Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8272
Untitled 8273
Untitled 8274
Untitled 8275
Untitled 8276
Untitled 8277
Untitled 8278
Untitled 8279
Untitled 8280
Untitled 8281
Untitled 8283
Untitled 8284
Untitled 8285
Untitled 8286
Untitled 8287
Untitled 8288
Untitled 8289
Untitled 8282
Untitled 8290
Untitled 8291
Untitled 8292
Untitled 8293
Untitled 8294
Untitled 8295
Untitled 8296
Untitled 8297
Untitled 8298
Untitled 8299
Untitled 8300
Untitled 8302
Untitled 8301
Untitled 8303
Untitled 8304
Untitled 8305
Untitled 8306
Untitled 8307
Untitled 8308

لماذا يفج نور القيامة يوم السبت ما بين الساعة 2- 3 ظهرا؟

الجزء الثانى : الآراء المتعددة حول يوم صلب المسيح

 

 

 

 الحقائق المسلم بها فى الكتاب المقدس

 (1) لم يرى أحدا من  قيامة المسيح رؤى العين ما عدا الجنود الرومان الذين كانوا يحرسون القبر والتلاميذ والمريمات حينما ذهبوا للقبر (والظلام باق) فى فجر يوم الأحد أول الأسبوع رأوه فارغا (2) وتخبرنا الأناجيل وسفر اعمال الرسل أن المسيح ظهر بعد موته على الصليب ودفنه وقيامته لتلاميذه وآخريين  (3) لم يذكر الكتاب اليوم الذي صلب فيه يسوع بالتحديد. ويوم الجمعة هو المتبع فى الكنائس الشرقية وهو الأكثير شيوعا ولكن الأصح هو الأربعاء. ولكن البعض يري كحل وسط للأربعاء والجمعة أن صلب المسيح تم في يوم الخميس وقبل مناقشة الآراء الثلاثة

ينبغى لنا أن نعرف الأساس العلمى الذى سنعتمد عليه فى البحث  وهو (أ) التقويم اليهودى - وتوقيت  اليوم اليهودى  حساب بداية اليوم ونهايته وساعات النهار والليل  ،  (ب) الأعياد اليهودية الفصح وهو اليوم الذى صلب فيه المسيح 14 نيسان فى أى سنة تعريف ما هو المقصود بــ (السبت) في العرف اليهودي كيوم او كعيد ( لتحديد اليوم التالي للصلب) وهو اليوم الأول من عيد أسبوع الفطير حيث قيل انه كان سبتا عظيما. (ج) الكتاب المقدس  (د) أسم اليوم الذي تم فيه الصلب (وسنستخدم الحسابات الفلكية) .(هـ) كيف سارت الاحداث في الاسبوع الأخير الذي تم فيه الصلب متزامنة مع عيد الفصح .

 

 

 

هل المسيح صلب يوم الجمعة؟

تتبع عائلة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية ومنها الكنيسة القبطية الإعتقاد بان يوم الجمعة هو الفصح وتعتمد هذه الكنائس على قول يسوع (متي 40:12)"لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الانسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال."  ويقولون أنه صلب يوم الجمعة يبرروا ذلك بأنه قضى في القبر ثلاثة أيام. (1) أنه العقلية اليهودية  أي جزء من اليوم كان يعتبر يوما كاملا. وبحيث أن يسوع كان في القبر جزءا من يوم الجمعة وكل يوم السبت وكل يوم الأحد (2) ويبرهنون على صدق معتقدهم   على ما ورد فى ( مرقس 42:15 ) والتي تقول أن يسوع قد صلب "اليوم السابق للسبت". فمعني هذا أن يسوع قد صلب يوم الجمعة. (3) حجج أخري موجودة في متي 21:16 ولوقا 22:9 تعلمنا أن يسوع المسيح سيقام في اليوم الثالث، لذلك لا ينبغي أن يكون في القبر ثلاثة أيام وثلاثة ليال كاملة.

****************************

الإعتراض  على يوم الصلب الجمعة

 (1) لم تنتبه  هذه الكنائس إلى أن يونان قضة فى بطن الحوت الذى يشير إلى القبر (ثلاثة أيام وثلاثة ليالى ) فقد حددت الآية ثلاثة ليالى بينما فى معتقدات الكنيسة القبطية وعائلة الكنائس الأرثوذكسية   المسيح صبلب فى نهار الجمعة ولم يتبقى من هذا النهار إلا ثلاث ساعات (اليوم الأول نهارا فقط) ويوم السبت (اليوم الثانى ليلا ونهارا ) وفجر الأحد والظلام باق (اليوم الثالث ليل الأحد لأن اليوم يبدأ عند اليهود بعد الغروب ليلا فقط) أ أنها نهارين (نهار الجمعة والسبت) وليلتين) (ليلة السبت وليلة الأحد) ين الثلاثة ليالى فلا ينطبق معتقد هذه الكنائس على عبارة يونان (ثلاثة أيام وثلاثة ليالى )

