأت الكردي سلطان. ثم أصدر صلاح الدين مرسوما التي أعيدت الكنيسة كاملة وجميع المزارات الأخرى لأصحابها، وRomaics (الإغريق). كان منحوتة المرسوم في البلاط التي شنت على جانب البوابة. كان مضمون المرسوم على النحو التالي: "أنا، سيلا، إد الدين سلطان مصر والمحافظات لفلسطين والقدس ونابلس ودمشق والمحافظات المرتبطة بها، من أجل أن الرهبان الأمة الملكي الرومان، وكهنتهم والراهبات، وكذلك الحجاج إلى كنيسة Kamame (كنيسة القيامة)، لتصل Gourgides (الإغريق) والأقباط وHambesis عدم دفع haratz أو كفر أو أي رسوم أخرى، أنها ينبغي أن تكون معفاة. وعلاوة على ذلك أنا مرسوم البطريرك من الرومان الذي في أورشليم، إلى تعيين جميع أصول Nazorians، وهي تلك التي تأتي هنا والأرمن والأقباط والسوريين والنساطرة وفرانكس وجميع الدول الأخرى التي هي Nazorins. وعلى Kamame من الآن فصاعدا أن تظل دون عائق و أيا من مسلم يجرؤ تحويله إلى مسجد وNazorians للدخول إليها دون عوائق. هكذا أنا مرسوم وترك أي مسلم يجرؤ عصيان من أجل بلدي ".
In 1099AD the Crusaders arrived in front of the walls of Jerusalem. New suggestions for the destruction of the Church by muslims were rescinded at the last moment as misbegotten. On July 16 of the same year, Jerusalem passed on to the Frankish hands and their leader Gedephrede. Their presence there lasted 88 years. During those years the Latin respected the buildings of the Roman Emperors and they did not bring about changes or modifications in its construction. They limited themselves to the repairs of the Latin Patriarchy of Almericus to which the emperor Manuel Comnenus contributed.
In 1187AD, Saladin, expelled the crusaders and became the Lord of Jerusalem. Together with the knights the latin clerics left from the Holy City. Saladin meted out reprisals which in part were directed at the Church of the Church of the Resurrection. He sealed all the gates of the church, save one, and shut the dome windows of the nave. He removed the Cross that was at the Dome and moved it around the streets of the city to be jeered by the people. The damage would have been greater had the Byzantine diplomacy not been effective. The emperor Isaac Angel calmed down the Kurd Sultan. Saladin then issued a decree by which the complete Church and all the other shrines were returned to the owners, the Romaics (Greeks). The decree was carved in tiles which were mounted on the side of the Gate. The content of the decree was as follows: "I, Silah Ed-din, Sultan of Egypt and its counties of Palestine, Jerusalem, Nablus and Damascus and associated counties, order that the monks of the Royal Nation of the Romans, and their priests and nuns as well as the pilgrims to the Church of Kamame (Church of the Resurrection), arriving Gourgides (Greeks) and Copts and Hambesis not to pay haratz or Kafar or any other fee, they should be exempt. Moreover I decree that the Patriarch of the Romans that is in Jerusalem, to designate all the origins of the Nazorians, namely those that come here, Armenians, Copts, Syrians, Nestorians and Franks and all other nations that are Nazorins. And the Kamame from now on to remain undisturbed and none of the muslim dare convert it into a mosque and the Nazorians to enter it unhindered. Thus I decree and let no muslim dare disobey my order".
ومنذ ذلك الحين وحتى بقيت 1229AD الماجستير للكنيسة الأرثوذكسية. في عام 1229 هاجم قيصر ألمانيا فريدريك بربروسا 2، فلسطين، وأصبح حاكم القدس. ثم عاد رجال الدين اللاتينية إلى فلسطين واستبعدت الأرثوذكس من until1244 حقوقهم. وخلال هذه الفترة التي يعاني صعوبات كبيرة. في 1244 استعادت سلطان مصر صالح Egioup الأراضي المقدسة واستعادة سيادة الأرثوذكس على الأضرحة، تسليم مفاتيح كنيسة القيامة إلى البطريرك اليوناني. في عام 1390 وفقا للاتفاق مع إمبراطور الرومان (الإغريق) جون Cantacouzino، تم ترميم الكنيسة.
