الباحث الأستاذ / مينا أسعد كامل
هل هناك خطأ في ترجمه نص الطلاق بالكتاب المقدس ؟!
وصلني من أحد الأحباء منشور في صفحة لا أعرف حقيقة هويتها ، رغم إعلانها الإنتساب لجهه كنسية هامه . ولأني لم أقرأ المنشور من مصدرة ولكن من خلال صور ، إكتفيت بالرد دون ذكر موضع النشر! (أنظر الصور)
والإدعاء سبق وناقشناه .. فهل ترجمه نص الطلاق على لسان المسيح له المجد بإنجيل متى ، تمت ترجمته خاطئة ؟!
وللرد نقول :
الدليل الاول على خطأ الرأي القائل بوجود خطا في الترجمه:
نرى جميع اباء الكنيسة والمجامع حتى الغير ارثوذكسي منها في شرحهم لكلام المسيح أقروا أنه لا طلاق الا لعله الزنى ، وأهمية هذا الدليل تأتي من أن الغالبية العظمى منهم يتحدثون اليونانية كلغة اصلية ، فكيف يستقيم الرأي بوجود خطأ في التعريب بينما الناطقين باليونانية أقروا وشرحوا الأمر المباشر بلا طلاق الا لعله الزنى
ونورد بعضا من اسماء هؤلاء على سبيل المثال :
1. القديس أعناطيوس الثيئوقورس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
2. القديس يوستينوس الشهيد قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
3. القديس ثاوفيلوس الانطاكي قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
4. اثيناغوروس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
5. العلامة اوريجانوس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
6. القديس كبريانوس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
7. القديس امبروسيوس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
8. القديس اغريغوريوس الناطق بالالهيات قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
9. القديس اوغسطينوس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
10. القديس يوحنا ذهبي الفم قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
11. القديس كيرلس الكبير قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
12. البابا اثناسيوس الرسولي قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
13. القديس باسيليوس الكبير قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
14. القديس غريغوريوس النيصي قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
15. البابا تيموثاوس الاول قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
16. القديس امبروسيوس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
17. كتاب المراسيم الرسولية قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
18. مجمع انقرة قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
19. قوانين هيبوليتوس قالت : لا طلاق الا لعله الزنا
20. مجمع قرطاجنة قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
21. البابا كيرلس الثاني قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
22. البابا غبريال الثاني قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
23. البابا سيمون الاول قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
24. البابا ابرام بن زرعة قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
25. البابا يؤنس الملواني قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
26. البابا مرقس الخامس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
27. البابا بطرس السادس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
28. البابا كيرلس الرابع قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
29. البابا مكاريوس الثالث قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
30. البابا يوساب الثاني قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
31. البابا كيرلس السادس قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
32. البابا شنودة الثالث قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
33. البابا تواضروس الثاني قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
34. قرارالمجمع المقدس سنه 1945 قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
35. قرار المجمع المقدس 1979 قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
36. قرار المجمع المقدس 2010 قال : لا طلاق الا لعلة الزنى
كيف يستقيم أن يكون متحدثي اللغه اليونانية ايضا فهموا النص بنفس خطأ التعريب ؟.
الدليل الثاني :
مجمع القية قال : لا طلاق الا لعلة الزنى (خلقدوني)
وهو مجمع ينتمي الي نفس كنيسة رومية - خلقدونية - حيث نص المجمع قائلا :
قوانين مجمع القيه (ترولو) القسطنطينية الثالث 680م حضور 170-389 أسقفاً.
القانون 3: 00 وهكذا اتفقنا على الحكم بأن الذين تورطوا في زيجة ثانية وصاروا عبيداً للخطيئة حتى الخامس عشر من شهر كانون الثاني (يناير) 000 ولم يعزموا على التوبة يكونون تحت حكم الإسقاط القانوني.
قانون 93 : أن المرأة إذا غاب زوجها ولم تسمع عنه خبرا فأسكنت غيره قبل أن تتحقق من موته فهي زانية.