(2) يعتمدون على الآية التى وردت فى  ( مرقس 42:15 ) والتي تقول أن يسوع قد صلب "اليوم السابق للسبت".وأن هذا يعنى أن القصح جاء يوم جمعة إلا أن يوم عبد الفصح اليهودى يكون دائما يوم 14 نيسان وليس بالضرورة أن يأتى يوم سبت فقد يأتى فى أى يوم من أيام الأسبوع  ألأربعاء مثلا ويلي  يوم الفصح يوم الخميس  15 أول أيام عيد أسبوع الفطير فيطلق عليه سبث أول أسبوع عيد الفطير وقد كان أمر الرب أن يكون اليوم الأول واليوم ألأخير من أسبوع عيد الفطير محفل مقدس High Sabbaths أو High day(يسميان السبث تمييزا لهما عن يوم السيت الأسبوع) كما ورد فى (سفر اللاويين 23: 5 - 8 ) (لا 23: 7)" في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس.عملا ما من الشغل لا تعملوا. 8 وسبعة ايام تقربون وقودا للرب.في اليوم السابع يكون محفل مقدس.عملا ما من الشغل لا تعملوا "

(3)  بينما تتبع عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية  التوقييت أى تقسيم اليوم عند اليهود إلا أنها تتبع التقويم الجريجورى الرومانى وهو تقويم خاطئ لأنه يبدأ بميلاد المسيح سنة 1م بينما هيرودس الكبير مات قبل ذلك فى  4 ق. م ولهذا فإن يوم الفصح الذى يوافق يوم الجمعة هو يوم خطأ .. وأصح سنة طبقا لهذا التقويم هى سنة 30 م والتى ياـى فيها الفصح يوم الأربعاء

(4)  لا ينطبق هذا اليوم على الحسابات الفلكية

*************************

صلب المسيح  بوم الخميس

الأحداث التي تمت ما بين دفن المسيح يوم الجمعة مساءا وحتي يوم الأحد صباحا (أكثر من عشرون حدث). لهذا لجأوا إلى يوم الخميس للتوفيق بين  من يؤمن بان المسيح صلب يوم الجمعة او يوم الأربعاء  وقام فجر الأحد  ويلفتون انتباهنا الي أن اليوم الكامل الوحيد هو يوم السبت، أي العطلة اليهودية. فيوم آخر أو أثنان قد يحلوا مشكلة قصر الوقت. وأسباب حجتهم: أن أجزاء يوم يعتبران يوما حتى فى أيامنا فلو رأيت شخصا فى منتصف النهار ثم لن أراه إلا فى اليوم الثالث سأقول له لم أرك منذ لاثة أيام . فان كان يسوع قد صلب يوم الخميس، فهذا المثال يرينا كيف يمكن أن يعتبر ذلك ثلاثة أيام.

الإعتراض  على يوم الصلب الخميس

(1) يظل عدد الأيام ليست كاملة  بل أجزاء  (بثلاثة ساعات بقية يوم الخميس لأن المسيح أسلم الروح الساعة التاسعة التى توافق تقريبا الثالثة بعد الظهر + يوم الجمعة كامل + يوم السيت كامل + بضعة ساعات من عشية الأحد لأن المسيح قام باكرا = حوالى 60 ساعة والثلاثة أيام = 72 ساعة)

(2) إذا أخذنا دليلا مرئيا هو فج نور القيامة بكنيسة القيامة الذى يحدث كل سنة فى يوم السبت أى القيامة يوم سبت نستنتج منه أن هذا الرأى يعتبر غير صحيح

(3) لا ينطبق هذا اليوم على الحسابات الفلكية
************************

صلب المسيح  بوم الأربعاء
والرأي الثالث ايقول أن صلب المسيح تم يوم الأربعاء يذكر أنه كان هناك سبتان في هذا الأسبوع.السبت الأول (الذي حدث في مساء يوم الصلب، مرقس 42:15 ولوقا 52:23-54). لقد قامت السيدات بشراء الحنوط (لاحظ أنهم قاموا بالشراء بعد السبت) مرقس 1:16. وحيث أن هذا السبت كان عيد الفصح (أنظر قضاة 29:16 -31 و 24:23-32 و 39 وفيها العطلات الدينية الهامة كانت تعتبر أيضا يوم سبت). والسبت الأخر في هذا الأسبوع كان العطلة الأسبوعية العادية. ونلاحظ أن في لوقا 56:23 أن السيدات قمن بشراء الحنوط بعد يوم السبت الأول، ثم قاموا بتجهيز الحنوط، ثم "استراحوا في يوم السبت" (لوقا 56:23). وأيضا أن السيدات لم يتمكن من شراء الحنوط الا بعد يوم السبت، ولكنهن قمن بتحضيرالحنوط قبل السبت – فهذا يدل علي وجود سبتين. و ان كان المسيح قد صلب يوم الخميس، فأن يوم عيد الفصح كان قد بدأ يوم الخميس بعد غروب الشمس وانتهي يوم الجمعة بعد غروب الشمس- أي عند بداية العطلة الأسبوعية أو السبت. فابتياع الحنوط بعد السبت الأول (أي يوم عيد الفصح) لكان يعني أنهم قاموا بابتياعه يوم السبت (العطلة الأسبوعية) وبالتالي كسر الشريعة  وهذا هو التفسير الوحيد الذي لا يتعارض مع ما ورد فى الأنجيل عن السيدات والحنوط  في متي 40:12، الا وهو أن المسيح قد صلب يوم الأربعاء. وأن السبت أوالعطلة اليهودية لعيد الفصح كان يوم الخميس، قامت بعد ذلك السيدات بشراء الحنوط يوم الجمعة ورجعوا في نفس اليوم لتحضيرها، ثم استراحوا يوم السبت (العطلة الأسبوعية) وقمن باحضار الحنوط للقبر يوم الأحد صباحا.ويعتمد هذا الرأى على (1) آيات الكتاب المقدس (2) الأدلة الظاهرة المرأية فى تأييد هذذا الرأى هو أن النور بكنيسة القيامة يوم السبت ما بين الساعة 2- 3 ظهرا؟ (3) الحسابات الفكية