في نهاية القرن ال14 وبداية 15، تم تدمير الجزء الأكبر من الإسلام على يد المغول. وظلت أسرة قوية واحدة، وذلك من المماليك في مصر. نظرا لتعيش جنبا إلى جنب مع أقباط مصر، أنها سلمت لهم بعض الأضرحة، مثل كنيسة اكتشاف الصليب المقدس. أيضا، أتيحت لهم قسم في Nathrex شمال شرق الكنيسة لاستخدامها في السكن. افتتح هذا الإجراء "علبة من الديدان". تم تسليم قليلا من الأقسام الأخرى قليلا إلى الهراطقة. لأنهم وصلوا كنيسة تقسيم ثياب المسيح والفضاء وراء حجرة القبر لأداء خدماتهم. سلمت أيضا كانت غرفتين تحت الأماكن المذكورة أعلاه. أخذ Marionites كنيسة في الجلد ومن "هل لا تلمسني". أخذ الأرمن جزء من الموعوظين والمكان الذي والدة الإله واقفا مع سانت جون. بعد سقوط مدينة (القسطنطينية) وينتج عن ذلك من انعدام الحماية السياسية للالأرثوذكسية، الهراطقة boldened، طلبت مفاتيح الكنيسة. هذا الوضع عقد حتى 1517AD موعد خلالها السلطان العثماني دخلت المدينة المقدسة (القدس). مع هذا التغيير، وجاء الأرثوذكسية البطريرك Dorotheos إلى الربان الجديد، أظهر له المراسيم للسادة السابقة، وطلب استعادة الوضع الملكية. سلمت سليم على "شريف الحاطي" الذي ذهب النحو التالي: "......... البطريرك الحالي من الرومان، بعد أن تأتي جنبا إلى جنب مع بقية الرهبان والمرؤوسين، وطلبت أن الكنائس والأديرة والأضرحة تقع داخل وخارج القدس، ليكون مرة أخرى كما كان من قبل تحت سيطرتهم واستخدامه وفقا ل"Aktamen" مقدس عمر وشروط ملوك السابقة. ولذا أطلب للمرسوم بلدي الحالي بالنسبة لهم للسيطرة على هيكل التي تواجه والمعاكس ل بوابة "Kamame" (كنيسة القيامة) والكذب في الوسط، "Mougtesel" (كنيسة unnailing) مع الأدلة القديمة ومصابيح الزيت، والمذكورة أعلاه وأدناه أربع غرف التي تقع في منطقة تسمى الجلجثة التي تقع داخل البطريركية، وفوق وتحت سبع غرف التي تقع في المنطقة المعروفة كما ان من مريم العذراء، في منتصف الكنيسة الكبيرة (دواء شامل اليوم)، وقبر و"Coumben" مع جميع الأضرحة، الخارج من Kamame ملقاة في فناء ثلاث كنائس، بل على العكس منها كنيسة القديس يوحنا، والكنيسة داخل البطريركية الكذب ما يسمى هيلين وسانت هيكلا، وSeidangian، الأديرة سانت إيثيميوس، سانت كاترين، سانت ميخائيل رئيس الملائكة وسانت جورج، القديس يوحنا اللاهوتي، مريم العذراء، ودير آخر القديس يوحنا وكنيسة أخرى القديس يوحنا، وسانت جيمس من Zabadeus من "Gourgedes" (الإغريق)، ودير آخر القديس جورج، وخارج الكذب القدس النصب من مريم العذراء، ودير سانت سيون، السجن يسوع، وتكية القديسة آنا، وفي السهول المعالم الأثرية، ودير الصليب لل"Giourgides" (الإغريق)، وأديرة القديس سمعان، وسانت إيليا مع أشجار الزيتون والكروم، وسانت سافاس، سانت جورج في بلدة Peituzalla، واحد في بيت لحم مغارة ولادة يسوع، مفاتيح البوابات، واحد في المنطقة القطبية الشمالية والآخر في الظهر، والمحيطة قطعتي من الحدائق وبساتين الزيتون مع الآثار فيها، وبقية الأماكن التي توجد فيها الأديرة والكنائس من تلك المرؤوس إلى الإغريق البطريرك، Hambesies والصرب وجميع عروضها وكذلك من المطارنة والرهبان ولرعاية الهيئات من المطارنة والرهبان وضعوها. على باب القدس، وفي الماء زمزم Sugiunamed وفي أراب Kafari وفي الخطوات، وليس لدفع "koumerkia"، "batji" ولا عندما يكون لديهم "kefsia" (الأعياد) وتكون خالية تماما من كافة الرسوم المفروضة وأنها لا تكون منزعجة من أي بلد آخر خلال المرسوم بلدي المقدس الحالي لكن بطريرك الروم أسبقية فوق كل أبناء الأخرى
