Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخبار مصرية 1/2013م
أخبار مصرية 2/2013م
صور من الأراضى المقدسة1
صور من الأراضى المقدسة2
صور من الأراضى المقدسة3
صور من الأراضى المقدسة4
صور من الأراضى المقدسة5
صور من الأراض6
صور من الأراض7
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
إستقبال أجساد الشهداء السبعة
بقلم مثلث الرحمات قداسة
الذين يدرون ما يفعلون
كيف سـقــــط الجبـــــــــابـــــرة ؟
في وسطـــك حـــــــــرام يا إسرائيل
حياة العذراء مريم
قس يقدم الذبيحة
يهوذا الإسخريوطى
لماذا ترك جند الهيكل أورشليم؟
التقرير النصف سنوى
أحكام القضاة بمصر
أغـــزوا تبوك
محاورة دينية
Untitled 7418
الكنيسة القبطية فى منعطف خطير
الإرهاب الإسلامى والزهور الإسترالية
عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير
Untitled 7700
السيمونية والغنوصية
أنصاف الحقائق
مصــر تتغطى بالعـــــار
السيسى والدير المنحوت
إنتشار الإسلوب اليهودى
خطف راهب من قلايتة
الكونجرس الأمريكى
ترميم قبــــر يسوع المسيح
البابا فى الأردن
جهل منظمة اليونسكو
فكر غريب ينتشر فى إيبارشية
التاريخ من خلال الكتاب المقدس
لا لقانون بناء الكنائس
إلى وزارة الهجرة الإسترالية
Untitled 7797
ضرورة إصدار أستراليا
التجديف على الروح القدس
التقرير السنوى
الخطأ المميت
العجل الذهبى
لهرطقة السيمونية
زيارة بابا الكاثوليك
قورح أراد إغتصاب
Untitled 7861
بداية عصر جديد للإستشهاد
السيمونية وشاول
حروب يشوع
تصريحات قداسة البابا
البابا وعلامة الشيطان
رسالة من الله للسيسى
من يخلص الكنيسة القبطية
البابا حامى الهرطقة
البابا السياسى
الأقباط  وعصرهم الذهبى
الأقباط يردون
لعبة الكراسى المرقسية
Untitled 7959
القدس عاصمة
إنتكاسة للبابا تواضروس
أعطوا الحكومة قائمة بالكنائس
المجمع الغنغرى
بيت العائلة المصرية
Untitled 8016
عبادة يهوه أو الله
فقرات عن : النفط - الهرطقات - الحروم
البابا تواضروس عن محمد مرسي
Untitled 8020
قصة البابا زخارياس الأول وإبن الرجا
الكشف الصحى جسدى ونفسى
سر الأمثال
الأنبا دانييل والبابا تعاليم المسيح
الأسقف والبابا يقدمان الذبيحة
الأنبا دانييل بجريدة الدستور
Untitled 8027
Untitled 8028
Untitled 8029
Untitled 8030

يو 13: 10قال له يسوع:«الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه، بل هو طاهر كله. وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم».

 

الثعالب والثعابين وفئران الكنيسة

تاريخ أجراس الكنيسة

 

إذهبوا وقولوا لهذا الثعلب ... !!!

لم تنقرض الثعالب السياسية بقطع رأس يوحنا لأنه قد ظهر يسوع .. ولم تنقرض أيضا ثعابين الكهنوت اليهودى الأسود بمؤامراتهم التى إنتهت بتقديم يسوع للرومان وصلبه  فقد قام يسوع بكهنوت جديد مكرسا معمودية التوبة التى للمعمدان وصبغها بغفران الخطايا .. وتحالف الثعالب مع الثعابين أى السياسة مع الكهنوت فى المصلحة الواحدة والمنفعة المتبادلة إنما يعنى شيئا واحدا هو إنحراف الدين عن الهدف وأن المسيحية ضاعت فى دهاليز السياسة وبدلا من أن يبشر الإكليروس بالمسيح يبشرون ويمجدون بالرئيس السياسى .. والطريق الوحيد للخروج من هذا الإتحاد لن يتم إلا  بإضطهاد شديد  ونرجع للوحدة الثعلبية الثعبانية فى هذا الزمان حيث نرى ثعابين الكهنوت  يستخدمون السلطة المدنية فىي تهديد المؤمنين علنيا وإرعابعن وتخويفهم  بعصا السيسيين من بوليس ومحاكم وإعدام (حرم) تماما مثل ما حدث مع يسوع قبض عليه وحوكم ثم صلب لأنه إبن الله وملك اليهود .. لماذا قال يسوع الاية التالية لأنه في ذلك اليوم "تقدَّم بعض الفرِّيسيِّين قائلين له: اخرج واذهب من ههنا، لأن هيردوس يريد أن يقتلك." بما يعنى لا تفعل شيئا صالحا وإلا عصا السياسة ستقتص منك  هيرودس كان فاسدا .. الرومان كانوا فاسيديين .. السياسييين فاسدين .. والكهنوت كان فاسدا أيضا ..  ولكننا نتبع كهنوت يسوع الذى قال للفساد الماكر :  فقال لهم: «امضوا وقولوا لهذا الثعلب: ها أنا أخرج شياطين، وأشفي اليوم وغدا، وفي اليوم الثالث أكمل.(لوقا 13: 32) .. وتسلل خفية ثعابين فى الكهنوت الذى أسسه يسوع .. وعموما تسكن الثعالب فى جحور وشقوق الأرض ولكن الثعالب البشرية .. السياسية تسكن القصور المدنية أما الثعابين الدينية غتسكن قصور ألأسقفيات والإيبارشيات الكنسية .. الإثنين يحيطون أنفسهم بمظاهر فخمة والأتباع والحراس  .. الثعابين الأسقفية الكبيرة السمان ترسل جواسيسها من الثعابين السيمونية الصغار لإرهاب الشعب فى الكنائس .. نرسل المؤمنين للمحاكم المدنية بتهم مفبركة .. ثعابين تستدعى البوليس ليخرج مصليين من الكنائس ويمنعم بفرمان سياسى من دخولها فقد أصبحت أملاكهم  .. ثعالب تعين ثعابين فى الكهنوت وباقى رتب الإكليروس .. وفى النهاية يقول القديسيين أن زمن ألإرتداد سيبدأ من داخل الكنيسة .. قد تتحول الثعابين التى تعيش فى شقوق الكنيسة إلى نمل ابيض ينخر قى هيكل الكنيسة الخشبى أو فئران تعبث فى الكنيسة ةتقرض هيكلها التنظيمى فيظهر للعين أن هناك كنيسة قائمة ولكنها مخوخة من الداخل وجوفاء مملوءة من عفونة الهرطقة السيمونية وبيع المناصب الكنسية والربح القبيح من صفقات لعينة نهايتها الطلاق .. منذ أن حضر الثعلب الأكبر وكل مشكلة يدخل فبها يفشل كما أن كثير من كهنته تعقد المشاكل ويصعب حلها  لأنهم تركوا ينبوع المياة الحية وحفروا لأنفسهم آبارا مشققة لا تضبط ماءا فهم لا يتكلوا على الرب قدوس إسرائيل وإستعانوا بروح آخر يبثون  دخان سمومه بالتفرقة بين الأزواج فتنتهى الحالات بالطلاق ويذهبون بأوراق الإيبارشية وبشهادات زور للمحاكم يؤيدون طرفا عن الآخر فتتكسر عائلات ويتوه الأولاد فى معترك الحياة بسبب كهنة الزى الأسود والمصيبة الكبرى هو التحزب والتعصب للأقارب من الأهل والعشيرة .. ألم تملك عايلة هيرودس بفسادها زمام الحكم لمدة طويلة لأن هيرودس الكبير كان كبير الكهنة فهو ألآن يلبس ملابس أسقف .. شيطان لعين فى زى كهنوتى .. سوادا خارجيا وسوادا داخليا .. وفى النهاية يمكننا أن نقول اليوم بكل فحر محبة فى يسوع  : إذهبوا وقولوا لهذا الثعلب الهرطوقى السيمونى  إننا سنستمر نخدم ونشهد ليسوع .. وأهلا بمحاكمك ويوليسك وسجلاتك وتسجيلاتك التى تجمع فيها أخطاء الناس وذلاتهم فى دهاليز الأسقفية لكى تستخدمها ضدهم .. إنه وإن كان اليوم ظلام على الأرض بالمسيح المصلوب إلا أنه حتما سيظهر نور القيامة وسنقول أين شوكتك يا ....  وأين غلبة محاكمك وبوليسك وحرومك ..  المسيح قام .. بالحقيقة قام

 

ماذا وجد المسيح فى عيد القيامة 2018م؟

الجميع اليوم يتكلم عن الإرتداد وقال الأنبا رفائيل أن الإرتداد سيكون من داخل الكنيسة وليس من خارجها .. ومعروف أن كثير من الهراطقة الذين كانوا ضد المسيح كانوا يلبسون ملابس كهنة وأساقفة وعن هذا الموضوع كتب كتب الأب ثاوذورس داود: [ قام المسيح ، ليجدَ ........ قام المسيح ليجدَ أن من مات من أجلهم صاروا المستهزئين الجدد .. والخائنين الجدد .. والجالِدين الجدد .. والصالبين الجدد .. قام ليجدَ أن كثيرين مِمَن مِن المفترض أن يكونوا رسله وكهنته صاروا مهرّجين وتافهين ومُعثّرين للناس وللبسطاء  .. واحد يُهين والدته الفائقة القداسة ويشبّهها بالزبّال بحجة تثقيف الناس عنها .. آخر يتشبّه بالنساء بلباسه المزركش وسلوكه وطريقة كلامه  .. آخر يدعو شعب الكنيسة لممارسة اليوغا ويشجّع عليها ويمارسها علانية كممسوس فتنة وكمنحرف روحياً وأخلاقياً وعقلياً .. كاهن آخر جعل من كنيسته مسرحاً للرقص الشيطاني والغناء الشيطاني وتكريم أضداد المسيح وآلهتهم  .. كاهن آخر يحمل القرابين في طائرة على بطاريات من باب الكنيسة إلى المذبح في عرض مسرحي سخيف على سخفه .. قسسٌ خدّام شيطان يُدخلون الأرواح النجسة في الناس بحجة إخراجها ويمارسون مسرحيات رجفان ورقص وبلبلة أصوات .. كاهن آخر يركب دراجة في الكنيسة في أهم يوم سبت في السنة - سبت النور - ليرشّ أوراق الغار محتفلا بقيامة المسيح ليهين تذكار القيامة وليصير معثرة لمللايين ولينغّص فرحة عيدهم بعد أن صاموا وتخشّعوا وبكوا وانتظروا ليعاينوا القيامة بفرح ..
وآخر وآخر وآخر .. اللافت أن هؤلا كلهم يأتون من طوائف مختلفة ولكن بالحقيقة يجمعهم دين جديد واحد هو ……… ، ديِن روح العالم، دين ضد المسيح.  .. دين الإستهزاء والقباحة والسماجة والإساءة للكنيسة وللمقدسات.  .. دين يعمل مؤسّسوه بإلهام سيدهم إبليس على فرضه في العالم من خلال الإساءة للكنيسة على يد الإعلام الأسود والكهنوت الأسود واللاهوت. لذا كنا نرى الإعلام في كل فترة ميلاد أو فصح يبهرنا بأخبار مفبركة عن المسيح هدفها تضليل البسطاء والآن بعد أن اخترقوا الكنيسة يعملون ذلك على يد كهنة الشيطان... لكن ماذا وجد المسيح أيضا بعد القيامة ؟ .. وجد شعباً مسيحياً عنيداً متحداً بالروح والحق والنيّة على الموت من أجل الدفاع عن الكنيسة التي هي ثمار القيامة وعن مقدساتها  .. وجد ألف مَرْيَمَ منتظرات على باب القبر بفرح  .. وجد ألف بطرس وألف يوحنا وألف توما وألف مرتا وألف مريم والآفاً من الرسل يقولون المسيح قام ونحن شهود على ذلك ونحن راغبون أن نموت معه لنقوم معه ولنقيم العالم الساقط. .. وجد أمّةً مسيحية - على رغم ضعفاتها - أمينةً مُحبّةً مُصّرةً حتى النهاية أن لا تسجد للبعل ولرؤساءِ كهنته وكهنته. .. نحن كمسيحيين لن يبعدنا عن حب المسيح شيءٌ …… لا موت ولا اضطهاد ولا سخرية ولا علوٌ ولا عمقٌ
نحن من قال المسيح عنا إن أبواب الجحيم لن تقوى عليها. نحن كنيسته .. نحن الرسل ونحن حاملات الطيب ونحن القلّة الباقية التي ستبقى أمينة للنهاية إلى أن نسمع صوت البوق معلناً عودة المسيح ليدين كل واحد بحسب أعماله وشهادته واستهزائه. .. لا تخافوا قال السيد ، " أنا في وسطها".
لا تخافوا، إنه زمن الارتداد نعم ، لكنه زمن البركات وزمن التمسك أكثر وأكثر بإيماننا وإيمان آبائنا القديسين .. المسيح قام حقاً قام  .. المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور
*************************************

إستخدام الأجراس فى الكنيسة القبطية طقسيا

لا يوجد مصدر تاريخى فى الكنيسة القبطية يمكن الإعتماد عليه فى السنة التى أصبحت الأجراس جزء من الطقس الكنسى ولم تستخدم الأجراس فى الكنيسة المضطهدة فى القرون ألولى للمسيحية حيث كانت تتم الصلاة فى الكهوف والصحراء بعيدة عن أعين الحكام والجواسيس .. وما زال المسلمين حتى اليوم يمنعون إقامة الكنائس وبها أجراس  وصليب.. ولكن فيما يعتقد أنها أستخدمت مؤخرا بعد القرن الخامس أى بعد إستخدامها فى الغرب والبعض يقول أنها أستخدمت بعد القرن التاسع الميلادى بدليل أن الكنائس الأثرية لم يكن بها أجراس لأنها بنيت أثناء الإضطهاد الإسلامى على أنقاض كنائس من القرون الأولى للمسيحية .. إلا أن الأجراس لها تاريخا موثقا فى الكتاب المقدس يستمد منه إستخدامها فى كنائسنا اليوم

 

************************************

 

أجراس القول ، لا يهم الأعمال الآن ، فقد حان الوقت للصلاة.
- مستوحاة من توماس ميرتون

    على مدى قرون ، كانت أجراس الكنائس تعمل كمؤقتين وأوصياء على المجتمعات ، وتميزت بفرحة الزواج ، وتكريم مرور الأحباء ، ودعت المؤمنين إلى بيت الله للصلاة.
   في الأوقات البدائية اعتاد الناس على معرفة الوقت عن طريق وضع الشمس في السماء. وغني عن القول إن هذا لم يكن علماً دقيقاً. في الوقت المناسب ، بدأت الأجراس تستخدم "دعوة الناس إلى القداس".
   في كتابه تاريخه واستخدامه في الكنيسة الكاثوليكية ، يقول: "إن استخدام الأجراس في الكنيسة يعود إلى القرن الخامس عندما قدمها القديس باولينوس ، أسقف نولا ، كوسيلة لاستدعاء الرهبان للعبادة. وافق البابا سابينيانوس القرن السابع على استخدام الأجراس ليدخل المؤمنين إلى القداس ، ويعود الفضل للبيري الموقر ، وهو قديس إنجليزي من القرن الثامن ، بإدخال رنين الجرس في القداس ، وفي القرن التاسع كان استخدام الأجراس انتشر حتى كنائس الأبرشيات الصغيرة في الإمبراطورية الرومانية الغربية ".
   كانت الأجراس تُستخدم لإشارة الناس للصلاة ، واستدعائهم للكنيسة ، كما استخدموها كإنذار إعلاني عام طارئ ، لكن فعال. كانت الأجراس تتدحرج أيضاً أثناء القداس عندما تقدس القربان المقدس ، معلنة الناس داخل الكنيسة وخارجها أن شيئًا إلهيًا ومعجزيًا كان يحدث. "سيسمح صوت الجرس للناس بإيقاف ما كانوا يفعلونه لتقديم عمل عشق لله. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأجراس توفر الفائدة الإضافية من تركيز (أو إعادة تركيز) انتباه المؤمنين داخل الكنيسة إلى مع مرور الوقت ، كان هناك أقل من الحاجة إلى قرع أجراس البرج في الهواء الطلق ... في نهاية المطاف ، تم استبدال الأجراس المحمولة باليد ، أو الدقات التي تعتمد على الملاذات ، أو الأقداح ، أو "عجلات جلوريا" ... أجراس البرج الكبيرة ... كانت أكثر قدرة على خلق أصوات مبتهجة للرب ... وأخيرا ، أيد استخدام أجراس أصغر حتى التقليد الطويل بالفعل من رنين أجراس سانكتوس خلال القداس ... بعد 350 سنة تقريبًا من المقدمة فرض أجراس سانكتوس على الليتورجيا ، قرر مجلس ترينت (1545-1563) رسميًا استخدامها خلال الاحتفال بالقداس ، وهكذا أصبح استخدام الأجراس شرطًا وجزءًا من القواعد الرسمية للكتلة للمرة الأولى ". [Sanctus Bells History and Use in the Catholic Church]
   قبل الفاتيكان الثاني ، تم الاحتفال بجميع الجماهير باللاتينية واحتفل الكاهن بالقداس مع ظهره إلى الجماعة. يرجع ذلك إلى حقيقة أن الكثيرين لا يفهمون اللاتينية ، فالناس غالباً ما يصليون الوردية أو يقرأون صلواتهم الخاصة بينما كان القداس قيد التقدم. عندما تدق الأجراس الجميع سيعرفون أن القربان المقدس قد تم تقديسها وحان الوقت لأن يتوقفوا عما كانوا يفعلون. مع تغييرات الفاتيكان الثاني ، أصبح استخدام الأجراس أقل ضرورة.
   لا توجد العديد من الرعايا التي لا تزال تستخدم الأجراس التي تحفر القداس ، إلا أن الكرسي الرسولي حافظ على ممارسة رنين الجرس في تكريس كاتدرائية القديس بطرس. وبسبب التغييرات التي طرأت على الفاتيكان الثاني ، فإن القداس الذي يحتفل به الآن في اللغة الأصلية للعقيدة ، يسمح بالمشاركة الكاملة في طقوس القداس ، ونحن نشجع على الانخراط بشكل كامل في الليتورجية ، وإذا فعلنا ذلك ، يجب أن يكون لديك وعي كامل لتقدم القداس.

 

 

 

تاريخ أجراس الكنيسة
البرج بيل
منذ إنشائها في ثقافتنا منذ حوالي 3 إلى 4 آلاف سنة ، نجحت الأجراس في أن تصبح جزءًا مهمًا من الدين والمراسم الدينية في جميع أنحاء العالم. اعتبرت قدرتهم على حمل المعلومات عبر مسافات كبيرة كأداة ممتازة للتواصل بين الكاهن الديني وتجمعاتهم. لهذا الغرض ، تم حصد العديد من أنواع الأجراس على مدى آلاف السنين ، من الأجراس الدينية الصغيرة والخاصة إلى الأجراس الكبيرة التي كانت معلقة في أبراج الكنائس العليا في تاريخنا.