الإعتراض

(1) الرأى القائل ان المسيح قام فجر الأحد أول الأسبوع وهذا مردود عليه أنه لم يرى أحد من النسوة أو التلاميذ ساعة قيامة المسيح بل ذهبوا ورأوا القبر فارغا

نور القيامة يفج السبت الساعة 2.15

إذا كان المسيح قام فجر الأحد فلماذا يفج النور بكنيسة القيامة يوم السبت  حوالى الساعة 2.15  بعد الظهر؟ صلب يسوع فى التوقيت اليهودى تبدأ الساعة السادسة من الساعة 12- 3  بينما الساعة التاسعة تبدأ من الساعة 3- 6  طبقا لما ورد (مر 15: 34- 37)

(مت 27: 46- 50 ) "ونحو الساعة التاسعة.. صرخ يسوع ايضا بصوت عظيم واسلم الروح."

 وأصحاب الرأى الذى يقول ان المسيح صلب نهار يوم الأربعاء 14 نيسان سنة 30م وأسلم الروح  ما بين الساعة 2- 3 ظهرا فى أواخر الساعة السادسة وبداية التاسعة ولم تكن  فى ذلك الوقت ساعات محددة ولك تكون البدايات ونهايات السواعى  مختلطة لهذا أكد إنجيل نت هذا الأمر بكلمة (حوالى الساعة التاسعة) راجع (مت 27: 46- 50 )

أى تبقى حوالى 3 ساعات من نهار الأربعاء على بداية بوم الخميس قبل غروب شمسس   وهو أول اسبوع عيد الفطير وهو سبث . يوضع الجسد على الصليب ويتركوه إلى أن تأتي الطيور الجارحة تنهش فيه. ويظل على الصليب يوم أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة إلى أن تأكله الطيور. فتتبقى الرمة (بقايا الجسد) فيرموها في وادي يسمى "وادي ابن هنوم" وهذا الوادي كانوا يرمون به بقايا الذبائح وتظل النار متقدة في هذا الوادي لتحرق الذبائح. وهذا المكان هو الذي استوحى منه السيد المسيح صورة نار جهنم. (النار التي لا تطفأ والتي يعرفها اليهود في وادي ابن هنوم والدود الذي في هذا الوادي والجثث التي تحرق).

وحيث أنه دفن يوم الأربعاء بعد غياب الشمس فتبعاً للنتيجة اليهودية فأن ذلك يعتبر بداية يوم الخميس. وباستخدام النتيجة اليهودية نجد أن: الخميس مساءا (الليلة الأولي)، يوم الخميس (اليوم الأول)، الجمعة مساءا (الليلة الثانية)، يوم الجمعة (اليوم الثاني)، ليلة السبت (الليلة الثالثة)، يوم السبت (اليوم الثالث). ونحن لانعرف الوقت المحدد لقيامته، ولكننا نعلم أنه كان قبيل شروق الشمس يوم الأحد (يوحنا 1:20 مريم المجدلية "لقد أخذوا السيد من القبر") فمن الممكن ان يكون قد قام المسيح بعد غياب الشمس يوم السبت، والذي هو بداية اليوم الأول في الأسبوع بالنسبة لليهود.

ولكن يوجد مشكلة مقدمة للرأي القائل أن المسيح صلب يوم الأربعاء الا وهي أنه ان كان يسوع قد صلب يوم الأربعاء فهذا يعني أن التلاميذ قد مشوا معه في الطريق الي عاموس "في نفس يوم" قيامته (لوقا 13:24). والتلاميذ الذين لم يتعرفوا علي يسوع، يقولون له عن صلب يسوع (20:24) ويذكرون ان "هذا هو اليوم الثالث منذا حدوث هذه الأشياء" (21:24). فالأربعاء للأحد أربعة أيام. والتفسير المقدم لهذه المعضلة هو أنه، الحساب للأيام قد بدأ منذ مساء الأربعاء حين دفن المسيح، أي بداية يوم الخميس تبعا للنتيجة اليهودية. و الخميس للأحد ثلاثة أيام.

وبصورة عامة، فأنه ليس من الهام معرفة اليوم الذي صلب فيه يسوع المسيح، لأنه ان كان ذلك شيئاً مهماً، لكان الله أعلن لنا اليوم بطريقة واضحة. ولكن المهم أنه قد مات، وأنه قد قام جسديا من الموت. والشيء الآخر المماثل في الأهمية هو سبب موته – وهو لكي يحمل العقاب المستحق علي كل الخطاه. و الآيتين في يوحنا 16:3 و 36:3 يعلنان لنا أن الأيمان أو الثقة فيه تمنحنا حياة أبدية!

 

*****


 

 

، يصدم معظم المسيحيين المعترف بهم عندما يشير أحدهم إلى أنه لا يوجد أمر كتابي للاحتفال بقيامة يسوع المسيح ، ولكن على العكس ، نحن أمرنا رسميا بإحياء ذكرى وفاته (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ٢٣ـ ٢٦)! علاوة على ذلك ، وبسبب التقاليد المشوشة ، فإن معظمهم مخطئون في الكتاب المقدس عندما مات يسوع حقاً وعندما أُقيم.

