كتاب عن التاريخ المبكر للإسلام
https://islamspring2012.voices.wooster.edu/wp-content/uploads/sites/192/2018/09/johns_archaeology-and-history-of-early-islam-1.pdf
كتب الأبوكريفا وهى حوادث تاريخية وحكايات خرافية وبعض حكم أدبية
وكتب الأبوكريفا سبعة كتب هى كناب طوبيا ويهوديت وكتب الحكمة وكتاب أبن سيراخ وتسبحة الثلاثة فتيان وقصة سوسنا وكتب المكابيين (مكابيين أول .. ومكابيين ثان)
https://alkalema.net/quest/abouk.htm
https://youthbishopric.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9/
إن مجموعة الكتابات التي يدعوها البروتستانت الأبوكريفا (الكتابات المخبوءة) يسميها الكاثوليك الكتابات القانونية الثانية. هذه الأسفار كتبت ما بين العام 300 ق. م. إلى 100 ب.م أي الفترة ما بين العهدين، أي ما بين العهدين الموحى بهما، القديم والجديد. قبل الكاثوليك بعصمة الأبوكريفا في عام 1546 في مجمع ترنت. هنا نقول أنه كان يمكن قبول الأبوكريفا كدليل في صالح الكتاب المقدس لو كانت فعلاً موحى بها من الله، ولكن الدلائل تشير إلى أنها ليست كذلك. في الكتاب المقدس نجد أنبياء الله يتم تأييد رسالتهم بالمعجزات أو تحقيق نبواتهم والذين يقبل الناس رسالتهم فوراً (تثنية 31: 26؛ يشوع 24: 26؛ صموئيل الأول 10: 25؛ دانيال 9: 2؛ كولوسي 4: 16؛ بطرس الثانية 3: 15-16). ما نجده في الأبوكريفا هو عكس هذا تماماً ولم يكتب أي من أسفار الأبوكريفا بواسطة نبي؛ في الواقع أن أحد هذه الأسفار يقول أنه ليس موحى من الله (المكابيين الأول 9: 27)! لم يتضمن اي من هذه الأسفار في الكتب المقدسة العبرية. ولا يوجد ما يؤيد مصداقية إي من أسفار الأبوكريفا. ولا يشار إلى أي سفر أبوكريفي كمرجع بواسطة كتاب الكتاب المقدس بعد ذلك. ولا يوجد تحقيق أي نبوات في الأسفار الأبوكريفية. وأخيراً إن يسوع الذي إقتبس من كل أجزاء العهد القديم لم يقتبس أبداً من الأبوكريفا. ولا كذلك أي من تلاميذه.
وبما أن اليهود حفظة الكتب الإلهية ومنهم أخذ الجميع فرأيهم فى هذه القضية هو المعول عليه فقد نبذوا هذه الكتب ظاهريا للأسباب التالية :
أولا : لغة كتب الأبوكريفا ليست عبرية وهى لغة أنبياء بنى إسرائيل وهذه الكتب كتبت باللغة اليونانية
ثانيا : لم تظهر كتب الأبوكريفا لم تظهر إلا بعد زمن إنقطاع الأنبياء
وفيها نبوة أنه لا يقوم نبى بعده غير يوحنا المعمدان الذى يأتى بروح إيليا قال ملاخى آخر أنبياء اليهود فى (ملا 4: 4- 6) 5 هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف" .. فأجمع شيوخ اليهود على أن آخر أنبياؤهم هو ملاخى
قائمة بالأسباب: السبب الرئيسي لرفض الأسفار الأبوكريفية كنصوص مقدسة هو عدم وجود أي ادعاء فيها بأنها موحى بها من الله. وهذا يتناقض مع النصوص المقدسة القانونية التي تدّعي أنها تسجل وحي الله.
على الرغم من أن العهد الجديد يستشهد مباشرةً أو يُلمّح إلى جميع أسفار العهد القديم تقريبًا باعتبارها من الكتب المقدسة، إلا أنه لا يستشهد بالأسفار الأبوكريفية باعتبارها كلام الله. لو كان الناس في القرن الأول يعتبرون الأسفار الأبوكريفية من الكتب المقدسة، لكان من المتوقع أن يشيروا إليها بطريقة أو بأخرى.
يشير العهد الجديد إلى الأسفار الأبوكريفية في رسالة يهوذا ١٤ ورسالة العبرانيين ١١: ٣٥، لكنه لا يعتبرها من الكتب المقدسة. بل يستشهد بها كما استشهد بولس بالشعراء الوثنيين (أعمال الرسل ١٧: ٢٨). وهذا يدل على أن كتّاب العهد الجديد كانوا على دراية بالأسفار الأبوكريفية، لكنهم لم يعتبروها في نفس مستوى كتب العهد القديم
أخطاء واضحة: تحتوي الأسفار الأبوكريفية أيضًا على أخطاء واضحة. على سبيل المثال، يُفترض أن طوبيا كان حيًا عندما قاد يربعام ثورته عام 931 قبل الميلاد، وكان لا يزال على قيد الحياة عندما استولى الآشوريون على مملكة إسرائيل الشمالية عام 721 قبل الميلاد. هذا يعني أنه عاش أكثر من مئتي عام! ومع ذلك، يذكر سفر طوبيا أنه عاش 158 عامًا فقط (طوبيا 1: 3-5؛ 14: 11). هذا تناقض واضح. ويمكن ذكر أمثلة أخرى. لا يمكن لمن يؤمنون بعصمة الكتاب المقدس أن يقبلوا الأسفار الأبوكريفية على أنها كلام الله.