بعد إنشاء أجراس معدنية أولى في الصين القديمة ، أصبحت أكثر وأكثر تستخدم في الاحتفالات الدينية. تم نقل هذا التقليد إلى الديانات الهندوسية والبوذية حيث تم قبول الأجراس ودمجها بإحكام في احتفالاتها. في أجراس المعابد الهندوسية وضعت في مدخل المبنى ، أو فوق الأبواب في الحرم الداخلي. سلّم المؤمنون تلك الأجراس كجزء من صلواتهم التي أرادوا الوصول إلى إلههم. في البوذية ، كان يُنظر إلى الأجراس على أنها تمثيلية للقرابين إلى بوذا و bodhisattvas التي كان الغرض منها تراكم الكارما الإيجابية. كما كان ينظر إلى أصوات الأجراس على أنها تمثل الحكمة والسلام والصبر وعلاج الارتباك. في اليابان ، كانت الأجراس البوذية جزءًا لا يتجزأ من جميع معابدها ، والتي تتطلب أحيانًا قوة 20 راهبًا ليتم تشغيلها (يصل الجرس البرونزي الهائل إلى 30 طنًا ويمكن أن يكون القلب من مسافة 48 كيلومترًا. كما تستخدم معابد الشنتو اليابانية أجراسًا) عادة ما تتشكل على شكل حيوانات البروج) ، لكنها كانت تتدلى من قبل الزوار الذين يصلون من أجل حسن الحظ.


 
أصبحت المسيحية على اتصال مع الأجراس خلال المراحل الأخيرة من الحياة في مصر القديمة. تم استخدام أجراسهم في الاحتفالات التي احتفلت بالله أوزوريس ، ولكن عادة ما كانت مصنوعة لتكون غونغ مسطح. انطلاقا من كتابات الكتاب المقدس ، درس موسى الكهنوت في مصر وقدم الأجراس في الدين اليهودي.

 

 

 

 

12- منارة الكنيسة - جرس الكنيسة


لبعض الكنائس منارة واحدة ولبعضها منارتان، ومنارة الكنيسة تشير إلى الصاري في السفينة وإلى المنارة التي تنير لهداية السفن والناس.

وتعلق الأجراس عادة بالمنارة لدعوة المؤمنين للصلاة والصليب المرتفع فوقها يشبه علم النجاة والخلاص لان الصليب عندنا نحن المخلصين قوة الله) (1. كو 1: 18) وتدق الأجراس لدعوة المؤمنين. لدخول الكنيسة سفينة النجاة للصلاة ويذكر التقليد أن نوحا كان يدق الناقوس لجميع المخلوقات المدعوة لدخول الفلك للنجاة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). كذلك يدق الناقوس لدعوة المؤمنين لدخول الكنيسة سفينة النجاة.

وفي العهد القديم أمر الله بالنفخ في الأبواق لدعوة الشعب "كلم الرب موسى قائلا اصنع لك بوقين من فضة مسحولين مطروقين فيكون لك لمناداة الجماعة.. فإذا ضربوا بها الكهنة يضربون بالأبواق فتكون لكم فريضة أبدية في أجيالكم" (عد 10: 1-3، 8).

أجراس النقوس عند المسيحين العرب
خلفية تاريخية :يعد أستخدام الأجراس للعبادة قديم للغاية منز العهد القديم ،وكان رئيس الكهنة اليهودية في حلية ملابسه يعلق جرس بل أجراس حتي يسمع من معه صوت الأجراس فيتأكدون من وجوده ،وعندما يدخل منفردا إلي قدس الأقداس تكون هذه الأجراس دليل أنه لم يزل علي قيد الحياة، لأنه غير مأزون لأي أحد أن يدخل معه ، وكانت الأجراس التي تعلق علي صدر رئيس الكهنة هي الأجراس الصغيرة وفي نفس الوقت كانت هناك أجراس كبيرة تسمي "ميجرفيتا" وكان لها رنين عالي جداً ، وتقول المبشنا عندما تدق هذه الأجراس تحدث رنينا عاليآ جداً، حتي انك لاتسمع صوت أي إنسان يتكلم في اورشليم كلها ، وكانت هذه الأجراس تدق تنبيها للكهنة بالعزمة ، وتدق تحت أبناء لاوي علي بداية التسبيح ، كما أنها تدق كلمي تدعوا الناس إلي اخراج ما هو محسن إلي خارج المواقع السكنية
وبالنسبة للمسحية في ايامها الأولي كان هناك صعوبة كبيرة الأجراس حيث كانت المسيحية تختبي في السراديب خوفا من الأضطهادات ،وكانت دعوة الناس للصلاة كماتقول دائرة المعارف الكتابية تنم وسط كل عائلة كبيرة وصغيرة بأن يصعد رب هذه العائله وكبيرة فوق ركن من أعلي اركان البيت ،ويصرخ طالبا من الناس أن يستيقظوا وذلك استعداد المجئ المسيح الثاني وأن يرفعوا صلواتهم إلي الله ،ويقول البعض أن هذه بداية صلوات نصف الليل ،ويقول آخرون أن هذه بداية صلاة بكر والتي تصلي فجرا وقبل أي شئ وعند ظهور الخيط الأبيض في سواد الليل . وهناك رأي يقول أن الغرب أستعمل الأجراس في غضون القرن الرابع الميلادي وهو وقت مناسب حيث كان الأضهاد قد توقف ،وهناك من يقول أن الأجراس استعملها الغرب في القرن السادس ، وهناك من يقول بأن الأجراس وثنية ، وكلمي تستعمل في الكنائس هناك طقس خاص لتكريسها ،وان كان هذا الطقس ينطبق الأوني الكنيسية وعلي مباني الكنيسة حيث تقام صلوات التكرس لها ،وتمسح بواسطة رئيس الكهنة بالمبرون المقدس الذي لايستعمل إلا للاشخاص في سر المبرون وتقول سجلات الكنائس البريطانية والايرلندية بأن أجراس اليد كانت تستعمل في الكنائس ، ويري رينودت أن ملك النوبة السوداني جورج بن زكريا في زيارته لأمير الؤمنين في بغداد حوالي 850م، كان أقباط مصريدقون الأجراس عند رفع الأسرار المقدسة ، ولكن يبدو أن هذه لم تكن أجراس يد انما أجراس كبيرة معلقة في الكنائس . وتعد أجراس الكنيسة بديلا لأبواق العهد القديم والتي كانت تستخدم في استلام لوحي العهد بواسطة موسي ،وحي الحروب وفي الأحتفال بالأعياد . وتدق أجراس الكنيسة الأن في بداية رفع ع النجور ،وفي بداية رفع الحمل بداية القداس ، وأحيانا في نهاية القداس علي الأخص في الأصدام ، كي يسمع المؤمنون الصوت في منازلهم ،وهذا يعني أن كل قداس وفي كل الأعياد ، وحتي عندما ينتقل أحد ابناء الكنيسة إلي العالم تدق الأجراس حزايني أو فرايحي واعتقد أن الكنائس القبطية قد بدأت في استعمال الأجراس منز القرن الرابع وبعد توقفت الأضطهادات بواسطة الأبراطور قسطنطين ومرسوم التابع الديني 313م، وتوضع الأجراس من المنارة ، والمنارة عالية شامخة مثل نخيل مصر ، وأيضا مثل منار الأسكندرية ، وكانت منارة الكنيسة تضاء بزيت الزيتون كل ساعات النهار وهناك قصة حقيقية حدثت لأحد كبار الدولة العثمانية ، حيث شارفت سفينته علي القرق ولم يجد طريقا إلي الميناء ، وعندما رأي ضوء منارة الكنيسة المرقسية بالأسكندرية ، اهتدي إلي الشاطئ وكتب له الأنقاذ من الموت فأصدر أمرا عثمانيا أن تقوم دولته تركيا بتغطية نفقات زيت المنارة إلي يوم يبعثون ، وحتي الأن يأتي مندوب من السفارة التركية كل عام ويسلم بطريركية الأقباط مبلغا معينا لتغطية زيت منارة مايرقس بالأسكندرية وعندما ظهر الأسلام وبنيت المساجد للعبادة وكما سميت بالجامع ، أقيم لكل جامع منارة يصعد فيها المؤذن ويؤذن للصلاة خمس مرات يوميا في اوقات الصلاة ،وسميت مئذنة ، ولكن المسلمين في كل بلاد الشام يقولون منارة الجامع
كنائس العرب :وقد امتازت كنائس النصاري في الجاهليه بالناقوس ، وكان قديما خشبة طويلة يقرعون عليها بخشبة قصيرة إسمها الوبيل أوالأبيل ويقال نقس بالوبيل الناقوس نقسا ، اذا ضربه ،ثم جعلوا من الخشبة لوحا من نحاس كانوا يقرعون عليه ، وهو اليوم الجرس الجلجل والذي يضرب به وعندما خرج المتلمس إلي بلاد غسان المسيحية وهي التي سمها الباحث العربي كنيسة العرب المنسية وتحدث فيها عن اديرة الغساسنة في دمشق والجولان وحوران ولبنان ،وذهب المتلمس إلي هذه البقعة الممتلئه بالكنائس وقال
حيث قلوصي بها والليل مطرق
بعد الهدوءومشاقتها النواقيس
وكان ضارب الناقوس القس أو الراهب أوالراهبة وروي في الأغاني عن راهبة :
تضرب بالناقوس وسط الدير
قبل الدجاج وزقاء الطير
وكانيشترط في المنارة أن تكون أعلي من كل المنازل في الحي ، ولكن هذا الشرط أصبح صعبا ،واذكر أن مطران الخرطوم الأبنا دنيال قرر أن يرفع المنارة مبني منارة كنيسة الشهديدين وحت تم رفع المنارة ارتفعت بيوت وعمارات أخري وقد طلبت من المطران أن تظل المنارة الأولي باقية علي ماهي عليه ،وعندنا الأن منارة هي صورة لمنارة كنيسة فرس التوبة والأخري علي غرار الكنائس القبطية
وتقول الترنيمة
دقي يا أجراس
وادعي كل الناس
لحضور القداس


المنارة و الأجراس فى كنيستنا القبطية.. رموزها.. تاريخ استخدمها.. منع دق الأجراس بأمر الخليفة الحاكم بأمر الله
المنـــــــارة
====
الكنيسة هي سفينة النجاة التي تنقلنا من بر هذا العالم المضطرب بالشرور إلى شاطيء النجاة.. والمنارة بالنسبة للكنيسة كالسارية بالنسبة للسفينة, وكما تكون للسفينة ساريتان هكذا يكون للكنيسة منارتان

الأجراس
====
قديماً كانت الأبواق وهي آلة مجوفة يُنفخ فيها فتُعطى أصواتاً هى وسيلة اجتماع الناس.. وكما أنَّ الأبواق كانت تضرب عند نشوب الحروب إيذاناً بالخطر فيمتشق كل جندى سلاحه ويستعد للجهاد.. هكذا تدق أجراس الكنيسة لتدعو المؤمنين للصلاة والجهاد ضد عدونا إبليس وجنوده.

متى تدق الأجراس؟
==========
وتدق الأجراس فى المساء عند بدء الصلاة وفى الصباح عند بدء صلاة التسبحة وفى بداية رفع بخور باكر أو وقت تقديم الحمل، وتدق الأجراس أيضاً عند استقبال البابا والأساقفة..

نغمات الأجراس
==========
والأجراس نغماتها متعددة منها النغمات العادية التي نسمعها وقت القداس، والنغمة الحزاينى في حالات الوفيات، والنغمة الفرايحي كما في الأعياد.

طريقة رن الأجراس بدير المحرق العامر
======================
وفي دير المحرق لا تُضرب الأجراس بطريقة عشوائية بل برموز هكذا:
+++ في عشية وباكر يدقون الجرس 3 مرات ويتبعة 41 مرة تتكر 3 مرات ونحن نعرف أن رقم 3 يُشير للثالوث و41 مثل كيرياليسون التي تُقال 41 مره كرمز لجلدات المسيح الــــ 39 وإكليل الشوك والحربة
+++ وفي نصف الليل يدقون الجرس 3 مرات ثم 41 مرة ويتكرر هذا 3 مرات تماماً مثل صلاة نصف الليل التي هى عبارة عن 3 هجعات

أجراس كنيسة أجيَّا صوفيّا
===============
ومن الكنائس التى اشتهرت بأجراسها كنيسة أجيَّا صوفيَّا (تحولت إلى متحف في تركيا) فيذكر التاريخ أنَّه كان معلقاً بها 12 ناقوساً ولعلها تشير إلى تلاميذ ربنا الاثنى عشر الذين فى كل الأرض خرج منطقهم وإلى أقطار المسكونة بلغت أقوالهم

الأقباط أول من استخدموا الأجراس
====================
بالقُدس والكنيسة القبطية هى أقدم كنائس العالم فى استخدام الأجراس، أما الكنيسة اليونانية فلم تستعمل الأجراس إلاَّ فى سنة 900م

تطور الأجراس
=======
وكانت الأجراس بالآديرة القبطية قديما عبارة عن قضيب من الحديد يقرع بقطعة من الخشب كالقدوم لينبه المصلين لحضور الكنيسة ولازال ما يشبه هذه الأجراس موجوداً فى كنيسة مار يعقوب
وممَّا يثبت أنَّ الأجراس كانت شائعة منذ القدم فى كنائس الأقباط ما يذكره التاريخ أن أبوليناريوس رسول جستنيان إمبراطور روما ( 483- 565م) ضرب أجراس الكنائس فى مدينة الإسكندرية فى يوم الأحد ليدعو الناس لسماع رسالة الإمبراطور جستنيان, وكان هذا فى عهد البابا ثيؤدوسيوس السكندري (536- 567م).

الهروب بالأجراس إلى الأديرة
================
وعندما هُدمت كثير من كنائس الأقباط , حملوا بعض الأجراس الثمينة إلى أديرة وادى النطرون لحمايتها من الدمار منها جرس صعير عليه أشكال الإنجليين الأربعة وبعض الكتابات

بند خاص بالأجراس في العهدة العمرية
======================
وفي العهدة العمرية – نسبة إلى عمر بن الخطاب (638م) جاء الآتي: ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً.

الحاكم بأمر الله يمنع دق الأجراس
===================
وفي عهد البابا زخارياس البطريرك الرابع والستون (1004- 1023م)، أصدر الخليفة الحاكم بأمر الله ( 996- 1021م ) أمراً بمنع دق الأجراس في أرض مصر ومنع بناء المنارات، فاستعمل الأقباط لوحاً من الحديد يُضرب بمطرقة ولكن حتى هذا قد منعوا إستعماله.

عودة دق الأجراس في عهد محمد علي
====================
ولم يسمح ببناء المنارات ودق الأجراس إلاَّ فى عهد محمد على (1805- 1848م ). ولازالت تدق مبشرة بالصلوات حتى الآن وستظل إلى الأبد

المعلومات التاريخية من كتاب
كتاب منارة الأقداس في شرح طقوس الكنيسة القبطية والقداس، للمتنيح القمص منقريوس عوض الله، أستاذ اللاهوت الطقسي بالكلية الإكليريكية بالأنبا رويس بالعباسية، الفصل السادس، ص 26- 27

 

الجواب: نجد في كثير من دوائر المعارف معلومات عن الأجراس كأدوات كنسيّة وإشارات مرجعيّة حول هذا الموضوع. راجع مثلًا بند «Bells» في The Oxford Dictionary of the Christian Church. Oxford: Oxford University Press, 1974, p. 153.

إليك بعض التواريخ الهامّة: الجرس (يالإيرلنديّة: clog؛ والألمانيّة القديمة: Klophen: دقّ) أداة معروفة في الصين القديمة؛ وأشار بولان دو نول في حوالى السنة 400 إلى استعماله في الكنائس، ويعود دخول الجرس إلى فرنسا إلى السنة 550، وفي القرن السابع إلى إيرلندا. إنّ قرع الجرس يدعو إلى المشاركة في الصلاة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأجراس تُقرع ثلاث مرّات في اليوم (الصباح الباكر والظهر والمساء) كي يتلو المؤمنون صلاة التبشير.

وإذ شاع استعمال الأجراس، تمّ بناء أبراجٍ خاصّة لتعليقها عليها، سواء كان البرج منفصلًا عن مبنى الكنيسة (جرسيّة)، أو جزءًا من مبنى الكنيسة. كان صبّ الأجراس في البداية هو عمل الرهبان، ولكنّه انتقل في القرن الثالث عشر إلى رابطة صهر الحديد، وكانت أسرار صانعي الأجراس تنتقل أبًّا عن جد في الأسرة.



وكانت بركة الأجراس من حقّ الأسقف أو الكاهن المنتدب، وتتمّ بمرافقة صلوات، فيُغسل الجرس بالماء المقدّس (ويُقال معموديّة الجرس)، ثمّ يُدهن بالزيت المقدَّس، وينال اسمًا، ويُبخَّر ويُبارَك. ويمنح عرّاب الجرس الاسم. ويمكن أن تكون الأجراس ملكًا للكنيسة أور الرعيّة أو حتّى أشخاصًا عاديّين. والسلطة الدينيّة تتمتّع وحدها بحقّ استعمال الأجراس المكرّسة. أمّا لاستعمالها لأمور دنيويّة، فمن الضروري نَيل إذن السلطات الكنسيّة أو يُعتبَرُ الإذن معطًى في ظروفٍ متوقّعة (أجراس الأعياد، التنبيه في حال الكوارث).

 

 

جرس الكنيسة في التقليد المسيحي هو جرس في كنيسة لمجموعة متنوعة من أغراض الكنيسة ، ويمكن سماعها خارج المبنى. تقليديا كانت تستخدم لاستدعاء المصلين إلى الكنيسة لخدمة مجتمعية ، والإعلان عن أوقات الصلاة اليومية ، ودعا ساعات الكنسي. هم أيضا معلقة في مناسبات خاصة مثل حفل زفاف ، أو خدمة الجنازة. في بعض التقاليد الدينية يتم استخدامها داخل طقوس الخدمة الكنسية للدلالة على الأشخاص الذين تم الوصول إلى جزء معين من الخدمة. [1] [1] ويعتقد أيضا أن رنين أجراس الكنيسة ، في التقاليد المسيحية ، هو طرد الشياطين. [2] [3]

الجرس الكنيسة الأوروبية التقليدية (انظر الرسم كوتاواي) المستخدمة في الكنائس المسيحية في جميع أنحاء العالم يتكون من رنانات معدنية على شكل كوب مع المصفق مفلطح معلقة داخل التي يضرب الجانبين عند تأرجح الجرس. يتم تعليقها في برج كنيسة أو برج بناء كنيسة أو مبنى ديني ، [4] حتى يصل الصوت إلى مساحة واسعة. يتم تثبيت هذه الأجراس في موضعها ("معلقة") أو معلقة من شعاع متمحور ("headstock") حتى يمكنها التأرجح ذهابًا وإيابًا. حبل معلق من ذراع أو عجلة موصولة إلى غراب الرأس ، وعندما يسحب جرس الجرس على الحبل يتأرجح الجرس ذهابًا وإيابًا ويصطدم المصفق بالداخل ، يدق الجرس. عادةً ما يبدو صوت الجرس الذي يتم تعليقه ميتًا بضرب القوس الصوتي بمطرقة أو أحيانًا بحبل يسحب المصفق الداخلي ضد الجرس.

قد يكون للكنيسة جرس واحد ، أو مجموعة من الأجراس التي يتم ضبطها على نطاق عام. قد تكون ثابتة وثاقبة ، وتدور عشوائيا من خلال التأرجح من خلال قوس صغير ، أو تتدحرج عبر دائرة كاملة لتمكين درجة عالية من التحكم في رنين التغيير الانجليزي.

قبل الاتصالات الحديثة ، كانت أجراس الكنيسة طريقة شائعة لدعوة المجتمع معًا لكل الأغراض المقدسة والعلمانية.

