Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

الروم يقضون على الفرس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن
مصادر العقيدة الإسلامية
تغيير القبلة من البتراء لمكة
يسوع بالإنجيل ليس هو عيسى بالقرآن
أين نشأ الإسلام؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد
رحلة الحجر الأسود
مراجع تاريخ الإسلام المزور
تاريخ ظهور الإسلام
يوحنا الدمشقى وجدال المسلمين
هاجريون أم عرب أم مسلمون
Untitled 8595
هيكل يهودى أم قبة صخرة إسلامى
Untitled 8604
المسيح فى نصوص قبة الصخرة
القرآن والأحاديث صحف الأولين
Untitled 8701
Untitled 8702
Untitled 8703
Untitled 8704
Untitled 8705
القس يدرب محمد على النصرانية والنبوة
علم ووظيفة القس ورقة ورآسته
القس ورقة أسقف مكة النصرانى
زواج خديجة بـ محمد المسيحى
New Page 7871

 

لماذا تبعت المسيح وليس محمد؟
نعم، انا تبعت المسيح ضمانا لمصيري الابدي وليس محمد للاسباب التالية:ـ
بالدليل والبرهان من الإنجيل والقرأن
1- المسيح أعلن بالانجيل أنه كلمة الله المتجسد وكلمة الله هي الله نفسه (يوحنا 1: 14) – أما محمد فهو مجرد انسان كباقي البشر (الكهف 110) ......
2-المسيح قال، إنّي انا حيّ فأنتم ستحيون (يوحنا 25:11) - أما محمد فقال، إنك ميت وإنهم ميتون (الزمر 30) ......
3-
المسيح بلا خطيــــــــــة
( يوحنا 46:8)
أمــــا محمد فقد كان خاطــــىء

 يستغفـــــر لذنبـــــه
(سورة محمد 19 )......
4-
المسيح كلامه ثابـــت لايـــــــزول
( متي 35:24)
أما محمد فكلامه وكلام قرآنـــــه
يتبـــــــدّل ويتغيّـــــــــر
(النحل 101)......
5- المسيح أتى ليخلّص الناس ويبشرهم بالخلاص الابدي (يوحنا 3 :16) – أما محمد فقد جاء ليهلك الناس ويبشرهم بالنار الأبدية (مريم 71) ......
6- المسيح شجع الناس على الصدق والنزاهة لأنه يعتبر الكذب خطيئة (متى 5: 37) – اما محمد فقد أباح الكذب والتقية وبرر اليمين الكاذبة (المائدة 89) ......
7- المسيح ليس للشيطان سلطان عليه (يوحنا 30:14) – اما محمد فقد تكلّم الشيطان على لسانه وجاء قرآنه ليبرر له فعلته تبريرا مزيفا (الحج 52) ......
8- المسيح نادى بالتسامح، (متى 38:5-39) – أما محمد فقد نادى بالانتقام والثأر(البقرة 194) ......
9- المسيح منع استخدام السيف وحرض على التسامح (متى 52:26) - وأما محمد فقد حرّض على القتل و القتال (سورة التوبة 5 +111) (الانفال 65) ......
10- المسيح تحنّن وشفي الأعمى ( لوقا 35:18-43) – أما محمد فعبس وتولى ولم يتحنن ولم يشفي ( عبس 10) ......
11- المسيح اعتبر المرأة شريك الرجل وأمر بزوجة واحدة ومنع الطلاق (متى 5:19-6) (مرقس6:10) – أما محمد فقد اعتبر المرأة مجرد وعاء لتفريغ شهوة الرجل فأباح تعدد الزوجات وملكات اليمين وأباح الطلاق والمحلل وزواج المتعة (النساء 3) ......
12- المسيح أظهر سلطانه بمعجزات (يوحنا 24:15) – أما محمد فلم يعمل معجزة واحدة وبرر لنفسه بذرائع واهية ومنها أنه مجرد بشر مثلكم وأن البشر لا يصدقون المعجزات (الاسراء 59) ......
13- المسيح يعلم الغيب (رؤيا23:2) - أما محمد فلا يعلم الغيب (هود 31) ......
14- المسيح أعطى الناس حريه القبول او الرفض ( لوقا 10:10-11ا) – أما محمد غزا وأجبر الناس على اتباعه (الانفال 39) ......
15- المسيح شجع العطاء ( لوقا 38:6) – اما محمد فقد نهب الغنائم بالقوة وحرض على ذلك (الانفال 41) ......
16- المسيح جاء ليبشر المساكين ويشفي المنكسرين ويحرر المأسورين ( لوقا 18:4-19) – اما محمد فقد قاتل الناس ليتبعوه (الفتح 16) .......
17- المسيح قال بمحبة الاعداء ( متى 43:5-54) – اما محمد فقد قال ببغضهم ومضايقهم (التوبة 73) ......
18- المسيح جاء بالحياة للناس ( يوحنا 10:10) – أما محمد فقد جاء بالموت (التوبة 29) ......
19- المسيح شفيع لكل العالم ( 1 يوحنا 1:2-2) – اما محمد فلم تنفع شفاعته حتى لوالدته (التوبة 80) ......
20- المسيح قال لاتحلفوا البتة ( متى 34:5) – اما محمد فقد اقسم وأباح القسم (الفجر 1-5) ......
21- المسيح قال طوبى لصانعي السلام (متى 9:5) – اما محمد فقد حرّض على الحرب والقتال (الانفال 65) ......
22- المسيح علّم ومارس التواضع (يوحنا 1:13-17) – اما محمد فقد تكبر وطرد الفقراء (الانعام 52) ......
وبعد كل هذا فإن كل عددته هو غيض من فيض فمن له أذنان للسمع فليسمع لأنك اليوم أنت بلا عذر ايها الإنسان ويقول الرب :
أشهد عليكم اليوم السماء والأرض. قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك، (التثنية ٣٠: ١٩)
اخي المسلم انت اليوم بقرارك تختار مصيرك الأبدي إما في النعيم أو في الجحيم الابدي
اللهم اشهد أني قد بلغت
انا كنت مسلم والان انا مسيحي