Since then and until 1229AD masters of the Church remained the Orthodox. In 1229 the Kaiser of Germany Frederic 2nd Barbarossa, attacked Palestine and became ruler of Jerusalem. The Latin clergy then returned to Palestine and the Orthodox were excluded from their rights until1244. During this period they suffered great hardships. In 1244 the Sultan of Egypt Saleh Egioup recaptured the Holy Lands and restored the primacy of the Orthodox on the shrines, turning over the keys of the Church of the Resurrection to the Greek Patriarch. In 1390 according to the agreement with the emperor of Romains (Greeks) John Cantacouzino, the Church was restored.
At the end of the 14th century and beginning of the 15th, the greater part of Islam was destroyed by the Mongols. A single strong dynasty remained, that of the Mameluks of Egypt. Due to living together with the Copts of Egypt, they delivered to them some shrines, such as the Church of the Discovery of the Holy Cross. Also, they were given a section at the North East Nathrex of the Church for use as lodging. This action opened a "can of worms". Little by little other sections were delivered to the heretics. They got the chapel of the partition of the cloths of Christ and a space behind the Cabin of the Sepulchre to perform their services. Also delivered were two rooms under the places mentioned above. The Marionites took the chapel of the flogging and of the "Do no touch Me". The Armenians took a part of the Catechumens and the place on which the Theotokos was standing with Saint John. After the fall of the City (Constantinople) and the resulting lack of political protection of the Orthodox, the heretics boldened, asked for the keys of the Church. This situation held till 1517AD a date during which the Ottoman Sultan entered the Holy City (Jerusalem). With this change, the Orthodox Patriarch Dorotheos came to the new master, showed him the decrees of the previous masters and asked the restoration of the property status. Selim delivered a "hatti sheriff" which went thus: ".........the present Patriarch of the Romans, having come together with the rest of the monks and subordinates, has requested that the Churches and the monasteries and shrines situated within and without Jerusalem, to have again like before under their control and use according to the sacred "Aktamen" of Omar and the conditions of the previous kings. I therefore order with my present Decree for them to control the structure facing and opposite to the Gate of "Kamame" (the Church of the Resurrection) and lying in the middle, "Mougtesel" (the Church of the unnailing) with the ancient manuals and oil lamps, the above and below four rooms that lie in the area called Golgotha which lies within the Patriarchy, the above and below seven rooms that lie in the area known as that of the Virgin Mary, The middle of the large Church (today's Catholicon), the Tomb and the "Coumben" with all the shrines, the outside of the Kamame lying in the courtyard three