 ****

 

البابا تواضروس الثانى ووهم الوحدة

تساؤلات كثيرة بين الأقباط حول معلومات الأنبا دانييل أسقف سيدنى والبابا تواضروس الدينية خاصة فى العقيدة واللاهوت .. فالبابا تواضروس جوعان ليصنع شيئا يذكره به التاريخ  فيطير شرقا وغربا ليكون لقائات عنوانها "وحدة المسيحيين" وهذه اللقائات يعبر عنها بكلمة واحدة أنه يرى "سراب" والسراب ظاهرة طبيعية يراها العطسات كمسطحات الماء تلصق بالأرض عن بعد ، تنشأ عن انكسار الضوء في طبقات الجو عند اشتداد الحر ، وتكثر بخاصة في الصحراء .. وفى جرية وراء سراب الوحدة إقترب من الهرطقة فى السويد وإعتقد أنه ملك متوج بدون مسائلة فعقد معاهدة مع بابا الفاتيكان حول وحدة المعمودية بيننا وبينهم بدون للرجوع للمجمع  مما أدى

وتنازل فى البروتوكول أثناء لقاؤة مع بابا الفاتيكان عن مكانة الكنيسة القبطية

 

هل كان القديس بطرس الرسول رئيسا علي سائر الرسل؟
1- دحض رئاسة بطرس
ان الكتاب المقدس يعلمنا بأن السيد المسيح أنتدب اثنى عشر تلميذا من عامة الناس واعطاهم جميعا قوة متساوية للكرامه بإسمه ودرعهم بعمل المعجزات لشفاء المرضى وإقامة الموتى وتطهير البُرَص وإخراج الشياطين ( مت 10 : 1 - 15 ) وقد تنازل مخلصنا لشدة تواضعه ودعاهم أخوته واحباءه واصدقاءه ( يو 15 : 14 ) ولكن كنيسة رومية وجميع اتباع البابا يفترون ويتطاولون على شخص القديس بطرس الرسول مدعين بأنه اقيم من السيد المسيح نائبا عنه وخليفة له على الأرض ورئيسا للرسل الاطهار ، وانه مصدر الحقوق التى يستعيرها باقى الرسل كمن ينبوع واحد وأن السيد له المجد بنى كنيسته على بطرس الرسول.
على ان هذا التعليم غريب ومخالف لروح تعليم كتاب الله المقدس الذى يرشدنا بأن المخلص له المجد اعطي لتلاميذه الحقوق متساوية ولم يميز بينه وبينهم فلم نر قط ان الرسل الاطهار عاملوا شريكهم بطرس بصفة رئيس عليهم ولا بطرس نفسه ادعى بهذه الدعوى التى يفترى بها عليه . بل اننا نشاهده غير ذلك وديعا متواضع يدعو الكهنة والشيوخ رفقاءه وليس مرؤوسيه قائلا "
اطلب الى ( الكهنة ) الشيوخ الذى بينكم انا الشيخ ( الكاهن ) رفيقهم ( 1 بط 5 : 1 )
فما هذا التعليم الا بدعة احدثوها وادخلوها على تعاليم الله
بطلان هذه الدعوى
ويظهر بطلان هذه الدعوى مما يأتى : -
1- ان الانجيل المقدس لم يوجد فيه أدنى تلميح بأن بطرس الرسول حاز الرئاسة على أخوته
2- نرى فى الأنجيل انه حين تقدمت أم زبدى الى المخلص طالبة عن ولديها أن يجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، أبعد مخلصنا عنهما وعن باقى التلاميذ حب الرئاسة قائلاً : أنتم تعلمون أن رؤساء الامم يسودنهم والعظماء يتسلطون عليهم فلا يكون هكذا فيكم بل من أراد ان يكون عظيماً فليكن خادماً ومن أراد ان يكون اولً فليكن عبدا ( مت 20 : 20 - 28 ) فأين أذن رئاسة بطرس الرسول التى يفترون بها عليه؟
3- حينما تحاجوا فى الطريق بعضهم مع بعض فى من هو أعظم ناداهم يسوع وقال لهم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم فى ملكوت السموات ( مت 1 : 1 - 4 ) ، ( مر 9 : 33 - 37 ) فأين هنا رئاسة بطرس إذ نرى المخلص لم ينكرها عليهم فقط بل هددهم بالحرمان من ملكوت السموات ان لم يزيلوا هذه الافكار من قلوبهم.
4- نقرأ فى سفر الاعمال ان الرسل لما سمعوا ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا اللذين لما نزلا صليا لاجلهم لكى يقبلوا الروح القدس ( أع 8 : 14 ) فلو كان بطرس الرسول رئيسا لما جاز لمرؤوسيه ان يرسلوه لاداء هذه المامورية.
5 - لما انعقد مجمع الرسل فى اورشليم بخصوص الذين ازعجوا الاخوة من جهة حفظ الختان نرى بطرس الرسول فى هذا المجمع يتكلم ويعامل بصفة فرد من الرسل لا بصفه رئيس والذى بت فى الحكم فى هذه القضية هو القديس يعقوب الرسول ( راجع أع 5 (
6- اننا نرى بولس الرسول قاوم شريكه بطرس الرسول مواجهة ووبخه وعنفه حيث يقول " لكن لما اتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما ، لانه قبلما اتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم ولكن لما اتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان ... الى ان قال لبطرس امام الجميع ان كنت وانت يهودى تعيش أمميا لا يهوديا فلماذا تلزم الامم ان يتهودوا .... الخ ( غل 2 : 1 - 5 )
الا فاحكموا يا أولى الانصاف وارباب العقول السليمة هل يجوز لبولس الرسول ان يوبخ ويعنف بطرس الرسول ويقاومه مواجهة اذا كان هو رئيس الرسل والمعطى له وحده كل سلطان ؟
فياليت من يأتيه هذا الفكر ان ينصت لقول بولس الرسول لاهل كورنثوس " انكم بعد جسديون فانه إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق الستم جسديين وتسلكون بحسب البشر لانه متى قال واحد انا لبولس والاخر لابولس افلستم جسديين فمن هو بولس ومن هو ابلوس بل خادمان أمنتم بواسطتهم وكما اعطى الرب لكل واحد انا غرست وابلوس سقى لكن الله الذى ينمى" ( 1 كو 3 : 1 - الخ ) وقوله " كل واحد منكم يقول انا لبولس وانا لابولس وانا لصفا وانا للمسيح ، هل انقسم المسيح العل بولس صلب لاجلكم ام باسم بولس اعتمدتم " ( 1 كو : 10 - 15 ) وهذا الشئ القليل كاف لدحض هذه البدعة وتقويض اركانها فاحذروا من ان تساقوا بتعاليم
متنوعة وغريبة.
احتجاجات الباباوين لإثبات الرئاسه البطرسية
* ان الادلة المتقدمة تبين بوضوح ان السيد له المجد لم يمنح القديس بطرس النيابة عنه او الرائسة على الرسل او السلطة على الكنيسة دون اخوته . ولكن يحتجون لاثبات مزاعمهم ببعض نصوص وردت فى الانجيل لمعان مختلفة خارجة عن موضوع ادعائهم فاتخذوها لاثبات دعواهم وأهم هذه الاحتجاجات ما يأتى الاحتجاج الاول
يقولون ان الانجليين لما ذكروا أسماء الرسل ذكروا اسم بطرس ( الاول ) فى الاسماء ( متى 10 : 2 - 4 )دليل تقدمه فى الرئاسة والسلطة
+ الرد : ان لفظة الاول من الالفاظ المشتركة لا الخاصة التى تدل على اكثر من معنى لا على معنى واحد خصوصى - فقد تستعمل بمعنى المتقدم فى الزمان كقولنا ( اول امس ) وقد تستعمل بمعنى المبدا فى العدد كقوله تعالى " فى السنة الواحدة والست مائة فى الشهر الاول فى اول الشهر ان المياه نشفت عن الارض " ( تك 8 : 13 )
وقوله " سبعة أيام تأكلون فطيرا اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم ( خر 12 : 14 ) راجع ( مت 26 : 27 ، مر 14 : 12 ) فيفهم من هذا ان لفظة الاول لا تفيدفى موضع الرئاسة شيئا فالمسيح له المجد حين دعا تلاميذه اختارهم جميعا برتبة واحدة وقام اثنى عشر ليكونوا معه
وليرسلوا ليكروزا ( مر 3 : 13 ) والرسل انفسهم فى رسائلهم لايدعون بطرس الا باسمائه
المعروفة ( صفا - بطرس - سمعان ) ولم ينعته احد برئاسة او رتبة اخرى.
+ اضف الى ذلك ان المسيحيين يعترفون بأن الآب هو الاقنوم الاول ، والابن الاقنوم الثانى ، والروح القدس الاقنوم الثالث طبقا لما تسلمناه من المخلص - فإذ يذكر التثليث على هذا الترتيب لم نر كنيسة ما من الكنائس - بالرغم من اختلافات الاراء - لم نر احد منها يدعى ان الرئاسة للاب والسلطان على اقنومى الابن والروح القدس ، بل تعترف الكنائس جميعاً ان الاقانيم
متساوية فى الجوهر وان التقدم فى الذكر لايدل على تقدم فى الرتبة ولذا قال السيد
المسيح " انا والاب واحد ( يو 10 : 2 ) وبولس الرسول يقول فى البركة الرسولية "
نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الاب وشركة الروح القدس مع جميعكم " ( 2 كو 13 :
14 ) ونرى ايضا ان الرسول فى موضع من المواضيع يقدم اسم يعقوب على بطرس ( صفا )
فيقول فإذا علم بالنعمة المعطاة لى يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون أنهم أعمدة أعطونى
وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم واما هم فاللختان
( غل 2 : 9 ) فهل تقديم اسم يعقوب هنا عن بطرس ويوحنا يعطيه ايضا رئاسة ؟ ام ماذا
الاحتجاج الثانى
يقولون انه لما كان الرب يسوع فى قيصريه فيلبس وسأل تلاميذه عن أكار الناس عنه واعترف بطرس بأنه المسيح أبن الله الحى ، طوبه السيد له المجد قائلاً " طوبى لك يا سمعان بن يونا . ان لحما ودما لم يعلن لك هذا لكن أبى الذى فى السموات وأنا اقول لك ايضا انت بطرس وعلى
هذه الصخرة أبنى كنيستى وابواب الجحيم لن تقوى عليها ، واعطيك مفاتيح ملكوت السموات
فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء وكل ما تحله على الارض يكون محلولا
فى السماء (مت 16 : 13 - 19 )

+ الرد :
+ فبإعتراف بطرس بلاهوت السيد المسيح نرى :
1- تطويب السيد له على اعترافه
2- تسميته بأنه يبنى بيعته على الصخرة أى على هذا الايمان
3- وعده له بإعطائه مفاتيح ملكوت السموات.
* اما الاول وهو تطويب بطرس فاستحقه بإعترافه وايمانه ولم ينحصر هذا التطويب فى شخص بطرس فقط بل استحقه جميع التلاميذ لما خاطبهم السيد بقوله " لكن طوبى لاعينكم لانها تبصر ولاذانكم لانها تسمع " ( مت 13 : 1 ) واسمع ما قاله السيد لتوما " لأنك رأيتنى يا توما امنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا " ( يو 20 : 26 ) واما المهم بالاعتراف العظيم فقد خص به
السيد جميع تلاميذه الباقين ايضا بقوله " لكم قد أعطيت أسرار ملكوت السموات اما
لاولئك فلم يعط " ( مت 13 : 10 )
* اما الثانى وهى تسمية بطر بصخرة فالبديهى ان رب المجد لم يقصد بالصخرة التى بنى عليها بيعته شخص بطرس - والترجمة اليونانية لهذه الاية هى " واما انا فاقول لك انت يا بطرس على هذه الصخرة ابنى كنيستى وابواب الجحيم لن تقوى عليها " فالصخرة التى بنيت عليها الكنيسة هى صخرة الايمان الذى نطق به بطرس لا شخص بطرس بالذات فحاشا لله ان يبنى كنيسته على
انسان عرضه للخطا وقابل للسقوط.
الا ترى بعد ان نطق بطرس بإعترافه أظهر بعد قليل خطأ مشينا مما جعل السيد ينتهره بقوله " اذهب يا شيطان " فهل كان بطرس شيطانا حرفيا ام مجازيا ، لا شك ان السيد لا يقصد شخص بطرس بأنه شيطان بل ان القول الذى نطق به بطرس " حاشاك يارب ان تصلب " هو الفكر الشيطانى
ناهيك عما قاله داود النبى " الرب صخرتى وحصنى ومنقذى . الهى صخرتى به احتمى . ترسى وقرن خلاصى " ( 25 صم 22 : 2 ) ، وقال بطرس الرسول نفسه " هذا هو الحجر الذى احتقرتموه ايها البناؤون صار رأس الزاوية ( أع 4 : 11 ، 1 بط 2 : 6 ) وقال بولس الرسول " ها أنا اضع فى صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى ( رو 9 : 33 ) فالاساس الاول والصخرة الحقيقية وحجر الزاوية هو السيد المسيح نفسه والرسل بنوا على هذا الاساس ولذا قال الرسول بولس " ولكن فلينظر كل واحد كيف يبنى عليه . فإنه لا يستطيع احد ان يبنى اساسا غير الذى وضع الذى هو يسوع المسيح ( 1 كو 3 : 11 ) وقد أجمع أباء الكنيسة على ان القصد بالصخرة هو السيد المسيح
* اما النقطة الثالثة وهى وعد الرب بطرس بإعطائه مفاتيح ملكوت السموات وسلطان الحل والربط ، فقد منح المخلص له المجد هذا السلطان لبقية التلاميذ على السواء كما قال لهم " الحق الحق أقول لكم ما تربطونه على الارض يكون مربوطا فى السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا فى السماء ( مت 18 : 18 )
الاحتجاج الثاالث
قول السيد لبطرس قبل الآمه : سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكى يغربلكم كالحنطة ولكنِ طلبت من أجلك لكى لا يفنى ايمانك وانت متى رجعت ثبت اخوانك " ( لو 32 : 31 ) . إذ يزعمون ان المخلص ميز بطرس بهذا الخطاب وأن ذلك يدل على رئاسة بطرس للكنيسة وانه مركز الايمان والنائب الوحيد للسيد المسيح.
+ الرد :
+ أن هذا الخطاب ماهو إلا انزار من المسيح لبطرس لا إشارة فيه الى إثبات رئاسة او ميزة خاصة إذ يقول له " سمعان سمعان " وفى ذلك إشارة الى ان بطرس الذى فكر فى نفسه انه اشجع قلبا واكثر حبا فإنه قد أظهر ضعفه بإنكاره شخص السيد له المجد.
وقوله " طلبت من أجلك " ليس فيه دليل على ان السيد خصه ببركه خاصة بل لعلمه السابق ان بطرس سوف ينكره ويجحده ففى هذه الحالة رأى بطرس لضعفه وزعزعة إيمانه أحوج ما يكون الى ان يطلب من أجله قوة وثباتا لئلا يرتد نهائيا عن الايمان كيهوذا مثلا.
وقوله " لئلا يفنى إيمانك " لم يكن فيه إشارة الى العصمة التى يدعونها لبطرس ، وإنما المراد بها الا يعدم بطرس ايمانه ولو لم يكن المخلص رافق بطرس بنظره منه لهلك.
وقوله " متى رجعت ثبت إخوانك " معناه بطرس بسقوطه وقيامه صار مثالا للتوبة والامل للخطاة فلا يعود ييأس أحد من رحمة الله ، وبطرس لم ينكر جححوده وخيانته كيهوذا بل عن ضعف بشرى ، ويثبت ذلك دعوى بطرس انه مستعد أن يمضى معه الى السجن والى الموت وبالاجمال نرى ان فى هذا القول لبطرس عبرة وعظة.
الاحتجاج الرابع
قول الملاك للنسوة حاملات الطيب " أذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس أنه سيسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم ( مر 16 : 7 ) فزعموا أنه فى ذكره منفرداً عن التلاميذ إشارة الى اختصاصه بالرئاسة
+ الرد :
+ ان هذا النص على العكس تماما مما يزعمون ، إذ فيه إشارة الى سابقة سقوط بطرس وإنكاره للسيد المسيح ، ومن يتأمل فى هذا النص يرى فيه أنه قدم قدم اسم التلاميذ على اسم بطرس كإنما أراد الوحى الا يخلع شرف التلمذة عن شخص بطرس المنكر الجحود فجرده من ثياب التلمذه وأخرجه الى خارج حظيرتهم فدعا الباقيين تلاميذ الرب اما بطرس فلنه انكره واجحده دعاه
بأسمه مجردا من رتبة التلمذة الرفيعة المقام.
الاحتجاج الخامس
قول المخلص لسمعان " يا سمعان بن يونا اتحبنى ارع خرافى " ( يو 21 : 15 - 17 ) مكررا له ذلك ثلاث مرات
+ الرد :
+ أنه تكرار قول السيد لبطرس ( ارع غنمى ) ثلاث مرات تذكيرا له بما كان قد ادعاه من قبل انه " لو أضطر ان يموت معه لا ينكره " وكيف انه لم يثبت فى قوله بل انكره ثلاث مرات قبل صياح الديك ، والقديس بطرس لم يفهم من هذا التكرار أنه نيشان بالرئاسة او الزعامة بل على العكس رأى فيه توبيخا بدليل تأثره وحزنه وبكائه.
ولو كان السيد له المجد يقصد إعطائه الرئاسة وقتئذ لصرح له بذلك ولاظهر بطرس دلائل المسرة والفرح لا علامات الحزن والاكتئاب . وأما قوله له المجد " ارع غنمى " فليس فيه ما يشتم منه درجة رئاسة ولكن رعوية التى منحت لبطرس كما لباقى التلاميذ بالظبط
ولا يمكن تفسير " ارع غنمى " بمعنى الرئاسة والا إضطررنا الى ان نفسر قول بولس الرسول لرعاة الكنيسة التى فى أفسس بهذا المعنى ايضا ، قال لهم " احترزوا إذن لانفسكم ولجميع الرعية التى أقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التى اقتناها بدمه " ( أع 20 : 28 ) . وقول بطرس الرسول " ارعوا رعية الله التى بينكم نظارا " ( 1 بط 5 : 2 ) . ونختم هذا الرد بقول القديس كيرلس الكبير " انه بإعتراف بطرس المثلث محيت خطية الجحود الثلاثية ، وبأقوال السيد لبطرس ارع غنمى ثلاث مرات قد عينه جديدا فى رتبته الرسولية التى قد أضاعها بجحوده ونكرانه ، وهذا ايضا رأى القديسين اغريغوريوس الثاؤلوغوس وأمبروسيوس وذهبى الفم وأغسطينوس.
يوجد لبس عند الكاثوليك فى تفسير اسم بطرس ( فبطرس ) هو اللفظ اليونانى يقابله فى الاراميه ( كيفا ) وفى العبرية ( صفا ) فهذه الاسماء الثلاثةواحدة ولكن بلغات مختلفة وبطرس باليونانية لا تعنى ((صخرة )) فالصخرة اسم مؤنث وهو ( بترا ) اما بطرس فأسم مذكر معناه حجر مقطوع من صخرة وهذه التفرقة واضحة فى جميع اللغات القديمة اليونانية واللاتينية والسريانية والقبطية
فالسيد المسيح هو الصخرة فيقول القديس بولس الرسول فى رسالته الى اها كورونثوس الاولى ........لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح فكيف تشبهون بطرس بالصخرة والصخرة هى المسيح (هل بطرس هو المسيح. لو كان بطرس ايام هذا الانشقاق فى مجمع خلقيدونيه لكان مال وقبل ارجل التلاميذ لان السيد المسيح يقول من اراد ان يكون فيكم اولا فليكن اخرا
نطلب من الرب ان يدبر امر توحيد الكنائس لتكون الرعية واحدة لراع واحد.

 

 

 

أخلاق للهراطقة فى أستراليا

 

 

الأنبا موحد القطرين

 

الوهم الذى يسيطر على البابا تواضروس

 

 

ياولاد المسيح  دوروا على الناس بنفسكم وساعدوهم بايدكم  ومتستنوش حد ياخ عشر ويبعت للى بعدة ياخد عشر ويى للى بعدة ياخد عشر لحد ماتوصل نص نقطة من قزازة المية الكبيرة اللى كانت لازم تروى العطشان مش تجيب حلل مرزة وعربيات مصفحة وسفريات للدلع وموائد لما تشوفها تحس انك اتعقدة وان كل الكلام عن الزهد انتهى....