 

وريجانوس العلامة القبطى المشهور الذى يفتخر به الأقباط بالرغم من حرمه

يخبرنا أوسابيوس القيصري في تاريخه الكنسي (ك6 ف19) أنّ النصرانيّة كانت في مبادئ القرن الثالث للمسيح راسخة القدم وافرة العدد في بصرى خاصرة حوران. ظ وقد أخبر أوريجانوس المعلّم الاسكندري الشهير أنّه رحل ثلاث مرّات إلى بصرى فالمرّة الأولى استدعاه حاكمها الروماني المدعو جاليوس سنة 217 ليفقهه تعاليم الدين المسيحي وينصره فجاء أوريجانوس إلى بلاد العرب ملبياً دعوته وبعد أن أتم مرغوب الحاكم وعمّده رجع إلى الاسكندرية. أما الرحلة الثانية فباشرها أوريجانوس كما أفاد أوسابيوس في تاريخه (ك9 ف33) بسبب بيرلوس مطران بصرى. فإنّ هذا الرجل كان من مشاهير أساقفة زمانه في بلاد العرب ألف رسائل ومقالات دينيّة أو أدبية فصيحة الألفاظ بليغة المعاني لولا أنّه شطّ في كلامه عن لاهوت السيد المسيح فجرى بينه وبين الأساقفة معاصريه جدال وخصام ولما لم يقتنعوا إلى أوريجانوس ليأتي إلى حوران فيباحث بيرلّوس المذكور ويردّه عن ضلاله فعاد المعلّم الاسكندري إلى حاضرة العرب وبعد أن اجتمع باسقفها وتحقّق شططه عرض عليه الرأي الصحيح وأزال ريبه فجاهر بيرلّوس بخصضوعه للإيمان المستقيم أما مجمع من الأساقفة عقد لذلك وانصرف أوريجانوسش راجعاً إلى السكندرية. ففي التئام هذا المجمع دليل واضح على نفوذ النصرانية في بادية الشام ووجود أساقفة في مدنها كجرش (Gerasa) وهى مدينة رومانية ما زالت آثارها على مساحة عدة كيلومترات بالأردن  وربّة عمّان (Philadelphie) . أما المرة الثالثة التي قدم فيها أوريجانوس الإمام إلى بادية الشام فكانت بسبب بدعةٍ ابتدعاه بعض أهلها فزعموا أنّ النفوس تفنى بالموت كالأجساد ثم تبعث يوم الدينونة معها لتنال الثواب عن أعمالها. فلمّا عرف أوريجانوس بهذا القول أسرع إلى تنفيده في مجمع ضم أربعة عشر أسقفاً وبين أمام الجموع الملتئمة لاستماعه حقيقة تعليم الكنيسة فردّ الضالّين وثبّت الإيمان في قلوبهم وانكفأ منصرفاً إلى مركزه (راجع تاريخ أوسابيوس ك6 ف37)  

 

