كعبة همقداش أو بيت المقدس أو جبل مرو أى الجبل المقدس وهى قبة الصخرة
تاريخ الأسطورة و الأديان الحلقة ٥٨:
JiuetnSpe otdhn8usl,s fmo2i0or1ede7e ·
الحلقة ٥٨: من هو رسول الإسلام (محمد)، أضواء على شخصيات (المحمد) الديني و العسكري و نبي الرواية الإسلامية ج١ - 58
مدخل إلى البحث:
الصورة الأولى هي لمعركة الفيلة أو ما يسمى "معركة أفاراير"، و هي معركة وقعت سنة 451 ميلادية بين جيش الفرس الساسانيين أصحاب الفيلة و جيش الأرمن المسيحيين و فيها نجح الأرمن، رغم قلة عددهم و حيلتهم أمام جيش الفيلة، في الدفاع عن أرضهم و عقيدتهم المسيحية. المسيحيون الأرمن لا يزالون حتى اليوم يحتفلون في شهر أفراير / فبراير / شباط من كل سنة بذكرى إنتصارهم على الفرس في تلك المعركة و حفظهم لعقيدتهم المسيحية في عيد سنوي يسمى عيد القديس (فارطان ماميكونيان) و رفقائه الذين استشهدوا ضد جيش الفرس الساسانيين حين دافع الأب غيفونت عن إيمانه المسيحي و اشترك معه الشعب الأرمني كله دفاعا" عن الأرض و المعتقد ..
يذكر أنه كانت هناك معركة أخرى بين الفرس و الأرمن دارت سنة 591 ميلادية استعملت فيها الفيلة من طرف الملك بهرام الفارسي. وقعت هذه المعركة المسماة بمعركة (بلاراثون) في عام 591 للميلاد (رسول الإسلام بحسب الرواية الإسلامية كان عمره يومذاك 20 سنة لكن الرواة الفرس يغالطون أنفسهم و يخبرونا بأنه ولد في هذا العام بالضبط أي في عام الفيل!!!)، و قد دارت هذه المعركة بين القائد الفارسي بهرام الذي انقلب على الملك الفارسي خسرو الثاني الذي تحالف مع البيزنطيين المسيحيين من أجل الإطاحة بعدوهم المشترك القائد بهرام و التي انتهت بانتصار جيش التحالف البيزنطي-الفارسي و هزيمة و مقتل بهرام و استرجاع خسرو الثاني لسلطته على كامل الإمبراطورية الفارسية لكن بثمن باهظ كان هو تقسيم منطقة القوقاز - حسبما كان قد اتفق عليه قبل المعركة الحاسمة - و منح مناطق واسعة من أرمينيا و مدن كثيرة كان من أهمها مدينة (يريفان) عاصمة أرمينيا الحالية، لحكم الإمبراطورية البيزنطية .. هذه الإتفاقية التي جعلت من الحكم البيزنطي أقوى و أضعفت كثيرا" من الإمبراطورية الفارسية!!!
للتذكير توجد مفارقة غريبة و تشابه مع قصة أبرهة الحبشي تذكر أنه هو أيضا" انقلب على النجاشي ملك الحبشة!!! و هناك شيء أخر و هو مشاركة الفرس الموالين لخسرو الثاني القتال إلى جانب الأرمن المسيحيين و الرسالة التي بعث بها القائد بهرام للملك موشق (مورق / موريق / موريس؟!) الثاني يهدده فيها بالقضاء على جيشه و على جيش بيزنطة عن طريق الفيلة و رد موشق الثاني على رسالته بأن قال له بأن "يترقب عذاب الله يسقط عليه من السماء" و هذا ما نراه يترجم إلى سورة شهيرة تبوأت مكانها المقدس في كتاب القرآن: {* ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * و أرسل عليهم طيرا" أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلتهم كعصف مأكول *}، صدق الرهبان السريان الذين ألفوا هذه الآيات البينات تأريخا" و تخليدا" لهذه المعركة أو المعركة التي جرت قبلها بمئة و أربعين سنة
هذا البحث قام به الأستاذ المغربي محمد المسيح و الرسالة محفوظة في معهد "ماتدنداران" للمخطوطات القديمة في أرمينيا تحت رقم MS 2639 .. أيها الأخوة الصائمون نتمنى لكم صياما" مقبولا" و إفطارا" شهيا":
matenadaran.am/?id=127&lng=4
هل يذكركم هذا الشيء بهذه السورة التي وردت في كتاب القرآن الجمعي الإسلامي بعد مرور حوالي مئتي سنة على تلك الواقعة الأولى و بعد مرور حوالي ستين سنة على هذه الواقعة الثانية؟!!!