أما التي تتزوج رجلا هجرته زوجته وهي لا تدري شيئاً من أمره ثم تركها الرجل لعودة امرأته الأولى فتكون وقعت في خطيئة الزنا جهلا بدون قصد فلا تمنع من الزواج ولكن الأفضل أن تبقى كما هي وإذا عاد جندي بعد غياب طويل ووجد زوجته قد تزوجت رجلاً أخر فله إذا أراد أن يطلب زوجته وأن ترجع إليه وتمنح هي وزوجها الثاني الصفح لأنهما تزوجا وهما يجهلان أن زوجها الأول لا يزال حيا يرزق.
ونلاحظ أيضا ان تاريخه في زمن التحدث باليونانية وفي بلاد اليوناني.
الدليل الثالث : دليل داخلي
نقرأ معا حوار المسيح مع اليهود يقول :
من إنجيل معلمنا مرقس
• “فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ: هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ. فَأَجَابَ: بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟ فَقَالُوا: مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ. فَأَجَابَ يَسُوعُ: مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ. وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ. مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ. وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ. ثُمَّ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضاً عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي” (مر 10: 2-12).
ان القراءة المتمعنة لهذا النص تنفي تماما الرأي حيث نجد اشتراك اليهود في الحوار مع المسيح عما وضعه لهم موسى ، فأكد اليهود أن موسى أعطاهم (كتاب طلاق) ، ولم يكن موسى معطيا كتابات للتسريح وانما الطلاق
وما يزيد هذا الامر أن كلمة طلاق في العهد القديم جاءت بمعنى قطع لحم
ونتطرق الآن لنقطه أخرى في النص وهي معني كلمة ” طلاق “، وهذه الكلمة تشتق من كلمى ” كرات –כּרת ” وتعنى قطع لحم بحسب أدق القواميس. [1] فمن طلق زوجته كمن مسك بسكين وقطع جزء من جسده، جزء حي (بحسب المعنى الأصلي للكلمة) ولكن إن زنت فقد أصبحت ميتة، فبتطليقها يقطع جزءاً ميتاً بالفعل من جسده لكي لا يموت الجسد كله وهي في حكم الميتة فلا تصير لرجل آخر ولكن من الممكن أن تعود إلى زوجها لو تابت توبة حقيقية وهو قبل رجوعها ولكن إن صارت لرجل آخر فهي تنجسه أكثر فلا تعود إلى زوجها الأول حتى لو تابت.
مرجع القاموس “[1] Baker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (528). Chattanooga, TN: AMG Publishers.& Strong, J., S.T.D., LL.D. (2009). A Concise Dictionary of the Words in the Greek Testament and The Hebrew Bible (2:57). Bellingham & Brown, F., Driver, S. R., & Briggs, C. A. (2000). Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon. Strong’s, TWOT, and GK references Copyright 2000 by Logos Research Systems, Inc. (electronic ed.) (503). Oak Harbor
يلاحظ أن :
اليهود سألوا المسيح عن الطلاق (كرات)
المسيح سألهم عن قول موسى في الطلاق (كرات)
اجاب اليهود بما اعطاهم موسى من كتاب طلاق (كرات)
استكمل المسيح بإمرة عن وضع المطلق (كرات)
إن حوار المسيح مع اليهود والاقتباس من العهد القديم يؤكد على أن الحوار عن الطلاق وليس عن التخفيف بكلمة التسريح
فهل حضرة المعترض يرى أن المسيح ايضا اخطأ في (التعريب والفهم) ؟
الدليل الرابع :
لو افترضنا – افتراض غير صحيح –أن النص مفسر بالخطأ واصله هو التسريح !!!
وان المعترض يبحث عن الكلمة العربية الصحيحه فدعونا اذن نفاجئه أنه حسب المعاجم العربية فإن التسريح يأتي بعد الطلاق استنادا على ” ( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف“
وحسب موقع اسلام ويب ” قوله سبحانه: {فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف} المراد بـ (البلوغ) هنا (المقاربة) بإجماع من العلماء، وقد ذكر ابن هشام في “مغنيه” أن العرب يُعبرون بالفعل عن أمور، وذكر منها: مشارفة الفعل، أي: مقاربته، واستدل لهذا بالآية التي معنا؛ ثم لأن المعنى يحتم ذلك؛ لأنه بعد (بلوغ الأجل) لا خيار للمطلق في الإمساك، بل يتعين عليه الفراق، وإذا أراد إرجاعها فلا بد له من عقد جديد، ويكون واحداً من الخُطَّاب.