 

 

 

 

 

(رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 27) إذا أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرما في جسد الرب ودمه.

 

****

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية
كتاب الكهنوت لقداسة البابا شنودة الثالث
68- عقوبات لمن يتناول بغير استحقاق


وهذه يشرحها القديس بولس الرسول في (1كو 11) قائلًا:

"إذن أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه" (1كو 11: 27).

ويتابع الرسول كلامه فيقول: "ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس".

هل الخبز العادي يحتاج إلى كل هذا الاستعداد، وإلى أن يمتحن الإنسان نفسه أولًا؟!

وهل الخبز العادي نقول فيه استحقاق أو عدم استحقاق؟!

St-Takla.org Image: Ethiopian fresco of the Devil, at St. Takla Haymanot Monastery, Etissa - from Saint Takla dot org's Website visit to Ethiopia, 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فريسكو، صورة حبشية في دير القديس تكلا هيمانوت، إتيسا، الحبشة - من صور زيارة موقع سان تكلا إلى إثيوبيا عام 2008

St-Takla.org Image: Ethiopian fresco of the Devil, at St. Takla Haymanot Monastery, Etissa - from Saint Takla dot org's Website visit to Ethiopia, 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فريسكو، صورة حبشية في دير القديس تكلا هيمانوت، إتيسا، الحبشة - من صور زيارة موقع سان تكلا إلى إثيوبيا عام 2008

وهل الذي يأكل الخبز العادي للذكرى في مناسبة مقدسة، نقول عنه إنه يكون مجرمًا إن أكله بغير استحقاق تكون له هذه الخطورة، إن كان الإنسان مجرمًا في جسد الرب ودمه؟ هذا هو المفهوم السليم.

وهنا نجد أن الرسول يقول صراحة، إن هذا الخبز، وما تحويه هذه الكأس، هما جسد الرب ودمه ولنسأل إذن ما هو الاستعداد لهذا السر؟

قال الرسول: "ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس" (1كو 11: 28). إذن يفحص الإنسان نفسه ليرى هل هو مستحق أم لا.

وعلامة الاستحقاق أن يكون تائبًا بعيدًا عن الشر، وعن الشركة مع الشياطين.

وفى هذا قال الرسول: "لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين. لا تقدروا تشتركوا في مائدة الرب وفى مائدة الشياطين" (1كو 10: 21).

ذلك لأنه "لا شركة للنور مع الظلمة، ولا للمسيح مع بليعال" (2كو6: 14، 15). وبتابع الرسول كلامه عن التناول بغير استحقاق، فيقول: "لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب" (1كو 11: 29).

وبذكر بين تفاصيل هذه الدينونة عقوبات صعبة منها قوله في التناول بغير استحقاق: "من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون. لأننا لو حكمنا على أنفسنا، لما حكم علينا" (1كو 11: 30، 31).

فهل أكل الخبز العادي، تصل عقوباته إلى المرض والموت؟

وهل الخبز العادي الذي للذكرى، من يتناوله بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه؟! أليس هذا ينطبق في حالة ما إذا كان بغير استحقاق يتناول جسد الرب، وهو غير مميز جسد الرب كما قال الرسول..؟

نلاحظ أن بولس الرسول ذكر عبارة جسد الرب 3 مرات. (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى).

وذلك في نفس الإصحاح (1كو11 )، حيث يذكر أن الرب قال: "هذا هو جسدي المكسور لأجلكم" (ع 24) وفي الكلام عمن يتناول بدون استحقاق يقول: "يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه" و"غير جسد الرب" (1كو 11: 27، 29).

ذكرنا الآن حقيقتين هما: بركات التناول، وعقوبات من يتناول بغير استحقاق. أما الحقيقة الثالثة فهي: خسارة مَنْ لا يتناول.

**

 

 

الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القس أنطونيوس فكري
36- صلاة الصلح


يغسل الكاهن يديه ليبرئ نفسه من الذين يتناولون بدون استحقاق وبدون اعتراف وبغير استعداد. وأيضًا ليُذَكِّر نفسه بوجوب طهارته هو شخصيًا (كما غسل المسيح أرجل تلاميذه قبل تأسيس السر) والكاهن يصلي صلاة الصلح وهو ممسكًا الصليب بيده قائلًا "يا الله العظيم الأبدي.." ثم يمسك باللفافة الختم بين أصابعه ويقول "بمسرتك.."

1) يمسك الكاهن الصليب في يده، لأن الصلح تم بالصليب (عمل المسيح العجيب) الذي به تصالح الله مع الإنسان، أفلا يتصالح الإنسان مع أخيه. ولا يغطي الكاهن يديه بلفافة إشارة لأن الخطية تسببت في عري آدم.

2) حينما يرفع اللفافة أمام وجهه مثنية مثلثة ففي هذا إشارة إلى السيرافيم الذين يغطون وجوههم أمام الله. ورفع لفافة الختم فيه إشارة لرفع الختم عن باب القبر، وأيضًا لرفع ختم عدم المحبة من قلوب المؤمنين (فلقد حدث التصالح)، ليتشبهوا بالسمائيين في محبتهم. والسيد المسيح هو الذي فك الختوم، والقيامة أظهرت قوة المسيح. والكاهن ممثل السيد المسيح يرفع الختم لإعلان مجد المسيح بقيامته مُنتصرًا.

3) بعد أن ينتهي من "بمسرتك.." يرفع الأبروسفارين procverin. ويمسك اللفافة الختم (التي كانت فوق الأبروسفارين بيده الشمال. ويضع اللفافة التي كانت تغطي الصينية في يده اليمين لعمل الرشومات.

4) هذه الصلاة هي صلاة صلح بين الناس، ويقبلون بعضهم بعضًا بعدها، استعدادًا للتناول، فلا يصح التناول والقلب فيه عداوة لأحد. وهي صلاة تشير للصلح الذي حدث بين السمائيين والأرضيين (غريغوري). وأولًا هي صلح بين الله والناس.

5) ورفع الأبروسفارين= رفع الحجر عن باب القبر.

6) بعد رفع الأبروسفارين تنكشف اللفائف بوضعها الذي كانت عليه، إشارة لأن الأكفان التي كانت داخل القبر تركها مخلصنا بعد القيامة في أماكنها، وخرج منها دون أن يتغير وضعها (أنسل المسيح منها). فوجدوها مرتبة بوضعها الذي كانت عليه.

7) يطبق الإبروسفارين ويوضع على المذبح مطبقًا وهو يشير للكفن. فالكفن كان قطعة قماش مطبقة. فالإبروسفارين مع اللفائف يشيروا للأكفان (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وتوضع البشارة فوق الأبروسفارين مع صليب رمزًا لاختفاء المسيح كمعلم ليظهر كذبيحة. وتحريك الأكفان بنظام وترتيب له معاني سنراها بعد قليل.

8) اللفافة المثلثة تشير لمنظر الشاروبيم بأجنحته، فإذا كان الشاروبيم يغطون وجوههم احترامًا للجالس على العرش، فالكاهن يعمل مثلهم.

9) الشماس يبقى رافعًا الصليب علامة تبعيتنا للمسيح، وحملنا لصليبه. فالمسيح قام بعمل كل شيء لخلاصنا، فهل نقبل حمل الصليب لنصير تلاميذًا له فنخلص.

10) بعد الصلح يضع الكاهن اللفائف على يديه متشبهًا بالشاروبيم.

11) الأبروسفارين به جلاجل، والشمامسة بعد رفعه يهزونه علامة الزلزلة بعد القيامة.

12) اللفافة الختم التي كانت فوق الأبروسفارين يضعها الكاهن في يده اليسرى. فالختم يشير لعدم المعرفة والله كشف لنا محبته ولم يعد هناك سر (أف3: 1-11). لذلك نضع هذه اللفافة على اليد اليسرى (جهة الرفض أي الغموض انتهى).

13) واللفافة التي كانت تغطي الصينية توضع على اليد اليمنى، على أساس أن الذي في الصينية سيتحول إلى جسد، فاللفافة التي فوقه حينما ترفع، فإن هذا يشير لأن السر (سر التجسد) قد انكشف. ولكن مازالت هناك لفافة تغطي الكأس الذي يشير للدم (الحياة) وهذا يحتاج لقوة إضافية لينكشف سر الحياة، وتنفتح العيون كما انفتحت عيني تلميذيّ عمواس. لذلك يصلي الكاهن ليعطي الله هذه المعونة "الرب مع جميعكم" ويرشم الشعب ليعطيه الله نعمة.

14) يوم خميس العهد لا تصلى صلاة الصلح، إعلانًا عن أن الصلح تم بالصليب والصليب كان يوم الجمعة العظيمة.

15) في صلاة يا الله العظيم الأبدي، تنتهي بأن الملائكة يرتلون "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" فيبدأ الكاهن بقوله "بمسرتك يا الله املأ قلوبنا.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). فهي صلاة يرددها الكاهن ليملأ الله قلوبنا مسرة وسلامًا كما قالت الملائكة.

16) بعد صلاة الصلح يتم سيامة الكهنة والشمامسة فخدمتهم هي صنع الصلح والسلام بين الناس والله.

تأمل في مرد الشماس: قدموا على الرسم= قدموا مشاعركم وأفكاركم وقلوبكم وحواسكم وقوله على الرسم، يقصد على نفس نمط ما عمله المسيح، إذ أنه في محبته قدم نفسه ذبيحة عنا. ولذلك يكمل الشماس قفوا برعدة وإلى الشرق انظروا

 

 

صورة وخبر
الإسلام فى الهند .. أكبر إبادة جماعية للهنود فى التاريخ
كانت في الهند واستمرت علي مدي 800 عام

زبح فيها الهندوس وجميع. الديانات الاخري قتل الرجال وسبيت النساء واغتصبت وبيعت وسرقوا اراضيهم واجبروا الاخرين علي دخول الاسلام بالقوه زهق خلالها ملايين وملايين من غير المسلمين

زبحوهم بكل خسه وجبن من اجل نشر الاسلام واجبار الناس دخول الاسسلام بالقوه

عذيذي ليس فقط داعش التي تفعله

ولكن كان محمد في الاول ومن بعده جميع المسلمون

او ما يسموهم الخلفاء. ومن يسموهمم المماليك شاهد كيف سال بحر الدماء الذين فعلوه المجرمون الارهابيين في الهند

وحتى الآن لا تعترف الإبادة الجماعية التي تعرض لها الهندوس في الهند على يد القوات العربية والتركية والمغولية والأفغانية المحتلة لمدة 800 عاما رسميا من قبل العالم.

وكانت إبادة جماعية مماثلة الوحيدة في الماضي القريب أن الشعب اليهودي على أيدي النازيين.

وكانت المحرقة من الهندوس في الهند ذات أبعاد أكبر، وكان الفرق الوحيد أنه استمر لمدة 800 سنة، حتى الأنظمة وحشية وتغلبوا على نحو فعال في الحياة والموت النضال من السيخ في البنجاب وجيوش الهندوسية مرثا في الآخر أجزاء من الهند في أواخر 1700.

لدينا أدلة الأدبي متقنة من أكبر محرقة في العالم من روايات شهود العيان المعاصرة التاريخية القائمة. لم يقم أهل التاريخ والسير من الجيوش الغازية والحكام لاحق من الهند سجلات مفصلة جدا من الفظائع التي ارتكبت في يومهم إلى يوم قاءات مع الهندوس في الهند.

تفاخر هذه السجلات المعاصرة حول وتمجد الجرائم التي ارتكبت - والإبادة الجماعية من عشرات الملايين من الهندوس والاغتصاب الجماعي للنساء الهندوسية وتدمير الآلاف من الهندوس القديمة / المعابد البوذية والمكتبات تم توثيقها جيدا وتقدم دليلا قويا على أكبر محرقة في العالم.

مقتطفات من المؤرخين المعاصرين

الدكتور كونراد إلست في مقالته "هل كان هناك الإبادة الجماعية الإسلامية من الهندوس؟" تنص على:

"لا يوجد تقدير رسمي لعدد القتلى من الهندوس على يد الإسلام. A وهلة الأولى في شهادات مهمة عن طريق المؤرخين المسلمين تشير إلى أنه على مدى 13 قرنا وإقليم واسع مثل شبه القارة الهندية، ووريورز مسلم المقدسة قتل بسهولة أكثر الهندوس من 6 ملايين من المحرقة. يسرد Ferishtha عدة مناسبات عندما السلاطين بهمني في وسط الهند (1347-1528) قتل مئة ألف الهندوس، والذي وضعوا كحد أدنى هدف كلما شعرت معاقبة الهندوس. وكانوا فقط سلالة المحافظات المرتبة الثالثة.

أخذت أكبر المذابح في أثناء الغارات محمود الغزنوي (حوالي 1000 م)؛ خلال الغزو الفعلي في شمال الهند التي كتبها محمد الغوري ومساعديه (1192 وما بعدها)؛ وتحت سلطنة دلهي (1206-1526) ".

كما كتب في كتابه "النفي في الهند":

"إن الفتوحات الإسلامية، وصولا الى القرن ال16، كان لالهندوس صراع نقية من الحياة والموت. احترقت مدن بأكملها إلى أسفل والسكان ذبح، مع مئات الآلاف الذين قتلوا في كل حملة، وأعداد مماثلة ترحيلهم كعبيد. كل الغازي الجديد الذي (غالبا حرفيا) التلال له من الهندوس الجماجم. وهكذا، وأعقب غزو أفغانستان في عام 1000 من قبل إبادة السكان الهندوس. لا يزال يسمى منطقة هندو كوش، أي الهندوس ذبح ".

قال ويل ديورانت في عام 1935 كتاب "قصة الحضارة: التراث الشرقي لدينا" (صفحة 459):

"الفتح المحمدي من الهند وربما كان الأكثر دموية قصة في التاريخ. وقد سجلت المؤرخين وعلماء الدين الإسلامي في قمة الفرح والفخر المذابح من الهندوس، والتحويلات القسري، واختطاف النساء والأطفال الهندوسية إلى أسواق الرقيق وتدمير المعابد التي يقوم بها المحاربون للإسلام خلال 800 م حتي 1700 م. تم تحويل الملايين من الهندوس إلى الإسلام بالسيف خلال هذه الفترة ".

فرانسوا غوتييه في كتابه "إعادة كتابة التاريخ الهندي" (1996) كتب:
"إن المجازر التي ترتكبها المسلمين في الهند لا مثيل لها في التاريخ، وأكبر من محرقة اليهود على يد النازيين. أو مذبحة الأرمن على يد الأتراك. أكثر اتساعا حتى من ذبح السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية قبل غزو الإسبانية والبرتغالية ".

كتب الكاتب فرناند بروديل في تاريخ الحضارات (1995)، أن الحكم الإسلامي في الهند باعتبارها

"التجربة الاستعمارية" كان "عنيفا للغاية"، و "المسلمين لا يمكن حكم البلاد إلا عن طريق الإرهاب المنظم. كان القسوة هي القاعدة - الحرق والإعدام بإجراءات موجزة، crucifixions أو التطويق، والتعذيب المبتكرة. تم تدمير المعابد الهندوسية لإفساح المجال أمام المساجد. في بعض الأحيان كان هناك التحويلات القسري. إذا كان هناك أي وقت مضى انتفاضة، كان من قمعها بوحشية على الفور و: أحرقت المنازل، وضعت الريف النفايات، تم ذبح الرجال وأخذت النساء كعبيد ".

آلان Danielou في كتابه، التاريخ دي ل 'INDE يكتب:

"من التي الوقت المسلمين وصوله، حول 632 م، تاريخ الهند يصبح، سلسلة رتابة طويلة من جرائم القتل والمذابح والسلب، والخراب. هو، كالعادة، في اسم "حرب مقدسة" من إيمانهم، من وحيد إلههم، أن البرابرة دمرت الحضارات، محا سباقات برمتها ".

عرفان حسين في مقاله "شياطين من الماضي" يلاحظ:

"على الرغم من يجب أن يحكم الأحداث التاريخية في سياق اوقاتها، لا يمكن إنكار أنه حتى في تلك الفترة الدامية من التاريخ، كان يظهر أي رحمة للهندوس المؤسف بما يكفي لتكون في طريق إما الفاتحون العرب السند والجنوب البنجاب، أو آسيا الوسطى الذي وصل في أفغانستان ... من أبطال المسلمين الذين الرقم أكبر من الحياة في كتب التاريخ لدينا ارتكبت بعض الجرائم المروعة. محمود الغزنوي، قطب مسعود الدين أيبك، Balban، محمد بن قاسم، وسلطان محمد Tughlak، جميعا أيدي ملطخة بالدماء أن مرور السنوات لم cleansed..Seen من خلال عيون الهندوسية، كان غزو المسلمين من وطنهم كارثة تامة.

"دمرت المعابد، سارعت أصنامهم، اغتصاب نسائهم، رجالهم قتل أو أخذ العبيد. عندما دخلت محمود الغزنوي سومناث على واحدة من الغارات السنوية، وقال انه ذبح جميع سكان 50،000. أيبك قتل واسترقاق مئات الآلاف. قائمة أهوال طويلة ومؤلمة. هذه الفاتحين بررت أعمالهم بالزعم أنه واجب ديني لاضرب غير المؤمنين. الحجب أنفسهم في لواء الإسلام، زعموا أنهم كانوا يقاتلون من أجل إيمانهم عندما، في الواقع، كانوا الانغماس في ذبح واضحة والنهب ... "

عينة من روايات شهود العيان المعاصرة من الغزاة والحكام، أثناء الفتوحات الهندية

الحاكم الأفغاني محمود غزنة-غزت الهند ما لا يقل عن سبعة عشر مرات بين عامي 1001 - 1026 م. كتاب 'Tarikh-I-ياميني "- الذي كتبه وثائقه وزير عدة حلقات من الحملات العسكرية الدموية له:" إن دماء الكفار تدفق غزير حتى [في المدينة الهندية Thanesar] أن تيار وتغير لونها، على الرغم من نقاوتها، والناس لم يتمكنوا من شربه ... الكفار مهجورة الحصن وحاولوا عبور النهر رغوة ... ولكن العديد منهم قتلى، التي اتخذت أو غرق ... وقتل نحو خمسين ألف رجل للقتل. "

في السجل المعاصر - 'تاج المجاهدين Ma'asir "من قبل HASSN نزام-I-Naishapuri، جاء فيها أنه عندما قطب الدين أيبك-UL- (من توركو - أصل أفغاني والسلطان الأولى من دلهي 1194-1210 م) غزا Meerat، وقال انه هدم كل المعابد الهندوسية في المدينة والمساجد التي اقيمت على مواقعهم. في مدينة عليكرة، اعتنق سكان الهندوسية إلى الإسلام بالسيف وقطع رأس كل الذين انضمت إلى دينهم.

المؤرخ الفارسي وصاف الشيرازي يكتب في كتابه "Tazjiyat المجاهدين Amsar وا Tajriyat المجاهدين اسار" أنه عندما Alaul الدين خيلجي (أفغاني من أصل تركي والحاكم الثاني من سلالة خيلجي في الهند 1295-1316 م) استولت على مدينة Kambayat على رأس الخليج كامباي، وقال انه قتل الكبار سكان هندوسي الذكور لمجد الإسلام، تعيين الأنهار التي تتدفق من الدم، أرسلت النساء في البلاد مع كل ما لديهم من الذهب والفضة والمجوهرات، إلى بيته، وأدلى بها عن twentv ألف هندوسي عوانس عباده خاصة.

