Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الهرطقة السيمونية وقورح وأتباعه

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 7901
Untitled 7902
السيمونية وإبنا هارون والنار الغريبة
الهرطقة السيمونية وقورح وأتباعه
Untitled 7905
Untitled 7906
Untitled 7907
اليهود وبيع وشراء منصب رئيس الكهنة
بطرس وسيمون الساحر
Untitled 7910
Untitled 7911
Untitled 7912
Untitled 7913

الهرطقة السيمونية وقورح وأتباعة

قورح وأتباعه من سبط لاوى أرادوا إغتصاب الكهنوت

حتى ولو كان المغتصب من سبط لاوى سبط الكهنة لا يحق له إغتصاب مرتبة أعلى من مرتبته كما حدث من الراهب متاؤوس الأنطونى الذى دفع مالا 180 ألف ج أسترلينى وأشترى الروح القدس ليصير أسقفا على سيدنى بأستراليا .. الهرطقة السيمونية هى تعدى على سلطان الرب .. نقرأ فى العهد القديم قصة قورح الذى أراد إغتصاب الكهنوت وتبعه شعب وتمردوا على موسى وهارون وهذا الأمر يعتبر تعدى على سلطان الرب فى إختيار خدامه الذى يخدمون شعبه .. وهذا التعدى قد سكون بالتذمر أو التمرد كما حدث فى قصة قورح ولا بالقوة ولا بالرشوة ودفع المال أو بيع المقدسات كما فى الهرطقة السيمونية .. أو كذب النبوة .. فلا مغفرة لمن يغتصب الكهنوت بالطرق الملتوية  لا فى الأرض ولا فى السماء وهذا هو قورح  ابن يصهار بن قهات بن لاوي (خر 6) الذى مات ميتة شنيعة وكان من سبط لاوى أى سبط الكهنة وخدام المذبح وكان في مقدمة الثائرين على موسى وهارون واتحد معه داثان وأبيرام وأون من سبط رأوبين.أرادوا اغتصاب الكهنوت متهمين موسى وهرون بالكبرياء على الشعب وتمييزهما لأنفسهما عن بقية الجماعة  (اللاويين هو قبيلة / سبط  خصصه الرب لخدمة الهيكل وتطبيق شريعته فكان من الكهنة واالمرنمين وخدام الهيكل وجند الهيكل وحراسه ومن يتفقهون فى تطبيق الشريعة ) وكانت غايتهم تحويل رئاسة الكهنوت من موسى إلى سبط رأوبين. واتحد معهم 250 من رؤساء الجماعة وتوجهوا إلى موسى وهارون واتهموهما بأنهما مترئسان جورًا على الجماعة فاستشهد موسى الرب (أى سأل موسى الرب وجعله شاهدا على ما فعله قورح وأتباعه)  فأجابه الرب بأن انشقت الأرض وابتلعت جميع جماعة قورح وداثان وأبيرام وخرجت نار من عند الرب وأكلت المئتين والخمسين الذين معهم  وأما نسل قورح فعاشوا واشتهروا في خدمة الهيكل (1 أخبار 6 و9) وقد ذكر يهوذا قورح في رسالته مقرونًا مع اسم قايين وبلعام (يه 11) ..
**************************
من هو قورح؟ وماذا فعل الرب؟
 اسم قورح اسم عبري معناه " قرع أو أقرع"(2) وهو ابن يصهار بن قهات بن لاوي، فهو ابن عم موسى وهرون ابني عمرام بن قهات، وقد أتهم قورح مع داثان وأبيرام موسى وهرون بأنهما يتكبران ويتعاليا على شعب الله " وقالوا لهما كفاكما. إن كل الجماعة بأسرها مقدَّسة في وسطها الرب. فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب" (عد 16: 3) فطلب موسى من قورح وكل جماعته أن يقدموا بخورًا في الغد أمام الرب، وأن الرب سيعلن مشيئته، وكان قورح وجماعته لاويين لهم خدماتهم ولكن ليس لهم القيام بأعمال الكهنة مثل تقديم الذبائح والبخور، فقال موسى لقورح " أقليل عليكم أن إله إسرائيل أفرزكم من جماعة إسرائيل ليقربكم إليه.. وتطلبون أيضًا كهنوتًا" (عد 16: 9، 10).
**************************
لم يموتوا مثل موت أي إنسان
 أرسل موسى ليدعو داثان وأبيرام، وهما من سبط رأوبين ويقيمون جنوب خيمة الاجتماع فرفضا تلبية الدعوة، متهمين إياه بأنه يترأس عليهم، وأنه لم يأت بهم إلى أرض تفيض لبنًا وعسلًا، وفي الغد أعلن الله غضبه على هذه الجماعة المنشقة وقال لشعبه " أطلعوا من حول مسكن قورح وداثان وأبيرام" (عد 16: 24) فذهب موسى إلى خيام داثان وأبيرام وخلفه شيوخ إسرائيل، وطلب من الشعب أن يعتزلوا عنهما، بينما خرج داثان وأبيرام مع نسائهما وبنيهما وأطفالهما ووقفوا خارج الخيام، وقال موسى للشعب إن مات هؤلاء مثل موت أي إنسان فإن الله لم يرسلني، ولكن إن فتحت الأرض فاها وابتلعتهم تعلمون أن هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب، وفي أثناء هذا كان قورح قد ترك رجاله المائتين والخمسين ليقدموا البخور في خيمة الاجتماع، وذهب إلى داثان وأبيرام ليدعم موقفهما المعارض.. فماذا حدث؟
*****************************************