ن انحدرت من فلسطين جنوباً فسرت من غزة على سيف البحر ماراً بالعريش حتى ترعة سويس ثم مددت من هاتين النقطتين خطين متوازيين إلى الجنوب انبسطت أمامك البراري الواسعة كبرية سين وبرية سور وبلاد الشراة والنجب ثم يتشكل لك شبه مثلث مخروط رأساه الأعليان عند خليج سويس غرباً وخليج عقبة شرقاً والرأس الثالث يدخل في البحر ويعرف برأس محمد. فهذا المثلث الكبير هو شبه جزيرة سينا فيه بادية التيه التي تنقل فيها بنو إسرائيل سنين عديدة وبرية فاران. وهناك سلسلة جبال شاهقة كجبل غرندل وجبل سرابيط الخادم وجبل التيه وخصوصاً طور سينا أو حوريب وجبل موسى وجبل سربال وجبل كاترين مع ما فيها من الأودية (انظر في المشرق 1068:9 خارطة طور سينا) فتلك البلاد كانت شمالاً في أيام بني إسرائيل مواطن للأدوميين وللعمالقة وللمدنيين وقد كثرت فيها بعد ذلك قبائل العرب من بني اسماعيل والنبطيين فاستولت عليها واقتسمتها وكانت تتجول فيها على حسب حاجاتها كما يتجوَّل الملك في مملكته والسيد في أملاكه دون أن تركز في محل مخصوص ألا أهل المدر منها فإنها وجدت في بعض بقعها وواحاتها ما يقوم بلوزامها ومناجع مواشيها فاستوطنتها. فهذه البلاد الواسعة قدم إليها تلامذة المسيح ليدعوا الناس إلى دين سيدهم. وممن ذكرهم القدماء الرسول برتلماوس فقالوا عنه أنه "تلمذ بلاد العرب والنبط" يريدون جنوبي الجزيرة وهذه الجهات خصوصاً. وجاء في تاريخ القبط للمقريزي (Wetzer: Macrizii Historia Coptorum, p. 14) أن متياس (وهو الرسول الذي أقيم بدلاً من يهوذا الاسخريوطي) سار إلى بلاد الشراة (1 فبشَّر فيها بالمسيح وكأن النصرانية وجدت في تلك الأنحاء ملجأ في قرون الميلاد الأولى نزعت إليه ولاذت به رغبةً في التنسك والزهد أو فراراً من اضطهادات الوثنيين فكان نصارى مصر والشام يرون في شبه جزيرة سينا مقاماً آمناً لا يستطيع العالم أن يكدر فيه صفاء حياتهم الملائكية ولا يقدر عداؤهم القبض عليهم فكانوا يسكنون في أوديتها ووهادها أو يرقون جبالها ليعيشوا فيها عيشة سماوية في مناجاة الله. ولنا على ذلك عدة شواهد ترتقي إلى أواسط القرن الثالث للميلاد منها رسالة للقديس ديونيسيوس أسقف الإسكندرية كتبها إلى فابيوس أسقف أنطاكية وصف فيها المحن والبلايا المتعددة التي نالت نصارى مصر بسبب اضطهادات الحنفاء وعبدة الأوثان لاسيما في عهد القيصر دقيوس فمما قاله (2: أن أسقف نيلوس هرب إلى جبال العرب مع عدد كبير من النصارى فبعضهم ماتوا وبعضهم استعبدهم العربان إلى أن افتداهم النصارى بالمال الكثير وبقي غيرهم منقطعين إلى العيشة النسكية. وقد أثبت البولنديون في أعمال القديسين وبعض مؤرخي الكنيسة أن العيشة الرهبانية في شبه جزيرة سينا وما وراء بحر القلزم سبقت عهد القيصر ديوقطيانوس. وجاء في أعمال القديسين الشهيدين غلاقتيوس وامرأته إبيتسام المولودين في حمص (3 أنهما نذرا الله عفتهما في الزواج ورحلا إلى طور سينا حيث وجدا عشرة من النساك كانوا يعيشون هناك عيشة الأبرار فأخذ العرسان عنهم آداب السيرة النسكية وعاشا متفردين لأعمال البر غلاقتيون بين الرجال وايبستام مع النساء حتى بلغ خبر أولئك السياح والي الرومان سنة 250 فطلبهما وقتلهما شهيدين. ومع ما كان يلقى أولئك السياح من أنواع المشقات من القبائل الوثنية التي تسكن جهات الطور والبراري المجاورة لأرض مصر لم يلبث أن يؤثر في بعضها مثل أولئك الأبرار حتى ارتدَّ منهم قوم إلى الإيمان ونظن أن القديس ديونيسيوس الإسكندري يشير إلى هؤلاء المتنرين في كتابه إلى البابا القديس أسطفانوس الأول نحو سنة 255 حيث يبشره بموافقة الكنائس الشرقية على تعليمه بخصوص معمودية الهراطقة قال (1: "وقد ترى رأيكم كل الأقاليم السورية مع بلاد العرب التي تقومون من حين إلى آخر بضرورياتها والتي وجهتم إليها رسائلكم الآن". فقوله "بلاد العرب" يدل خصوصاً على ما جاور منها مصر كما يظهر من القرائن. وقوله "تقومون بضرورياتها" دليل حي على عناية الكرسي الرسولي في القرون الأولى بكل كنائس العالم حتى أقصاها لمساعدتها في حاجاتها الروحية والمادية.