Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الفقهاء يؤلفون تاريخ الإسلام 

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن
مصادر العقيدة الإسلامية
تغيير القبلة من البتراء لمكة
يسوع بالإنجيل ليس هو عيسى بالقرآن
أين نشأ الإسلام؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد
رحلة الحجر الأسود
مراجع تاريخ الإسلام المزور
تاريخ ظهور الإسلام
يوحنا الدمشقى وجدال المسلمين
هاجريون أم عرب أم مسلمون
Untitled 8595
هيكل يهودى أم قبة صخرة إسلامى
Untitled 8604
المسيح فى نصوص قبة الصخرة
القرآن والأحاديث صحف الأولين
Untitled 8701
Untitled 8702
Untitled 8703
Untitled 8704
Untitled 8705
القس يدرب محمد على النصرانية والنبوة
علم ووظيفة القس ورقة ورآسته
القس ورقة أسقف مكة النصرانى
زواج خديجة بـ محمد المسيحى
New Page 7871

https://www.facebook.com/boxofislam/videos/982610899092902

https://www.facebook.com/ezar.armanios

 

خراسان مهد الأمويين النصارى والعباسيين الذين أنشأوا الإسلام كما نعرفه اليوم

خراسان الكبرى القديمة تقع فى أسيا شمال إيران منطقة تاريخية كان لها حدود جغرافية واسعة. يشمل إقليم «خراسان» جزء من شمال غرب أفغانستان وأجزاء من جنوب تركمانستان، إضافة لأجزاء لمقاطعة خراسان الحالية في إيران. وتشمل مدنه التاريخية: القديمة حيرات ونيسابور وطوس (تعرف باسم مشهد اليوم) وبلخ ومرو. وإقليم خراسان الساساني اليوم أصغر حجماً من خراسان القديمة. فقد كان يمتد من شرق لوكانيا (جرجان) حتى نهر المرغاب. 

 

 

هل (زور/ إخترع ) الفقهاء بتأليف تاريخ الإسلام والسيرة النبوية؟

 

يستند السواد الأعظم من المسلمين في أحاديث وسيرة رسول الإسلام إلى مراجع وكتب كصحيح مسلم والبخاري والترمذي وغيرهم استنادا رئيسيا كاملا لا يقبل التشكيك وفق مايعتقدونه... هذه الكتب والمراجع الإسلامية ليس لها أصول تاريخية موثقة مثل مخطوطات البردى أو كتابات على أوراق البردى أو مساجد ما توال قائمة بها آثار تاريخية تثبت وجود هذه الحقبة الزمنية أو أى نقش على أخحار او عملات توثق هذه المرحلة من الزمن وتثبت أن ما كتبه هؤلاء الفقهاء من تاريخ الإسلام صحيح فى حقبة زمنية تقدر بأكتر من 183 سنة فلننظر للحقائق التاريخية التالية التى تشير إلى تأليف هؤىء الأئمة أنهم ألفوا تاريخ الإسلام وجعلوا له طابع النبوة لا يمكن التشكيك فيه كدة أكثر من 183 سنة هذا وقد قد حدد علماء الأحياء الفترة الزمنية لـلجيل ب33 سنة، بمعني ان الفاصل بين بين وفاة النبي وظهور مؤلفي الأحاديث هؤلاء هو 6 أجيال بسرد أجيال أسماء نقلوا عنهم شفاهية أى فلان عن فلان  عن فلان والتى أشتهرت فى الإسلام بإسم " العنعنة"

توفى رسول الإسلام  سنة 11 هجرية.( 11 هـ هي سنة في التقويم الهجري تقابلةً في التقويم الميلادي بين سنتي 632 و633. ) وفما يلى الفقهاء الذين كتبوا تاريخ الإسلام نشأته وظهوره فى الجزيرة العربية بعد موت الرسول بـ أكثر من 183 سنة وخلال هذه المدة لا توجد وثيقة أو مراجع تثبت صحة ما كتبوه عن حياة الرسول وبلاحظ القرأء أن هؤلاء الفقهاء ولدوا ونشاوا فى بلاد فارس ( إيران حاليا وخاصة خراسان) ويتسائل المؤرخون كيف يكتب أحدا تاريخا وهو يبعد عن المكان مئات الأمبال (المسافة بين مكة وخراسان) والزمان أكثر من 183 سنة ولا توجد مصادر ووثائق تثبت حقيقة ما كتبوه عن رسول الإسلام والغزوات الإسلامية والسيرة النبوية إنها مدة زمنية ليست بالقصيرة حتى تختفى أصولها ومصادرها ويسمى المستشرقون هذه المدة بالثقب الأسود والمظلم فى تاريخ الإسلام ماذا حدث فى هذه المدة ؟ هناك نظريات لمؤرخون غربيون يستندون على كتبابات وعملات تثير الدهشة ويقومون بإعادة كتابة هذا التاريخ بعيده عن المصادر التاريخية اإسلاميةالمؤلفة و المزورة فالإمام البخارى مثلا (810- 879) يبعد زمانبا عن وقت نشأة الإسلام فهو ولد بعد وفاة الرسول بـ حوالى 200 سنة و مكانيا فهو من بلدة بخارى فى خراسان غرب إيران والغريب أن كل هؤلاء الفقهاء الذى كتبوا تاريخ الإسلام وسيرة الرسول لم يكونوا عربا ولم ينشأوا فى الجزيرة العربية