Churches, the opposite them church of Saint John, the within the Patriarchy lying church of the so called Helen and of Saint Hekla, the Seidangian, the Monasteries of Saint Euthymius, Saint Catherine, Saint Michael the Archangel, Saint George, Saint John the Theologian, the Virgin Mary's, another Monastery of Saint John and another Church of Saint John, Saint James of Zabadeus of the "Gourgedes" (Greeks), another Monastery of Saint George, the lying outside of Jerusalem monument of the Virgin Mary, the Monastery of Saint Sion, the jail of Jesus, the hospice of Saint Anna, the in the plains monuments, the Monastery of the Cross of the "Giourgides"(Greeks) , the Monasteries of Saint Symeon, Saint Elijah with the olive trees and vines, Saint Savvas, Saint George in the town of Peituzalla, the one in Bethlehem cave of the birth of Jesus, the keys to the gates, the one at arctic and the other at noon, and the surrounding two plots of gardens and the olive groves with their monuments, and the rest of the places where there are Monasteries and Churches of those subordinate to the Patriarch Greeks, Hambesies and Serbs and all their offerings as well as their Metropolitans and monks and to look after the bodies of the reposed Metropolitans and monks. At the door of Jerusalem, and at the Zemzem Sugiunamed water and at the Arap Kafari and at the steps, not to pay "koumerkia", "batji" nor when they have "kefsia" (feasts) and be totally free of all imposed fees and they not be disturbed by any other country during my present Sacred Decree but the Patriarch of the Romans have primacy above all other countrymen
ووفقا ل "Aktame" عمر Hatteb والمراسيم الصادرة عن ملوك السابقة، لذلك أنا أيضا إعطاء مع هذا المرسوم الأمر باتخاذ الإجراء المناسب. لذا اذا بعد إلى اليوم أي شخص سواء الحاكم أو هي Vezirs أشرف أو Ulemans أو Sulehads أو Kadeds أو Vaembads أو Peitulmanides أو Kasemids أو Supasads أو Zaimids وتيمار Salabides أو Muteferricads وTsaousads وSittaheds أو Genitsars أو بقية الموظفين بسيط من بلدي الأسرة ترغب في إلغاء المرسوم الحالي، كانوا، مهما كانت، سيكون مسؤولا عن غضبي والعذاب من الله سبحانه وتعالى. وجود في أيديهم المرسوم بلدي المقدس يجب أن تظهر الطاعة.
لمدة ثلاث سنوات وكان وضعا لا يمكن الدفاع عنه بين الأرثوذكس وبطريركية حول امتلاك مفاتيح. وكان سليم وافته المنية وتولت ابنه سليمان السلطة. قرر أن يظل مفاتيح الحراس بنت الكنيسة، والتي هي في قوة لهذا التاريخ. في 1537AD ساد السلام بين الأوروبيين والعثمانيين. في هذه المناسبة وصلت بعض الرهبان الفرنسيسكان. اشتروا بها Marionites الذي أصبح شحيحا. تدريجيا أنها اتينيزيد منهم واستولت على مساكنهم. بهذه الطريقة الفرنجة تسلل بعض الأضرحة. ومنذ ذلك الحين تم إنشاؤه حجر عثرة والأوضاع في الأراضي المقدسة، في محاولة بعض الأحيان من خلال الخداع وأحيانا أخرى مع "البيض" لتولي كل ما في وسعهم. لفترة طويلة من الوقت الذي أحبطت من خلال أعمالهم الإصلاحات اللازمة للكنيسة. وأخيرا في 1720 خلال البطريركية من Chrysanthus وبعد العديد من المشاورات تقرر لإصلاح الكنيسة. أصلحت كل أمة الأماكن الخاصة بها وفقا لذلك، فيما عدا حجرة القبر. ولم يبق "كما هي".