ان الاسلام بني علي السرقه والنهب وقتل الاخرين


الرئيسية
الفن في حياتنا … بقلم مصطفى رحمهالإرهاب أحد مقرراتنا الدراسية (قصة عقبة بن نافع الدليل) … بقلم إسلام مصطفىتونس .. شوكة في حلق الأزهر ! … بقلم رباب كمالالجسد الأنثوي والمقدَّس … إعداد نيفين منعمحكاية نشأة “السعودية”… من إمارة الدرعية حتى إعلان المملكة … بقلم وليد بدرانجمال البنا: التحول من الإسلام إلى اليهودية والمسيحية ليس كفرا … تقرير فراج اسماعيلشخصية الأسبوع : البروفيسير ستيفن هوكينج ولمحة سريعة عنهالسعودية .. ثورة حبلى بأنقلابات … بقلم يوسف تيلجيالإرهاب لا دين له.. كلمة باطلة يراد بها حق … بقلم عادل نعمانالقدس لأهلها ياترامب … بقلم سامح عسكر
8:05:09
الغزو الاسلامي للهند: أعظم ابادة جماعية في التاريخ ... مقال مترجم
الغزو الاسلامي للهند: أعظم ابادة جماعية في التاريخ … مقال مترجم
كتبه: المحررفى: السبت, نوفمبر 4, 2017فى: ابحاث تاريخية, المساواة والمواطنة, الوجه الاخر, تاريخية, حقوق الانسان, كلمات حرة, مقالات, مقالات مختاره, ملفات ساخنةلا يوجد تعليقاتمشاهدات 3٬335 مشاهدة طباعة البريد الالكترونى
مقدمة:

أخيرا بعد وقت طويل و جهد كبير اكملت ترجمة هذا المقال، غرضي ليس نبش الماضي و تهييج الاحقاد، او استغلال مقال و موضوع معين ضد طائفة أو دين ما، انا اعرف ان كل الاديان قد تم ارتكاب المجازر تحت راياتها، و أغلب الأقوام و الحضارات قد نشأت على تلال من الجماجم و انهار من الدماء، وان الاراضي و البلدان ماهي الا حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة، تأتي اقوام و تنقرض أقوام، تنشأ دول و تضمحل دول اخرى وكل هذا من الماضي وهذه هي طبيعة التاريخ… السؤال الذي قد يطرحه البعض لماذا التركيز على ما فعله المسلمين من دون التركيز على الاف المجازر و الحروب الطاحنة و الاستعمارات في شتى بلدان الارض؟
الجواب هو بسبب القدسية المزيفة للتاريخ الاسلامي والتراث الاسلامي ، جميع الدول و الديانات اصبحت تعترف بالاخطاء التي تم ارتكابها باسمها بل وقدمت اعتذارات عن ذلك، هم متصالحون مع تاريخهم و يعترفون بالخير و الشر الذي فعله اسلافهم و لايجدون داعي لتزوير حقائق تاريخهم حتى لو كان سيئأ، الا نحن بقينا كتله متحجرة كبيرة ندعي المجد و تاريخنا مملوء بالاكاذيب و المشكلة ان هذا التاريخ ينعكس بشكل مخيف على حاضرنا ومستقبلنا و مستقبل اولادنا… قمت بادراج روابط لأغلب الشخصيات و المدن و المواضيع ذات العلاقة بالغزو الاسلامي للهند، لكي يكون هذا المقال هو رأس الخيط و البداية التي يتوسع منها اي شخص يحب التعمق في هذا الموضوع.

الى كل من يريد ان يتصالح مع ذاته و تاريخه و دينه…
الى كل من يعمل على جمع المواد التاريخية و يجعلها متوفره بين ايدينا…
و بالتأكيد الى ارواح الضحايا من الهنود الذين فقدوا ارواحهم مرتين، مرة عندما قتلهم الغزاة العرب و المسلمين، و مرة ثانية عندما انكرت بلداننا و مجتمعاتنا ما حصل لهم و بنوا الامجاد الكاذبة على الكوارث المهولة التي حصلت لهم…
اهديكم هذا العمل…

المؤرخ الاسلامي فرشته (اسمه الكامل هو محمد قاسم هندو شاه، ولد في عام 1560 و توفي في 1620) مؤلف تاريخ فرشته (Tarikh-i Firishta)، كان اول من اعطى فكرة عن حمام دم القرون الوسطى و هو الهند في عهد الحكم الاسلامي، عندما اعلن ان 400 مليون هندوسي تمت اذابتهم خلال الغزو الاسلامي للهند. الناجين تم استعبادهم و اخصائهم. يقال ان تعداد النفوس في الهند كان بحدود 600 مليون نسمة، بحلول منتصف القرن السادس عشر كان تعداد السكان الهندوس بحدود ال 200 مليون فقط.

في الوقت الذي وصل الانكليز الى الشواطيء الهندية من بعد قرون من حكم الشريعة الاسلامية في الهند، كان السكان الهندوس لا يتصرفون كطبيعتهم، بل كانوا يتصرفون كالمسلمين. الكثير من شهادات الأرشيف البريطاني تتحدث عن حوادث بشعة كان الهندوس طرفا فيها كانت تشكل صدمة بالنسبة للبريطانيين – وهذا السبب الذي جعل في بعض الاحيان ان تتم الاشارة الى الناس بال “متوحشين”. نعم، فأي شخص يتعرض للتلوث عن طريق الارتباط بالثقافة العربية سيكون قد تلوث و اصبح وحشيا، وهذا هو سبب الخطورة بالموضوع.

اليوم، و مثل بقية المجتمعات والثقافات التي ذبح العرب روحها، الهند لا تعتبر امة هندوسية بشكل حقيقي. الهند هي ظل للعرب ، نسخة هندوسية من العرب ، حيث كل فظاعة انسانية قد تم الاحتذاء بها و تبنيها من قبل مجتمع غريب عن مثل هذه الفظائع. و بالتعايش مع الافة الاجنبية، هذه العادات العربية تم تبنيها و تقبلها كجزء (طبيعي) من الثقافة الهندية. لكن اذا عدنا الى عصر ما قبل الاسلام للثقافة الهندية نجدها كانت في العموم ثقافة تحمل طابع الخير و محبّه للعلوم والمعرفة والتعلم اكثر بكثير مما هي عليه اليوم.

منذ عهد السلالة الاموية (711 بعد الميلاد)، مرورا بالمغول، الى حكم باهادر شاه (1858)، الذي يعتبرونه قائدا عظيما حتى بواسطة المؤرخين الهنديين انفسهم، مدن باكملها تم حرقها، وتم عمل ابادة جماعية بحق السكان، مئات الالاف كانوا يقتلون مع كل حملة عسكرية، و ارقام مماثلة لبشر تم ترحيلهم كعبيد، كل غازي يعمل تلاله الخاصة من جماجم الهندوس. وهكذا كان غزو افغانستان في عام (1000) الذي جاء لاحقا لابادة الهندوس، المنطقة كانت لا تزال تسمى (هندو كوش) اي (ذبح الهندوسي).

توسع الامراطورية المغولية و غزو الهند


الابادة الجماعية التي تعرض لها الهندوس و السيخ في الهند على يد القوات المحتلة – العربية، التركية، المغولية و الافغانية لمدة 800 سنة، لحد الان غير معترف بها رسميا على الصعيد العالمي. الابادة الوحيدة في الماضي القريب التي قد تكون مشابهة لهذه الابادة الجماعية هو الهولوكوست الذي تعرض له اليهود على يد النازيين. توجد ادلة على اكبر ابادة جماعية للسكان في تاريخ العالم من روايات شهود العيان التاريخية المعاصرة. المؤرخين و كاتبي السير من الجيوش الغازية و حكام الهند الاجانب تركوا الكثير من السجلات المفصلة للفظائع التي ارتكبوها اثناء مواجهاتهم يوما بعد يوم مع الهندوس في الهند.

احدى لوحات ادوين لورد ويكس


هذه السجلات التاريخية المعاصرة كانت تفاخر و تقوم بتمجيد الجرائم التي تم ارتكابها – الابادة الجماعية بحق عشرات الملايين من الهندوس، الاغتصاب الجماعي للنساء الهندوسيات و تدمير الالاف من المعابد و المكتبات الهندوسية و البوذية، كلها تم توثيقها بشكل جيد و هي تشكل دليل قوي على الابادة الجماعية الاكبر في تاريخ العالم.

كتب الدكتور (كونراد الست) في مقالته الموسومة بعنوان (هل كان هناك ابادة جماعية للهندوس؟) مايلي:

“لا يوجد هناك احصائيات رسمية للعدد الكلي للقتلى الهندوس على يد المسلمين. لكن نظرة أولية على الشهادات المهمة للمؤرخين المسلمين تشير الى انه وعلى مدى 13 قرنا في اقليم مترامي الاطراف مثل شبه القارة الهندية، فان المقاتلين المقدسين المسلمين قتلوا و بسهولة اكثر من 6 ملايين نسمه وهم عدد قتلى الهولوكوست اليهودي. (فرشته) ادرج الكثير من المناسبات التي قام فيها السلاطنة البهمانيين في قلب الهند ما بين (1347-1528) بقتل مئات الالاف من الهندوس، وهو العدد الذي اعتبروه كحد ادنى لأي عقوبة ضد الهندوس، وهؤلاء كانوا الدرجة الثالثة فقط من السلالات الحاكمة للأقاليم.
أكبر المذابح حدثت خلال غزوات (محمود الغزنوي) حوالي عام (1000)، و خلال الفتح الفعلي لشمال الهند بواسطة (محمد الغوري) و مساعديه (1192 وما بعدها)، و تحت حكم سلطنة دلهي (1206-1526).”

لوحة تعبر عن غزو الهند
كتب (ويل دورانت) في كتابه الصادر في عام 1935 الموسوم بعنوان (قصة حضارة: تراثنا الشرقي) (ص 459):

“الغزو الاسلامي للهند كان على الارجح القصة الاكثر دموية في التاريخ. سجل المؤرخين و رجال الدين الاسلاميين بفخر و فرح شديد المذابح التي ارتكبوها ضد الهندوس، التحويل القسري للدين الاسلامي، اختطاف النساء و الاطفال الهندوس و المتاجرة بهم في اسواق العبيد و التدمير الشامل للمعابد الذي جرى على يد المحاربين المسلمين خلال الفترة الممتدة من عام 800 بعد الميلاد الى عام 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس قد تم تحويلهم الى الديانة الاسلامية بواسطة السيف خلال تلك الفترة.”

(فرانسوا جاتيير) كتب في كتابه الموسوم بعنوان (اعادة كتابة التاريخ الهندي) عام 1996:

“المجازر التي تم ارتكابها بواسطة المسلمين في الهند لا مثيل لها في التاريخ، اكبر من الهولوكوست بحق اليهود على يد النازيين، اكبر من المذابح بحق الارمن على يد الأتراك، حتى اكبر و اكثر اتساعا من ذبح السكان الاصليين لأمريكا الجنوبية على يد الغزو الاسباني و البرتغالي.”

رجل يرتدي درع

الكاتب (فيرناند برادويل) كتب في كتاب (تاريخ الحضارات) عام (1995) عن الحكم الاسلامي للهند على انه:

“تجربة استعمارية عنيفة للغاية، المسلمين لم يستطيعوا ان يحكموا البلد الا من خلال عمليات الارهاب المنظم، كانت القسوة هي القاعدة – الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب و ربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية. اذا حصل اي نوع من التمرد، فانه كان يتم اخماده بشكل سريع بطريقة وحشية: البيوت كانت تحرق، الارياف كانت تصبح مكبا للنفايات، الرجال كان يتم ذبحهم بينما النساء يتم اخذهن كسبايا و عبيد.”

(الان دانيلو) كتب في كتابه الموسوم (تاريخ الهند):

“منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلا بسلسلة رتيبة من جرائم القتل و المذابح و التخريب و التدمير. و كل هذا كالعادة كان بأسم (الحرب المقدسة) النابعة بايمانهم بالاههم الوحيد. هؤلاء البرابرة حطموا حضارة، ومسحوا اعراقا بكاملها عن بكرة ابيها.”

رؤوس على اسنة الرماح


(عرفان حسين) في مقالته (شياطين من الماضي) كتب:

“بينما الاحداث التاريخية يجب ان يتم الحكم عليها في اطارها الزمني، فلا يمكن الانكار انه وحتى في تلك الفترة الدموية من التاريخ، لم يتم اظهار اي رحمة للهندوس قليلي الحظ الذين كانوا معبرا للفاتحين العرب لبلاد السند و البنجاب، او القادمين من اسيا الوسطى و اجتاحوا المنطقة من افغانستان… الابطال المسلمين الذين لهم صورة اكبر من الحقيقة في كتب تاريخنا ارتكبوا بعض الجرائم المروعة. محمود الغزنوي، قطب الدين ايبك، بالبان، محمد بن قاسم، والسلطان محمد توغلاق، كلهم لديهم ايدي ملطخة بالدماء لم يمسحها تقادم السنين عبر الزمن… بالرؤية عن طريق عين هندوسية، فان الغزو الاسلامي لبلادهم كان كارثة تامة.
معابدهم تم تدميرها، رموزهم الدينية تم تحطيمها، نسائهم تم اغتصابهن، رجالهم تم ذبحهم او اخذهم كعبيد. عندما دخل (محمود الغزني) الى (سومناث) في احدى غزواته السنوية، ذبح 50,000 وهم كل سكانها. (ايبك) قتل و استعبد مئات الالاف. قائمة الرعب طويلة و موجعة. هؤلاء الفاتحين الغزاة برروا افعالهم بانها واجب ديني مقدس لضرب غير المؤمنين. عن طريق وضع انفسهم في خانة الاسلام المقدس، زعموا بانهم يحاربون من اجل معتقدهم، وفي الحقيقة كانت الرغبة في الذبح و السلب و الاغتصاب هي الواضحة…”

كانت تلك عينة بسيطة من شهادات شهود العيان المعاصرين من الغزاة (الفاتحين) و الحكام و مساعديهم اثناء حملات الغزو الاسلامي للهند.

الاسلام في الهند

الحاكم الافغاني (محمود الغزنوي) غزا الهند ليس اقل من 17 مرة مابين العام 1001 و العام 1026 ميلادي. كتاب (تاريخ يميني) تم كتابته بواسطة وزيره و هو يوثق العديد من الحلقات الدامية للغزوات العسكرية:

“دماء الكفار تدفقت بغزارة (في مدينة تهانيسر الهندية) حتى ان التيار كان مشوها، على الرغم من نقاوتها كان الناس لا يستطيعون شربها… الكفار هجروا الحصن و حاولوا عبور النهر… لكن العديد منهم تم قتلهم، اسرهم، او غرقوا… تقريبا 50 الف رجل قتلوا.”

في السجل المعاصر (تاج المعاصر) الذي كتبه (حسن نظام النيسبوري)، جاء فيه انه عندما غزا (قطب الدين ايبك – سلطان دلهي الاول من اصل افغاني 1194-1210) مدينة (ميرات)، مسح عن وجه الارض كل المعابد الهندوسية و اقام محلها المساجد. في مدينة (اليكرا) قام بتحويل كل السكان الهندوس الى الاسلام بقوة السيف و قام بقطع رأس جميع من تمسك بديانته الاصلية.

العبيد في الهند


المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به…
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).

الاخرين كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض الاجتماعية.
في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.

كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟! (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة وكولشان ابراهيم).

حروب الهند

بناءا على المعطيات و الشهادات المتوفرة فان اعداد الهنود الذين تم استعبادهم كان هائلا..

الغزو الاسلامي للهند كان على الارجح هو الاكثر دموية في التاريخ:

“المؤرخين والعلماء المسلمين كانوا قد أرّخوا و سجلوا بكل فخر و اعتزاز عمليات ذبح الهندوس، و التحويل القسري للدين الاسلامي، و خطف النساء و الاطفال الهندوس لاستعبادهم، و تدمير المعابد الذي جرى على يد مقاتلي الاسلام للفترة من 800 الى 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس تم تحويلهم للاسلام بوساطة السيف خلال هذه المدة.”

(المؤرخ دورانت كتب هذا في خان ص 201)

و ايضا كتب (رضوان سليم) في (1997) ما فعله الغزاة العرب:

“المتوحشون في مستوى منخفض جدا من الحضارة و ليس لهم ثقافة تستحق الذكر، من الجزيرة العربية و غرب اسيا، بدأوا بدخول الهند في اوائل القرن وما بعده، الغزاة المسلمين مسحوا عن الارض اعداد لا تحصى من المعابد الهندوسية، حطموا اعدادا لا تحصى من المنحوتات و الرموز التاريخية، نهبوا اعدادا لا تحصى من الحصون و القصور التابعة للملوك الهنود، قتلوا اعداد ضخمة من الرجال الهنود و حملوا معهم النساء الهنديات…. لكن الكثير من الهنود لا يبدو انهم يدركون بان القتلة المسلمين حطموا التطور التاريخي لواحدة من اكثر الحضارات تطورا على الارض، الثقافة الاكثر ابداعا، المجتمع الاكثر ابداعا.” (خان ص 179)

بالطبع الهنود قبل الاسلام كانوا يحاربون، لكنهم لم يمارسوا الاستعباد ولا التخريب، ولا المذابح ولا تدمير المواقع الدينية، ولا تدمير المحاصيل و الزراعة. المعارك عادة كانت تحصل في ارض مفتوحة بين افراد عسكريين. (خان ص 205-207) لم يكن هناك مفهوم (الغنائم) لذلك الهنود لم يكونوا على استعداد لمواجهة انقضاض الاسلام عليهم.

اضطر الهنود الاصليين للفرار الى الغابات والجبال، او مواجهة استغلال و ضرائب كبيرة، الذبح او الاستعباد في الوقت الذي كان مجتمعهم يتم اذلاله و تحطيمه. المسلمين بدأوا مباشرة باستهداف الهنود الاصليين و رموزهم الدينية و التجمعات السكانية و حاربوا بعضهم البعض ايضا في ثورات و انشقاقات بواسطة امراء الحروب و القادة و الامراء المسلمين طوال فترة الحكم الاسلامي (خان ص 205).

استخدام الفيلة في الحروب في الهند

العبودية: في البداية كانت (الهند) تشمل ما نعرفة اليوم عن دولة باكستان (سند)، و بنغلاديش / البنغال و كشمير. الهندوسية و البوذية كانت مزدهرة في افغانستان قبل السيطرة الاسلامية في القرن السابع. في القرن السادس عشر انقسمت افغانستان مابين الامبراطورية المغولية الاسلامية الهندية وما بين الصفويين الفرس.
في البداية سمح الملحدين (الامويين) للهندوس في البقاء بوضع (الذمي) – وذلك ربما بسبب اعدادهم الكبيرة و معارضتهم للاسلام و لقيمتهم المادية كمصدر للضريبة. هذا الامر يعارض النصوص و القوانين الاسلامية التي تنص على القتل او اعتناق الاسلام بالنسبة للكفار و المشركين. عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:

“في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة، وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).

وعلى الرغم من وضعهم المزعوم (الذمية)، الّا ان مجازر هائلة، و تغيير اجباري للدين بشكل ضخم و استعباد مهول كان السبب للتحول للاسلام في جميع انحاء الحكم الاسلامي في الهند بحلول القرن ال 20 بعد تطبيق حكم الشريعة الاسلامية بتخيير المشركين و الكفار مابين القتل او الاسلام. المقاتلين الهنود تم ذبحهم بينما تم استعباد النساء و الاطفال. كانت عملية الاخصاء تجري للمستعبدين الهندوس من الاولاد اليافعين.