(1) الإمام البخارى  ( 810 م -  870 م).

مؤلف صحيح البخاري : هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي الملقب بالبخاري… وسمي بالبخاري نسبة لأصل ومكان مولده في مدينة بخارى في خراسان الكبرى ( أوزبكستان حاليا )، ولد سنة 194 للهجرة وتوفى في 256 للهجرة ( عمره 62 سنة ) …ولد بعد وفاة النبي بـ 183 سنة ؟  (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ) / (20 يوليو 810 م - 1 سبتمبر 870 م). أحد كبار الحفّاظ(1) الفقهاء من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة، له مصنّفات كثيرة أبرزها كتاب الجامع الصحيح، المشهور باسم صحيح البخاري، الذي يعد أوثق الكتب الستة الصحاح والذي أجمع علماء أهل السنة والجماعة أنه أصح الكتب بعد القرآن الكريم.

كثير من الأحاديث مبتذلة وقد تم إهانة النبي. بعضها غير منطقي وبعضها مخالف لما جاء في القرآن. يقال أن البخاري جمع حوالي 660.000 حديث، منها حوالي 7000 حديث تم تصنيفها على أنها صحيحة. إن جمع وكتابة وتدقيق وتصنيف وتحديد ما إذا كانت أصلية أم لا من قبل لجنة وما إلى ذلك هي مهمة هائلة. بالإضافة إلى ذلك، يدعي البخاري أنه صلى ركعتين من السنة قبل تسجيل أي حديث. ولو فرض أن متوسط الزمن الذي يستغرقه الحديث في جمعه ونحوه هو يوم واحد، بخلاف  سفره إلى بلاد عديدة لجمعه  لكان يحتاج إلى 660 ألف يوم، وهي إذا قسمت على 365 نحو 1800 سنة. ومن ثم فإن إنجاز هذه المهمة في فترة 16 عامًا فقط، كما ادعى بخاري، أمر مستحيل مما يشكك في نزاهته. من خلال تاريخ الحديث، فقد تم تسجيل أن النبي لم يكن يريد أن يكتب أي شخص أي حديث وطلب محو أي حديث كتبه أي شخص. وفي الواقع فقد ورد أن النبي تساءل عما إذا كانوا يكتبون كتابا آخر (إلى جانب القرآن). ولم يكتب أحد من أزواج النبي ولا أحد من أصحابه حديثاً ولو كانوا أفضل من كتب الحديث. وقد امتنعوا عن الكتابة بأمر النبي. جميع كتب الحديث الستة كتبها الفرس (الزرادشتيون: غير العرب) بعد حوالي 200 إلى 450 سنة من النبي.

 وقد أمضى في جمعه وتصنيفه ستة عشر عاماً. نشأ يتيماً وطلب العلم منذ صغره ورحل في أرجاء العالم الإسلامي رحلة طويلة للقاء العلماء وطلب الحديث وسمع من قرابة ألف شيخ، وجمع حوالي ستمائة ألف حديث. والعقل يقول كيف جمعهم فهو يحتاج بمراجعة وكتابة الحديث وركعتين صلاة للبركة فيحتاج 250 سنة وليس 16 سنة بدون أكل ونوم أما عن سفره فهذا غير معقزل ان يسافر مسافات لجمع الأحاديث فكان يستعمل  البعير