هذه المصادر للمهتمين بالتوسع في البحث أكثر:
revolvy.com/topic/Battle%20of%20Blarathon&item_type=topic
books.google.dz/books?id=I-xtAAAAMAAJ&redir_esc=y
شكر خاص للصديق رفيق باباشي على تزويدنا بالمصادر
في فيديو بعنوان: ":"قثم (محمد) الحقيقي ليس سوى إياس بن قبيصة !! يتسائل الباحث جاي سميث فيقول:
لماذا لم يتمكنوا (العلماء والباحثين) من العثور على شيء عن (محمد ) يعود الى القرن السابع ؟ السبب هو انّ الآثار بدأت تأخذ مكانة مهمة وتلعب دورا تماما مثل العُملات فلنبدأ بالعملات ..كانت تسك من قبل هؤلاء العرب الذين يسيطرون على المنطقة التي تبدأ من ليبيا في الغرب وصولا الى افغانستان في الشرق وهي رقعة واسعة جدا من ألأرض . كل هذه المنطقة كانت تحت سيطرة حكم "معاوية" عام 660 . وقد كان العرب يسكون العملة في تلك الفترة .
العملة لاتضرب من اجل اغراض تجارية فقط ، بل ليُعرِّف الحاكم الجديد بنفسه . فإذن (أبو بكر )، (عمر)، (عثمان ) و(علي) ، كان عليهم ان يسكوا عملة بأسمائهم ،لأنّ جميع الحكام يفعلون ذلك ، لكن لاوجود لعملة واحدة باسمهم.
هناك عملات تعود الى ذلك الوقت : من سنة 630حتى سنة 661 م أين سك "معاوية"نقوده ...تلك اول عملات نعرف انها تعود الى احد الخلفاء الأمويين
من سنة 661 م حتى نحو سنة 680 أي بعد حوالي 60 عام من وفاة "محمد" لدينا لدينا عملات مسيحية في الغرب وزرادشتية في الشرق ، مكتوبة بالعربية ، باسماء عربية ، وعليها اسماء الحكام . لكن لاوجود لأسم (ابو بكر) أو (عمر ) او (عثمان ) او (علي). وفطعا لاوجود لأسم محمد عيهم .
إن كانوا مسلمين فلماذا يسكّون عملة عليها صلبان في الغرب؟ ويسكون عملة عليها معبد النار الزرادشتي في الشرق ؟. ذلك مضر بالأسلام للغاية .
(معاوية ) الخليفة ألأموي العظيم ، الذي يُفترض أنّه كان مسلما راسخا في ذلك الوقت لم يذكر( محمدا ) وطبع نقودا على وجه (كسرى ) ولم يزد عليها سوى "بسم الله"، وهو امر مفهوم بما أنَّ "بسم الله " فهو اسم لله في الزرادشتية واليهودية والمسيحية و(الله) هو اسم ألأِله بالعربية المستعمل في ذلك الوقت ....سننتظر حتى سنة 692 م لنرى اول عملة اسلامية وهي من عمل (عبدالملك).
لم تضرب العملة في اي مكان قريب عن مكة او المدينة ، بل كانت العملات في الغرب تسك في بلاد الشام وفي الشرق في ايران ...لاشيء عن ألأسلام في اي من تلك العملات حتى زمن عبدالملك الذي ادخل الشهادة :"لأ إله ألاّ الله محمد رسول الله ". محمد ليس سوى لقبا ل "المبارك" الذي أرسله الله .
الى من يشير ؟ المواضع ألأربعة في القران [يقصد الآيات الأربعةالمذكور فيها "محمد" في القرآن ] التي تتكلم عن "محمد" تُشير جميعا الى المبارك يسوع المسح [راجع مقال للكاتب بعنوان: "نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ "مُحمَّد"القرآن هو لقب "المسيح"
كما في الموقع التالي
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=649915
وأمّا على العملات فقد يكون عبدالملك نفسه :إنّه يصف نفسه ب"المبارك" ، فهو "المبعوث " : الملك . تماما كما فعل معاوية قبله عندما اعتبر نفسه "مَلِك الله": لقد تعاظموا بذكر وراوا في أنفسهم شخصيات مسيانية تمثل ألأله
"إننا اينما نظرنا نعرف انّ كُلّ ما يتعلق بالأسلام يقع في منطقة أكثر شمالا (شمال الجزيرة العربية) ثم ماذا عن القراءات (يقصد القراء ات المختلفة للقرآن )؟
القراءات الرسمية التي قَونَنَها ( الجزري) سنة 1429 م ، لماذا نجد 22 منها من البصرة والكوفة ودمشق فيما غالبيتهم من الكوفة. لماذا الكوفة ؟
.