مقاتلين على الفيلة في الهند

في الاغلب كانت الاعداد الحقيقة لا تعطى، بل يستعاض عنها بمثل هذه التعابير “عدد لا يحصى من الاسرى و العبيد” أو “جميع النساء و الاطفال تم استعبادهم” و في الاحيان التي كانت الارقام يتم تقييدها كانت حصائل مروعة. و مع البشر المستعبدين، اخذ المسلمين كل شيء معهم، النقود، المجوهرات، الملابس، الاثاث، الاثار، الحيوانات، الحبوب… الخ و دمروا ما تبقى.

“الحكام المسلمين كانوا اجانب، حتى القرن الثالث عشر، معظم العبيد كان يتم ارسالهم الى خارج الهند لكن بعد حكم سلاطنة دلهي (1206 ميلادي) اصبح المستعبدين يبقون للخدمة في السلطنة، يباعون في الهند او اي مكان اخر. العبيد ايضا كان يتم استيرادهم و كانت الجيوش الاسلامية تتكون من طيف واسع من مجاميع العبيد الذين تم تحويلهم الى الاسلام. كان العبيد و السبايا يعتبرون غنائم من الله و كان الحصول عليهم يشكل دافع قوي جدا و اساسي للجهاد. كان اعداد العبيد كبيرة جدا بحيث اصبحت اسعارهم رخيصة جدا… رجال تم تدميرهم… لكن هذه من هبات و غنائم الله الذي يقوم بتشريف دينه فقط بهذه العطايا و يذل و يحطم الكفار و المشركين.

(المؤرخ الاسلامي (اوتبي) في وصفه لغزوة اخذ العبيد للسلطان (سبكتكين) (942-997) في سوخدهو ص 166)

في السند (المنطقة الاولى التي تمت مهاجمتها بنجاح) المجتمع الاسلامي في بداياته كان يتكون من العبيد الذين اجبروا على الاسلام و اعداد صغيرة من السادة العرب (خان ص 229). في البداية كان العبيد يرسلون بالقوة الى خارج الهند (القاسم الى بلاد العرب)، الغزاة في بلاد السند ارسلوا بامر من (الحجاج بن يوسف الثقفي) في زمن خلافة (الوليد الاول)، ارسلوا 300،000 بغضون حملة ال 3 سنوات من 712-715 (خان ص 299، ترفكوفج ص 109). المقاتلين المسلمين جاؤوا من كل مكان للمشاركة في هذا الجهاد،

الغزنويين – الترك من غزني و افغانستان (997-1206) الذين اخضعوا البنجاب:

في 17 غزوة بين (997-1030) ارسل السلطان (محمود الغزنوي) وهو من ترك افغانستان مئات الالاف من العبيد الى (غزني) في افغانستان متسببا في خسارة مليوني انسان عن طريق السبي و الاستعباد و البيع خارج الهند (خان ص 315). مؤرخين من امثال (اوتبي، مساعد السلطان) وفر بعض الارقام… مثلا – من (ذانيسار)، المسلمين جلبوا 200،000 اسير خلال عودتهم الى (غزني) في افغانستان. في عام 1091 تم جلب 53،000. في احدى المراحل كانت اسهمالخمس التابعة للخليفة هي 150،000 و تم اقتراح 750،000 اسير لمضاهاتها. 500،000 اسير تم اخذهم خلال حملة واحدة في (الواهند) (لال ص 551)

يقول (ال اوتبي) مساعد و سكرتير (محمود الغزنوي):

“أومضت السيوف مثل البرق في وسط ظلام الغيوم، نوافير الدماء تدفقت مثل النجوم المتساقطة، احباب الله هزموا عدوهم… المسلمين انتقموا من الكفار اعداء الله وقتلوا 15،000 منهم… و جعلوهم طعاما للحيوانات و الطيور الجارحة… الله ايضا منح احبابه هذا الكم الذي يتجاوز كل الحدود و الحسابات من الغنائم، بضمنها 500،000 من السبايا رجالا و نساءا جميلات… (خان ص 191)

الغزنويين حكموا خلال (سلطنة البنجاب الاسلامية) حتى عام 1186. الهجمات على كشمير، هانسي، و مناطق من البنجاب انتجت مجازر جماعية و استعباد اعداد كبيرة جدا… مثلا 100،000 في عام 1079 اثناء الهجوم الذي حصل على البنجاب. (طارق الفي في خان ص 276، لال ص 553).

السلطنة الاسلامية في الهند

تحت حكم حكام الغرويين الترك مثل محمد الغوري (الافغاني) و قائدة العسكري ثم الحاكم قطب الدين ايبك (حكم 1206-1210)، و سلطنة دلهي، عمليات قطع رؤوس جماعية، استعباد، تحويل ديني قسري، تخريب و تدمير المعابد استمر. العبيد كانوا كثيرين بشكل خيالي. في عام 1195، اخذ ايبك 20،000 عبيد من (راجا باهيم) و 50،000 من (كالنجار) عام 1202 (لال ص 536)

حتى فقراء المسلمين اصبحوا سادة و يمتلكون عددا كبيرة من العبيد الهنود (خان ص 103، لال ص 537)

خلال القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر و هو حكم ال (خلجي) و ال (تغلاق)، تجارة العبيد نمت و انتشرت بقدر انتشار الاسلام. الاف العبيد تم بيعهم باسعار بخسة كل يوم (خان ص 280). كان استيلاء علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) على العبيد مذلا و مهينا حيث كانوا يقيدون بالسلاسل. (لال ص 540).

“في غزو (سومناث) وحدها استولى على اعداد كبيرة من الخادمات و الخدم الجميلين، باعداد تصل الى 20،000 بضمنهم اطفال من كلا الجنسين باعداد اكثر مما تستطيع الاقلام ان تكتبه”… “الجيوش المحمدية اوصلت بلاد الهند الى الدمار التام، دمرت ارواح السكان، خربت مدنهم و استولت على ابناءهم وذريتهم.”

(كتاب بوسطم ص 641، لال ص 540).

الاف عديدة من البشر تم ذبحهم، علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 15،000 عبد من الاولاد في خدمته الخاصة و 70،000 عبد يعملون بشكل متواصل في خدمة ممتلكاته. (لال ص 541). النساء كنّ يمارسن ال (جاهار) ( وهو حرق وقتل الذات لتجنب الاستعباد او الاغتصاب).
يقول امير (خسرو) الصوفي “الاتراك اينما حلوا، بامكانهم قتل، شراء او بيع اي هندوسي” (لال ص 541).

قتال اخر في الهند

المستعبدين و المخصيين:

في جميع انحاء العالم الاسلامي، المهزومين يتم اخصاءهم بضمنهم عبيد الهند. ويتم عمل هذا الموضوع من اجل ان يستطيع هؤلاء الرجال من حماية الحريم، ومن اجل ان يبقى اخلاصهم للحاكم، وحتى لا يبقى لهم امل بانشاء عائلة خاصة بهم، الاخصاء هو عادة متأصلة و منتشرة في الحكم الاسلامي و ربما كانت سببا في انخفاض تعداد سكان الهند من 200 مليون في عام 1000 الى 170 مليون في عام 1500 (خان ص 314). حالما غزا السلطان (بختيار خلجي) البنغال في 1205، اصبح من الموردين و المجهزين الرئيسيين للعبيد المخصيين، استمر هذا الموضوع خلال الفترة المغولية (1526-1857).

اكبر الكبير (1556-1605) امتلك الخصيان، (سعيد جاتاي) امتلك 1200 مخصي، اثناء حكم (اورانجزب) عام 1659 في (كولكوندا – حيدر اباد)، 22،000 صبي تم اخصائهم و تم اهدائهم و بيعهم الى الحكام المسلمين. (خان 313).
سلطان الدين خلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 50،000 صبي في خدمته الخاصة، سلطان محمد تغلاق (حكم 1325-1351) كان لديه 20،000 و السلطانفيروز تغلاق (حكم 1351 – 1388) كان لديه 40،000 (فيروز تغلاق كان يحب ان يجمع الصبيان باي طريقة كانت وجمع 180،000 عبد بالمجموع (لال ص 542).
الكثير من القادة تحت حكم سلاطين مختلفين كانوا مخصيين. المؤرخين المسلمين كتبوا عن (افتتان) السلاطين محمود الغزنوي، قطب الدين و سكاندر لودي بالصبيان الوسيمين! السلطان محمود كان مفتون بقائده الهندي (تيلاق) (خان ص 314).

تمت الترجمة من المقال الاصلي الموسوم بالعنوان التالي:
Islamic Invasion Of India: The Greatest Genocide In History
من اللغة الانكليزية و حسب موافقة الكاتب. للإطلاع على الموافقة من هنا…

المراجع:

References:

1) Bostom, A. G. ‘The Legacy of Jihad: Islamic holy war and the fate of the non-Muslims.’ Prometheus Books. New York. 2005.
2) Khan, M. A. ‘Islamic Jihad: A legacy of forced conversion, imperialism and slavery.’ iUniverse, Bloomington, IN. 2009. (An Indian ex-Muslim)
3) Lal [a], K.S. Muslims invade India p 433-455 in Bostom (1) above.
4) Lal [b], K.S. Jihad under the Turks and jihad under the Mughals p 456-461 in Bostom (1) above.
5) Lal [c], K.S. Slave-taking during Muslim rule p535-548 in Bostom (1) above.
6) Lal [d], K.S. Enslavement of Hindus by Arab and Turkish invaders p 549-554 in bostom (1) above.
7) Lal [e], K.S. The Origins of Muslim slave system p 529-534 in bostom (1) above.
8) Reliance of the Traveller: A classic manual of Islamic sacred law. In Arabic with facing English Text, commentary and appendices edited and translated by Nuh Ha Mim Keller Al-Misri, Ahmad ibn Naqib; Amana publications Maryland USA 1994.
9) Sookhdeo, P. ‘Global Jihad: The future in the face of Militant Islam.’ Isaac Publishing. 2007.
10) Trifkovic, S. ‘The sword of the prophet.’ Regina Orthodox Press, Inc. 2002.
11) Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.

Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.

منقول بتصرف من الرابط التالي
http://mustafaris.com/post/islamic-invasion-of-india-the-greatest-genocide-in-history/

Views All TimeViews All Time1
Views TodayViews Today1
التعليقات
0 تعليقات



المحرر
محرر موقع صوت العلمانية

Related Posts:
الغزو العربي وإهانة مصر … بقلم فاروق عطية
اضطهاد و إبادة “الروهينجا” في “بورما- ميانمار” بين الواقع وصناعة الوهم … بقلم إيهاب القسطاوي
ثورة البشامرة ضد الفتوحات العربية، والمسكوت عنه في التاريخ المصري … مختارات
الحروب الصليبية بين الحقيقة التاريخية والتزوير … مختارات
وسوم: احتلالاسلاماسلاميالاحتلال الاسلامي للهندالاحتلال العربي للهندالامويةالفتوحات الاسلاميه للهندالمغولالهنددلهيذبحسبيسيخصوت العلمانيةعربعرفان حسينعلاء الدين الخلجيعلمانيةغزوفتحفرانسوا جاتييرفرشتهفيرنارد برادويلقتلكونراد الستمجزرة الهندمحمد الغوريمحمد بن قاسممحمد توغلاقمحمد قاسم هندوشاهمحمود الغزنويمذبحة الهندمسلمينهندهندوسهندوكوشويل دورانتياهادر شاه
مقالات ذات صلة



الإرهاب لا دين له.. كلمة باطلة يراد بها حق … بقلم عادل نعمان
AUTHOR & POST STATISTICS

إحصائيات عن الكاتب

 

**********

المحاكمات الدينية لكهان اليهود والمدينية

الحق هو يسوع .. وله طريق واحد فقط يجب ان يتبعه الأسقف ولكن ضد المسيح له طرق متعددة فى الظلم وطرق أخرى لتلفيق الإتهامات فى المحاكم ولوى الحقائق وطرق ثاثالثة فى الخداع رابعة فى النفاق .. منذ ألفي عام تقريباً، تمت محاكمة الحق وإدانته من قبل أناس مكرسين للأكاذيب. في الواقع، لقد واجه الحق ستة محاكمات في أقل من يوم واحد، ثلاث منها محاكمات دينية، وثلاث محاكمات قانونية. في النهاية، إستطاع عدد قليل فقط ممن إشتركوا في هذه الأحداث أن يجيبوا عن السؤال: "ما هو الحق؟"

بعد إلقاء القبض عليه، إقتيد الحق أولاً إلى رجل يدعى حنانيا، الذي كان رئيس كهنة يهودي سابق وكان فاسداً. قام حنانيا بكسر العديد من القوانين اليهودية أثناء المحاكمة، بما فيها إقامة المحاكمة في بيته، محاولة جعل المتهم يوجه لنفسه الإتهامات، وضرب المتهم، الذي لم يكن قد تم إدانته في ذلك الوقت. بعد المثول امام حنانيا، إقتيد الحق للوقوف أمام رئيس الكهنة الحالي، قيافا، الذي تصادف أنه كان زوج إبنة حنانيا. وأمام قيافا والسنهدريم اليهودي تقدم العديد من شهود الزور ليشهدوا ضد الحق، ولكن لم يمكنهم إثبات أي شيء ولم يوجد أي دليل على فعل خطأ. لقد كسر قيافا سبع قوانين على الأقل في محاولة إدانة الحق: (1) عقدت المحاكمة سراً؛ (2) عقدت ليلاً؛ (3) شابتها الرشوة؛ (4) لم يكن مع المتهم من يدافع عنه؛ (5) لم يتم إستيفاء شرط وجود شاهدين أو ثلاثة؛ (6) إستخدموا شهادة المتهم لإدانته؛ (7) نفذوا عقوبة الإعدام بحق المتهم في نفس اليوم. كل هذه الأفعال يمنعها الناموس اليهودي. وبالرغم من ذلك، أعلن قيافا إدانة الحق، لأن الحق قال أنه هو الله في الجسد، وهو ما سماه قيافا تجديفاً.

عندما جاء الصباح، أقيمت المحاكمة الثالثة للحق، وكانت نتيجتها أن أعلن السنهدريم اليهودي أن الحق يجب أن يموت. ولكن، المجلس اليهودي لم يكن يملك الحق القانوني لتنفيذ عقوبة الإعدام، فأجبروا أن يأنوا بالحق إلى الحاكم الروماني في ذلك الوقت، وكان رجل يدعى بيلاطس البنطي. كان طيباريوس قد عين بيلاطس كخامس حاكم لليهودية وقد شغل ذلك المنصب من عام 26-36 م. كان الحاكم الروماني يملك سلطة الحياة والموت وبإمكانه إبطال عقوبة الإعدام التي يصدرها السنهدريم. عندما وقف الحق أمام بيلاطس، قيل عنه المزيد من الأكاذيب. قال أعداؤه: "إِنَّنَا وَجَدْنَا هَذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ" (لوقا 23: 2). وكان هذا كذباً، لأن الحق كان قد قال للجميع أن يدفعوا الضريبة الواجبة (متى 22: 21) ولم يتحدث أبداً عن نفسه كمنافس لقيصر.

بعد هذا جرت محادثة شيقة جداً بين الحق وبيلاطس. "ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضاً إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ أَجَابَهُ يَسُوعُ: أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هَذَا أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟ أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟ أَجَابَ يَسُوعُ: مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا. فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: أَفَأَنْتَ إِذاً مَلِكٌ؟ أَجَابَ يَسُوعُ: أَنْتَ تَقُولُ إِنِّي مَلِكٌ. لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي. قَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: مَا هُوَ الْحَقُّ؟" (يوحنا 18: 33-38).

وعبر التاريخ تردد صدى سؤال بيلاطس "ما هو الحق؟". هل كان ذلك رغبة دفينة لمعرفة ما لا يستطيع آخر أن يخبره، أم إهانة ساخرة، أو ربما إجابة لامبالية أو غاضبة لكلمات يسوع؟

وفي عالم ما بعد الحداثة الذي ينكر إمكانية معرفة الحق، يظل السؤال الأكثر أهمية يطلب إجابة.

ما هو الحق؟

تعريف مقترح للحق

في تعريفنا للحق من المفيد أولاً معرفة ما ليس هو الحق:

• الحق ليس ببساطة كل ما ينفع. هذه فلسفة براجماتية – الغاية مقابل الوسيلة. في الحقيقة يمكن أن تبدو الأكاذيب "نافعة" ولكنها تظل أكاذيب وليست الحق.

• الحق ليس ببساطة ما هو مترابط أو مفهوم. يمكن أن يجتمع مجموعة من الناس ويشكلون مؤامرة بناء على مجموعة من الأكاذيب حيث يتفق جميعهم على رواية نفس القصة الكاذبة، ولكن هذا لا يجعل ما يقدمونه حقاً.

• الحق ليس ما يمنح الناس الشعور بالرضى. للأسف يمكن أن تكون الأخبار السيئة صادقة.

• الحق ليس ما تجمع الأغلبية على أنه حق. فيمكن أن يصل 51% من مجموعة ما إلى نتيجة خاطئة.

• الحق ليس ما هو شامل. فيمكن أن يخلص عرض مفصل إلى نتيجة مزيفة أيضاً.

• الحق لا يتم تعريفه بالنوايا. يمكن أن تكون النوايا الحسنة خاطئة.

• الحق ليس هو كيفية المعرفة؛ بل الحق هو ما نعرفه.

• الحق ليس ببساطة ما يصدق. فالكذبة التي يتم تصديقها تظل كذبة.

• الحق ليس ما يثبت علانية. يمكن أن يعرف الحق في السر (مثلاً: مكان كنز مدفون).

إن كلمة "الحق" باليونانية هي alētheia التي تعني حرفياً "كشف شيء مخفي" أو "عدم إخفاء شيء". وهي تحمل فكرة أن الحق موجود دائماً، ومفتوح دائماً، ومتاح لنظر الجميع، دون إخفاء أي شيء. كذلك في اللغة العبرية تحمل كلمة emeth معنى "التماسك" و "الثبات" و "الدوام". هذا التعريف يشير إلى شيء أو كيان أبدي يمكن الإعتماد عليه.

من وجهة نظر فلسفية توجد ثلاث تعريفات بسيطة للحق:
1. الحق هو ما يتسق مع الحقيقة.
2. الحق هو ما يتسق مع موضوعه.
3. الحق هو سرد الواقع كما هو.

أولاً، الحق يتسق مع الحقيقة أو الواقع. إنه حقيقي. الحق أيضاً يتسق مع الطبيعة. بكلمات أخرى، إنه يتفق مع موضوعه، ويعرف بمرجعيته. مثلاً، قد يقول مدرس واقف في مواجهة تلاميذه: "المخرج الوحيد في هذه الغرفة هو في الجهة اليمنى". بالنسبة للفصل الذي يواجه المدرس قد يكون باب الخروج على يسارهم، ولكن كون الباب على اليمين بالنسبة للمدرس أمر حقيقي تماماً.

الحق أيضاً يتسق مع موضوعه. قد يكون حقاً تماماً أن شخص ما يحتاج مقدار معين من دواء معين، ولكن شخص آخر قد يحتاج مقدار أكبر أو أقل من نفس الدواء ليحصل على نفس النتيجة. هذه ليست حقيقة نسبية، ولكن مجرد مثال لكيفية توافق الحق مع موضوعه. يكون من الخطأ (وربما الخطر) أن يطلب مريض من طبيبه أن يعطيه جرعة غير مناسبة من دواء معين، أو أن يقول أن أي دواء قد يناسب مرضاً معيناً.

بإختصار، الحق ببساطة هو سرد الأمر كما هو؛ إنه حقيقة الأشياء، وأية وجهة نظر أخرى هي خاطئة. من المباديء الأساسية في الفلسفة هو التمييز بين الحقيقة والخطأ، أو بكلمات توما الإكويني: "إن التمييز هو مهمة الفيلسوف."