🔴سافر الإمام البخاري رحمه الله من بخارى (في أوزبكستان الحاليّة) إلى الشّام ومصر والحجاز والعراق والتقى بـ 1080 شيخاً لِجَمع الحديث، وكان ذلك في القرن الثّالث الهجري، وكان سفرُهُ مشياً أو على ظهور الدّواب.
🔴بَلَغتْ المسافة التي قطعها البخاري في طلب الحديث 14000 كيلومتراً.
🔴جَمَع البخاري في حياته 600 ألف حديث سمعِها من الرُّواة وبحث في إسنادها، وحقّقها، وانتقى منها ما ارتأى أنّها أحاديث صحيحة (أيْ قرابة 7300 حديث).
🔴استغرق البخاري في العمل على كتابة صحيحه 16 عاماً.
والآن، لو نظرنا إلى طريقة البخاري في البحث، لوجدنا ما يلي:
♦البحث عن الرّاوي في بلاد غريبة.
♦لقاء الرّاوي، والاستماع منه.
♦السّؤال عن الرّاوي، والتّحري عنه، والتّحقق من صِدقه وأمانتة وَوَرعه.
♦التّحقق من صدق وأمانة وورع الأشخاص الذين رَوى عنهم الرّاوي وهم في المتوسّط خمسة أشخاص لم يقابل البخاري أحداً منهم لأنّهم كانوا جميعاً أمواتاً؛ حيث عاش آخرهم قبل البخاري بـِ 200 سنة تقريباً.
♦كتابة الحديث في حال ثبتت صحّته في نظر البخاري بعد التّوضّؤ وصلاة ركعتي استخارة.
👈 إذا افترضنا أنّ البخاري كان يقضي في التّحقق من كل حديث ساعة واحدة فقط في المتوسّط، فإنه احتاج إلى 600 ألف ساعة لكتابة صحيحه
أيْ 25 ألف يوم
أيْ 68 سنة
وذلك بدون نوم ولا أكل ولا شرب ولا صلاة ولا قضاء حاجة ولا غير ذلك.
👈 ولو افترضنا الآن أنّ البخاري كان يعمل 15 ساعة في اليوم، لاحتاج إلى 110 سنوات لكتابة صحيحه، علماً بأنّه لم يعش سوى 60 سنة.
👈 وماذا لو عرفنا أنّ البخاري ترك لنا أيضاً 17كتاباً آخرَ غير صحيح البخاري، قالوا أنّه خطّها بيده أو أملاها وهي آلاف الأوراق حيث لم يكن هناك طباعة؟؟

وعند المسلمين اشتهر شهرة واسعة وأقرّ له أقرانه وشيوخه ومن جاء بعده من العلماء بالتقدّم والإمامة في الحديث وعلومه، حتّى لقّب بأمير المؤمنين في الحديث.(2) وتتلمذ عليه كثير من كبار أئمة الحديث كمسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم، وهو أول من وضع في الإسلام كتاباً مجرّداً للحديث الصحيح. ومن أوّل من ألّف في تاريخ الرجال. امتُحن أواخر حياته وتُعصّب عليه حتى أُخرج من نيسابور وبخارى فنزل إحدى قرى سمرقند فمرض وتوفِّي بها

****************************

(2) الإمام النَّسائي (215 هـ - 303 هـ) (829م - 915م)

كتاب سنن النسائي : مؤلفه هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي، المولود سنة 215 هجرية في مدينة بنساء يأسيا الصغرى وهي بلدة مشهورة بـ خراسان ( أوزباكستان تركمانستان حاليا )، وتوفي في مدينة الرملة بفلسطين سنة 303 هجرية ( عمره 88 سنة ) ولد بعد وفاة النبي بـ 204 حدِث وقاضٍ، وأحد أئمة الحديث صاحب السنن الصغرى والكبرى، المعروف بسنن النسائي، ولد سنة 215 هـ

****************************

(3) الإمام مسلم (833- 875م) كتاب صحيح مسلم : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري (206 هـ - 25 رجب 261 هـ) / (822م - 6 يوليو 875م)، المولود في مدينة نيسابور في بلاد فارس سنة 206 هجرية وتوفى بها سنة 261 هجرية ( عمره 54 سنة ) ولد بعد وفاة النبي بـ 195 سنة ؟