يضيف الباحث والمؤرخ سميث فيقول:
النقوش قد تكون أهم الدلائل التي نملكها لأنها تعود الى القرن السابع الميلادي ، 30 الف نقشا . جميع النقوش من سنة 640 حتى سنة 740 م وجدت في شمال الجزيرة لاتوجد نقوش من مكة او المدينة .إن كانت تلك المنطقة (اي مكة والمدينة) هي مركز السلطة ومركز الكون ،وإن كانت المنطقة التي عاش فيها جميع الخلفاء ونشأ ألأسلام ، فلماذا لانجد نقوشا في تلك المنطقة الجنوبية ؟ جميع النقوش موجودة في شمال البتراء في بلاد الشام ، وهي نقوش على الصخور مكتوبة باللغة العربية ،عربية القرآن !!! فيها الألف المقصورة والتاء المربوطة والألف ، وهو ما نجده في العربية القرآنية اليوم لكنها ليست عربية مكة والمدينة بل عربية ألأنباط :النبطية الآرامية
السؤال : ماهي العربية التي كان على محمد استعمالها إن كان عاش في بداية القرن السابع ؟ كان ليستعمل العربية السبئية من اليمن والتي تحتوي على النقاط الخمس والحركات الثلاث . لو انه استعمل تلك العربية لما وجدت قراءات في القرآن . لأنهم إن فعلوا ، لما كانت مشكلة وضع النقاط والحركات في اماكنها عندهم ولكُتبت كلمات القرآن بنقاطها وحركاتها ، وهو ما يثبت ان القرآن لم يُكتب في مكة او المدينة إنما كتب قرب البتراء [ اي أنّ محمد لم يولد ولم يكن من مكة ولم يهاجر الى المدينة كما في التراث ألأسلامي](2).
متى ظهر دين الإسلام؟!
من الصعب تحديد زمن ظهور الإسلام بدقة نسبةً لشُح المصادر غير الإسلامية التي تتحدث عن هذا الموضوع من جانب، و عدم مصداقية المصادر الإسلامية من الجانب الآخر، فالمصادر الإسلامية لم يبدأ ظهورها إلا بعد حوالي مائة و خمسين عاماً من التاريخ المزمع لوفاة نبي الإسلام و لا يمكننا الإعتماد على هذه المصادر لأنها لم تُكتب من أجل توثيق التاريخ و إنما كُتب معظمها لتبجيل و تعظيم الإسلام و نبيه، و تثبيت حكم الأمويين و من بعدهم العباسيين على الشعوب الإسلامية المفتوحة على طول بلاد هائلة المساحات، و قد اكتظ معظمها بقصص زرادشتية أسطورية مثل قصة شق صدر النبي و هو طفل و غسله بماء الثلج لإزالة الشرك عنه و قصة المعراج إلى السماء على ظهر بغلة مجنحة للقاء الإله في سدرة المنتهى و تلقي الحكمة منه شخصيا"!! و مما يزيد في صعوبة المهمة تأخر ظهور الكتابة باللغة العربية، إذ لم تظهر اللغة المكتوبة إلا في القرن الخامس الميلادي، و قد كانت في البدء لغة تنقصها النقاط و علامات الترقيم و التشكيل الأخرى مما أدى إلى الخلط في كثير من الكلمات المكتوبة. لذا كان لا بد لنا من الرجوع إلى و الإعتماد على المصادر غير الإسلامية المكتوبة باللغات الإغريقية و الآرامية السريانية، و بعض المصادر المكتوبة باللغة الرومانية و و الأرمنية و اللاتينية
مسرح الحوادث في بداية القرن السابع الميلادي (التاريخ المزمع لظهور الإسلام) كانت تسيطر عليه الديانة المسيحية البيزنطية التثليثية الأقانيم الإلهية و التي كانت ديانة الدولة الرسمية في إمبراطورية بيزنطة الرومانية التي امتدت سيطرتها في الهلال الخصيب من غزة، مروراً بفلسطين و سوريا إلى تركيا. أما منطقة ميزوبوتوميا الواقعة ما بين دجلة و الفرات فقد كانت تابعة للإمبراطورية الساسانية الفارسية التي كان دينها الرسمي الزرادشتية و لكن بعد خسارتها منطقة نينوى في عام 627 م و خسارتها لأرمينيا نتيجة صراع الملك الفارسي خسرو الثاني مع منافسه على السلطة القائد بهرام انحسرت الإمبراطورية الساسانية و معها الديانة الزرادشتية و حلت محلها الديانة المسيحية، ثم امتدت هذه الديانة شرقا" حتى أصبحت منطقة فارس بأغلبها مسيحية، و بنيت فيها كاتدرائية ضخمة كانت تنافس كاتدرائية القسطنطينية، و كانت منطقة (الحيرة) في العراق هي مركز تعليم الديانة المسيحية، و تمت فيها ترجمة الإنجيل من اللغة الرومانية إلى اللغة الآرامية السريانية. و مما ساعد عملية الترجمة في الحيرة أن الإمبراطور "جستينيان الأول" أقفل الأكاديمية الأثينية في القسطنطينية عقب حملة اضطهاد واسعة قام بها ضد الرهبان النساطرة في عام 529 م، مما اضطر هؤلاء الرهبان و أساتذة الفلسفة اليونانية إلى الهرب من بيزنطة إلى فارس و إلى اللجوء إلى منطقة الحيرة للعمل، فاللغة الإغريقية-الرومانية لم تكن غريبة على هذه المنطقة، كما كانت منطقة (الرصافة) مقراً رئيسياً لأتباع عقيدة "القديس سرجيوس" المسيحية: St. Sergius of Rusafa [نقلاً عن كتاب The Hidden Origins of Islam, Karl Heinz-Ohlig, p 19]