حدثت كارثة جديدة في 1808. وهناك بعض الأرمن خادم الكنيسة، لأنه كان في حالة سكر، وضعت الشموع مضاءة بالحاجز الأيقوني للكنيسة الأرمنية، بدلا من وضعها على الشمعدانات البرونزية. ثم رقد. قريبا القبض على بالحاجز الأيقوني النار، الذي اكتشف الفرنسيسكان المجاورة أولا. أنها أيقظت Agiotaphites (حراس القبر) ومعا حاولوا اخماد الحريق. انتشار النار في حريم ومنها إلى القبة. على الرغم من الجهود المتضافرة من اليونانيين، والفرنجة والأرمن والأقباط والسوريين، إطفاء الحريق يثبت غير فعالة. من هذه الكارثة الكتاب المقدس فقط تم حفظ القبر. لا بل ان انطفأت الشمعة من خلال الدخان، وتأثرت ولا حتى الأبواب الخشبية من المقصورة. انهم (الأبواب) كشهود على معجزة، تم نقلها خلال باستعادة Synodic من جماعة الاخوان المسلمين من القبر. وكان بطريرك القدس Polycarpus في القسطنطينية خلال هذه الفترة. عندما أبلغه لتدمير الكنيسة، التفت إلى البطريرك المسكوني Callinicus للحصول على المساعدة، الذين اعتمدوا على الفور النضال من أجل إعادة بناء المبنى الرائع. على الفور، تم إصدار خطابات synodic ومنشورات لجميع الأساقفة العرش. وعلاوة على ذلك وأرسل برقية إلى السلطان محمود لإصدار الترخيص اللازم. بعد صدور تصريح المعماري الملكي كومنينوس من Mytelene، وصل طوعا وتولى العمل الذي بدأ خلال ربيع عام 1809. وعلى الرغم من الصعوبات التي أنشأتها بدعي وأتباع الديانات الأخرى، تم ترميم الكنيسة والانتهاء من العمل. وقد جرى الافتتاح في ال13 سبتمبر 1810. تم الغاء جزء من العمل بسبب أنشطة الحكومة الفرنسية. تم استعادة الأجزاء التي تنتمي إلى الهراطقة وتم تسليمهم من قبل الأرثوذكس. وعلى الرغم من هذه السنوات ال 20 التالية عانت من المشاحنات والخلافات من طبيعة الملكية. في عام 1834 تم فتح نوافذ القبة التي ظلت مغلقة منذ عهد صلاح الدين الأيوبي. في ذلك الوقت كان إبراهيم باشا المصري سيد الذي كان شاهد عيان على الوضع الخانق الذي أدى يوم السبت العظيم في وفاة خلال اختناق عدد من حجاج بيت الله الحرام.
According to the "Aktame" of Omar Hatteb and the Decrees of the previous kings, so do I also give with the present Decree the command that proper action be taken. If therefore after to day any people whether reigning or are most honourable Vezirs or Ulemans or Sulehads or Kadeds or Vaembads or Peitulmanides or Kasemids or Supasads or Zaimids and Timar Salabides or Muteferricads and Tsaousads and Sittaheds or Genitsars or the rest of the simple servants of my household wish to overturn the present decree, they, whatever they may be, will be responsible for my wrath and the torments of the Almighty God. Having in their hands my Sacred Decree they must show obedience.
For three years an untenable situation between the heterodox and the Patriarchate was about the possession of the keys. Selim had passed away and his son Suleiman assumed the authority. He decided that the keys be kept by the muslim guards of the Church, which is in force to this date. In 1537AD peace prevailed between the Europeans and the Ottomans. On this occasion some Franciscan monks arrived. They bought out the Marionites who became scarce. Gradually they latinized them and took over their quarters. This way the Franks infiltrated some shrines. Since then they created stumbling blocks and situations in the Holy Lands, trying sometimes through deceit and other times with "whites" to take over whatever they could. For a long period of time they thwarted through their actions the necessary repairs of the Church. Finally in 1720 during the Patriarchy of Chrysanthus and after many consultations it was decided to repair the Church. Every nation repaired its own places accordingly, except the Cabin of the Sepulchre. That was left "as is".