هو من أهم علماء الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة، وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري،(1) وهو أحد كبار الحفّاظ،(2) ولد في نيسابور، طلب الحديث صغيرًا، وكان أول سماع له سنة 218 هـ، وعمره آنذاك اثنتا عشرة سنة.
أخذ العلم أولاً عن شيوخ بلاده وسمع الكثير من مروياتهم، وكانت له رحلة واسعة في طلب الحديث طاف خلالها البلاد الإسلامية عدة مرات، فرحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج والسماع من أئمة الحديث وكبار الشيوخ، وزار المدينة النبوية ومكة المكرمة، ورحل إلى العراق، فدخل البصرة وبغداد والكوفة، ورحل إلى الشام، ومصر، والري. فمكث قرابة الخمسة عشرة عامًا في طلب الحديث، لقي فيها عددًا كبيرًا من الشيوخ، وجمع ما يزيد على ثلاثمائة ألف حديث. أثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم، واعترفوا له بإمامته وبالتقدم والإتقان في علم الحديث. أخذ الحديث عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي زرعة الرازي وغيرهم، وتتلمذ على الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، له مصنفات أخرى غير صحيحه في علم الحديث وعلم الرجال؛ لكنَّ أغلبها مفقود، توفي يوم الأحد الخامس والعشرين من رجب سنة 261 هـ، وعمره خمس وخمسون سنة، ودفن يوم الاثنين ومقبرته في رأس ميدان زياد بنصر أباد بظاهر نيسابور.

*****************************

(4) الإمام إبن ماجه (824- 888م)

أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي (بالولاء) القزويني (209 هـ - 824م / 273 هـ - 886م)  من أهل قزوين، مولده ووفاته فيها. رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر ومكة والمدينة والري، في طلب الحديث. وصنف كتابه (سنن ابن ماجه)، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة عند أهل السنة والجماعة. وله (تفسير القرآن) وكتاب في (تاريخ قزوين).

*************************************

(5) الإمام إبن داود (202-275 هـ)

أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني المشهور بأبي داود (202-275 هـ) إمام أهل الحديث في زمانه، محدث البصرة، وهو صاحب كتابه المشهور بسنن أبي داود ، ولد أبو داود سنة 202 هـ في عهد المأمون في إقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الأزد يُدعي سجستان. طلب الحديث فزار خراسان، والري، وهراة، وزار الكوفة في 221 هـ، وقدم بغداد عدة مرات، وآخر مرة زارها كانت سنة 271 هـ، وأقام بطرطوس عشرين سنة، كما سمع الحديث بدمشق ومصر، ثم سكن البصرة بطلب من الأمير أبي أحمد الموفق الذي جاء إلى منزله في بغداد واستأذن عليه ورجاه أن يسكن البصرة ليرحل إليها طلبة العلم من أقطار الأرض فتعمر بسببه بعد أن خربت وهُجرت وانقطع الناس عنها لما جرى عليها من فتنة الزنج.

تتلمذ أبو داود على يد الإمام أحمد بن حنبل وتأثر به في منهجه في الحديث، كما تتلمذ على يد يحيى بن معين وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم. وتتلمذ عليه الترمذي والنسائي وغيرهم، صنف كتابه السنن، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. وله مؤلفات أخرى في الفقه والعقيدة والجرح والتعديل والناسخ والمنسوخ وعلم الحديث مثل: مسائل الإمام أحمد، وسؤالات أبي عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، وأسئلة لأحمد بن حنبل عن الرواة والثقات والضعفاء، والرد على أهل القدر، وكتاب البعث والنشور، وكتاب الزهد، ودلائل النبوة، وفضائل الأنصار، والتفرد في السنن، وغيرها، توفي أبو داود في 16 شوال سنة 275 هـ.

*******************

(6) ألإمام التِّرْمذِي (824م - 892م)

كتاب الترمذي : مؤلفه هو محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي الملقب بأبو عيسى الترمذي، المولود في ترمذ وهي مدينة جنوب أوزبكستان المولود سنة 209 هجرية والمتوفى سنة 279 هجرية ( عمره 70 سنة ) ولد بعد وفاة النبي بـ 198 سنة ؟
5- ابن ماجه : مؤلفه هو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني المولود في بلاد فارس سنة 209 هجرية وتوفي في رمضان سنة 273 هجرية ( عمره 64 سنة ) ولد بعد وفاة النبي بـ 198 سنة.

مصنّف كتاب الجامع المعروف بسنن الترمذي، حافظ للحديث[؟]، ولد في مدينة ترمذ، ثم ارتحل لطلب الحديث فذهب إلى خراسان[؟]، والعراق، والحجاز، ولم يرحل إلى مصر والشام، وحدّث عن جمع كبير من المحدثين، وتفقه في الحديث بالبخاري، وأصبح ضريرًا في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم، وتوفي في 13 رجب 279 هـ في بلدة ترمذ.