كان الساسانيون تحت قيادة ملك الفرس "شابور الثاني" قد احتلوا شرق جزيرة العرب حتى منطقة اليمامة في القرن الرابع الميلادي، ثم قاموا باحتلال اليمن المسيحي في عام 572 م بعد أن طردوا منه الأحباش المسيحيين، فمنطقة اليمن كلها كانت مسيحية مع وجود الديانة اليهودية فيها و كانت المسيحية قد انتقلت في حينها إلى قبائل شرق الجزيرة العربية أما بقية القبائل العربية في الحجاز فقد بقيت في أغلبها وثنية، مع وجود قبائل مسيحية مثل قبيلة طي (طيء) و نجران و مضر و قُضاعة (التي كانت أول قبيلة عربية تتنصر) و تميم و قبائل منطقة الأردن التي كانت عاصمتها "البتراء أو سلع" [كتاب النصرانية للأب شيخو، ص 34]. بقية القبائل البدوية كانت وثنية و لكن بعض أفرادها كانون يعرفون الوحدانية التي كانت تُعرف باسم "الحنيفية" نسبة" لإبراهام الحينيف أو إبراهيم الحنيف الذي "حنف" عن دين آبائه الوثني، أي انحرف عنه. فكلمة "حنيفية" تعني الإنحراف. يقول المستشرق "يهودا نيفو" [Yehuda D Nevo في كتابه Cross Roads To Islam ص 207]: إن الطبقة العليا في العرب كانوا على دين التوحيد و لكن لم يكونوا مسلمين
تزعم كُتب التراث الإسلامي أن شخصا" كان إسمه (محمد) ظهر في مسرح الأحداث المسيحي هذا حوالي عام 622 م بعد هجرته من مكة إلى المدينة الواقعتين في منطقة الحجاز غربي شبه الجزيرة العربية، و استطاع في ظرف عشر سنوات فقط أن يُخضع جميع هذه القبائل العربية إلى الإسلام و هذا زعم يصعب تصديقه! ثم تزعم أن شخصا" بإسم (معاوية إبن أبي سفيان)، الذي كان مع أبيه، أبي سفيان بن حرب، من ألد أعداء الإسلام و لم يسلما إلا في سنة ثمانية (😎 هجرية، أي قبل سنتين من موت (محمد)، قد أصبح فجأة" و بدون أي مقدمات "كاتباً للوحي" لدى هذا ال(محمد)، و أصبح لزاما" على المسلمين أن يقولوا "رضي الله عنه" بعد ذكر إسمه. فأي وحي كتبه هذا ال(معاوية) يمكن أن يعتمد عليه هؤلاء المسلمون و معاوية هذا لم نقرأ عنه كلمة واحدة في كتب التراث الإسلامي، و لا نعرف عنه شيئاً إلا بعد أن أصبح "كاتباً للوحي" ثم "أميراً على بلاد الشام"؟! و هل فعلاً احتل المسلمون بلاد الشام في عهد خلافة (عمر بن الخطاب)، أي في ظرف خمس إلى ثمان سنوات بعد موت (محمد)؟!!
لنرى و نتعرف على الحقيقة لا بد لنا هنا من الإعتماد على المصادر غير الإسلامية: أصبح ما يعرف بإسم (معاوية) حاكماً للشام عام 640 م بعد أن تخلت بيزنطة عن سوريا لأسباب إقتصادية جعلت من الشام عبئاً على القسطنطينية التي خلت خزينتها من الأموال بعد أن بدد الإمبراطور جستينيان الأول أموال الخزينة في بناء كنيسة آيا صوفيا Hagia Sophia في القسطنطينية (إستنبول اليوم في تركيا) التي كلفت الخزينة 320 رطلاً من الذهب كادت أن تفلس الدولة الرومانية بعدها، ثم صرف الإمبراطور "هيراكليوس / هرقل" ما تبقى منها على حروبه مع الساسانيين. فاضطر هيراكليوس / هرقل عظيم الروم (إلى هرقل عظيم الروم أسلم تسلم - رسالة أبو تراب الشهيرة) إلى التخلي عن
الشام، فشكلت هذه فرصة سانحة للقبائل العربية اليهو-مسيحية في الشام لاستلام الحكم. و قد برز من بينهم القائد "معاوية" ربما لمهاراته السياسية أو العسكرية أو الإثنتين معاً. لكن عندما استلم معاوية الحكم في سوريا فرض عليه الإمبراطور هيراكليوس معاهدة يدفع بموجبها معاوية لبيزنطة سنوياً ثلاثة آلاف قطعة من الذهب و خيول و عبيد [Karl Heinz-Ohlig, p51]، فهل كان سيدفع المنتصر جزية" سنوية" للمهزوم على فرض أننا صدقنا الروايات الإسلامية التي تقول إن المسلمين هزموا قوات هرقل (هيراكليوس) عظيم الروم و احتلوا الشام؟!! و لو كان المسلمين قد انتصروا في المعارك التي يذكرها التراث