 

تحدي الله

كلمة الله الملهمة ، الكتاب المقدس ، تدعونا ، "تعالوا الآن ، ودعونا نفكر معا ، يقول الرب" (إشعياء 1: 18). دعونا "نثبت كل شيء" بالكتاب المقدس ، وليس تقاليد الرجال المتناقضة أو غير المثبتة أو الوثنية (1 تسالونيكي 5: 21). لقد حان الوقت لوضع قيود التقليد جانباً والنظر في الكتاب المقدس الخاص بك. قال السيد المسيح ، "وأنت تعرف الحقيقة ، والحقيقة تجعلك تحرر" (يوحنا 8:32). حر؟ خال من ماذا؟ خالية من الخطأ ، وخالية من العقيدة الخاطئة ، وخالية من أعباء تقاليد من صنع الإنسان. الحقيقة هي ما هو ، وليس ما سيكون لدينا.

 

مؤامرة شيطانية

يقول الكتاب المقدس الخاص بك الشيطان الشيطان هو خداع العالم كله (رؤيا 12: 9). وهذا يشمل كنائس هذا العالم. لسوء الحظ ، فإن معظم الناس اليوم هم من الأميين التوراتيين. الكتاب المقدس ، كما يبدو ، هو الكتاب الذي يريد أن يقرأه الجميع ، لكن القليل منها - الكتاب تقريباً كل شخص لديه رأي حوله بناء على ما قاله الآخرون حوله. لقد حان الوقت لتفجير الغبار من الكتاب المقدس وقراءته لنفسك! لقد خدع الناس غير الأبرياء والثقة والأبرياء في جميع أنحاء العالم إلى الاعتقاد بأن العادات الوثنية والخرافات والمذاهب المزيفة تأتي مباشرة من كتبهم المقدسة ، ومع ذلك لا يمكن أن يكون هناك شيء أبعد عن الحقيقة. يكشف الكتاب المقدس الخاص بك أن الشيطان نفسه يظهر كملاك نور (2 كورنثوس 11: 14) ، و "لذلك ليس من الأفضل لو أن وزراءه [نعم ، الشيطان عندهم وزراء!] أيضاً يتحولون إلى وزراء البر" (الآية 15). حذر المسيح مراراً وتكراراً ، "احذروا من أن أي إنسان يخدعك. لان كثيرين سياتون باسمي قائلين انا هو المسيح. "هذا يعني أن كثيرين سيقولون بصدق أن يسوع هو كريس ، ومع ذلك ، من خلال انتزاع الكتب المقدسة ، مضيفا العقائد الباطلة والعادات ، وجعل النبوءات الكاذبة ، وحتى أداء علامات وعجائب كبيرة" باسمه ، "سوف خداع كثيرة (متى 24: 4-5،11،24).

لقد أثار الشيطان العلماء والمعلمين و "المفكرين الأحرار" للسخرية من العلامة الوحيدة التي منحته المسيح أنه هو بالفعل المسيح. أخبر أرميا من نفس الشيء: "ثم قال الرب لي ، أن الأنبياء يتنبأون باسمي: أنا لم أرسلهم ، ولم آمرهم ، ولم أكلمهم: يتنبأون لك برؤية زائفة وكهانة ، شيء من شيء ، وخداع قلوبهم "(إرميا 14:14). "أنا لم أرسل هؤلاء الأنبياء ، ولكنهم ركضوا: أنا لم أتحدث معهم ، لكنهم تنبأوا" (إرميا 23: 2 1).

بخطوات جانبية مثل هذه النبوءات والعلامات والعجائب الزائفة ، قال المسيح إن العلامة الوحيدة التي سيعطيها أنه كان بالفعل المسيح هو أنه سيكون ثلاثة أيام وثلاث ليال في قلب الأرض (متى 12: 39-40) . اقرأها في الكتاب المقدس الخاص بك. هل تصدق هذه العلامة؟ ومع ذلك ، يدّعي اللاهوتيون والعلماء المحتملين أن المسيح كان في القبر ليوم واحد كامل وليلتين ، نصفهم فقط طالما قال إنه سيكون. إن أكثر ما فشلت فيه المسيحية في إدراكه هو أن انتزاع الكتاب المقدس لملائمة هذا السيناريو يبطل فعليًا العلامة الوحيدة التي قدمها يسوع كدليل على أنه المسيح. إن رفض هذه العلامة الأكثر أهمية التي أعطىها المسيح هو في الحقيقة رفض ما يقوله الكتاب المقدس بوضوح! بدلا من الاحتفال بقيامته من الموت ، نحن مؤهلون لإحياء ذكرى وفاته خلال عيد الفصح (راجع لوقا 22: 19-20 ؛ 1 كورنثوس 11: 23-26 ، وما إلى ذلك). كان إنجاز هذه الإشارة شهادة ليس على هذا الجيل فقط ، ولكن أيضًا على جميع الأجيال القادمة أنه كان بالفعل المسيح! مع وضع هذا في الاعتبار ، هل يمكنك التفكير في أي سبب لا يريد الشيطان أن يخلط بينه وبين الإنكار الوحيد الذي أعطاه المسيح أنه هو المسيح؟ بالتاكيد لا! الشيطان معاد للمسيح ، المخادع الرئيسي ، كاتب الكتّاب ، وعدو البشرية. هو في خداع العالم كله (رؤيا 12: 9). لا يمكننا أن نثق في كلمة الرجال المخدوعين. لا يوجد سوى سجل واحد يمكن الاعتماد عليه وتاريخي على هذا ، الكتاب المقدس نفسه ، وأي تقليد يتعارض مع كلمة الله يجب أن يُفْصلَ بشكل سريع.