A new catastrophe happened in 1808. A certain Armenian church custodian, as he was drunk, placed lit candles by the iconostasis of the Armenian chapel, instead of placing them on the bronze candlesticks. Then he fell asleep. Soon the iconostasis caught fire, which the neighbouring Franciscans discovered first. They awakened the Agiotaphites (guards of the Sepulchre) and together they tried to put out the fire. The fire spread to the seraglio and from there to the dome. Despite the concerted efforts of the Greeks, Franks, Armenians, Copts and Syrians, extinguishing the fire prove ineffective. From this biblical catastrophe only the Sepulchre was saved. Not even its candle were extinguished by the smoke, and not even the wooden doors of the Cabin were affected. They (the doors) as witnesses to the miracle, were moved during the restoration to the Synodic of the Brotherhood of the Sepulchre. The Patriarch of Jerusalem Polycarpus was in Constantinople during this time. When they informed him of the destruction of the Church, he turned to the Ecumenical Patriarch Callinicus for help, who immediately espoused the struggle for the reconstruction of the magnificent building. Immediately, synodic letters and encyclicals were issued to all the Hierarchs of the throne. Moreover a dispatch was sent to the Sultan Mahmud for the issuing of the necessary permit. After the issuing of the permit the royal architect Comnenus from Mytelene, arrived voluntarily and assumed the work that began during the spring of 1809. Despite the difficulties created by the heterodox and people of other religions, the Church was restored and the work was completed. The inauguration took place on 13th September 1810. A part of the work was cancelled due to the activities of the French government. The parts that belonged to the heretics were restored and turned over by the Orthodox. Despite this the following 20 years suffered from squabbles and disagreements of property nature. In 1834 the windows of the dome were opened that had remained closed since the time of Saladin. At that time the Egyptian Ibrahim Pasha was the master who was an eye witness of the stifling situation that resulted on Great Saturday in the death through asphyxia of a number of pilgrims
هناك حاجة لإصلاح المباني الجديدة في منتصف 1842. ثم تمكن الإغريق إلى الحصول على تصريح من السلطان عبد Medgit. أصبح ذلك تصريح خاص بريد إلكتروني غير مجدية لأن مرة أخرى تمكنت الحكومة الفرنسية أن تتسبب بإلغائه. بعد نهاية حرب القرم، قررت روسيا وفرنسا وتركيا لإصلاح الكنيسة معا دون أي تغيير في الوضع الراهن الملكية. بدأ العمل في 2 يناير 1867 واستمر عامين.
هذا هو تاريخ كنيسة القيامة إلى القرن ال19 بشكل عام.
New building repairs were needed in the mid 1842. Then the Greeks managed to obtain a permit from Sultan Abdul Medgit. That particular permit became a useless letter because once more the French government managed to cause its cancellation. After the end of the Crimean war, Russia, France and Turkey decided to repair the Church together without any changes in the property ownership status quo. The work started on 2 January 1867 and lasted two years.
This is the history of the Church of the Resurrection to the 19th century in general terms.