الإسلامي، ألا نتوقع أن يكتب مؤرخوا تلك الفترة في الشام أو القسطنطينية أو الحيرة شيئاً عن تلك المعارك مع العلم أن الكتابة و التأريخ كانتا منتشرتين بكثرة في تلك البلاد؟!! لكننا نجد أن الوثائق و المصادر السريانية حتى القرن الثامن الميلادي لم تذكر شيئاً على الإطلاق عن تلك المعارك [Cross Roads to Islam, p 106]. يقول أحد الرهبان السريان في مذكراته المكتوبة باللغة الآرامية السريانية: في اليوم الرابع و العشرين من ديسمبر من سنة 633 م، و في دير خارج دمشق، تمت كتابة نسخة فاخرة من الإنجيل رغم تجمع السحب المنذرة بقدوم سنوات حالكة [Sebastian Brock, Syriac Sources for Seventh Century History, p 13]، و هذا الراهب الذي ذكر كتابة نسخة "فاخرة" من الإنجيل و تجمع السحب الداكنة حينها لم يذكر موقعة (مؤتة) التي جرت في عام 629 ميلادي و لا أي معركة نشبت بين المسلمين و المسيحيين حينها. أما المؤرخ الأرميني "سيبيوس Sebeos" الذي كتب في القرن السابع الميلادي عن تاريخ الإمبراطور هيراكليوس، فقد ذكر أشياء بسيطة عن نشوب معركتين بين العرب و مسيحيي الشام في تلك الفترة، و لم يُسمي تلك المعارك التي يعتقد الدارسون المعاصرون أنهما كانتا موقعتي القادسية و اليرموك المذكورتين في التراث الإسلامي. بينما لو أخذنا مثلاً مذكرات المؤرخ اليهودي "جاشوا العمودي Joshua the Stylite" التي غطت الفترة من سنة 395 م إلى 506 م، فإننا نجد أن المصادر الدينية العبرانية ذكرت جميع المعارك و المناوشات بتفاصيل مذهلة لكنها لم تأتي على ذكر هذه المعارك، فلماذا تجاهل المؤرخون العبرانيون و مصادر الرهبان السريان السوريين وصف معارك العرب المسلمين ضد بلادهم؟! بالطبع لو حدثت هذه المعارك كما تزعم المصادر الإسلامية، لكتبها المؤرخون اليهود و السريان، و كذلك نرى أن ما يعرف ب[مذكرات خوزستان Khuzestan Chronicles] و هي مذكرات لا يُعرف إسم كاتبها، كانت تصف تاريخ الكنيسة، بين سنة 670 م و 680 م، أنها تحتوي على معلومات كثيرة عن المعارك التي جرت بين الرومان و الساسانيين، لكنها لم تذكر إلا النذر اليسير عن معارك العرب في الشام [Cross Roads to Islam, 107]. و قد رأينا سابقاً أن جميع العملات التي ضُربت في عهد معاوية، و جميع النقوش التي تركت على جدران الأبنية و القصور لم تأتي على ذكر شيء إسمه "دين الإسلام" و لا على ذكر شخص كان إسمه (محمد)!! فهل يمكن أن نصدق الرواية الإسلامية القائلة أن معاوية كان مسلماً و قد أرسله عمر بن الخطاب ليحكم الشام نيابة" عنه؟!!! المصدر الوحيد الذي يقول شيئا" ربما كان يوحي بأن العرب الذين حكموا سوريا في تلك الأيام ربما كانوا أصحاب أو أتباع ديانة غير مسيحية، هو ما كتبه الأسقف النسطوري "إيشو عاب أو أُيشو عيب Isho’yahb" عام 659 م، أي في أيام حكم معاوية، فهو يقول: و لكن هؤلاء العرب الذين منحهم الله السلطة على البلاد في هذه الأيام فإنهم لا يهاجمون المسيحية بل يحترمونها و يحمون كنائسنا و بيعنا و يحترمون قساوستنا [نفس المصدر أعلاه، ص 216]. و كما ذكرنا أعلاه أن بعض المؤرخين يعتقدون أن العرب كانوا أهل توحيد عام و لكن لم يكونوا مسلمين. ثم أن مؤلف كتاب [إعترافات ماكسيموس Maximus the Confessor] الذي كان يعيش متخفياً في أيام سيطرة الإمبراطور هيراكليوس على الشام ذلك لأنه كان متهماً بالهرطقة، قد جاء إلى الشام في أيام معاوية و أخذ يبشر في العلن دون أي خوف [نفس المصدر أعلاه، ص 214]