 

 

مفتاح الفهم: ما هو طول يوم التوراة؟

مفتاح فهم التسلسل الزمني لأسبوع الصلب مرتبط بكلمة "اليوم". كثيرون ليسوا على دراية بكيفية حساب الكتاب المقدس ليوم واحد. حتى إن البعض يجادل بأنه لا فرق إذا كان يسوع مخطئًا ، ولكن بكلمات يسوع نفسه ، يجب رفض هذا الإدعاء تمامًا. كل شيء قاله يسوع الأمور. القضايا هنا هي أعمق بكثير مما يدرك معظم. كان من الضروري للغاية أن تتحقق كل نبوءة للمسيح في حياته وموته. ألم يحقق المسيح كل نوع ، ظل ، ونبوءة تشير إلى موته الكفاري وقيامته ، كيف يمكن أن يكون المسيح الحقيقي؟

دعونا نرى في الكتاب المقدس الخاص بك كيف يدرك الله يوم واحد. لاحظ في سفر التكوين 1: 5: "... وكان المساء وصباح اليوم الأول. وكان سفر التكوين 1: 8 ، "... وكان مساء وصباح اليوم الثاني". وكان سفر التكوين 1:13 ، "... وكان مساء اليوم وصباح اليوم الثالث". انظر أيضا الآيات 19،23 و 31. في كل حالة ، الأمر هو: أولا المساء ، ثم في الصباح. حتى اليوم ، في القرن الواحد والعشرين ، يعتبر الشعب اليهودي اليوم غروبًا كبداية ونهاية اليوم. يبدأ اليوم العبري وينتهي عند غروب الشمس ، وليس في منتصف الليل بواسطة ساعة أو ساعة من صنع الإنسان.

هل يمكن أن يكون أي شيء أكثر وضوحا؟ يحدد الله هنا "يومًا" كجزء ضوء النهار لفترة 24 ساعة ، و "ليلًا" كالجانب المظلمة من نفس فترة 24 ساعة.

أكد المسيح: "ألا تكون هناك اثنتي عشرة ساعة في اليوم" (يوحنا 11: 9)؟ نعم ، وبالتالي اثنتي عشرة ساعة في الليل ، أي ما مجموعه 24 ساعة. في مرحلة ما ، تحدث يسوع حتى عن الساعات الثلاث من الليل التي تمتد لأربع ساعات ، وتمتد من غروب الشمس حتى شروق الشمس ، مما يجعل مجموع الساعات الاثنتي عشرة (لوقا 12: 36-38). ليس هناك شك في أن يسوع قد فهم تمامًا مرور 12 ساعة كاملة من النهار و 12 ساعة كاملة ليلاً ليكون يومًا تقويميًا كاملاً. استخدم العبرانيين هذا الحساب ، هذه الطريقة الكتابية لإبقاء الوقت ، لعدة قرون.

لذلك ، لا يوجد خطأ - مما يسمح للكتاب المقدس بتفسير نفسه - يبين الكتاب المقدس أن الله يعد "يومًا" كمساء وصباح ، وليس من منتصف الليل إلى منتصف الليل ، حيث يحسب الإنسان الوقت اليوم.

 

هل كان فقط تعبير يوناني؟

يدعي العديد من المعلقين بشكل خاطئ أن يسوع كان مخطئًا. لتأييد تقاليدهم "يوم الجمعة العظيمة - عيد الفصح" ، يجب على السلطات الدينية انتزاع الكتب المقدسة لجعلها تبدو وكأنها تقول شيئا لا يقولونه. يزعمون أنه منذ أن كتب العهد الجديد باللغة اليونانية ، كانت الأيام الثلاثة والليالي الثلاث مجرد "لغة يونانية" - يمكن أن تحسب الأيام الثلاثة والثلاث ليال أي فترات من اليوم ليوم كامل. كثيرون يستغلون هذه العبارة ، "لغة يونانية" ، يفكرون ، "آه-ها!" - لقد وجدوا توضيحا مرضيا ، ورفضوا ذلك دون تفكير أكثر - دون حتى معرفة ما هو المصطلح! يقول القاموس إن العبارة هي تعبير لا يمكن استنتاج معنى له بمعنى الكلمات التي تشكله. بعض التعبيرات الاصطلاحية باللغة الإنجليزية هي "ركل الدلو" ، "علقت رأسها" ، "إنها سهلة مثل الكعكة" ، أو "إنه أزرق حقيقي". وهكذا يدعون ، فشلت نبوءة يسوع ، وكان في قلب الأرض فقط نصف طالما كان يعتقد أنه سيكون.

أحد المعلقين الشائعين ، هانك هانجراف ، كتب: "لننظر إلى السجل. توفي يسوع بعد ظهر يوم الجمعة وارتقى من الموت في وقت مبكر من صباح الأحد ". لاحظ أنه يبدأ تفكيره من افتراض أن تقليد الجمعة - الأحد صحيح ، ثم" يعصر "عامل الوقت ليتناسب مع نظريته. ومضى يقول: "الاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن يسوع كان ميتًا حرفيًا لليلتين فقط وأجزاء من ثلاثة أيام ، أي ما لا يزيد عن 40 ساعة ... الآن ، المشكلة الحقيقية هي أن معظمنا غير معتاد على الطرق القديمة ، وخاصة اليهودية ، للتحدث.

