Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخبار مصرية 1/2013م
أخبار مصرية 2/2013م
صور من الأراضى المقدسة1
صور من الأراضى المقدسة2
صور من الأراضى المقدسة3
صور من الأراضى المقدسة4
صور من الأراضى المقدسة5
صور من الأراض6
صور من الأراض7
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
إستقبال أجساد الشهداء السبعة
بقلم مثلث الرحمات قداسة
الذين يدرون ما يفعلون
كيف سـقــــط الجبـــــــــابـــــرة ؟
في وسطـــك حـــــــــرام يا إسرائيل
حياة العذراء مريم
قس يقدم الذبيحة
يهوذا الإسخريوطى
لماذا ترك جند الهيكل أورشليم؟
التقرير النصف سنوى
أحكام القضاة بمصر
أغـــزوا تبوك
محاورة دينية
Untitled 7418
الكنيسة القبطية فى منعطف خطير
الإرهاب الإسلامى والزهور الإسترالية
عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير
Untitled 7700
السيمونية والغنوصية
أنصاف الحقائق
مصــر تتغطى بالعـــــار
السيسى والدير المنحوت
إنتشار الإسلوب اليهودى
خطف راهب من قلايتة
الكونجرس الأمريكى
ترميم قبــــر يسوع المسيح
البابا فى الأردن
جهل منظمة اليونسكو
فكر غريب ينتشر فى إيبارشية
التاريخ من خلال الكتاب المقدس
لا لقانون بناء الكنائس
إلى وزارة الهجرة الإسترالية
Untitled 7797
ضرورة إصدار أستراليا
التجديف على الروح القدس
التقرير السنوى
الخطأ المميت
العجل الذهبى
لهرطقة السيمونية
زيارة بابا الكاثوليك
قورح أراد إغتصاب
Untitled 7861
بداية عصر جديد للإستشهاد
السيمونية وشاول
حروب يشوع
تصريحات قداسة البابا
البابا وعلامة الشيطان
رسالة من الله للسيسى
من يخلص الكنيسة القبطية
البابا حامى الهرطقة
البابا السياسى
الأقباط  وعصرهم الذهبى
الأقباط يردون
لعبة الكراسى المرقسية
Untitled 7959
القدس عاصمة
إنتكاسة للبابا تواضروس
أعطوا الحكومة قائمة بالكنائس
المجمع الغنغرى
بيت العائلة المصرية
Untitled 8016
عبادة يهوه أو الله
فقرات عن : النفط - الهرطقات - الحروم
البابا تواضروس عن محمد مرسي
Untitled 8020
قصة البابا زخارياس الأول وإبن الرجا
الكشف الصحى جسدى ونفسى
سر الأمثال
الأنبا دانييل والبابا تعاليم المسيح
الأسقف والبابا يقدمان الذبيحة
الأنبا دانييل بجريدة الدستور
Untitled 8027
Untitled 8028
Untitled 8029
Untitled 8030

 

الخطأ المميت الذى وقعت فيه الكنيسة القبطية

لماذا يجب حرم  وشلح الأسقف الهرطوقى السيمونى؟

 