************************

المراجع

من المعروف ان هناك فترة مظلمة فى التاريخ الاسلامى منذ موت النبى وحتى بداية التسجيل مع بدايات الخلافة العباسية والتى كانت بدايتها مع:
(1) - ابن اسحاق ( ولد عام 85 هـ وبدا كتابه " سيرة رسول الله " فى العام 130 هـ فى عهد الخليفة العباسى ابو جعفر المنصور ) اى بعد 120 عاما بعد وفاه النى محمد والتى اندثرت ولولا سيرة عيسى بن هشام الذى نقلها ماعرفناها ، ومن المعروف ايضا ان التسجيل كان عن روايات شفاهية انتقلت من جيل الى جيل ومن بلد الى بلد بكل ماتحمله الثقافة الشفاهية من اضافات واختلافها من راوى الى آخر علاوه على ماتحمله من العجيب والمدهش لشد انتباه السامع وهو ما عرف فى اللغه العربية بالمحسنات البديعية - مختلفة فى ذلك عن ثقافة التدوين فالكتاب يمر من شخص الى آخر ومن جيل الى آخر بنفس كلماته دون تغيير - مما يعنى ان الرواية الشفاهية غير موثقة وبلا اى مراجع سوى العنعنات ( عن فلان .. عن فلآن ... عن فلان .... ان رسول الله قال : ....) ثم ياتى ابن هشام ( المتوفى 218هـ ليعيد كتابه السيرة مرة اخرى بعد ان هذب سيرة بن اسحاق وقام بتنقيتها كما قال فى مقدمة كتابه ( وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله فيه ذكر ولا نزل فيه من القرآن شيء وليس سببا لشيء من هذا الكتاب ولا تفسيرا له ولا شاهدا عليه لِما ذكرتُ من الاختصار، وأشعارا لم أر أحدا من أهل العلم بالشعر يعرفها وأشياءَ بعضها يشنُع الحديث به، وبعض يسوء بعضَ الناس ذكرُه، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته، ومستقصٍ إن شاء الله بما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له والعلم به )
(2) - اما المرجع الثانى فى تاريخ التدوين فهو مايعرف بصحيح البخارى ( الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله وسننه وايامه ) ( ولد عام 194 هـ وتوفى 256 هـ ) والذى يقولون عنه انه اصح كتاب على وجه الارض بعد القرآن ـ جمع عن الرسول ربعمائة الف حديث بنفس الطريقة ( النقل الشفاهى والعنعنات ) بعد موت النبى بـ 150 واختار منهم خمسة آلاف حديث فقط وكانت آليه الاختيار لديه هى صلاة الاستخارة ....!!!!!
(3) - ثم الكتاب الثالث والاهم فى تاريخ المسلمين فهو( تاريخ الامم والملوك ) والمعروف باسم تاريخ الطبرى ، وايضا كتابه (جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) والمعروف بتفسير الطبرى ( ولد الطبرى عام 224 هـ وتوفى 310 هـ ) اى بعد وفاة النبى باكثر من 200 عام
هذه هى الكتب الثلاثة الاولى التى ابتدا بها التدوين فى الدولة الاسلامية فى التاريخ والاحاديث والتفسير والذى سار على هديهم فيما بعد وحتى الان التاريخ الاسلامى والتفسير الاسلامى والاحاديث النبوية الصحيحة والتى بدات بعد موته بـ 120 ، 150 ، 200 سنه والتى كتبت كلها بناء على العنعنات والنقل الشفوى ....!!!!

كتب يوسف نوفل :
 


▪️حسنا لننظر الآن للأهم ؟
هل تستوعبون ماذا تعني أرقام ( 183 و 195 و 204 و 198 ) من السنوات في الحياة البشرية ؟ ف