تحديات الحق

إن كلمات الإكويني ليست رائجة اليوم. إذ يبدو أن التمييز أصبح من أمور الماضي في عصر نسبية ما بعد الحداثة. فمن المقبول اليوم القول "إن هذا حق" طالما لم نتبع ذلك بالقول "وبالتالي فإن ذلك خطأ". يمكن ملاحظة هذا بصورة خاصة في ما يخص شئون الدين والإيمان حيث يفترض ان يكون كل نظام عقائدي متساوياً مع غيره بشأن الحق.

يوجد عدد من الفلسفات والرؤى العالمية التي تقدم تحدياً لمفهوم الحق، ولكن عندما يتم فحص كل منها يتضح أنها بطبيعتها تنقض ذاتها.

إن فلسفة النسبية تقول بأن كل الحق نسبي ولا يوجد ما يسمى حق مطلق. ولكن علينا أن نسأل: هل الإدعاء بأن "كل الحق نسبي" هو حقيقة نسبية أم مطلقة؟ إذا كان هذا الإدعاء حق نسبي، فإذا هو لا معنى له؛ فكيف نعرف متى وأين نطبقه؟ وإذا كان حقاً مطلقاً، إذاً الحق المطلق موجود. وفوق ذلك، إن من يؤمن بالنسبية يناقض موقفه ذاته عندما يقرر أن موقف من يؤمن بالمطلق خاطيء – لماذا لا يكون من يقولون بوجود الحق المطلق على صواب أيضاً؟ أي أنه في الواقع، عندما يقول من يؤمن بالنسبية "لا يوجد حق" فإنه يطالبك بألا تصدقه وأفضل شيء هنا هو أن تصغي لما ينصحك به.

إن من يتبعون فلسفة التشكك، هم ببساطة يشكون في كل الحق. ولكن هل يتشكك المتشكك في الشك؛ هل يشك في ما يدعي أنه حق؟ في هذه الحالة، لماذا نعير التشكك أي إهتمام؟ وإذا كان الأمر غير ذلك، فيمكننا أن نتأكد من أمر واحد على الأقل (بكلمات أخرى، يوجد حق مطلق) – إن التشكك، في هذه الحالة يصبح هو الحق المطلق. يقول اللاأدري أنك لا يمكن أن تعرف الحق. لكن الفكر نفسه يدحض هذا لأنه يدعي معرفة على الأقل حقيقة واحدة: أنك لا يمكن أن تعرف الحق.

إن أتباع ما بعد الحداثة ببساطة لا يؤكدون أية حقيقة معينة. إن أب ما بعد الحداثة – فريدريك نيتشه – وصف الحق بهذا القول: "ما هو الحق إذاً؟ جيش متحرك من الإستعارات، والكنايات، والتشبيهات ... الحقائق هي أوهام ... عملات بهتت الصورة عليها وصارت مجرد قطع معدنية، لم تعد لها قيمة كعملات". ومن السخرية، أنه رغم أن أتباع مابعد الحداثة يمسكون في إيديهم عملات صارت الآن "مجرد قطع من المعدن" فإنهم يؤكدون على الأقل حقيقة واحدة مطلقة: حقيقة أنه لا يجب تأكيد أية حقيقة. ومثل الرؤى العالمية الأخرى، فإن رؤية ما بعد الحداثة تناقض نفسها ولا يمكن أن تقف في مساندة ما تدعيه.

إن التعددية من الرؤى العالمية الرائجة، وهي تقول بأن جميع الحقائق متساوية في مصداقيتها. بالطبع هذا أمر مستحيل. فهل يمكن لإدعائين – أحدهما يقول بأن سيدة ما تحمل طفلاً، والآخر يقول أنها ليست حاملاً – أن يكون كليهما صادقاً في نفس الوقت؟ إن مبدأ التعددية يتفكك أمام قانون عدم التناقض الذي يقول أن شيئاً ما يمكن أن يكون "أ" و "لا أ" في نفس الوقت وبنفس السياق. ووفقاً لتعليق أحد الفلاسفة، إن أي شخص يؤمن أن قانون عدم التناقض غير صحيح (وبالتالي، تكون التعددية صحيحة) يجب أن يضرب ويحرق حتى يعترف بأن الضرب والحرق ليس نفس الشيء مثل عدم الضرب والحرق. أيضاً، لاحظ أن التعددية تقول أنها حقيقة وأي شيء يناقضها هو مزيف، وهو إدعاء ينفي الأساس الذي يقوم عليه.

إن الروح خلف التعددية هي توجه مرحب بالتسامح. ولكن التعددية تخلط بين فكرة تساوي الجميع في القيمة وبين تساوي مصداقية كل ما يزعم أنه حق. ببساطة، قد يكون جميع الناس متساويين، ولكن ليست كل إدعاءات الحق كذلك. تفشل التعددية في إدراك الفرق بين الرأي والحق، وهو تمييز يقول عنه موريمر آدلر: "التعددية مرغوبة ومحتملة فقط في المجالات المتعلقة بالذوق وليس الأمور المتعلقة بالحق".

طبيعة الحق المستفزة

عندما يتم إهانة مفهوم الحق، عادة يكون ذلك لسبب أو أكثر من الأسباب الآتية:

من الإتهامات الشائعة ضد أي شخص يدعي إمتلاك الحق المطلق في أمور الدين والعقيدة هو أن مثل هذا الموقف يعتبر "ضيق الأفق". ولكن، يفشل الناقد في إدراك أن الحق بطبيعته محدود. فهل يعتبر معلم الرياضيات ضيق الأفق بتمسكه بالإعتقاد أن 2 + 2 تساوي 4 فقط؟

من الإعتراضات الأخرى على الحق هو أنه من الغرور الإدعاء بأن شخص ما على صواب والآخر مخطيء. ولكن، بالرجوع إلى المثال السابق في الرياضيات، فهل من الغرور أن يصر معلم الرياضيات على إجابة وحيدة صحيحة لمسألة حسابية؟ وهل من الغرور أن يصر صانع المفاتيح على أن مفتاحاً واحداً فقط يفتح باباً مغلقاً؟

إتهام ثالث ضد من يتمسكون بالحق المطلق في أمور العقيدة والدين هو أن مثل هذا الموقف يستبعد الآخرين بدلاً من أن يحتويهم. ولكن مثل هذا الإعتراض لا يدرك أن الحق بطبيعته يستبعد ضده. فكل الإجابات، ما عدا الرقم 4 يتم إستبعادها من حقيقة مجموع 2 + 2.

إعتراض آخر ضد الحق هو أن الإدعاء بإمتلاك الحق هو أمر مستفز ومسبب للإنقسام. يقول الناقد، بدلاً من هذا، أن كل ما يهم هو الإخلاص. المشكلة في هذا الرأي هي أن الحق محصن ضد الإخلاص والعقيدة والرغبة. لا يهم مدى صدق إيمان شخص بأن مفتاحاً خاطئاً سيفتح باباً؛ فإن المفتاح لن يدخل في الباب ولن يتم فتح القفل. الحق أيضاً لا يتأثر بدرجة الإخلاص. إن من يمسك بزجاجة سم معتقداً بإخلاص بأنها عصير ليمون سيعاني مع ذلك من تأثيرات السم المؤسفة. أخيراً، الحق لا يتأثر بالرغبة. قد يرغب شخص ما بشدة ألا يكون بنزين سيارته قد نفذ، ولكن إذا دل المؤشر أن خزان الوقود فارغ فلن تسير السيارة، ولا يمكن لأي رغبة في العالم أن تجعل السيارة تستمر في سيرها.

قد يقر البعض بوجود الحق المطلق، ولكن يعد ذلك يدعون أن هذا الموقف ينطبق فقط في مجال العلوم وليس في أمور العقيدة والدين. هذه فلسفة تعرف بإسم الإيجابية المنطقية، والتي نشرها فلاسفة مثل ديفيد هيوم و أ.ج.آير. يقول هؤلاء أن إدعاءات الحق لا بد أن تكون إما (1) إطناب وتكرار (مثلاً: كل العزاب هم رجال غير متزوجين) أو (2) يمكن التحقق منها تجريبياً ( أي يمكن تجربتها بالعلم). بالنسبة إلى من يؤمن بالإيجابية المنطقية فإن كل الحديث عن الله هو محض هراء.

إن من يؤمنون بفكرة أن العلم فقط يمكن أن يصنع الحق لا يدركون أنه توجد مجالاات عديدة للحق حيث يعجز العلم. مثلاً:

• العلم لا يستطيع إثبات تخصصات الرياضيات والمنطق لأنه يفترضها مسبقاً.

• العلم لا يستطيع إثيات الحقائق الميتافيزيقية مثل وجود عقول بجانب عقلي.

• العلم لا يستطيع تقديم الحق في مجال الأخلاق والمباديء. لا تستطيع إستخدام العلم مثلاً لإثبات شر النازيين.

• العلم لا يستطيع تقرير الحقائق عن الجمال مثل جمال شروق الشمس.

• أخيراً، عندما يقول شخص "العلم هو المصدر الوحيد للحق الموضوعي" فإنه بهذا يقدم إدعاء فلسفي – لا يمكن قياسه بالعلم.

كما يوجد من يقولون أن الحق المطلق لا ينطبق في مجال الأخلاق. لكن إجابة السؤال القائل: "هل من الأخلاق تعذيب وقتل طفل بريء؟" هي مطلقة وكونية: كلا. أو بصورة شخصية أكثر، من يتبنون الحق النسبي بشأن الأخلاق يبدو أنهم دائماً يريدون أن يكون شريك حياتهم أميناً بصورة مطلقة لهم.

ما أهمية الحق

ما أهمية فهم وقبول مفهوم الحق المطلق في كل جوانب الحياة (بما فيها العقيدة والدين)؟ ببساطة، لأن الحياة تأتي بنتائج للمواقف الخاطئة. إن إعطاء شخص مقدار خاطيء من الدواء قد يقتله؛ إن قيام مدير الإستثمار بإتخاذ قرارات خاطئة يمكن أن تؤدي بعائلة إلى الإفلاس؛ إن ركوب طائرة خطأ سيأخذك إلى مكان قد لا تود الذهاب إليه؛ والتعامل مع شريك حياة غير أمين يمكن أن تكون نتيجته تدمير العائلة بل وربما الإصابة بالأمراض.

وبكلمات المدافع المسيحي رافي زكريا: "الحقيقة هي أن الحق مهم – خاصة عندما تكون في مواجهة الكذب". وهذا الأمر أكثر أهمية في مجال العقيدة والدين. الأبدية فترة طويلة جداً عن أن نكون مخطئين بشأنها.

الله والحق

خلال محاكمات الرب يسوع الستة، كان الفرق بين الحق (البر) والأكاذيب (عدم البر) ولاضحاً لا لبس فيه. فقد وقف يسوع، الحق، ليحاكم من قبل من غرقت أفعالهم في الأكاذيب. لقد كسر القادة اليهود تقريباً كل القوانين الموضوعة لحماية المتهم من الإدانة الخاطئة. لقد سعوا بجد ليجدوا أية شهادة تدين المسيح، وفي إرتباكهم، إتجهوا إلى الشهادة الزور التي قدمها كاذبين. ولكن حتى ذلك لم يساعدهم في تحقيق أهدافهم. فقاموا بكسر قانون آخر وأجبروا الرب يسوع على إتهام نفسه.

عندما جاءوا أمام بيلاطس، كذب القادة اليهود مرة أخرى. لقد أدانوا يسوع بتهمة التجد
يف، ولكن بما أنهم عرفوا أن ذلك ليس كافياً لإقناع بيلاطس بقتل المسيح، فإنهم زعموا أن المسيح يتحدى قيصر ويكسر القانون الروماني بتشجيع الجماهير على عدم دفع الضريبة. أدرك بيلاطس سريعاً خداعهم المكشوف، ولم يناقش التهمة مطلقاً.

كان يسوع البار تحت محاكمة غير الأبرار. والحقيقة المؤسفة هي أن هؤلاء الآخرين دائماً ما يدينون الأولين. لهذا قتل قايين هابيل. العلاقة بين الحق والبر وبين الكذب وعدم البر تتضح من خلال عدة أمثلة في العهد الجديد:

• "وَلأَجْلِ هَذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ، لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ" (تسالونيكي الثانية 2: 11-12).

• "لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ" (رومية 1: 18).

• "الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. أَمَّا الَّذِينَ بِصَبْرٍ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَطْلُبُونَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْبَقَاءَ فَبِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ التَّحَزُّبِ وَلاَ يُطَاوِعُونَ لِلْحَقِّ بَلْ يُطَاوِعُونَ لِلإِثْمِ فَسَخَطٌ وَغَضَبٌ" (رومية 2: 6-8)

• "(المحبة) لاَ تُقَبِّحُ وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا وَلاَ تَحْتَدُّ وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ" (كورنثوس الأولى 13: 5-6).

الخلاصة

إن السؤال الذي طرحه بيلاطس البنطي منذ قرون مضت يجب إعادة صياغته لكي يكون دقيقاً بصورة كاملة. إن عبارة الحاكم الروماني: "ما هو الحق؟" تغض النظر عن حقيقة أن أشياء كثيرة قد تحتوي على حق، ولكن شيء واحد يمكن أن يكون هو الحق. والحق يجب أن ينبع من مكان ما.

الحقيقة القاسية هي أن بيلاطس كان ينظر مباشرة إلى مصدر كل حق في صباح ذلك اليوم منذ أكثر من ألفي عام. فقبل أن يتم القبض عليه بوقت قليل وإحضاره أمام الحاكم، قال يسوع عبارته البسيطة: "أنا هو الحق" (يوحنا 14: 6)، وهي عبارة مدهشة. كيف يمكن أن يكون إنسان هو الحق؟ لا يمكن أن يكون كذلك إلا لو كان أكثر من مجرد إنسان، وهذا ما قاله عن نفسه في الواقع. الحقيقة هي أن ما قاله يسوع عن نفسه قد ثبت صدقه عند قيامته من الأموات (رومية 1: 4).

توجد قصة عن رجل عاش في مدينة باريس جاء إليه غريب من الريف. فأراد أن يري الغريب روعة باريس، فأخذه إلى متحف اللوفر ليرى الفن العظيم، ثم أخذه إلى حفل موسيقي في قاعة الفرقة السيمفونية الملكية ليتمتع بعزف الأوركسترا السيمفوني. في نهاية اليوم، قال الغريب القادم من الريف أنه لم يعجب بالفن أو بالموسيقى. فأجاب مضيفه: "ليس أي منهما تحت التجربة، بل أنت الذي تجرب". إعتقد بيلاطس والقادة اليهود أنهم يحكمون على المسيح، بينما في الحقيقة، كانوا هم الذين يحاكمون. وأكثر من ذلك، فإن الشخص الذي أدانوه هو الذي سيدينهم في يوم ما، كما سيدين كل من يقمعون الحق في عدم البر.

من الواضح أن بيلاطس لم يصل إلى معرفة الحق أبداً. يسجل يوسابيوس، المؤرخ وأسقف قيصرية، حقيقة أن بيلاطس إنتحر في النهاية أثناء حكم كاليجولا – وهي نهاية مؤسفة وتذكار للجميع بأن تجاهل الحق يقود دائماً إلى نتائج غير مرغوبة.

 

 

هذه المقالة عن البابا كيرلس إبن لقلق  رقم 75 فى عداد البطاركة وقد جاء فى سجل تاريخ البطاركة أنه من ضمن أربعة بطاركة هراطقة سيمونيين جلسوا على الكرسى المرقسى ويمكنك الرجوع علي قصته فى جميع كتب التاريخ  القبطي بلا إستثناء

ح

 

قصة البابا كيرلس إبن لقلق الهرطوقى السيمونى 

 

 1 - البابا كيرلس الثالث إبن لقلق الـ 75 (1235- 1243) وكان يعلم تعاليم الروم دفع مالا للملك العادل ليرسم مطرانا للحبشة ولكن رأى بطريرك الأقباط أنه قد يستقل بالحبشة ويتبع الروم ونمت شهوته  السلطة فأراد أن يصير بطريركا وظل فى محاولاته سنين عديدة حتى لم يبقى من الأساقفة إلا أسقفين أحدهما فى بحرى والآخر فى قبلى وخلت مدينة الأسكندرية من الكهنة ولم يتبقى إلا كاهنا واحدا وأخيرا دفع راهبان 1000 دينار لبيت المال ليصير إبن لقلق بطريركا فى الأسكندرية يد أسقفين أحدهما أسقف اشمون طناح (أشمون الشرقية) والثاني أسقف بلج، وكان ذلك يوم 16 يونيو 1235 في كنيسة أنبا شنودة خارج المدينة، وكانت الرسامة يوم الأحد الثاني 23 يونيه بكنيسة سوتير (المخلص). لجأ إلى السيمونية في الرسامات الكهنوتية وكان فرض عليه أن يدفع اثني عشر ألف بندقي لبيت المال (حوالي 3000 دينار) وكان لا يملك منها شيئًا، فلجأ إلى السيمونية لسداد هذا المبلغ وهو بطبيعة الحال خطأ واضح وكان سبب دفع هذا المبلغ إن هذا البطريرك رُسِمَ بطريقة غير شرعية ولا تقرها قوانين الكنيسة ولم يرسم أسقفا أو كاهنا أو شماسا إلا بالسيمونية، ورسم عددًا كبيرا من الأساقفة لأن معظم الكراسي الأسقفية كانت خالية وفي اقل من سنه رسم أكثر من 40 أسقفا وعددًا لا يُحصى من القسوس والشمامسة وكان عذره الذي يقدمه دائما إزاء هذا النقد هو جميع ما يجب دفعة من المال للسلطان، وبسبب السيمونية ابتعد عنه أكثر مَنْ كانوا ملتصقين به، حتى نشئ الخلافة نفسه

 

قصة البابا شنوده الثاني الهرطوقى السيمونى 

2 - البابا شنوده الثاني الـ 65 (1032 - 1046 م.)  أحب المال وجمع منه الكثير ووهبه لأهله وكان محبًا لمجد هذا العالم... ولم يكن يرسم أسقفًا إلا بعد أخذ مبلغ من المال من المتقدم للأسقفية.