الخطأ المميت الذى وقعت فيه الكنيسة القبطية

حدث أن أمر الأنبا باخوميوس مطران البحيرة والخمس مدن الغربية بأن تحضر لجنة من سيدنى بأستراليا مكونة ثمانية من الكهنة وأربعة من الأراخنة لبحث عودة الأنبا دانييل لإيبراشية سيدنى بأستراليا والذى عزله من منصب الأسقفية مثلث الرحمات البابا شنودة  بمجرد علمه أنه دفع مالا ليصير أسقفا  وكان كهنة الأسقفية فى أجازاتهم السنوية وحدد لهم يوما محددا للوصول لمصر وكان بعضهم فى رحلات خارج استراليا أو مناطق نائية وأتفقوا على أن يقطعوا أجازاتهم وسافروا لمدة 20 ساعة وفى اليوم التالى كانت محادثات إشتهرت بإسم محادثات الثمانى ساعات وكان يتناوب عليهم فى المناقشات الأنبا باخوميوس القائمقام ساعتين ثم ساعتين الأنبا تاوضروس  حتى أتعبوهم وأنهكوهم وكانت الإتهامات كثيرة ناقشوها وخرجوا بنتائج بتقليص صلاحياته كأسقف ( وحتى هذه النتائج التى وافقوا عليها لم تنفذ لأنه قيل أنه بعد رجوع اللجنة لأستراليا ألغى الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس قائلا كيف يكون أسقفا ومنزوع عنه صلاحياته كأسقف؟)  وهنا إنطبق المثل القائل "وكأنك يا ابو زيـــد ما غــزيت" يعنى لجنة وفلوس تدفع فى ثمن تذاكر وكهنة يقطعوا أجازاتهم وإجتماع ووجع قلب فى مناقشات لمدة ثمانى ساعات كل هذا طلع فشنك حركات على الفاضى وفى نهاية هذه المناقشات بعد الموافقة على النتائج التى لم تنفذ إعترض البعض على رجوعة لأنه دفع مالا ليصبح اسقف وهذه هرطقة سيمونية وتجديف على الروح القدس وحسب شهادة  أربعة من الأراخنة بسيدنى باستراليا وهم 1 - خيرى جريس 2- صفوت تادرس 3- سمير حبشى 4- فكرى ماكس .. قال الأنبا تاوضروس أنه دفع 180 ألف جنيه أسترلينى وقال الأنبا باخوميوس "نعتبره خاطئ وتاب" وبهذه العبارة أسقط الأنبا باخوميوس الكنيسة القبطية فى الهرطقة السيمونية لأنه بهذه العبارة صرح بان تبيع الكنيسة  المواهب الكنسية وسلطان الروح القدس بالمال أى تبيع الله بالمال والهرطقة السيمونية هى الهرطقة الوحيدة التى بلا غفران لا فى الأرض ولا فى السماء لأنها تعدى على سلطان الروح القدس وبيعه كشئ مادى ملموس ومن يقدر أن يبيع أو يشترى الله بالمال  إن التجديف على الروح القدس لم تتم بالقول ولكنها تمت بالفعل أى تحول التجديف إلى فعل فالذى يقول "أنا سأقتلك" ولم يفعل غير الذى يقول "سأقتلك ويفعل هذا" وهذا يعنى قتل مع سبق الإصرار والتعمد .. القتل جرم يستوجب اقصاء المجرم بالسجن عن المجتمع والإعدام لهذا يجب ان نفرق من من لم يؤمن بالروح القدس أو شتم الروح أو اسس هرطقة هذا التعدى بعلى الروح القدس تم بالقول يستوجب االغفران إذا تاب يأما من يجدف على الروح القدس بالحصول على منصب كهنوتى بالمال هو فعل تجديف قال يسوع عنها " لذلك أقول لكم : كل خطية و تجديف يغفر للناس واما التجديف على الروح فلن يغفر للناس. و من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له. و أما من قال على الروح القـــدس فلن يغفر له لا في هذا العالم و لا فى الآتى " ( مت 12 : 31 و 32، انظر أيضاً مرقس 3 : 28 و 29 لو 12 : 10 ). ومع أن السيمونية ليس لها غفران إلا أننا سنناقش موضوع التوبة التى قال عنها الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ونسأله هل أصبح بيع المناصب الكهنوتية أمرا مقبولا ونظاما يعمل به فى الكنيسة القبطية بشرط التوية ؟ وحتى تفسير الأنبا باخوميوس  لمعنى توبة الأنبا دانييل كان خاطئا فأوقع الكنيسة القبطية كلها فى الهرطقة السيمونية  إن التوبة الحقيقية هي ترك الخطية، بلا رجعة هى التوقف عن فعل الخطأ وليس الإستمرار فى الخطأ بالتعدى على المنصب الكهنوتى الذى حصل عليه بالشراء وأصبح اسقفا فعلا فقد حقق هدفة بالحصول على المنصب الكهنوتى بدفع المال ولم يحدث توبة بتركه المنصب هكذا قال يسوع (لو 13: 5): كلا! أقول لكم: بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون ثم نسأل الأنبا باخوميوس : ماذا نفعل فى قول بطرس الرسول أن ه راى سيمون الساحر فى رباط الظلمة أى أن من يشترى المنصب يلبسه الشيطان 1157