… فالزمن يتطور والبشر يتغير زائد التحولات الشخصية لرواة الحديث التي لا يمكن الوثوق فيها، ومن دوام اتزانها أو استمراريتها… بمعنى ربما يكون في هذا اليوم عاقلا وغدا مجنونا أو اليوم فاسقا فاجرا وغدا ربما قد يتحول الى إنسان ورع وتقي… وأصل البشر مذنبون وخطاؤون يصيبون ويخطؤون ،يجمعون ما بين الخير والشر والصواب والخطأ والحسنات والسيئات وليسوا ملائكة معصومين منزهين… إذن موضوعنا وأصل الخلاف هو وجود أكثر من 6 أجيال وسنوات، وهي حقبة زمنية مفقودة لا أحد يعلم عنها شيئا وغير ثابتة بالأدلة والبراهين العلمية التي لا تقبل الشك أو اللبس… وحتى أكون دقيقا فإن البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه، جميعهم لم يروا ولم يعرفوا ولم يعايشوا بل لم يولدوا أصلا في عهد الرسول او في عهد صحابته او حتي في عهد تابعيهم.
1- أبو بكر الصديق – حكم من 11 هـ إلى 13 هـ – 632م
2- عمر بن الخطاب – حكم من 13 هـ إلى 23 هـ – 634م
3- عثمان بن عفان – حكم من 23 هـ إلى 35 هـ – 644م
4- علي بن أبي طالب – حكم من 35 هـ إلى 40 هـ – 661م
5- معاوية بن أبي سفيان : 41 – 60هـ = 661 – 680م
6- يزيد الأول بن معاوية : 60 – 64هـ = 680 – 683م
7- معاوية الثاني بن يزيد : 64هـ = 683 – 684م
8- مروان بن الحكم : 64 – 65هـ = 684 – 685م
9- عبد الملك بن مروان : 65 – 86هـ = 685 – 705م
10- الوليد الأول بن عبد الملك : 86 – 96هـ = 705 – 715م
11- سليمان بن عبد الملك : 96- 99هـ = 715 – 717م
12- عمر بن عبد العزيز : 99- 101هـ = 717 – 720م
13- يزيد الثاني بن عبد الملك : 101 – 105هـ = 720 – 724م
14- هشام بن عبد الملك : 105-125هـ = 724 – 743م
15- الوليد الثاني بن يزيد الثاني ( قتل ) : 125-126هـ = 743 – 744م
16- يزيد الثالث بن الوليد الأول : 126 – 126هـ = 744م
17- إبراهيم بن الوليد الأول ( قتل ) : 126 – 127هـ = 744م
18- مروان الثاني بن محمد ( قتل ) : 127 – 132هـ = 744 – 750م
19- عبد الله بن محمد – السفاح أبو العباس : 132هـ – 136هـ = 750م – 754م
20- عبد الله بن محمد – أبو جعفر المنصور : 137هـ – 158هـ = 754م – 775م
21- محمد بن عبدالله – أبو عبد الله – المهدي : 158هـ – 169هـ = 775م – 786م
22- موسى بن محمد – الهادي : 169هـ – 170هـ = 786م – 787م
23- هارون بن محمد – هارون الرشيد : 170هـ – 193هـ = 787م – 809م
24- محمد بن هارون – الأمين : 193هـ – 198هـ = 809م -
البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه، جميعهم لم يروا ولم يعرفوا ولم يعايشوا كل الخلفاء الراشدين وخلفاء المسلمين وولاة أمورهم ! بل لم يولدوا بعد ولم يولدوا حتى في الجزيرة العربية… إذن من أين جاؤا بأحاديث النبي الرسول...؟ وما هي مصادرهم ومراجعهم ؟ ومن هم شهودهم على كل حديث ؟ وأين هي وثائقهم التي خطوها بأياديهم بأصلها ؟ بمعنى ان تأتي بـ200 أو 300 أو 500 حديث، فيجب أن يقابلهم نفس الرقم بمخطوطات أصلية فأين هي تلك المخطوطات ؟ إنه دين وعقيدة وشريعة وليست وجهات نظر نختار منها ما يحلوا لنا ونترك منها ما لا تهواه قلوبنا ؟
أين هي خطب الجمعة ؟
لن أقول أن الرسالة استمرت 21 سنة بل سأقول وسأفترض أنها فقط 10 سنوات ولنحسبها… الشهر فيه 4 أسابيع فيه 4 أيام جمعة × السنة 12 شهرا = 48 × 10 سنوات = 480 خطبة جمعة… من المفترض أن تكون موجودة في كتب البخاري ومسلم وغيرهم فأين تلك الخطب...؟… فهل من المعقول ان كتب البخاري ومسلم وغيرهم جاءت بآلاف الأحاديث العامة والشخصية التي نسبت للنبي ولم تستطع او ضعفت وعجزت عن سرد خطب الجمعة...!؟ ولا خطبة واحدة...! انه فعلا امر غريب...!