 

قصة البابا يوساب الثانى الهرطوقى السيمونى

 3 - البابا يوساب الثانى البطريرك رقم 115 الذى إعتنق الهرطقة السيمونية وافسد نفوس الشعب وكان خادمه ملك يأخذ أموالا من الشعب قبل أن يتم رسامة كاهن أو أسقفا

 

قصة البابا  تواضروس الثانى حامى الهرطقة السيمونية

 4 - البابا تواضروس الثانى 118 يحمى الأنبا دانييل الذى أصبح أسقفا لسيدنى بأستراليا  وأدخل الهرطقة السيمونية فى الكنيسة القبطية

 

 

 

 

 

 

 

 

صدق أو لا تصدق

حالة من الذهول تصيب الكثيرين من غير المؤمنين عند سماعهم لصلاه الأنبا رافائيل بعد أحداث البطرسية
واليكم ما قال " اذكر يا رب الارهابيين الذين يحبونك و يقدموا حتي حياتهم من اجلك و لكنهم يجهلون معرفتك فقد قاوموا انسانيتهم من اجلك و لكنهم لم يعرفوا انك انسانيه و رحمه و محبه اذكر يا رب من حرض و من خطط و من نفذ و من هلل. اذكر يا رب من يحرض و من يخطط و من ينفذ و من يهلل اذكر يا رب من سيحرض و من سيخطط و من سينفذ و من سيهلل انر يا رب نفوسهم كي يعرفوك بالحق انر يا رب عقولهم كي يعرفوك بالعدل انر يا رب قلوبهم كي يعرفوك بالمحبه افتح يا رب اعينهم كما فتحتها لشاول اعنهم عضدهم اقبلهم و ارفعهم فانت من سامحت اللص اليمين بعدلك و تصالحت مع السامرية بحنانك و جففت دموع بطرس بلطف و انت ايضا من قبلت بولس و رفعته و و عظمته فلا تنسي اولادك الارهابيين فكما كانوا سببا في وصول شهداءك الي حضنك اجعلهم سببا في خلاص الاخرين كخراف ضالة ابحث عنهم يا راعي الرعاة كعظيم رحمتك و ليس كخطايانا و خطاياهم لانه ليس لاحد بغيرك الخلاص اجعلنا نسمعهم يقولوا "اذكرنا يا رب متي جئت في ملكوتك . ؟

 

 

 

 

 

 خلاف فى معنى الصوم



فى بطريركية البابا الأنبا ميخائيل البطاركة للأنبا يوساب أسقف فوه من آباء القرن 12 أعده للنشر للباحثين والمهتمين بالدراسات القبطية الراهب القس صموئيل السريانى والأستاذ نبيه كامل ص 139 وفى سنة 818 للشهداء 1490 للتجسد 1413 للأسكندر 6594 للعالم

فى تلك السنة وقع خلاف كبير بين المسيحيين ونقاش فى معنى الصوم والفصح المجيد

فقال بعض المسيحيين أنه ابقطى القمر فى تلك السنة تسعة وعشرين يوماً

وأن عيد اليهود فى يوم الأحد 11 برمودة

ولهذا فالفصح التالى له هو 18 من نفس الشهر

وأن الصوم يكون أوله يوم ألأثنين 23 من شهر أمشير

وقال البعض الاخر هذا خطأ لأن هذه السنة هى التاسعة عشرة لكقلكس القمر الذى يجبر (يجمع) فيها سنوات الكبابيس (سنوات كبيسة) ويصير واحد (يوم واحد) يضاف إلى الشهر الأبقطى الذى هو 29 يوما فيصير 30 يوماً فى هذه السنة كما علمنا آباؤنا معلمى الكنيسة وأمرونا ن نتبعه فى كل تسعه عشرة سنة

فيكون عيد اليهود فى فى هذه السنة 10 برمودة وهو يوم السبت والفصح المقدس يوم الأحد غده هو 11 برمودة

ولما كثر الكلام والمناقشات حول هذا الموضوع حتى سمع به الأنبا ميخائيل بطريرك السكندرية للقبط وأنبا سنهوت أسقف مصر فأجتمعا يالكنيسة المعلقة بقصر الشمع وحضر أساقفة آخرون ممن لهم الفهم والمعرفة ورجعوا إلى كتب الآباء المدون فيها الحساب الأقبطى وحساب السنين والتى ساروا عليها قبل ذلك والتى كتبها الآباء البطاركة قبل ذلك بـ 95 سنة أتفقوا فيها على ان :

ابقطى الشمس هو : أثنين , أو أثنين وربع , أو أثنين ونصف , أو أثنين ونصف وربع

إذا فالمجموعة من المسيحيين التى تقول أن هذه السنة هى السنة لكقلس القمر التى يجب فيها جمع كسور السنوات الكبيسة فيصير حاصل الجمع يوم واحد تضاف إلى أبقطى القمر فى هذه السنة فبعد أن كان الشهر 29 يوم يصير الشهر 30 يوم فيصير

عيد اليهود فى اليوم العاشر من برمودة وفصحنا المقدس غده وهو يوم 11 من برمودة

وكتبت رسائل وأرسلت إلى جميع الكنائس وقرئت فى كنائس مصر

ووافق جميع الطوائف المسيحية على الحساب البقطى وهم : طائفة الروم , طائفة النسطوريين الذين كانوا يقيمون بالأسكندرية ومصر ووافقت جميع الطوائف فى بلاد الشام وبلاد سورية وكراسى القسطنطينية وبلاد العراق والغرب على صحة هذا الحساب كما جرت العادة كل سنة والعادة التى كانت متبعة هى : أن يكون فصح جميع المسيحيين فى العالم كلها فى يوم واحد منذ أن قرر هذا القرار الأباء 318 المنعقدين فى نيقية ,

مخالفة قوانين الرسل الأثنى عشر فى مقررات المجمع الأول فى أروشليم



ولم يخالف يوم العيد الذى قررة الأقباط إلا طائفتين هم الأرمن المقيمين فى مصر بالقنطرة وبعض السريان لأنهم لم يفهموا الحساب الصحيح ولم يعرفوا معنى أن تكون السنة كبيسة وأغفلوا كسور السنين الكبيسة التى تضاف معاً فتصبح يوماً واحداً تضاف إلى الشهر 29 يوم فيصبح 30 يوم فأخطأوا وصاموا اسبوع بعد الخمسين يوم فى الوقت الذى لا يحل فيه صوم وعيدوا الفصح فى غير الوقت المسموح به فصاروا تحت حكم المخالفة لقوانين الرسل الأثنى عشر وبولس الرسول ورئيسه المنتخب يعقوب الرسول الذى يلقبة المسيحيين بأخو الرب بالجسد فى كتاب الدسقولية وكتبت به التعاليم وفى الفصل 31 منه يذكر أن : يجب علينا نحن النصارى أن نستقصى لأجل يوم فصح الرب أن لا تصنعه أن لا نصنعه فى أسبوع غير الذى يتفق فيه - أربعة عشر من الهلال ثم يقولون فى هذا الفصل : يجب عليكم أيها الأخوة الذين اشتريتم بالدم الجليل الذى للمسيح أن تصنعوا يوم الفصح بتقصى وإهتمام عظيم من بعد طعام الفطير الذى يكون فى زمان الإعتدال وهو 25 برمهات .

أن الأب الجليل الفاضل اللاحق بالرسل أوليدس القديس البطريرك بمدينة رومية يقول فى القانون 22 من قوانينه : الأسبوع الذى يكون فيه عيد اليهود فليتحفظ فيه جميع الشعب تحفظا كثيراً وليبتعدوا عن كل شهوة وكل كلمة ردية ولا يمزحون بل بحزن عالمين أن ربنا رب الكل متألم تألم عنا فيه لكى بآلامه ينقذنا من الآلام الذى نستحقة بآثامنا , وبمشاركتنا نحن معه بآلامه التى أحتملها عنا لنشاركه فى ملكوته .

فإذا كان المأمور به هو ان يكون فصحنا فى السبوع الذى يتفق فيه يوم 14 من الهلال , ويكون ايضاً فيه عيد اليهود وأن لا نصنعة قبل زمان الأعتدال الذى هو 25 من برمهات .

فقد ظهر من الدراسة وصحة ما قررنا فى هذه السنة وخطأ ما قررة المخالفون فقد بدأنا الصوم يوم الأثنين 16 من امشير وفصحنا 11 يوم الأحد 11 من الشهر الهلالى الذى هو جمادى الآخر سنة 495 هلالية وهو يوم عيد اليهود والرنانيين والقرايبين , لأن هذه الطائفتين تتفق فى ان عيدها فى يوم واحد وهو السبت 10 برمودة الموافق 15 من جمادى ألاخر لأن القرايين أبصروا الهلال فى اول هذا الشهر ليلة السبت وصح لهم العيد مع أصحاب العدد وهذا موافق لما قررناه وأمرنا به من ان يكون فصحنا فى الأسبوع الذى يوافق يوم 14 من الهلال ويكون أيضاً فيه عيد اليهود ويكون بعد زمان العتدال الذى هو 25 يوماً من برمهات

وأما من خالف هذا القرار فإنهم صنعوا لأنفسهم فصحاً فى غير وقته وجعلوه بعد فصحنا بأسبوع , وبعد عيد اليهود بثمانية ايام فى 23 من الهلال وهذا يخالف ما قررة الرسل الأطهار وآباء الكنيسة الأولون

حساب الفصح ( بالحساب الأبقطى ) وترابطه مع ظهور نور القيامة من القبر كل عام

وقد ظهر هؤلاء المخالفون بمظهرالخزى ورأوا خطأهم فندموا حيث لم ينفعهم الندم ولا سيما ورود الأخبار من الشام بظهور النور ونزوله فى كنيسة القيامة بالقدس على مقبرة السيد المسيح المحييه فى عشية يوم السبت الكبير وهو 10 من برمودة الذى كان فصحنا نحن أيضاً كما جرت العادة ولربنا الشكر دائماً أبدياً سرمدياً .

 

صلب الحسين بن منصور الحلاّج (857 – 922)

قال الكاتب والباحث يوسف زيدان، أن الحلاج قال من كان علته عيسى فلا يوسىَ،(وعلق : أى لا تواسى ومن تواسى) فأنه الخالق المُحيي، والمخلوق الذي يُحيي(وعلق فى القرآن ذكر أن عيسى أحيا الموتى)  عرض العالم في طبيعته، وطوله في روحه وشريعته ، وهذا النور من الصهيور فى نقض الضهور النسوب إلى الحسين إبن منصور فلم أرى متحدا رتق وفنق وبربه نطق وأقسم بالشفق والليل وما وثق والقمر  إذا إتسق وركب طبق على طبق مثله فإنه نور فى غسق منزلة الحق لديه منزلة موسى من التابوت ولذلك كان يقول باللاهوت والناسوت     وأوضح زيدان في لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "كل يوم"، أيوة القرآن الكريم ذكر أن عيسى أحيّا الموتى، وفي الحديث الذي استشهد به الإمام السلفي المبجل العظيم بن تيمية، به إقرار بهذا.

 

 

 


فارس ملكي



لم يعرف تاريخ التصوّف الإسلامي شخصيّة مثيرة للجدل مثل شخصيّة الحسين بن منصور الحلاّج. كَفّره البعض فيما قدّسه آخرون ونسبوا إليه الخوارق. في هذا المقال، نلقي الضوء على شخصيّة فذّة، اختلف حولها أهل الفقه والدين، لكنّها مهمّة بالنسبة إلينا، نظرًا للتشابه القائم بين موت الحلاّج على الصليب وموت المسيح.

ولد الحسين بن منصور العام 857 م في بلاد فارس، فيما العصر العبّاسي يشهد صراعًا محمومًا بين المذاهب والتيارات الدينيّة والسياسيّة. عاش في خلوات الصوفيّة، ثمّ طاف البلدان داعيًا إلى الزهد، ليعود ويستقرّ في بغداد.

لُقّب بالحلاّج لكشفه أسرار القلوب (حلاّج الأسرار) ومنهم من قال بسبب مهنة أبيه في حَلج القطن. كتب الكثير، وفي شتّى المواضيع، لكنّه لم يبقَ سوى القليل من كتاباته، تمكّن المستشرق الكبير لويس ماسينيون من جمعها، بعد أن كرّس أكثر من خمسين عامًا يبحث في سيرة حياة هذا المتصوّف المميّز، ومقارنًا بينها وبين حياة المسيح يسوع، بخاصّة في موته على الصليب، ومستنتجًا أنّ حياة الحلاّج وأقواله قريبة من المفهوم المسيحي للألم والفداء والحياة والحبّ الإلهي، لذلك قال عنه أنّه "مسيحيّ بالشوق".

حذا آخرون حذو ماسينيون، فسمّاه جان شوفالييه "مسيح الإسلام" (1)، وأطلق روجيه أرنالديز على دعوته تسمية "دين الصليب"(2) ، وبات من الصعب على كلّ من تأمّل في سيرة حياته ومماته ألا يلاحظ أوجه الشبه بينه وبين المسيح.

لم يتّخذ الحلاّج التقيّة منهجًا له في حياته الروحيّة والسياسيّة، بل تكلّم بكلّ جرأة، وعانى ما لم يعانه أحد من المتصوفة، فاتّهم واضطهد وسُجن، وعُرض مصلوبًا مرّة أولى لمدّة ثلاثة أيّام، ثمّ بقي ثماني سنوات محبوسًا في بغداد، يقودوه من سجن إلى آخر، إلى أن انتهت حياته في 26 آذار العام 922، بعد أن تمّ جلده، وقُطّعت أعضاؤه، ثمّ صُلب وقُطع رأسه وحُرق جسمه كلّه .

لم يهب الحلاّج الموت، وظلّ متماسكًا وقويًا، وبدا كأنّه ينتظره، لا حبًّا بالموت، وإنّما ترسيخًا لدعوته الصوفيّة، ومبدئه القائم على التضحية والمحبّة(3). إنّ أساس المحبّة عند الحلاّج هو التضحية، لذلك وجب على الذي يحبّ الآخر أن يضحي من أجله. وكان قد "تنبأ" بموته صلبًا لَمّا قال: "وإن قُتلتُ أو صُلبتُ أو قُطّعت يداي ورجلاي ما رجعتُ عن دعواي"(4).

لم يأت الحلاّج ليدين، إنّما ليقدّم نفسه ضحيّة عن الآخرين ومن أجل خلاصهم، كما قال:
"تُهدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي"(5).
فعلى الصليب أهدى الحلاّج "مهجته ودمه"، وعلى الصليب أيضًا طلب المغفرة لقاتليه، لمّا قال:
"قد اجتمعوا لقتلي تعصّبًا لدينك، وتقرّبًا إليك، فاغفر لهم، فإنّك لو كشفتَ لهم ما كشفتَ لي لَما فعلوا ما فعلوا"(6).
وكلام الحلاّج على الصليب يذكّر بما قاله المسيح يسوع على الصليب:
"يا أبت اغفر لهم، لأنّهم لا يعلمون ما يفعلون"(7).

كان الحلاّج على قناعة ذاتيّة في أنّ صلبه وعذابه هما من مشيئة ربّه، وقد خاطبه قائلاً:
"فاعفُ عن الخلق ولا تعفُ عنّي، وارحمهم ولا ترحمني، فلا أخاصمك لنفسي، ولا أسائلك بحقّي، فافعل بي ما تريد"(8).
ودعاؤه هذا يماثل في جوهره ما قاله المسيح لأبيه السماويّ: "يا أبت، إن أمكن الأمر، فلتبتعد عنّي هذه الكأس، ولكن لا كما أنا أشاء، بل كما أنت تشاء"(9).

حين جيء بالحلاّج ليصلب، ورأى الخشب والمسامير "ضحك كثيرًا حتّى دمعت عيناه"(10)، ثمّ التفت إلى القوم طالبًا سجادة ليفرشوها له، فصلّى ركعتين وتلا آيات من القرآن. ومع أنّه قال:
"ففي دين الصليب يكون موتي، ولا البطحا أريد ولا المدينة"، لكنّ الباحثون في سيرته، بمن فيهم ماسينيون، تبنّوا التأويل الإسلامي لهذا البيت الذي يقول بأنّ مراد الحلاّج هو بأنّه يموت على دين نفسه، فإنّه هو الصليب، وكأنّه قال أنا أموت على دين الإسلام، وأشار إلى أنّه يموت مصلوبًا(11).

قيل له وهو مصلوب: قل لا إله إلاّ الله. فقال: إنّ بيتًا أنت ساكنه غير محتاج إلى السرج(12).

هكذا أحبّ الحلاّج ربّه حبًّا صرفًا منزهًا عن أيّة غاية، لا طمعًا في الجنّة ولا خوفًا من الجحيم، ومثله مثل رابعة العدَويّة(13) حين قالت:
"ربّي، إذا كنت أعبدك خوفًا من النار فاحرقني بالجحيم، وإذا كنت أعبدك طمعًا في الجنّة فاحرمنيها، أمّا إذا كنت أعبدك من أجلك فحسب، فلا تحرمني يا إلهي وجهك الكريم"(14).
ولا عجب أن يتبنّى التقليد المسيحي هذا الدعاء، ليستعمله في فعل الندامة بصيغته المختصرة، الذي يقوله التائب بعد استقباله الحلّة من الكاهن المعرّف.

عاش الحلاّج حياة كلّها عذاب وقهر، ولكنّه عاشها بملء إرادته ورضاه، وتوّجها بالموت صلبًا وتقطيعًا وحرقًا، فقال عنه جلال الدين الرومي(15): "لقد بلغ الحلاّج قمّة الكمال والبطولة كالنسر في طرفة عين".

وأهمّ ما في الحلاّج، بالنسبة إلينا، هو ما اكتشفه المستشرق ماسينيون عن وجود بعض ملامح المسيح يسوع، ليس فقط في موته على الصليب، بل في أقواله في التضحية والفداء والمحبّة التي لو لم نعرف صاحبها لكنّا قلنا بأنّها تعود حتمًا إلى أحد الآباء القدّيسين. هذا ما تظهره أيضًا هذه الصلاة التي قالها الحلاّج في سجنه، ليلة إعدامه، ونقلها خادمه الأمين، الذي كان معه في السجن ذاته، والتي تعيد إلى أذهاننا ما قاله المسيح يسوع في صلاته الكهنوتيّة(16):

نحن شواهدك نلوذ بسنى عزّتك لتبدي ما شئتَ من شأنك ومشيئتك،
وأنتَ الذي في السماء إلهٌ وفي الأرض إلهٌ،
تتجلّى لِما تشاء مثل تجلّيك في مشيئتك كأحسن الصورة،
والصورة فيها الروح الناطقة بالعلم والبيان والقدرة،
ثمّ أَوعزتَ إلى شاهدك الآني في ذاتكَ الهوى اليسير،
كيف أنت إذا مثلت بذاتي، عند عقيب كرّاتي، ودعوتَ إلى ذاتي بذاتي،
وأبديتَ حقائق علومي ومعجزاتي،
صاعدًا في معارجي إلى عروش أزليّاتي، عند القول من برّياتي،
إنّي احتُضرتُ وقُتلتُ وصُلبتُ وأُحرقتُ واحتملتُ سافياتي الذاريات ولججت بي الجاريات،
وإنّ ذرّة مِن يَنجوج(17) مكان هاكول متجلّياتي، لأعظم من الراسيات(18).



الحواشي:

1- Jean Chevalier, Le soufisme ou l’ivresse de Dieu dans la tradition de l’islam, éd. CELT, Paris, 1974.
2- Roger Arnaldez, Hallaj ou la religion de la croix, éd. Plon, Paris, 1964.
3- ديوان الحلاّج، أعدّه وقدّم له عبده وازن، دار الجديد، بيروت، 1998.
4- كتاب الطواسين، لأبي المغيث الحسين بن منصور الحلاّج البيضاوي البغدادي، إعتنى بنشره وتصحيحه وتعليق الحواشي عليه لويس ماسينيون، منشورات أسمار، باريس، 2008، ص 51-52.
5- ديوان الحلاّج، اعتنى بنشره وتصحيحه وتعليق الحواشي عليه لويس ماسينيون، منشورات أسمار، باريس، 2008، ص 137.
6- أخبار الحلاّج أو مناجيات الحلاّج، نشر وتحقيق لويس ماسينيون وبول كراوس، منشورات أسمار، باريس، 2008، ص 8.
7- إنجيل لوقا 23 : 34
8- أخبار الحلاّج، مرجع سابق، ص 68
9- إنجيل متى 26 : 39
10- أخبار الحلاّج، مرجع سابق، ص 7
11- أخبار الحلاّج، مرجع سابق، ص 82-83
12- تاريخ مختصر الدول، للعلاّمة غريعوريوس الملطي المعروف بابن العبري، دار المشرق، لبنان، طبعة رابعة، 2007، ص 156.
13- متصوّفة من البصرة، أدخلت على التصوّف فكرة الحبّ الإلهي بدلاً من الخوف والرهبة. توفيت العام 752 م.
14- العاشقة المتصوفة، رابعة العدوية، وداد السكاكيني، دار طلاس، دمشق، 1989، ص 84-85.
15- شاعر فارسي من كبار الصوفيين وصاحب الطريقة المولويّة (1207-1273).
16- راجع إنجيل يوحنا 17 : 5.
17- اليَنجوج هو العود الذي يُتبخّر به.
18- كتاب الطواسين، مرجع سابق، ص 202-205.

 

 

 

This site was last updated 10/30/18