*************************************

الهرطقة والتجديف السيمونى فى سيدنى أستراليا

الفرق بين الهرطقة على الروح  والتجديف على الروح

يقابلنا كلمتين هامتين أحدهم فى المسيحية "هرطقة" والأخرى "تجديف" .. الهرطقة كلمة يونانية (بالإنجليزية: heretic) تشير تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي  وأصل العقيدة المسيحية الذي نشأت فيه هذه الهرطقة. وتعنى كلمة التجديف فى اللغة العربية .. الكفر بالنعم أو استقلال عطاء الله و توجيه الإهانة أو التعيير اليه. وهو ما يعنى فى المسيحية القيام بعمل الروح القدس أو النبوة الكاذبة

وقد هاجمت المسيحية بدع عديدة هرطقات كثيرة خرجت عن تعاليم المسيحية ومبادئها وأصولها اللاهوتية وكان بعض منها لا أخلاقيا .. وما يهمنا فى هذا البحث المبسط هو تلك الهرطقات التى أنكرت الذات الإلهية أو الإبن أو الروح القدس ونادت بتعاليم غريبة وكان دفاع الكنيسة هو المجامع الكنسية سواء أكانت مسكونية  " أى عالمية" أو "محلية " والهرطقة تعتبر فى المسيحية خطية .. والخطية قابلة  للغفران إذا تاب المخطئ ورجع عن هرطقته وهذه التوبة تنطبق على كل من خطية الهرطقة ضد الله وكذلك على الخطايا الشخصية (لو 13: 5): " كلا! أقول لكم: بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" والهرطقة خطية بالقول .. ولكن إذا تعدى المهرطق أو المبدع بهرطقة الفكر أو القول إلى العمل والتعدى على الكهنوت هنا يمكن القول بأنه مهرطق وأيضا مجدف لأن المهرطق أنتقل  من مجرد فكره نتج عنها قول إلى القيام بالعمل الذى يقوم به الروح القدس مثل شراء أو شهوه الحصول وممارسة المناصب الكهنوتية يعبر عنها بعبارة "إغتصب الكهنوت" أى بالتعدى الذى ورد بأمثلة عديدة فى العهد القديم وشراء المناصب الكهنوتية فى العهد الجديد والذى يطلق عليه "السيمونية" [ شراء الروح القدس بالمال أى يشترى الله بالمال .. من يقدر أن يشترى الله؟] هنا يمكن القول بأنه المهرطق جدف ضد الروح القدس وبهذا ينطبق عليه قول يسوع  "" لذلك أقول لكم : كل خطية و تجديف يغفر للناس واما التجديف على الروح فلن يغفر للناس. و من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له. و أما من قال على الروح القـــدس فلن يغفر له لا في هذا العالم و لا فى الآتى " ( مت 12 : 31 و 32، انظر أيضاً مرقس 3 : 28 و 29 لو 12 : 10 ) والهرطقة ضد الروح القدس بالكلام "أى عدم الإيمان بالروح القدس ووجوده أو عمله" قد يغفر له ولكن إذا وصل للشتيمة والإستهزاء هنا يعتبر تعدى وتجديف لا يغفر له لا فى الأرض ولا فى السماء   وسنرى لاحقا فى الأعداد التالية من هذه الجريدة كيف جدف شاول بن قيس (الملك) مع أنه كان ممسوحا من الروح القدس ليصبح ملك لإسرائيل؟ وكيف تعدى على عمل الروح القدس وخالف تعاليم الرب؟  وكيف دخله الشيطان ؟ وكبف كانت نهاية حياته المؤلمة ؟ .. ألخ وفيما يلى بعض الفروق المبسطة حول الهرطقة والتجديف :