ويقول في موضع أخر : فقال سبحانه: {فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف}، وليتسق مع ما تقدم من قوله عز من قائل: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} (البقرة:229)، وقال هنا: {بإحسان }؛ ليناسب ما به تعلق المجرور من قوله سبحانه: {أو تسريح}، وقد روعي في هذه الآيات كلها مقصد التلطف، وتحسين الحال في الإمساك والافتراق.
اذن لغويا وحسب اللغه العربية التي يبحث عنها المعترض فالتسريح هو ما بعد الطلاق وليس امرا منفصلا كمايحاول أن يقول
الدليل الخامس
النص اليوناني
يقول المعترض
هي تسريح
ولكن نحيل سيادته الي قاموس سترونج
(Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries
Dictionaries of Hebrew and Greek Words taken from Strong’s Exhaustive Concordance by James Strong, S.T.D., LL.D., 1890. )
الذي يقول انها تعني الطلاق وتعني ايضا التسريح وهو عكس ما قاله المعترض
ἀπολύω
apoluō
ap-ol-oo’-o
From G575 and G3089; to free fully, that is, (literally) relieve, release, dismiss (reflexively depart), or (figuratively) let die, pardon, or (specifically) divorce: – (let) depart, dismiss, divorce, forgive, let go, loose, put (send) away, release, set at liberty.
ويؤكد نفس الامر قاموس ثايور
Thayer’s Greek Definitions
G630
ἀπολύω
apoluō
Thayer Definition:
1) to set free
2) to let go, dismiss, (to detain no longer)
2a) a petitioner to whom liberty to depart is given by a decisive answer
2b) to bid depart, send away
3) to let go free, release
3a) a captive, i.e. to loose his bonds and bid him depart, to give him liberty to depart
3b) to acquit one accused of a crime and set him at liberty
3c) indulgently to grant a prisoner leave to depart
3d) to release a debtor, i.e. not to press one’s claim against him, to remit his debt
4) used of divorce, to dismiss from the house, to repudiate. The wife of a Greek or Roman may divorce her husband.
5) to send one’s self away, to depart
Part of Speech: verb
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G575 and G3089
وقد احال قاموس المترادفات نفس الكلمة اليونانية الي نظيرتها العبرية مؤكدا انها تعني طلاق ايضا
This lexicon contains Greek to Hebrew
Creada/Modificada con [Made/Modified with] Biblos
G630
apo luo H1478 gava
apo luo H1644 garash pi.
apo luo H1980 halakh
apo luo H7725 shuv
اما ترجمة كينج جيمس فقد وضعتها بالانجليزية ايضا طلاق
King James Concordance
divorced, 1
Mat_5:32
فهل ترجمة كينج جيمس الانجليزية اخطأت في التعريب ؟!
مينا اسعد كامل
******************
يقول إنجيل متى: وجاء إليه الفريسيون ليجربوا “المسيح” قائلين له هل يحل لرجل أن يطلق امرأته “لكل سبب”؟ كان هذا السؤال لأن الرجل اليهودي كان يطلق امرأته “بالإرادة المنفردة” لكل سبب ولأي سبب، وكانت توجد فرقتين في اليهودية واحدة ترى أن الطلاق لكل سبب مثل أن يكون الطعام سيء المذاق، أو أن المرأة لا تتجمل لزوجها أو تضجر في وجهه، والفريق الآخر يرى أنه لا يحق للرجل طلاق امرأته لكل سبب، لذلك جاء السؤال عن الطلاق بالإرادة المنفردة للرجل.
وكانت إجابة السيد المسيح: “أقول لكم: أن مَنْ طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوَّج بأخرى يزنى” (متى 19: 9)،وفي أية أخرى: “أن مَنْ طَلَّق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني” (متى 32:5).