القيامة في دورها الخامس
وهو العهد الذي وحّد فيه الصليبيون جميع أبنيتها فدخلت في شكلها الحالي
استولى الصليبيون على القدس في 15 تموز سنة 1099 فدخلوا كنيسة القيامة حفاة ناشدين الأناشيد والتراتيل ورفض قائدهم ان يتوّج بتاج ذهبي حيث كلل المخلص باكليل الشوك . وعقب استيلائهم على المدينة أسسوا دولة لاتينية دامت 88 سنة لقّب حماتها بحماة القبر المقدس . وبقيت القيامة طيلة هذه المدة تحت النفوذ اللاتيني . وأما الطوائف الشرقية فأُبقي لها قسم ضئيل من حقوقها في القيامة واستمرت تمارس طقوسها تحت سقفها . وقد رأى الصليبيون ان يحافظوا على ما كان من البنايات في كنيسة القيامة فانصرفوا الى زخرفتها وتجميلها وتوحيد اجزائها المتفرقة ضمن جدر كنيسة كبرى فعمدوا الى العمل . وبعد مضي تسع سنوات تمكنوا من توحيد جميع بنايات القيامة تحت سقف قبة شاهقة فرغوا من بنائها سنة 1149 . فهيئة القيامة الحالية باقية اذن من عهد الصليبيين ان استثنينا بعض تغييرات طفيفة دعت الحاجة اليها.
وسنة 1187 أخذ صلاح الدين الأيوبي القدس من الصليبيين فأشار عليه بعض أتباعه على ما روى عماد الدين ان يدمر كنيسة القيامة لكيلا تبقى وسيلة للنصارى ليحجوا اليها فلم يفعل بل اقتدى بما فعله عمر يوم دخل القدس فاتحاً . انما اكتفى بنزع الصليب القائم على واجهتها وبتحطيم الأجراس التي على برجها وأزال كل أثر صليبي في الصخرة والمسحد الاقصى فحطم التماثيل والصور التي كانت قد نقشت هناك . وفي سنة 1229 استعاد الصليبيون القدس ثانية تحت قيادة فردريك الثاني ملك المانيا وبقيت في أيديهم عشر سنوات فقط 1229 – 1239 ثم انتزعت منهم وانقضى حكمهم نهائياً من القدس وبانقضاء حكمهم انتهت سيادة اللاتين المطلقة التي تمتّعوا بها في إدارة الأماكن المقدسة وأعيدت بعض الأملاك التي اغتصبت في الدور الصليبي الى أصحابها.
ومنذ الجيل الثالث عشر الى أيامنا رمّمت الكنيسة التي خلفها الصليبيون مراراً لما طرأ عليها من حوادث الزلازل والحريق واجتياح الأمم.
ففي سنة 1244 غزا التتر الخوارزميون القدس فهدموا القيامة ونهبوا كنوزها ولكنها بنيت ثانية في أواخر ذلك القرن . وفي سنة 1719 تداعت قبة كنيسة القبر وكانت من عهد قسطنطين مونوماخوس فرمّمت وأصلح جانب كبير من أبنية القيامة ومعابدها . وفي سنة 1808 حدث حريق في كنيسة الأرمن امتد لهيبه الى سائر جهات القيامة فالتهم الأبنية ولم يسلم الحريق الا قبة القبر وكنيسة اللاتين ومغارة الصليب فنال الروم فرماناً من السلطان محمود بتجديد البناء وشادوا سنة 1810 فوق القبر البناء الحالي ثم رفعوا جدراناً حول كنيسة نصف الدنيا وأقاموا فوق كنيسة القبر قبة لم يحكم المهندسون بناءها فتداعت قبل مرور خمسين سنة عليها ويستدل من الكتابة الموجودة على القبر ان المهندس الذي قام بتجديد هذه الأبنية كان يدعى كونينوس من جزيرة مدلي.
وفي سنة 1869 اتفقت روسية وفرنسا وتركية على تجديد بناء القبة التي فوق كنيسة القبر فأوفدت كل منها مهندساً لهذه الغاية وشادوا القبة الشاهقة الحالية ورسموا عليها صوراً أنيقة بدأت يد الزمان تذهب ببعضها.
فمّما تقدم يتضح للقارئ عظم أهمية هذه الكنيسة وشدة حرص المسيحيين عليها في سائر الأجيال . فقد كانت ولا تزال مطمح أنظار المسيحيين في الشرق والغرب وقبلة أبصارهم ومحور آمالهم وسوف تظل هكذا الى ما شاء الله.