
المسيح منتصر على الله القمر الشيطان
أيضًا نص نبوي لم يترجمه المترجمون عن العبرية بشكل واضح لعبثهم المسبق في ترجمة ،،هيليل بين شاحر،، حيث لم تترجم كلمة ،،أيلة،، في (مزمور 22 : 1) رغم أن لها معناها الدقيق والواضح في اللغة العربية واكتفوا بأن ينزلوها كما هي بل وأيضًا قاموا بتحويل ترجمة كلمة ،،مِنَصّييَح،، والتي تعني ،،منتصر/متغلب/ناجح،، في هذا النص وكتبوها ،،إمام،،!
بل وعلى الرغم من سهولة استخراج جذر تلك الكلمة من العبرية ألا وهو ،،ن ص ح،، والذي معنى فعله ،،انتصر وتغلب ونجح،، قاموا بإخفاء المعنى الدقيق أو لم يصلوا إليه .. فما الذي يخفونه أو لم يصلوا إليه؟!؟
لنطابق الجملة مع الترجمة الجديدة الدقيقة ونرى
א לַמְנַצֵּחַ, עַל-אַיֶּלֶת הַשַּׁחַר; מִזְמוֹר לְדָוִד.
لَمنَصّييَح، عَل-أَيِّلِت هَشَّحَر؛ مِزمور لِداوِد
للمُنتَصِرِ عَلى (أَيلَةِ أو غَزالَةِ) القَمَرِ؛ مَزمورٌ لِداوِدَ.
ما هو شكل الغزال أو بالتحديد الأيائل؟ بالطبع هناك السلالة ذات القرنين التي دائمًا ما يتشبه بها الشيطان في صورة ،،عزازيل،، يا أحبائي ولكن ماذا عن الفجر؟!؟ في الواقع كما ذكرنا من قبل أن المعنى الدقيق لكلمة ،،شاحر أو شحر،، هو ،،قمر،، والقمر أو بالتحديد الهلال الذي معكوسه كلمة ،،اللـه،،
نستنتج الآية بوضوح تام وندرك معناها بدون تلاعب بالكلمات والألفاظ
א לַמְנַצֵּחַ, עַל-אַיֶּלֶת הַשַּׁחַר; מִזְמוֹר לְדָוִד.
للمنتصر (المسيح) على غزالة القمر (اللـه = الشيطان).
*ملحوظة #1: الغزالة (لوسيفر المخنث) بالصورة يشير إلى القمر وفوق رأسه قرني الأيائل.
*ملحوظة #2: أَيِّلِت > اللات أو أَيِّلاه >اللاه
*ملحوظة #3: أيلة أو غزالة الفجر هي نفسها هلالة القمر الـلـه - الـلـاه (إبليس)
(איילת השחר = הלל בן שחר) - (أيلة هشحر = هيليل بين شحر) والاثنان ذوو إنحناءة قرنية.
استخدم روح إلوهيم القدوس الملك داود لينبهنا في هذه الأيام من تلك الديانة واسم إلهها كأنه يعيش معنا الآن
المصدر : Peter Ben Yeshua