وباقي الرد يعني أن الرجل اذا أراد أن يطلق امرأته لسبب قوي فعليه أن يتحدث معها، ولا يطلقها بإرادته المنفردة.. إلا إذا وجدها متلبسة في واقعة الزنى..
وبالعودة إلى حديث المسيح مع اليهود.. قال لهم: “إنه من البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وإن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان”، قالوا له: “فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق؟”، قال لهم: “إن موسى من أجل قساوة قلوبكم إذن لكم أن تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا”.
اذن الحديث هنا عن عدة أمور: الطلاق بالإرادة المنفردة لأجل كل سبب، ولم يتحدث عن الطلاق بعد حوار الطرفين واستحالة العشرة بينهما ولأسباب قوية تدفع لطريق مسدود ومنها الطلاق، كما أنه لم يتحدث عن حالة طلب المرأة للطلاق بل كان حديثه عن الرجل القاسي الذي يطلق إمرأته لأتفه الأسباب.
وفي حديثه عن موسى.. لم يقل المسيح إن موسى أخطأ وعلينا تصحيح مساره، لكنه قبل الطلاق إذا وجدت قساوة القلب.. والسؤال هنا: ماذا عن قساة القلوب في كل عصر وزمن؟ ألم ترسخ المسيحية لقاعدة “أن الله يريد رحمة لا ذبيحة؟” أي الرحمة في عرف المسيحية أهم من تنفيذ الشريعة!.
ولإيضاح الأمر أكثر.. استكمل السيد المسيح حواره معهم موضحاً إن المطلق الذى يتزوج بأخرى يزنى،أو الذي يطلق يجعلها تزنيوكان هنا يتحدث عن واقع، لأن المرأة التي كان يطلقها زوجها تصبح بلا مأوى فتضطر للعمل في الدعارة، ولأن العلاقة لاتزال قائمة لأن سبب الطلاق تافه وجاء بإرادة منفردة، فإن زواج الرجل من أخرى زنا أيضا..
فجاء رد تلاميذه: “إن كان هذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق أن يتزوج”، فقال لهم: “ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم”.
في هذا الحديث وضع السيد المسيح قاعدة هامة: أن الأمر لا تستطيع كل الحالات قبوله والعمل به، هناك بالطبع استثناءات لا يمكنها تحمل القاعدة الأساسية “ان الزواج تأسس ليبقى.. ليكون ا لاثنان جسداً واحداً” فهناك من يرفض تلك القاعدة لصعوبتها، والسيد المسيح يقبل جميع الحالات ولا يوبخها.
شىء آخر..لابد أن نضع في الاعتبار المعنى اللغوي لكلمة “طلاق” فالترجمة مأخوذة عن كلمة يونانية بمعنى “التهجير”، أو “التسريح” لكن لأن مرادفها في اللغة العربية غير مفهوم فترجمت لأقرب كلمة “الطلاق”، أي أن الحديث عن الطلاق بمعناه التشريعي والمدني غير موجود في حديث السيد المسيح في تلك الآيات.. وهناك دراسة يمكن مراجعتها أعدها الأنبا نيقولا المتحدث بإسم الروم الأرثوذكس تبطل وجود آية “لا طلاق إلا لعلة الزنا” وتتحدث عن أصل كلمة “الطلاق” في اليونانية.
*********
لا يوجد نص مسيحي يقول لا طلاق إلا لعلة الزنا
الشروق الجديدنشر في الشروق الجديد يوم 11 - 07 - 2010
البابا كيرلس الرابع أبوالإصلاح وقانون الأحوال الشخصية
فى عام 1867 خاطبت وزارة الحقانية البطريرك كيرلس الرابع أبوالإصلاح عن أسباب الطلاق فى المسيحية فكلف الأيجومانس (القمص) فيلوثأوس عوض بإعداد لائحة، وبعد أن انتهى من اعتمدها البابا كيرلس الرابع وقدمها للوزارة.