أولا .. قول وعمل خارجى يصدر من الأنسان  ضد الروح القدس ذاته 

(1) هرطقة التجديف على الروح القدس هى قول وفعل "السيمونية" ..   التجديف على الروح القدس هو القيام بفعل شئ هو شراء وظيفة كهنوتية أو عمل كهنوتى أو إدعاء النبوة لأن هذه الأعمال يقوم بها الروح القدس داخل الإنسان  هذا التجديف ليس له توبة ولا غفران لأنه مقترن بالكذب وخداع العشب بأن المهرطق يقوم بعمل الروح القدس وهذا يؤدى إلى تشكيك الشعب فى عمل الروح القدس وتشويه عمله  أى أن التجديف على الروح القدس والذى يطلق عليه سيمونية هو فكرة أو ظن تحول إلى كلام بعرض المال للحصول على منصب كهنوتى فتحول ليكون تحت عقاب عدم المغفرة لا فى الأرض ولا فى السماء لأن هذا العمل يشوة صورة الروح القدس وعمله فى الإنسان  لأنه عمل على الكذب على الله والناس وخداعهم وإذا نجح المجدف فى الوصول لهدفه يصبح فى هذه الحالة له صورة التقوى يلبس الملابس الكهنوتية ولكن ليس فيه قوة ولا سلطان الروح القدس مثله مثل الطوائف  الخارجة عن الكنائس التقليدية مثل الإنجيليين والبروتستانت ..  إن شهوه تولى منصب كهنوتى بالمال هى شهوة مكروهة فى المسيحية وتسمى هرطقة سيمونية وقد حسم أمرها بطرس الرسول  فى القرن الأول المسيحى عندما حرم سيمون الساحر ومنع عنه الروح القدس بل أنه رآه فى مرارة المر ورباط الظلمة أى رآه مربوطا مع الشيطان فى الظلمة هكذا علمنا بطرس أن كل من يدفع مالا  يتقمصة الشيطان  وتلبسه العفاريت ويكون مسكنا للشر

(2)  الهرطقة على الروح القدس بمجرد قول فقط  أو كلام على الروح (تقترب من معنى التجديف فى اللغة العربية) مثل عدم الإيمان بالروح أو باللاهوت أو القيام بهرطقة ضد الروح لهذا فالهرطقة على الروح القدس فى قول فقط فهى ليست تجديف على الروح القدس blasphemy against the Holy Spirit هو عدم الإيمان بالروح القدس ولاهوته وعمله، وليس هو أن تشتم الروح القدس ! فالملحدون إذا آمنوا، يغفر الله لهم عدم إيمانهم القديم وسخريتهم بالله وروحه القدوس.. كذلك كل الذين تبعوا مقدونيوس في هرطقته وإنكاره لاهوت الروح القدس، لما تابوا قبلتهم الكنيسة وأعطتهم الحل والمغفرة.ليس التجديف على الروح القدس blasphemy against the Holy Spirit هو عدم الإيمان بالروح القدس ولاهوته وعمله، وليس هو أن تشتم الروح القدس! فالملحدون إذا آمنوا، يغفر الله لهم عدم إيمانهم القديم وسخريتهم بالله وروحه القدوس.. كذلك كل الذين تبعوا مقدونيوس في هرطقته وإنكاره لاهوت الروح القدس، لما تابوا قبلتهم الكنيسة وأعطتهم الحل والمغفرة.

ثانيا .. أى فعل يفعله الإنسان ضد عمل الروح القدس فى داخل الإنسان .. مثل  الخطايا الشخصية التى يفعلها الإنسان التى تطفئ الروح القدس وهى قابلة للمغفرة  بعد التوبة ولكن إذا تمادى الإنسان فى خطاياه رافضا التوبة فهو يهلك عملا بقول يسوع  (لو 13: 5): كلا! أقول لكم: بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون 1148