▪️الأسئلــــــــــــــة
1 – اين كتبة الرسول (ص) وأين ما خطته أيديهم ؟
2- أين ما كتب ونقل عن آل البيت جميعا ؟
3- أين ما كتبه صحابة الرسول ؟
4- أين الحفظة والثـقاة من شخصيات الصحابة والتابعين العرب ؟
5- هل رجال الدين عقدوا صفقات مع الخلفاء على حساب الدين ؟
6- هل العهد الأموي الغير مستقر كان السبب بحجب تلك الأحاديث أو تزويرها ؟
7- من حرق أو أتلف المخطوطات الأصلية للأحاديث والسيرة بدقتها وبشهودها ؟
8- من كانت له مصلحة حجب الحقائق ؟
9- هل صراع الأمويين مع خصومهم وغيرهم كان سبب ذلك الحجب ؟
10- لو لم تجدوا مؤلفات البخاري ومسلم أمامكم فماذا ستكون حياتكم في أيامكم هذه ؟
11- من له مصلحة بأن يستبعد القرآن الكريم ويستبدله بالأحاديث النبوية التي تقولت على النبي وجاءت بتحريم ما لم يحرمه رب العالمين أصلا في كتابه ؟
أيعقل أن أمة الاسلام من بعد وفاة الرسول (ص) بأكثر من 6 أجيال، وبأكثر من 183 سنة وبعد أكثر من 24 ( خليفة ) للمسلمين، انه لم يوجد تجميع للأحاديث ؟ حتى جاء مسلمون وغرباء عن ثقافة العرب وخصائصهم من خراسان وبلاد فارس حتى يعلموا المسلمين عن كل ما نقل عن الرسول وكأنه لم يوجد من آل البيت ولا الصحابة ولا الثقاة ولا الكتبة... وكأن أمة العرب التي خرج الاسلام من رحمهافي الجزيرة العربية كانوا كلهم أمواتا !
نريد أن نعرف الحقيقة عن حقبة 6 أجيال و 183 سنة ،ماذا حدث فيها وأين كل ما كتب يدويا عن الرسول...؟ لا تقبل بالشك ولا باحاديث ظنية ورواة مجهولين وأغلبها وجهات نظرشخصية... مع التنبيه والتذكير أن الكثير من مخطوطات وآثار الحضارات السومرية والبابلية والفرعونية التي تعد أهم حضارات عرفتها البشرية لا تزال قائمة إلى يومنا هذا رغم آلاف السنين التي تفرقنا عنهم، رغم أن عهد الرسول جاء بعدهم بفاصل زمني كبير وهو اقرب لعصرنا نسبيا...! فاغلب وثائقه مفقودة !؟
أفيدونا يامن يسمون أنفسهم بعلماء الأمة هل هناك مؤامرات وسرقات وخيانات تمت على الدين نفسه من أهل الإسلام أنفسهم ؟ لأننا ما قرأنا يوما أن الروم أو التتار أو المغول أو الفرس أو كائن من يكون قد غزا مكة اوالمدينة واحتلهما احتلالا ولا حتى ليوم واحد...! في حين ان خلفاء مسلمين عرب دمروا الكعبة وقتلوا صحابة الرسول وتابعيهم…!
فإن كانت هناك خيانات ومؤامرات وسرقات وإتلاف وحرق متعمد لأحاديث النبي فالامر يجب ان يفضح...! مع العلم ان المخطوطات الأصلية للأحاديث غير موجودة ولم يجري الحديث عنها في اي مرجع...! فهل هذا يعني أن كل كتب البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه كتب لا يعتد بها وغير موثوقة وربما هي مزورة أو تم تحريفها...! باب الإحتمالات في هذا الموضوع مفتوح على مصراعيه… وإن كنتم تخافون يامن تدعون انفسكم بعلماء الأمة من أن الأمة قد تفتن أو يفلت زمام أمورها من بين أيديكم اذا عرفوا الحقيقة فهذا عذر أقبح من ذنب… فلا يجوز بأي حال من الأحوال ومهما كانت الأسباب والمبررات بأن نتقول على رسول الله عليه الصلاة والسلام، ونأتي بأحاديث غير مؤكدة المصدر ودون سند تاريخي مادي وحقيقي… وبالتالي فالأمر قد لا يخلوا من التزوير والتحريف مثلما تم تزوير حقائق تاريخية إسلامية كثيرة وسرد قصص كاذبة وخيالية لا نعرف مصدرها الحقيقي وهذا ليس بموضوعنا ؟
وبما أنني مسلم موحد يؤرقني أن أعرف الحقيقية كاملة وهذا حقي الفكري والمنطقي والشرعي... ماذا حدث في 183 سنة الغائبة ؟
#يوسف_نوفل