قد يرضي هذا الترديد "المصطلح القديم" أولئك الذين يرغبون في الاستمرار في الإيمان بتقاليدهم التي هي من صنع الإنسان - أولئك الذين قد "يتعثرون على الحقيقة" ولكنهم يرغبون في التعجيل وكأن شيئا لم يحدث - لكنه يفعل لا يفسر حقيقة أن المسيح قال ، "لأن يونان كان ثلاثة أيام وثلاث ليال في بطن الأسماك الكبيرة ؛ هكذا يكون ابن الانسان ثلاثة ايام وثلاث ليال في قلب الارض. (متى 12:40). لم يكن يسوع المسيح قد تكلم باليونانية لتلاميذه ، الذين كانوا من قوم جليليين ، الذين كانوا يتكلمون اللغة الآرامية ، وهي لهجة من اللغة العبرية التي تطورت بين الأسرى اليهود أثناء الأسر البابلية. علاوة على ذلك ، فإن كتاب يونان الذي اعتمد عليه يسوع ، كان مكتوبًا بالعبرية ، وليس اليونانية ، مما أبطل فرضية "المصطلح اليوناني" تمامًا! وهكذا ، خدمت نبوءة المسيح غرضًا مزدوجًا: إثبات أنه كان ، في الواقع ، المسيا ، وكذلك إثبات الحقيقة التاريخية التي كان يبتلعها النبي يونان فعليًا بواسطة سمكة كبيرة (يونس 1:17). فهل من عجب إذن أن يهاجم النقاد والمشككون صحة يونان والأسماك العظيمة؟

يوضح الكتاب المقدس لصاحب البلاغ في Bullinger ، الملحق 144 ، الصفحة 170 ، "... عندما يتم تحديد عدد" الليالي "وعدد أيام" الأيام "، فإن العبارة تتوقف عن كونها لغة ، وتصبح بيانًا حرفيًا للحقيقة. ... ومن ثم عندما يقول أن "يونان كان في بطن السمك ثلاثة أيام وثلاث ليال" (يونان 1: 17) فهذا يعني بالضبط ما يقوله ، وهذا يمكن أن يكون المعنى الوحيد للتعبير في مات. 00:40. 16: 4 ".

 

هل كان المسيح ضبابيًا أو كذابًا أم عرافًا؟

هل كان المسيح يقول الحقيقة عندما قال إنه سيكون ثلاثة أيام وثلاث ليال في قلب الأرض؟ كان هذا مهم؟ هل كان يمزح؟ هل كان يكذب؟ هل ببساطة "اختلط" وخطأ؟ أو ، كونه ابن الله المتجسد ، هل كان يعرف بالضبط كم من الوقت سوف يكون في القبر؟ وفقا للقانون اليهودي ، لم يتم اعتبار الشخص "ميتًا رسميًا" إلا بعد ثلاثة أيام! لذلك كان من المهم للغاية أن يبقى المسيح في "قلب الأرض" لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بالضبط ، أو أنه لم يكن يعتبر "قانونياً" ميتاً. إذا أعيد إحياء الشخص الذي أُعلن "ميتاً" قبل ثلاثة أيام كاملة ، فلم يُعتبر قانونياً أنه مات. قال السيد المسيح في سفر الرؤيا 1:18 ، "أنا الذي حي ، ومات ؛ واذا انا حيّ الى الابد آمين. ولديهم مفاتيح الجحيم والموت "" كان يمسك بالسلطة العليا على الهاوية ، القبر ، والموت. إذا كان السيد المسيح مخطئًا بشأن هذه المسألة الهامة التي تم التركيز عليها ، كيف يمكننا أن نصدق أي شيء قاله؟ شخصيته ، موثوقيته ، سلامته ، و Messiahship كانت معلقة في الميزان! يجب أن لا يكون مخطئا في هذه العلامة!

ومن المفارقات ، أن المسيحية التقليدية تنفي ذلك ، وتزيل العلامة الوحيدة التي قدمها المسيح لإثبات صدقه! كانوا يفضلون التشبث يوم الجمعة العظيمة - أساطير الأحد عيد الفصح. وتعلم الغالبية العظمى من المسيحية السائدة الناس من الطفولة إلى أن المسيح قد صلب يوم الجمعة بعد الظهر وأحييت في عيد الفصح يوم الأحد. وبمرحلة البلوغ ، فإن التدريس يختبئ في أذهان الناس لدرجة أنه يعتبر أمرًا مفروغًا منه ولا يتم التشكيك فيه أبدًا. سيصبح الكثيرون غاضبين إذا تم التشكيك في هذا التقليد. "لا تحاول معرفة ذلك" ، أخبر أحد الكهنة أحد الأعضاء المستجوبين. "انها لغزا. فقط القبول به على الإيمان ". ما النصيحة غير السليمة! هذا هو عكس ما تقوله كلمة الله: "اثبتوا كل شيء ، صاموا ما هو جيد "(1 تسالونيكي 5: 21).

علاوة على ذلك ، استندت المسيحية التقليدية إلى اثنين من أعز أيامها على حسابها الباطل للأحداث التي وقعت خلال هذا الأسبوع المحوري. ترتكز مراسم الاحتفال بأعياد الفصح وعيد الفصح يوم الأحد على افتراض زائف بأن مخلصنا قد صُلب يوم الجمعة وارتفع من الموتى عند الفجر يوم الأحد التالي. لكن ، نكرر التأكيد ، إما أن هذا التقليد خاطئ ، أو ليس لديك منقذ! هكذا يقول الكتاب المقدس الخاص بك!