مهما كان، فإن أول ذكر موثق لشيء إسمه "دين الإسلام" جاء في عهد الخليفة (عبد الملك بن مروان) الذي تولى الحكم عام 680 م الموافق لعام 60 هجرية بعد أن اغتصب السلطة من الحكام الأمويين الذين كانوا قبله. عبد الملك هذا أعلن أن دولته "دينها هو الإسلام"، و نبيها إسمه "محمد"، و ربها هو "إله واحد لا شريك له"، ثم قام بإصدار عملات نُقش عليها "عبد الملك خليفة الله" و عملات أخرى تحمل إسم "محمد رسول الله" و لكن مرسوم على بعضها أيضا" رمز الشمعدان اليهودي أو بيت الإله العبري إل El الذي يُرمز إليه بعمود حجري في وسط العملة أو راهب نصراني يحمل صليب و هلال مقلوب و مكتوب على أطراف هذه العملات عبارة "لا إله إلا الله وحده، محمد رسول الله" [The Hidden Origins of Islam, p 67]. ثم أسس عبد الملك ما يُعرف بإسم "مسجد الصخرة"، و هو هيكل عظيم له ثمانية أضلاع و به ستة عشر عموداً داعماً للسقف، و تعلوه قبة كبيرة مذهبة من الخارج، و قد نقشت آيات قرآنية على واجهاته الثمانية من الخارج و من الداخل كذلك. في الجانب الخارجي كُتبت عبارات: {* بسم الله الرحمن الرحيم * لا إله إلا الله * لا شريك له * قل هو الله أحد الله الصمد * لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا" أحد * محمد رسول الله صلى الله عليه * إن الله و ملائكته يصلون على النبي * يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما * الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا" و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا * و ملائكته و رسله و السلام عليه و رحمت الله * بنى هذه القبة عبد الله عبد الملك بن مروان * تقبل الله منه و رضي عنه * آمين رب العالمين * لله الحمد *} و في الجدار الداخلي كُتبت عبارات: {* يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله إلا الحق * إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه * فآمنوا بالله وحده سبحانه أن يكون له ولد * له ما في السموت و ما في الأرض و كفى بالله وكيلا" * لن يستنكف المسيح أن يكون عبد الله و لا الملائكة المقربون * و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم إليه جميعا" * اللهم صلي على رسولك و عبدك عيسى إبن مريم و السلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيا * ذلك عيسى إبن مريم قول الحق الذي فيه تمترون * ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا" فإنما يقول له كن فيكون * إن الله ربي و ربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم * شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولوا العلم قيما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * إن الدين عند الله الإسلام و ما اختلف الذين أوتوا الكتب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا" بينهم و من يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب *}، فهل قصد عبد الملك من بنائه لقبة الصخرة أن تكون مسجداً أم بالحقيقة بناء كنسي قصد به أن ينافس به كنيسة آيا صوفيا في القسطنطينية و كنيسة القيامة في القدس؟! إذا كان القصد منه أن يكون مسجداً للمسلمين، فإننا نلاحظ أن هذا المسجد ليس به محراب يتجه نحو كعبة مكة في الحجاز و التي كانت في ذلك الوقت قد أصبحت قبلة المسلمين بعد أن حول المسلمين الأوائل قبلتهم إليها من البتراء كما برهن على ذلك حديثا" الباحث الكندي دان جيبسون، ثم أن البناء به إثنا عشر عموداً تمثل أسباط إسرائيل الإثني عشر (الأبراج الفلكية الإثني عشر)، كما أن الآيات الداخلية كلها كانت تتحدث عن بني إسرائيل و عن عيسى بن مريم (مخلص بني إسرائيل يشوع بن نون إبن إخت النبي اليهودي التوراتي موسى) و تطلب من الله الصلاة و التسليم عليه بصفته رسولا" و عبدا" و ليس إبنا" له و لم تأتي أبدا" على ذكر شخص كان يدعى (محمد)!!!، ثم أن الصخرة الكائنة في وسطه و التي سُمي المسجد بإسمها لا نعرف الغرض منها؛ هل هي الصخرة التى صارع عندها (النبي) يعقوب ربه، كما ورد في الرواية اليهودية أم هي موقع قدس الأقداس تابوت عهد الرب ئل-يهوه المصنوع من الذهب الخالص و الذي استولى عليه جنود الرومان أبان قمعهم لثورة اليهود للأولى عام 70 أو الثانية عام 135 و نقله إلى روما، أم هي الصخرة التي صعد منها يسوع إلى السماء كما يقول المسيحيون، أم هي صخرة بطرس أم هي توأم الحجر الأسود في الكعبة التي عرج منها (النبي) محمد إلى السماء؟ فالإسلام لم يذكر أي وجود لأي "صخرة" حسب تعاليمه فالقرآن يقول: {* سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله *} و لم يأتي على ذكر أي "صخرة"!! طبعا" هذه بشكل واضح جدا" آية مقحمة على القرآن الأصلي غالبا" أقحمها الحجاج أو عبد الملك أو الحكام الأمويين الذين أتوا بعد بناء المسجد الأقصى و كنا قد تناولنا ذلك في حلقة سابقة و بالطبع قبل بناء هذه القبة عام 72 للهجرة لم يكن هناك مسجد أقصى في القدس، بل كانت هناك في مكانه كنيسة القيامة و بقايا جدار متبقي من هيكل سليمان، الذي هدمه و أحرقه الرومان عند قمعهم لتمرد و ثورة اليهود على الحكم الروماني في فلسطين مرتين في عامي 70 م و 135 م، و أخيرا" فإن هناك من يشكك بأن عبد الملك قصد من البناء أن يكون مسجداً أصلا" بل كنيسة كما ذكرنا للتو!! المزيد على هذا اارابط للباحث السوري أبولودور الدمشقي:
m.facebook.com/story.php?story_fbid=449492992067766&id=263584180658649
أما كلمة "مسلم" فلم تظهر كتابةً إلا في العصر العباسي، فالعملات و النقوش الجدارية و المصادر غير الإسلامية لم تذكر كلمة "مسلم"!! [Cross Roads to Islam, p 234]. المصادر غير الإسلامية كانت ترمز إلى اتباع (محمد) ب"الهاجريون" نسبة إلى هاجر زوجة (النبي) إبراهيم، التي أنجبت له إبنه "إسماعيل"، و كانت الكلمة تُستعمل كنوع من التحقير لهم على أساس أنهم أبناء الجارية المصرية، و في مصر نفسها لم تظهر كلمة "مسلم" إلا في نهاية مذكرات الأسقف القبطي "يوحنا النيقوميدي Bishop John of Nikiu" في حوالي عام 70 هجري، و التي قال فيها: إن كثيراً من المسيحيين لم يكونوا مسيحيين حقيقيين و قد تنكروا لدينهم و اعتنقوا ديانة المسلمين!! كانت الإمبراطوريات في ذلك الوقت تستعمل أوراق البردى في المكتبات الرسمية، و كانت اللفافة من ورق البردى يُكتب في أعلاها آيات مسيحية باللغة الإغريقية أو السريانية. يقول البلاذري: إن عبد الملك بن مروان كان أول من استعمل آيات قرآنية في أعلى أوراق البردى، و التي يسميها الباحثون "البروتوكولات Protocols"، و كانت الدواوين الحكومية في عهد حكم معاوية تستعمل اللغة اليونانية و العربية في تدوين هذه البروتوكولات هذه، لكنها كانت تخلو من عبارات إسلامية [نفس المصدر أعلاه، ص 284]. لم يظهر العداء علنا" بين المسيحية و الإسلام إلا في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، و خاصة" في مصر عندما كانت تحت إمرة عبد العزيز بن مروان، الأخ الأصغر لعبد الملك عندما أمر والي مصر عبد العزيز هذا حوالي عام 69 هجري بتحطيم جميع الصلبان في مصر و الكتابة على أبواب جميع الكنائس عبارة "محمد الرسول الكبير"، كما جاء في مذكرات الأسقف يوحنا المذكورة أعلاه (صفحة 201)، ثم جاء بعده الخليفة الوليد بن عبد الملك الذي اعتلى سدة الخلافة خلفا" لأبيه عبد الملك فأمر بهدم جزء من كنيسة يوحنا المعمدان بدمشق و بنى على أنقاضها المسجد الأموي القائم في دمشق حاليا"
و نأتي الآن إلى القرآن نفسه، فقصة إكتمال نزول الوحي قبل وفاة (محمد)، و جمع القرآن في حياته أو في خلافة أبي بكر، و مرة أخرى في خلافة عثمان، كلها كانت قصص متأخرة كُتبت في منتصف القرن الثامن الميلادي. أول كلمة مكتوبة عن القرآن وجدت في مخطوطة في المدينة كانت مؤرخة في عام 135 هجري، و ذُكر فيها "كتاب الله" فقط، و لم تقل عن إسمه "القرآن" [The Hidden Origins of Islam, p 97]. و قصة أن عثمان كتب ستة (6) نسخ من القرآن و أرسلها إلى الأمصار كذلك هي قصة بلا دليل إذ أن الباحثين فشلوا في العثور على أي من تلك النسخ المزعومة، فلو كان عثمان فعلاً قد كتب تلك النسخ و بعث بها إلى الأمصار، و لو افترضنا أن إثنين أو ثلاثة من النسخ قد تلفت أو أُحرقت، فكيف يُعقل ألا يحاول أولئك المسلمون الأوائل الحفاظ على أغلى كتاب في حياتهم؟! ألم يكن في المسلمين من يحافظ و لو على نسخة واحدة من ذلك الكتاب العظيم؟ ثم أن مالك بن أنس عندما سألوه عن مصحف عثمان، قال: لقد تغيّب و لم نعثر له على أثر! كما ورد في كتاب [الوفاء للسمهودي، باب الأشياخ]. و ورد نفس القول في كتاب [المصاحف لأبي داود السجستاني]، نقلاً عن عبد الله بن وهب، الذي يقول: سألت مالكاً عن مصحف عثمان، فقال: لقد ذهب! [المصدر أعلاه، ص 205]. و إبن سعد، الذي نقل السيرة عن إبن إسحق، أقدم كتاب إسلامي، لم يذكر شيئاً عن جمع القرآن. أبو داود السجستاني، في كتابه [المصاحف] كتب بإسهاب عن مجهود الحجاج بن يوسف الثقفي في تنقيط و إعادة كتابة المصحف. و يزعم الكثيرون أن الحجاج بن يوسف قد محى آيات و أدخل أخرى في مصحفه الذي أرسله هو إلى الأمصار في خلافة الخليفة عبد الملك، مما أثار غضب الإمبراطور البيزنطي ليو الثالث و غضب الوالي عبد العزيز بن مروان عندما وصلته نسخة الحجاج هذه في مصر، فأمر علماء مصر أن يكتبوا له مصحفا" خاصا" به!! و قول عبد الملك بن مروان في شهر رمضان، قول معروف للجميع، فقد قال: إنني أخشى أن أموت في رمضان لأنه الشهر الذي ولدت فيه، و فُطمت فيه، و بويعت فيه، و جمعت القرآن فيه! [المصدر: كامل النجار]
نبذة عن إياس بن قبيصة بن أبي جعفر بن النعمان بن حبيب الطائي:
استعمله أبرويز (كزيركسس Xerxes / كسرى / خسرو الثاني) الفرس على الحيرة بعد قتل كسرى لحاكمها السابق ملك المناذرة النعمان بن المنذر و كان سبب اختيار كسرى (خسرو الثاني) لإياس ملكا" على الحيرة هو أن خسرو الثاني لما هرب من جيش القائد بهرام (الذي انقلب عليه و استولى على الحكم منه مدة سنتين) مر بإياس بن قبيصة، فحماه و أهدى له فرسا" و جزورا" فشكر خسرو II / كسرى له ذلك و حفظ له هذا الصنيع حتى جاءت الفرصة التي كافأه فيها و كان ذلك بتوليته ملكا" على الحيرة. ساعد إياس كسرى / خسرو II / أبرويز هذا في حربه ضد الروم, فوجهه كسرى / أبرويز لقتال الروم قرب نهر كان يدعى ساتيدما و هو نهر كان يقع بالقرب من مكان كان يدعى "أرزن" فهزمهم فيها، ثم قاد إياس جيوش العرب و الفرس ضد بني شيبان بن بكر و حلفائهم من قبائل العرب مثل قضاعة و تميم في معركة "ذي قار" الشهيرة و قد بقي في الملك سبع سنين. قال صاحب كتاب [تواريخ الأمم]: و لسنة و ستة أشهر من ملك إياس بعث النبي صلى الله عليه و سلم"!!
و نقرأ في [تاريخ الطبري]: أن أبرويز أرسل في طلب وديعة النعمان، و كانت عند هانئ بن مسعود سيد بني شيبان، فامتنع أن يخفر ذمته، و كان فيها ثمانمائة درع، فأرسل إليهم أبرويز جيشاً من الفرس و العرب، فهجم عليهم في ذي قار، فتذامرت بكر و بنو عجل، و قاتلوا دون نسائهم. و كانت الرياسة يومئذن لحنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي، و هو الذي قطع ذلك اليوم وضن الهوادج لئلا تهرب العرب بنسائها إن هربوا، فسمي: "مقطع الوضن"؛ و ضرب قبة ببطحاء ذي قار، و آلى ألا يفر حتى تفر القبة، فكادت العجم تهلك من العطش و الحر، و جعلت نساء العرب يحرضن فرسانهن. ثم إن إياداً أرسلت في الباطن إلى العرب أن تنهزم بالأعاجم، و يسرت أسباب السعادة هزيمة الفرس، و كانت وقعة ذي قار المشهورة. و قال النبي (ص) فيها: "اليوم انتصف العرب من العجم، و بي نصروا". قال صاحب تواريخ الأمم: و ملك الحيرة و العرب بعد إياس بن قبيصة (زاذبة الفارسي) سبع عشرة سنة زمن أبرويز و شيرويه بن أبرويز و أردشير
للمزيد حول المخطوطات السريانية التي أرّخت المرحلة الباكرة من غزو المحمديين الأوائل:
https://m.facebook.com/.../a.1915947.../2002890493286959/...
مصادر و مراجع أخرى بالإضافة للمذكورة في سياق البحث:
1. الطبري ج1، قسم 2 ص 10292 2
2. إبن الأثير ج1، ص 289 3
3. ياقوت الحموي، معجم البلدان، مجلد 3 مادة ساتيدما ص 169
4. Iraq After the Muslim Conquest By Michael G. Morony, pg. 233
5. نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، لإبن سعد الأندلسي
الرجاء قراءة هذه الروابط الأربعة الهامة فهي تكمل هذا الجزء من البحث:
1. رابط بحث [محمد الذي لا يعرفه أحد] للباحث المصري أحمد رسمي:
civicegypt.org/?p=53758
و الآن دعونا نختم هذا الجزء بروابط الأجزاء الثلاثة للبحث الكامل [الحقبة المظلمة في تاريخ الإسلام] للباحث المصري أحمد رسمي من المصادر خارج الرواية الإسلاميّة العباسية:
https://m.facebook.com/story.php...
https://m.facebook.com/story.php...
https://m.facebook.com/story.php...