فماذا فعل الأيجومانس فيلوثأوس عوض والذى دعاه قداسة البابا شنودة فى جريدة وطنى الصادرة الأحد 23/8/1987 قائلا: إنه أستاذ أستاذى ويقصد بأستاذه حبيب جرجس.
لقد قام القمص فيلوثأوس بالعودة إلى كتاب المجموع الصفوى الذى يتضمن القوانين التى جمعها العلامة الشيخ الصفى أبى الفضائل ابن العسال فى القرن الثالث عشر وبنى عليه ما سماه الخلاصة القانونية فى الأحوال الشخصية لكنيسة الأقباط الأرثوذكسيين، وقد جمع كل ذلك ابن فيلوثأوس ويدعى جرجس فيلوثأوس عوض ووضع ملحقات له كانت الطبعة الأولى عام 1896 والثانية 1913 والأخيرة 1933م، وهو ما نعتمد عليه فى بحثنا هذا.
يقول فى المادة 18 الأحوال الشخصية (الطلاق وفسخ الزيجة): «فى الدين المسيحى لا يوجد طلاق بل فسخ زيجة المتزوجين والتفريق بينهما ليصح للمؤمن منهما أن يتزوج بمن يريد الرب فقط».
أسباب فسخ الزيجة
1 الموت حقيقة أو حكما أو تقديرا
2 الزنى حقيقة أو حكما أو تقديرا
فالموت حقيقة هو مفارقة النفس العاقلة للجسم الترابى، ولو قتلا، من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد، أما الموت حكما فهو الحكم بإلحاقة بالموتى كما فى المفقود أو كمن حكم عليه جنائيا بالموت أو النفى أو السجن المؤبد أو أخذ فى الأسر وحكم بأنه لا يعيش أكثر من هذه المدة أو نفته الكنيسة من شركتها وقطعته واعتبرته مائتا من عضويتها سواء كان لتغييره دينه أو لعدم إطاعته لأوامر الكتاب والسير حسبما تقضى الأوامر من حسن المعاشرة والقيام بما يجب عليه حال قيام الزوجية.
وأيضا إذا غاب أحد الزوجين عن وطنه بالأسر أو بغيره بحيث لا يعلم مقره ولا حياته من عدمها واستمر أمره هكذا مجهولا من خمس سنوات إلى سبع سنوات، ولم يحتمل قرينه الانتظار أكثر من ذلك ويرغب بعد مضى هذه المدة بالتصريح له بالزواج فيجاب إلى ذلك، بشرط أن يتحقق لدى الرئيس الشرعى غياب الزوج الآخر سبع سنين أو أقله خمس ولم يظهر له خبر كل هذه المدة ولم يكن لقرينه احتمال أو رغبة فى الانتظار أكثر.
إما إذا كانت حياة الغائب أو الأسير محققة غير مشكوك فيها ومقره معلوما فلا يفسخ الزواج اللهم إلا إن طالت المدة، أعنى تجاوزت السنوات السبع، أو إذا ثبت أن الغائب قد تزوج، أو كان الغائب هو الرجل ولم يبعث لامرأته النفقة وتشكى الفريق الآخر من ذلك، فللرئيس الروحى تدبير أمره من جهة الزواج، حسبما تستدعيه حالته مما لا يضاد الشرع.
وكذلك إذا حكم على أحدهم بحكم جنائى وجب إبعاده عن وطنه أو إقليمه، فإن كانت مدة الحكم لا تزيد على سبع سنوات فالزواج باق وانتظرت عودته، وإن كانت تزيد على ذلك زيادة لا يتحملها قرينه أو كان الحكم توقع بالإبعاد مدة عمره بحيث لا ترجى عودته، فالخيار لقرينه أن شاء الزواج بآخر يصرح له بذلك بعد ثبوت الموجب، والنتيجة أن يعتبر فى حالة الغائب المجهول أمره أو المعلوم مدة من خمس سنوات إلى سبع، ومتى عبرت ولم يطق قرينه الاحتمال ورغب الاتصال فللرئيس الروحى إجابته، وذلك بالتطبيق لما ورد بالعدد الثالث من التطاوس (البند) الحادى عشر وما ورد فى القانون الكيرلسى، ونصه: إن الكتاب المقدس يقول صراحة إن المرأة مرتبطة بالرجل مادام حيا. فإن ثبت موته ولو حكما ترخص للباقى بالزيجة، أما إذا ثبت بقاء الغائب على قيد الحياة انتظره الآخر حتى يعود.