الأرض وتبتلع قورح ونارا تحرق أتباعه
أ - من جهة داثان وأبيرام وكل ما لهما مع قورح " انشقت الأرض من تحتهم. وفتحت الأرض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الأموال. فنزلوا هم وكل ما كان لهم أحياء إلى الهاوية وانطبقت عليهم الأرض فبادوا من الجماعة" (عد 16: 31 - 33) وواضح أن قورح قد ابتلعته الأرض، وهذا ما أكده موسى النبي عندما قال عن داثان وأبيرام " ففتحت الأرض فاها وابتلعتهما مع قورح حين مات القوم بإحراق النار مائتين وخمسين رجلًا فصاروا عبرة" (عد 26: 10) ب - من جهة جماعة قورح الذين قدموا البخور لله " خرجت نار من عند الرب وأكلت المئتين والخمسين رجلًا الذين قرَّبوا البخور" (عد 16: 25)

*****************************************

وكانت زوجة قورح تخاف الرب فنجت وأولادها
 يبدو أن زوجة قورح كانت تخاف الرب، وربت أولادها في مخافة الرب، فلم تكن مع أولادها موافقين على تصرف قورح، ولذلك أدركتهم مراحم الله فلم يهلكوا، وهذا ما ذكره سفر العدد " وأما بنو قورح فلم يموتوا" (عد 26: 11) وعندما قال الكتاب " فتحت الأرض فاها وابتلعتهم وكل ما كان لقورح مع كل الأموال" (عد 16: 32) فالمقصود كل ما كان لقورح هو المشايعين له وعندما ذكر موسى هلاك قورح لم يذكر معه زوجته وأولاده مثلما فعل مع داثان وأبيرام " مع نسائهما وبنيهما وأطفالهما" (عد 16: 27) ويقول الدكتور القس منيس عبد النور " ومن الواضح أن عائلة قورح لم تهلك معه، وهذا ما نجده في العدد 26: 11. وكان صموئيل النبي من نسل قورح كما كان من نسل قورح موسيقيون. أما التعبير " كل من كان لقورح" (ع 32) فيعني أتباعه في الثورة والعصيان ضد الله، وربما كان منهم بعض خدمه ورجاله ونسله.. ومما يبرهن أن خيام نسل قورح لم تُدمَّر أن النبي بالوحي ذكر في سفر العدد ص 26، 27 خيام داثان وأبيرام مرتين، ولم يذكر خيمة قورح زعيم الثائرين. وقد انشقت الأرض تحت خيام داثان وأبيرام فقط، بينما كانت خيمة أولاد قورح بعيدة عن خيامهم" وهناك إحدى عشر مزمورًا لبني قورح، وهي أرقام 42، من 44 إلى 49، 84، 85، 87، 88.

 

This site was last updated 10/30/18