************************************* 

خطورة تولى الهراطقة السيمونيين مناصب الإكليروس

الهرطقة السيمونية والتى تعنى شراء سلطان الروح القدس بمال أخطر هرطقة فى المسيحية لأنها تشترى الروح القدس أى تشترى الله والنتيجة شراء منصب كهنوتى .. إنها أخطر من الهرطقة الأريوسية التى كادت تقضى على المسيحية .. الهرطقة السيمونية هى هرطقة شيطانية شريرة تعمل من داخل الكنيسة .. فتتغير شكل كنيسة المسيح إلى كنيسة سيمون الساحر أى لها صورة كنيسة ولكنها ليست فيها قوة الروح القدس فتصبح مثل الطوائف الخارجة من الكنائس الرسولية التى تسلمت الروح القدس من أحد تلاميذ يسوع مثلها مثل الكنائس المنشقة عن الكنائس الرسولية مثل الإنجيليين والبروتستانت . .. ولكن الكنيسة السيمونية أشر من هذه الكنائس ..  مسيحية فى الشكل ولكنها فاقدة الروح القدس .. جسما ميتا بلا روح .. لهذا يجب حرم وشلح أى هرطوقى سواء أكان بابا أو اسقفا أو كاهنا أشترى منصبه بالمال

*************************************

لماذا يجب حرم الهراطقة السيمونيين وشلحهم ؟

عندما يدفع شخص مالا ليحصل على مواهب او سلطان الروح القدس فهذا يعتبر فكرا شريرا فى الأساس لأنه .. (1) كما ورد فى الكتاب المقدس أن الوح القدس هبة مجانية (2) بالفكر الشرير يظن الشخص أنه يشترى الروح القدس أى يشترى الله (3) وذات الفكر الشرير يهئ له أنه يستطيع يخدع الروح القدس أى يخدع الله (4)  ينقطع إستلام وتواصل الروح القدس يقال ان فاقد الشئ لا يعطيه فالنصاب الذى يدعى انه مهندس أعطه مشروعا هندسيا من المنطقى أنه لا يقدر أن ينفذه هكذا الشخص السيمونى لم بحل عليه الروح القدس فكيف لبابا سيمونى يعطيه لأسقف بلا شك هذا السقف سيكون بلا روح   أو  أسقف سيمونى يعطيه لكاهن وأن هذا الكاهن سيصير بلا روح  أو كيف يعطى كاهن أستلم الكهنوت من اسقف سيمونى هذا الكاهن لم يحل عليه الروح القدس ولن يحل فى جميع  الأسرار الكنسية  التى قام بها  لهذا فإن أى مراسيم قام بها الهرطوقى السيمونى تعتبر باطلة  حتى أن هناك قصة عند المسلمين عن الزواج الإسلامى المفبرك ظهرت فى  فيلم شيء من الخوف إنتاج عام 1969 من إخراج حسين كمال وهو مأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب الكبير ثروت أباظة،يردد المصريين المقولة التى قيلت فيها "زووواج عتريس من فؤادة