وعليه يكون فسخ الزيجة بموجب هذه الأسباب محتما وما يسرى على الرجل يسرى على المرأة:
أ الموت حقيقة.
ب تغيير الدين لا المذهب، واعتبار العضو الشارد ميتا حكما عن كنيسته.
ج النفى المؤبد الذى لا يرتجى أن يعود منه.
د السجن المؤبد الذى لا يرتجى الخلاص منه.
ه الحكم بالإعدام ولو طال الأمد.
و المنافرة وعدم الخضوع للأوامر الإلهية والخروج عن الحد واعتبار العضو النافر ناشزا فى حكم الميت عن كنيسته. حيث يضر بنظام الزواج كوقوع الشر والخصام المتواصلين المؤذيين من أحد الزوجين للآخر ظلما، أو كمانعة أحدهم للآخر فى استيفاء حقوقه الشرعية التى له على قرينه، أو توبيخه أو تأديبه على ما تقتضيه الحال إلى أن يصطلحا ويتفقا فى عش الزوجية، وإذا كان الخلاف واقعا من الفريقين معا ويرى الرئيس أنهما مشتركان فى التعدى فليؤدبهما الأب الروحى حتى يتوبا وينصلح أمرهما.
أما إذا كان الخلاف صادرا من أحدهما دون الآخر ولم يكف المخالف عن فعله لا بالنصح ولا بالتوبيخ ولا بالتأديب الروحى، وثبت للرئيس امتناعه عن قرينه وانحرام هذا القرين من حقوقه الشرعية الزوجية، واستمر الفريقان منفصلين عن بعضهما وتوسط الكهنة ورئيس الكهنة فى ذلك ولم يهتد المفترى منهما ويرجع عن شره، ورغب المظلوم حله من رباط الزيجة، وترجح بالنظر الدقيق أنه لا وسيلة لامتزاجهما ثانية، فحينئذ للرئيس الروحى أن يجرى ما صرح به القانون ونصه: إن ما جرى بينه وبين زوجته شر وكانت هى الظالمة، فليصبر عليها ويرفق حتى يصلح أمرها، وإن لم يطق وتفاقم شرها فليتوسط بينهما القسيس الكبير، وإن لم تطع فليتوسط الأسقف مرة واثنتين، وإن لم تطع فليتبرأ الأسقف منها، ومباح للرجل إن أراد الترهب أو العزوبية فله ذلك، وإن لم يكن قادرا ورغب الزواج فله ذلك. أما إن كان الرجل هو الظالم لزوجته ويطلب إقامة الشر معها لكى يفارقها، فلا يقبل منه ذلك ويجبر على مصالحتها، وإن خالف ذلك فليمتنع من شركة السرائر ودخول الكنيسة حتى يتوب.
الزنى أو الفسق
أ الزنى حقيقة وأسباب حصوله.
ب مبيت المرأة فى بيت غير بيت أهلها، إلا إذا كان الرجل هو المتسبب فى ذلك بأن أخرجها ليلا ولم يكن أحد من أهلها قريبا لها فباتت فى بيت أجنبى.
ج ذهاب المرأة إلى محال الفجور والمواخير والحال التى لا يؤمن فيها على عفتها متى كان ذهابها بمفردها، فما أن أصبح زوجها معها سواء كانت عارفة أو غير عارفة فالتبعة على الزوج.
د سكر المرأة مع الأجانب ومؤاكلتهم إلا إذا كان برضى زوجها واطلاعه.
ه وجودها مع أجنبى فى محل خصيصا بها ولم يكن معهما أحد.
3 وما يلحق بذلك:
أ تدبير أحد الزوجين على حياة وعفة الآخر.
ب اشتراك أحدهما فى المؤامرات السياسية أو مع قطاع الطريق.