لا دليل على الوحي: لا تحتوي أسفار الأبوكريفا على أي نبوءات تنبؤية تُشير إلى وحيها. لو كانت هذه الأسفار موحى بها من الله، لكان من المتوقع أن نجد دليلاً داخلياً يؤكد ذلك، ولكن لا يوجد أي دليل.
العهد القديم كامل: من الواضح أن العهد القديم كان كاملاً في القرن الأول. فقد قبل العبرانيون نفس الكتب التسعة والثلاثين (وإن اختلف تقسيمها) التي تقبلها الكنيسة البروتستانتية اليوم. وقد أقرّ يسوع هذه الكتب، لكنه لم يتطرق إلى الأسفار الأبوكريفية. ومع ذلك، فقد أكد أن الكتب المقدسة هي كلمة الله الموحى بها، ولا يجوز تحريفها. وأي إضافة إلى ما أوحى به الله مرفوضة بشدة.
ان الييود هم حفظة الكتب الالمية ومنهم اخذ ابيع فكلامبم في مثل هذ
**
ولكن ماذا عن الأسفار المحذوفة؟
في الحقيقة هذه تسمية غير دقيقة. فكنائسٍ مثل الكنيسة الرومانيّة الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة تدعوها “الأسفار القانونية الثانية”، بينما يستخدم الإنجيليين ذات المُصطلح الذي أطلقه “إيرونيموس” على هذه الكتابات، وهو مُصطلح “أبوكريفا” أو المخبأة.[4] بكلمات أخرى، بينما تقبل الكنائس الأرثوذكسيّة والكاثوليكية هذه الكتب ضمن أسفار العهد القديم الخاصة بها، ترفضها الكنائس الإنجيلية.
وبين القبول والرفض هناك تاريخ وهناك منطق وراء رفض هذه الكتابات.
أولًا: الخلفية التاريخية:
عندما شرع مترجمو ا أسفار الكتاب المقدس العبريّة والآرامية إلى اليونانية والتي عُرفت فيما بعد باسم الترجمة السبعينيّة، ضموا إلى عملية الترجمة هذه ترجمة العديد من الكتابات الأدبيّة اليهوديّة الأخرى.[5] الأمر أشبه بحين تشرع جهة ما بترجمة الأدب العربيّ إلى لغة أجنبية، فإنها سوف تقوم بترجمة كتابات نجيب محفوظ والمعلقات جنبًا إلى جنب مع القرآن والأحاديث وكتب السيرة. فكون الترجمات السبعينية قد ضمّت كتابات أدبيّة أخرى إلى جانب ترجمة أسفار العهد القديم، فهذا لا يعني اعتبارها كُتُبًا مقدسة. إذ أن اليهود أنفسهم لم يعتبروا هذه الكتابات قط ضمن أسفارهم المقدسة.
ثانيًا: أسباب رفض الإنجيليين لهذه الكتابات:
لم يقبل اليهود هذه الكتابات ضمن أسفار كتابهم المقدس، سواء في مجمع جامينا في نهاية القرن الأول الميلاديّ، أو حتى قبل ذلك. إذ رفضها كل من يوسيفوس المؤرخ اليهوديّ، وفيلو الفليسوف.[6]
اختلف آباء الكنيسة حول قبول تلك الكتابات المُضافة إلى الترجمة السبعينية ضمن أسفار العهد القديم. فقد رفضها أوريجانوس، وكيرلس الأورشليمي وأثناسيوس الرسوليّ ومليتو أسقف ساردس.[7] وفي حين أن جيروم رفض تلك الكتابات أن تكون مصدرًا للعقيدة المسيحية، أصر أوغسطينوس على قبولها كأسفار مقدسة.
إلى جانب الأخطاء التاريخيّة والجغرافية الجسيمة في هذه الأسفار، فإنها تحتوي أيضًا على تعاليم مخالف للكتاب المقدس كالصلاة لأجل الموتى، وأن العطاء والإحسان يكفران عن الخطايا، وأن الله لم يخلق العالم من العدم وإنما من مادة موجودة مُسبقًا. كذلك يُقر كاتب المكابيين الأول (وهو أحد هذه الكتابات المُضافة) في أكثر من موضع أنه كتب هذا النص أثناء الفترة المعروفة باسم فترة “صمت الوحيّ” حيث لم يكن نبيّ في إسرائيل، وأن ما كتبه ربما شابه بعض التقصير (راجع المكابيين الأول 46:4؛ 27:9؛ 41:14).
في النهاية، تكمن القضيّة الأساسيّة في الخلاف بين الإنجيليين من جهة والكاثوليك والأرثوذكس من جهة أخرى فيما إذا كان لدى الكنيسة السُلطة في منح مجموعة كتبٍ صفة أنها قانونية أو كلام الله، أم أن دور الكنيسة هو أن تُقر وتقبل فقط الأسفار الموحى بها ضمن أسفارها القانونية.[8] فنحن علينا أن نقبل أسفار العهد القديم كما أقرها اليهود وصادق عليها المسيح. إذ في كل اقتباسات المسيح (ورسله) من العهد القديم، ليس هناك أقتباس واحد من تلك الكتابات أبوكريفية.[9] وليس في سُلطتنا إضفاء شرعية غير مُستَحقة على كتاباتٍ لم يقبلها الكثير من الآباء الكنيسة واليهود أنفسهم، وبها الكثير من الأخطاء التاريخية واللاهوتيّة، لمجرّد أنها تدعَم بعض العقائد الكاثوليكيّة والأرثوذكسية كالصلاة على الموتى.