 

 

******

سنة السبت
كانت السنة السابعة تُسمى سنة السبت (لاوين 25: 2) كما كانت تُسمى أيضًا سنة الإبراء (تثنية 31: 10). وكانت سنة السبت سنة راحة لا يزرعون فيها، ويتركون محاصيل الأرض الذاتية للفقير والغريب والوحوش أيضًا (لاوين 25: 1-7). وقد ارتبط اعتبارهم لهذه السنة باعتبارهم ليوم السبت (خروج 23: 10-12). وقد كانت هناك ثلاثة أهداف لهذه السنة: هدف اجتماعي واقتصادي وديني. أما الاجتماعي فقد كان الاهتمام بالفقير والمسكين، والاقتصادي فقد كان إراحة الأرض حتى تجود بثمر أكثر، أما الديني فهو الهدف الأكبر، وهو إشعار الشعب كله أن الأرض للرب، وأن مصدر رزقهم من عنده، كما أنهم هم أيضًا له، ويجب أن يضعوا ثقتهم فيه وهو يعتني بهم. وقد كان بدء سنة السبت يوافق يوم الكفارة في الشهر السابع، وكان يليه عيد المظال الذي كان يستمر خمسة عشر يومًا، فكان الناموس يُقرأ أمام الشعب كله (تثنية 31: 10-13). وكان الشعب يقضي السنة في التعرّف على كلمات الناموس، كما كان مسموحًا لهم أن يصيدوا وأن يربوا النحل وأن يرعوا المواشي ويصلحوا الأبنية ويمارسوا التجارة.

كلمة عبرانية معناها "راحة", وقد بدأ التفكير في يوم السبت على أنه اليوم الذي يترك فيه الإنسان أشغاله المادية حتى يستريح قديمًا, وذلك تذكارًا لليوم السابع من الخليقة "لذلك بارك الله يوم السبت وقدسه لأن فيه استراح الرب من جميع أعماله" (تكوين 2: 1-3) ويقول (سفر الخروج 20: 8-11) يجب أن نستريح في اليوم السابع لأن الله استراح فيه من الخليقة. وقد منع الله نزول المن لإسرائيل في اليوم السابع حتى يستريحوا (خروج 16: 22-30).

ثم تطور التفكير عن يوم السبت حين أمر الله في الوصية الرابعة بحفظ السبت لأن: "الله بارك يوم السبت وقدسه". وأمر الله أن يستريح الإنسان والحيوان ونزيل البيت في السبت, لا لأنه استراح فيه فحسب, بل لأنه باركه وقدسه أيضًا. وعلى هذا فإنه عندما كسر أحد اليهود السبت قتلوه بدون رحمة (عدد 15: 32-36).

Sabbath
صورة في موقع الأنبا تكلا: كلمة يوم السبت باللغة العربية

ومن هذا نرى أن يوم السبت كان يومًا واضح المعالم مرعيًا في إسرائيل من الجانب الديني للعبادة, ومن الجانب الاجتماعي لإراحة المشتغلين والعبيد (تثنية 5: 12-15).

وقد حاول البعض أن يرجعوا السبب في حفظ يوم السبت إلى حفظ البابليين له, فقد كان هؤلاء يحفظون اليوم السابع والرابع عشر والحادي والعشرين والثامن والعشرين من كل شهر, مهما كان اسم اليوم, وكانت شرائعهم تقول أن الملك لا يأكل اللحم المطبوخ على الفحم في هذه الأيام, ولا يغير ثياب جسده, ولا يلبس ثيابًا نظيفة, ولا يقم ذبيحته, ولا يركب في عربة, ولا يتكلم في قضية, ولا يجوز للرائي في هذه الأيام أن يقدم للناس ما يرى, ولا يجوز للطبيب أن يضع يده على جسد إنسان. وعند المساء يأتي الملك بتقدماته للآلهة.

لكن هذه الأيام كانت تحفظ تبعًا لنور القمر, وواضح من التاريخ الكتابي أن حفظ يوم السبت عند اليهود كانت تبعًا لنور أعظم من نور القمر, وهو الأمر الإلهي ونور الإعلان السماوي, فلا علاقة أساسية بين الغرض من تقديس يوم الله ويوم بابل, فإن السبت العبري يوم عينته إرادة الله.

وقد بقي اليهود يحفظون يوم السبت بمواظبة, حتى تطرفوا في ذلك, فحفظوه حفظًا حرفيًا أحيانًا, وخلطوه بعبادات الأوثان أحيانًا أخرى, فأرسل لهم الله الأنبياء ليرشدوهم إلى حفظ السبت حفظًا روحيًا, حسب رغبة الله (2 ملوك 4: 23 وعاموس 8: 5 وهوشع 2: 11 وأشعياء 1: 13 وحزقيال 46: 3).

وفي فترة السبي التي قضاها اليهود في بابل نسوا حفظ السبت, فبدأ رجال الله يشدّدون على حفظه بعد العودة إلى كنعان, وجاهد نحميا جهاد الأبطال ليعيد إلى يوم السبت مكانته القديمة (نحميا 10: 31 و13: 15-22).

وفي فترة ما بين العهدين انتشرت مجامع اليهود, فكانوا يقضون يوم السبت في دراسة الناموس وفي الراحة من أشغالهم العالمية. وقد شدّدوا في حفظ يوم السبت حتى أنهم لم يرفعوا سلاحًا ضد مهاجميهم في هذا اليوم المقدس, فأهلك المهاجمون منهم كثيرين (1 مكابيين 2: 29-38). ولكنهم عادوا وتجاوزوا عن الحرب في يوم السبت للدفاع عن النفس في حالة الهجوم عليهم (1 مكابيين 2: 39-41).