باطـــل" سيامة بابا أو اسقف أو كاهن دفع مالا هى "سيـــــامة باطلــــــة" (5)عندما ينجح الشخص بفكرة الشرير بتولى منصب كهنوتى مثل بابا أو اسقف أو كاهن أو خورى ابسكوس يبغته روح شيطانى أى يلبسه عفريت يقوده فى الأعمال الشريرة فنرى اسقفا أو بابا أو كاهن يلبس ملابس الكهنوت ولكنه شيطانا من الداخل وهذا ما توصلت إليه  فى هذا البحث المبسط عن التجديف على الروح القدس  فى  الإسلام واليهودية والمسيحية (6) أن سبب قول السيد المسيح عن هؤلاء أنه لن يكون لهم مغفرة فى هذا الدهر ولا الدهر الآتى هو إشتهائهم سلطة كهنوتية عن طريق المال الذى هو أصل كل الشرور إذا إبتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وهؤلاء لم يذلوا فقط عن الإيمان بل تعاهدوا مع الشيطان وتركوا العهد الجديد يسوع الذى هو نور العالم وأحبوا ظلمة السلطة وبهجة الإدارة فكيف يدخلون ملكوت السموات وهم يصطحبون الشيطان وأظن وهذا رأي شخصى ربما أكون مخطئا .(7) تحاول حكومات كثيرة تحسين صورتها محليا وعالميا حتى لو صرفت ملايين وربما مليارات الدولارات فى افعلام وكذلك الكنائس ورأينا فى الكنيسة القبطية من أجل محاولة دنيسة وخسيسة للإستيلاء على دير الأنبا شنودة أتهم راهب ظلما وكان النتيجة أن دفعت الإيبارشية مليون دولار واليوم أوجه نظر اساقفة المجمع المقدس  والشعب القبطى أن المكانة التى وصلت إليها صورة الكنيسة القبطية فى العالم بفضل البابا شنودة والشهداء الأقباط على المحك بعد أن فضحت الهرطقة السيمونية نظام الكنيسة القبطية وأصبحت تتهم بأنها تبيع الوظائف الكهوتية بالمال (9) ولهذا نريد قرار مجمعى صارم ضد هذه الهرطقة فى عموم الكنيسة وخاصة إيبارشية سيدنى وإلا أن هذا الإتهام يلصق فيها إلى الأبد وستنعت بالكنيسة الهرطوقية السيمونية ونرجوا أن نسمع شيئا فى الشهرين القادمين إن سمعة الكنيسة وصيتها ونقاوتها فى يد أساقفة المجمع  أما أن تتغطى بالنقاوة الأرثوذكسية  أو تبقى فى عار الهرطقة السيمونية (10) عندما يقتنص سيمونى  منصب كهنوتى سيجد مقاومة كبيرة من الكهنة المسيحيين فى الأسقفية لهذا  ينصب شبكة عنكوتية من أتباعه السيمونيين ببيعه مناصب الكهنة  الكهنة فى الإيبارشية فيحصل على كهنة سيمونيين أكبر يؤيده فى مجمع الكهنة ويضايق بهم باقى الكهنة المسيحيين فيضعهم فى كنائسهم تماما مثل مسمار جحا الشهير