ولى عهد السعودية محمد بن سلمان وتصريحه عن أحاديث النبي محمد غير الثابتة والقرآن والانقسام بالعالم الإسلامي تثير تفاعلا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تطرق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الأحاديث المتواترة عن النبي محمد وأن "الغالبية العظمى" منها لم يثبت عن النبي لافتا إلى أنها مصدر أساسي للانقسام بالعالم الإسلامي، وذلك في مقابلة أثارت تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك في مقابلة لولي العهد السعودي مع مجلة "ذا اتلانتيك" في رد على سؤال كان نصه: "لقد سمعتك تتحدث عن أهمية الحديث المتواتر، على سبيل المثال، وهذا المستوى من مناقشة الشريعة الإسلامية ليس أمرًا نسمعه عادة من ولي عهد أو ملك؟".
أجاب الأمير محمد بن سلمان قائلا: "هذا هو المصدر الأساسي للانقسام في العالم الإسلامي، بين المسلمين المتطرفين وبقية المسلمين، فهنالك عشرات الآلاف من الأحاديث، والغالبية العظمى منها لم تُثبت، ويستخدمها العديد من الناس كوسيلة لتبرير أفعالهم، فعلى سبيل المثال، تنظيما القاعدة وداعش يستخدمان الأحاديث النبوية الضعيفة جدًّا، التي لم تثبت صحتها، لإثبات وجهة نظرهم"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وتابع قائلا: "لذلك، يخبرنا الله في القرآن أن نتَّبع تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان الناس يدوّنون القرآن، ويكتبون أحاديث الرسول، وقد أمرهم الرسول بعدم تدوين الحديث في بداية الإسلام؛ حتى لا يختلط الحديث بالقرآن؛ لذلك علينا التأكد من صحة الأساس، وعندما نستدل بأحاديث الرسول علينا أن نكون حذرين جدًّا، وقد حُدِّدت الأحاديث في ثلاثة جوانب.."
وأضاف: "أولًا: ما نسميه المتواتر، وهذا يعني أن العديد من الناس سمعوا من الرسول عليه الصلاة والسلام، والقليل من الناس سمع من هؤلاء العدة، وقليل من الناس سمعوا ذلك من أولئك القلائل، وقد تم توثيق ذلك، وهذه الأحاديث قوية جدًّا، وعلينا أن نتَّبعها، وعددها قرابة 100 حديث.. وثانيًا: ما نسميها أحاديث الآحاد، وهي ما سمعه شخص عن الرسول، وسمعه شخص آخر عن الشخص الأول، حتى نصل لمن وثقها، أو سمعها قلة من الناس عن الرسول، وسمعها شخص واحد من هؤلاء القلة، لذلك إذا كان هناك شخص مُسند واحد، فإننا نسميه خبر الواحد، وهذا يُسمى الآحاد، وعلينا تمحيص ما إذا كان ثابتًا، ويتماشى مع تعاليم القرآن، أو يتوافق مع تعاليم المتواتر، ويتماشى مع مصلحة الناس، وبناءً على ذلك يتم استخدامه أم لا".
واستطرد الأمير قائلا: "ثالثًا: ما يُسمى الخبر، وهو ما سمعه شخص عن الرسول، ومن بين طبقات السند أسماء غير معروفة، وهذه الأحاديث عددها عشرات الآلاف، ولا يجب عليك استخدامها مطلقًا، إلا في حالة واحدة: إذا كان لديك خياران، وكلاهما جيد جدًّا، فيمكنك استخدام حديث الخبر في هذه الحالة، بشرط أن يكون في مصلحة الناس.. وهذا ما نحاول تحديده ونشره؛ لتثقيف العالم الإسلامي حول طريقة استخدام الحديث، وهذا سيُحدث فارقًا كبيرًا، ويحتاج إلى الوقت، ونحن في المراحل النهائية، وأعتقد أنه يُمكننا إخراجها ربما بعد عامين من اليوم، إنه مُجرد توثيق للحديث بالطريقة الصحيحة؛ لأن الناس عندما يقرؤون كتبًا مختلفة لا يمتلكون طريقة التفكير أو المعرفة لربطها، ونحن ببساطة نقول: إن هذه مثبتة".

 

This site was last updated 04/29/25