St-Takla.org Image: Jesus and the Sabbath - from "The Children's Friend: Pictures and Stories of the Life of Jesus" book صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح ويوم السبت - من كتاب "صديق الأطفال: صور وقصص من حياة المسيح"

St-Takla.org Image: Jesus and the Sabbath - from "The Children's Friend: Pictures and Stories of the Life of Jesus" book

صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح ويوم السبت - من كتاب "صديق الأطفال: صور وقصص من حياة المسيح"

وفي الفترة الواقعة بين عزرا والمسيح زاد اليهود عددًا من القوانين التقليدية التي يجب حفظها في يوم السبت, تاركين الرحمة والحق التي هي الأمور الرئيسية الواجبة فيه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). وعندما جاء المسيح كان موضوع حفظ السبت هو مادة النزاع الأولى بين المسيح وبين شيوخ اليهود. فقد أرادوا حفظ اليوم حرفيًا كعبيد للسبت, بينما علم المسيح أن السبت إنما جعل لأجل الإنسان (مرقس 2: 27).

ولم يجرد المسيح يوم السبت من قيمته كيوم للعبادة, فقد ذهب دومًا إلى المجامع للصلاة في يوم السبت (لوقا 4: 16) ولكنه كان يتحنن ويعمل المعجزات في يوم السبت لأنه رب السبت (مرقس 2: 28). وكان يريد ليوم السبت أن يكون يوم الخدمة وعمل الرحمة.

وقد قدس المسيحيون الأولون يوم السبت, ولكن اليوم الأول من الأسبوع أي (الأحد) حلّ تدريجيًا محل اليوم السابع, وكان المسيحيون الأولون يجتمعون فيه للصلاة, فقد جعلت قيامة ربنا قيمة خاصة لهذا اليوم الأول من الأسبوع.

وفي قرار المجمع المسيحي الأول لم يفرض قادة الكنيسة الأولى حفظ يوم السبت اليهودي على أحد (أعمال 15: 28 إلخ ) فلم تعد هناك إلزامية حفظ يوم السبت اليهودي.. وقد نقل المسيحيون إلى اليوم الأول من الأسبوع أفضل ما في السبت اليهودي, وتخلصوا من كل الأخطاء التي ألصقها به اليهود.

ا: نحميا يشاهد بعض الناس يبيعون في السبت (نحميا 13: 15-18)

على أن هذا لا يعني عدم حفظ يوم الأحد بدقة, فإن السبت كناموس أدبي أمر باقٍ. والسنَّة التي بني عليها لا تتغير بتغيير السبت إلى الأحد, فإنه يجب علينا أن نستريح يومًا في كل أسبوع بعد الكدّ والتعب.. كما أننا ينبغي أن نعطي الله سبع الوقت مكرسًا تمامًا له.

غير أن غاية المسيحي من حفظ الأحد تختلف عن غاية اليهودي من حفظ السبت, فإن المسيحي ينظر إلى يوم الأحد واثقًا بالفادي الذي قام فيه منتصرًا من الأموات ليتمم له عمل الفداء..

وهناك جماعة من المسيحيين يفتكرون أن المسيحيين ينبغي أن يحفظوا يوم السبت لا يوم الأحد... لكن قيامة المسيح غيّرت يوم السبت إلى الأحد بقوة إلهية, وقد اعتاد المسيحيون الأولون أن يجتمعوا للعبادة المسيحية في أول الأسبوع كما هو ظاهر في الإنجيل. وكان بعض المسيحيين الأولين يحفظون كلًا من السبت اليهودي ويوم الرب المسيحي واستمر هذا مدة أربعة قرون, ثم انتهى أمره بعد أن منعه مجمع لاودكية الكنسي في عام 364 م. واعتمدوا في ذلك على اجتماع المسيح بتلاميذه في اليوم الأول من الأسبوع دومًا.

ويخبرنا تاريخ الكنيسة أنها حفظت اليوم الأول من الأسبوع بناء على أوامر الرسل. وقد كتب أغناطيوس داعيًا بحفظ يوم الأحد كيوم الرب الذي به قيامة الحياة لنا, وقال الشهيد جستينوس: "نجتمع سويّة يوم الأحد لأنه اليوم الأول الذي فيه غيّر الله الظلمة إلى نور, والعدم إلى وجود. وفي هذا اليوم قام مخلصنا يسوع المسيح من الأموات", وشهد أثناسيوس الإسكندري: "إن الله قد غيّر يوم السبت إلى يوم الرب": وقال يوسيبيوس العالم في أصول الديانة المسيحية: "والكلمة (المسيح) بالعهد الذي قطعه معنا غيّر وليمة السبت إلى نور الصباح وأعطانا المخلّص يوم الرب رمز الراحة الحقيقية. ففي هذا اليوم يجب أن نسلك بموجب الشريعة الروحية, وكل ما يمكننا أن نعمله يوم السبت فقد نُقل إلى يوم الرب, وقد أُعلن لنا أنه يجب أن نجتمع في مثل هذا اليوم".

ومن الأدلة الكتابية على حِفْظ الأحد بدل السبت (يوحنا 20: 19 وأعمال 20: 7 و1 كورنثوس 1: 2 ورؤيا 1: 10).

This site was last updated 12/14/19