*************************************

البابا شنودة  يشجع على مقاومة الإكليروس الهراطقة 

لايرهبكم احد باسم الكنيسة او وكلاء الله أو أية رئيس شعبك ..ومقولة الجلبية السودا..الايمان فوق الجميع
الاسد المرقسى البابا شنودة يرد على الدفاع عن الإيمان خطية إدانة ؟!
سؤال
أجد أمامي أخطاء ضد الإيمان والعقيدة ، من خدام داخل الكنيسة ، فهل لو أظهرتها للناس ، وشرحت لهم ما فيها من خطأ ، أكون قد وقعت في خطية إدانة ؟ وهل أصمت ، لكي تمر الأمور في هدوء ، يكون من الحكمة والروحانية ؟
الجواب
ينبغي أن نفرق بين الحكم على الخطايا الشخصية ، والحكم على الأخطاء العقيدية أو الإيمانية .
ليس من حقنا أن نخوض في حياة الإنسان الشخصية ، ونلوك سيرته بأفواهنا . مثل إدانة الفريسى للمرأة الخاطئة التى بللت قدمي المسيح بدموعها ( يو7 : 39 ) ، أو طلب لتناولهم الطعام بأيد غير مغسولة ( مت15 : 2 ) .
خطية الإدانة تتناول التصرفات الشخصية والحياة الأدبية ...
وهي التي تتعلق بها وصية الرب " لا تدينوا لكي لا تدانوا بالكيل الذي به تكيلون ، يكال لكم " ( مت7 : 2 ) .. لأن كل إنسان له خطاياه الشخصية . وعن هذه الخطايا ، قال السيد المسيح في صقة المرأة الضبوطة في ذات الفعل " من كان منكم بلا خطية ، فليرجمها بأول حجر " ( يو8 : 7 ) وعن التصرفات الشخصية ، قال القديس بولس الرسول " من أنت الذي تدين عبد غيرك ؟ هو لمولاه ، يثبت أو يسقط . ولكنه سثبت ، لأن الله قادر أن يثبته ( رو14 : 4 ) .
أما أمور الإيمان ، فلا تدخل في خطية الإدانة . بل على العكس الدفاع عن الإيمان واجب مقدس .
هوذا القديس يوحنا الحبيب ، الذي هو من أكثر الناس حديثاً عن المحبة ، يقول من جهة الأمور الإيمانية " إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم ، فلا تقبلوه في البيت ، ولا تقولوا له سلام . لأن من يسلم عليه ، يشترك في أعماله الشريرة " ( 2يو10 ) ... هل يقع من يرفض السلام على مثل هذا الإنسان في خطية الإدانة ؟! حاشا . بل لو أنه قبل هذا المنحرف ، يقع في خطية ... وهكذا يقول القديس بولس الرسول :
الرجل المبتدع بعد الأنذار مرة ومرتين اعراض عنه . عالماً أن مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ ، محكوماً عليه من نفسه ( تى3 : 10 ، 11 ) .
ويقول أيضاً " انذروا الذين بلا ترتيب " ( 1تس5 : 4 ) . وأيضاً :
" نوصيكم أيها الأخزة باسم ربنا يسوع المسيح : أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب ، وليس حسب التعليم الذي أخذه منا " ( 2تس3 : 6 ) . هنا تعليم الرسل لا يكتفي بمجرد الادانة ، بل يتطور أكثر إلـى انذار الشخص المنحرف ، والاعراض عنه ، وتجنبه ، وعدم قبوله في البيت ، وعدم السلام عليه ...
المبتدع ، والمنحرف إيمانياً أو عقيدياً ، يجب إدانته . وعدم إدانته خطية .
لأن عدم إدانة المنحرف ، تجعل تعليمه المنحرف ينتشر ، ويأخذ دائرة أوسع ويؤثر على مجموعة أكبر من الناس . ونكون نحن مقصرين من جهة الإيمان الذي قال عنه الرسول " اكتب إليكم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلم مرة للقديسين " ( ية3 ) .
وهنا يبدو فرق جوهرى بين الخاطيا الشخصية والانحرافات العقيدية .
الخطايا الشخصية تنحصر كا منها في شخص معين بالذات ، وخطرها واقع عليه ، وربما يمتد إلى دائرة ضيقة جداً . أما خطايا الفكر والعقيدة فإنها تنتشر بسرعة وسط مجموعات كثيرة وربما تؤثر على الكنيسة كلها ، إلى جوار أنها تمس الإيمان . فيجب مقاومتها ومحاربتها .
كل الكنيسة اكليروساً وشعباً أدانت أريوس وأوطاخي ، وأمثالهم .
ولم تكن خطية إدانة . إنما هي إدانة لكل تفسير منحرف لآيات الكتاب المقدس . والذين تزعموا إدانة المنحرفين في العقيدة ، اعتبرتهم الكنيسة من أبطال الإيمان ، أمثال القديس أثناسيوس ، والقديس كيرلس الكبير ، والقديس باسيليوس ، والقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات ... وكذلك الشعب الصامد المتمسك بإيمانه ، الذي رفض تلك البدع .
هل نفصر إذن في الدفاع عن الإيمان بحجة الإدانة ؟! حاشا .
هناك فرق بين اإدانة الواجبة ، وخطية الإدانة .
أترانا لا ندافع عن الإيمان ضد بدع شهود يهوه والسبتيين وأمثالهم ، خوفاً من خطية الإدانة ؟! وإذا وقع أحد داخل الكنيسة في خطأ إيماني أو عقيدى ، هل نجامله على حساب الإيمان ؟! وهل نتخوف من الوقوع في الإدانة ؟ كلا ، فإدانته فضيلة . وعدم إدانته تقصير في حق الإيمان .
إن الحديث عن الإدانة هنا ، حديث عن أمر في عكس موضعه .
من كتاب سنوات مع اسئلة الناس لمثلث الرحمات البابا شنودة الثالث

****************************

 

***************************************

 

This site was last updated 10/30/18