ج انضمام الرجل إلى فئة المؤنثين أو السكيرين واعتباره مفروزا من الكنيسة.
د الأسباب التى توجب عدم الزواج كالإمراض القاطعة والعنة والخصاء، حتى إذا عقد مع وجودها، أو حدثت بعده فسخ الزواج لعدم وقوع الآخر فيما لا يرجوه، والسبب فى التشديد على المرأة أكثر من الرجل لحدوث جرائم كثيرة من وراء الزنى إن لم يكن القتل وعلى الأقل حرمان النسل الحقيقى من الإرث وتحويله إلى غير مستحقه فضلا عما تصاب به من الأمراض الكثيرة ولذلك كان التشديد على المرأة كثيرا.
لائحة 1938:
لم تخرج لائحة 38 عن لائحة 1867 للبابا كيرلس الرابع أبوالإصلاح ونصها نجده فى مجموعة 1955 التالية، وهى المجموعة التى تقدم بها المجلس المللى لوزارة العدل تمهيدا لإصدارها كقانون يطبق نصوصه على الأقباط الأرثوذكس بعد صدور القانون 462 لسنة 1955 بإلغاء المجالس الملية، ولكن نصوص هذه المجموعة لم يأخذ بها القضاء بل أخذ بنصوص مجموعة 1938، وأيدت محكمة النقض والإبرام فى أحكامها هذا الاتجاه وقد حصرت هذه المجموعة أحكام التطليق فيما يلى:
1 يجوز لكلا الزوجين أن يطلب الطلاق لعلة الزنى.
2 ينفسخ الزواج إذا خرج أحد الزوجين عن الدين المسيحى.
3 إذا غاب أحد الزوجين 5 سنوات متوالية بحيث لا يعلم مقره ولا يعلم حياته من وفاته وصدر حكم بإثبات غيبته جاز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق.
4 الحكم على أحد الزوجين بعقوبة الأشغال الشاقة والسجن لمدة تزيد على سبع سنوات فأكثر يسوغ للزوج الآخر طلب الطلاق.
5 إذا أصيب أحد الزوجين بجنون مطبق يجوز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق إذا كان قد مضى خمس سنوات على الجنون وثبت أنه غير قابل للشفاء.
ويجوز للزوجة أن تطلب الطلاق إذا أصيب زوجها بمرض العنه وثبت انه غير قابل للشفاء، وكانت الزوجة فى سن يخشى عليها فيه من الفتنة، ولم يكن قد مضى على الزواج 5 سنوات.
6 إذا اعتدى أحد الزوجين على الآخر وإذا اعتاد إيذاءه إيذاء جسيما يعرض حياته أو صحته للخطر جاز للمجنى عليه أن يطلب الطلاق.
إلا أن المحكمة عادت إلى قصر التطليق على علة الزنى، عدم زواج المطلقين، وذلك بالقرار الباباوى رقم 7 18 11 1971.
ونص القرار:
1 عملا بوصية الرب فى الإنجيل المقدس لا يجوز التطليق إلا لعلة الزنى فقد ورد فيها تعليم السيد المسيح له المجد فى عظته على الجبل قوله: «وأما أنا فأقول من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى» (إنجيل متى 5:22)، وقد كرر الرب إجابته هذه على الفريسيين إذ قال لهم: «أقول لكم إن من طلق إمرأته إلا لعلة الزنى وتزوج بأخرى يزنى» (إنجيل متى 19:11)، و«من طلق امرأته وتزوج بأخرى يزنى عليها» (إنجيل مرقس 10:11).
2 كل طلاق يحدث لغير هذه العلة الواحدة لا تعترف به الكنيسة المقدسة وتعتبر إن الزواج الذى حاول هذا الطلاق أن يفصله لايزال قائما.
والقرار الباباوى رقم 8 والخاص بعدم زواج المطلقات ونصه:
1 لا يجوز زواج المطلقة عملا بوصية السيد المسيح له المجد فى الإنجيل المقدس إذ قال فى عظته على الجبل: «ومن يتزوج مطلقة فهو يزنى» إنجيل متى 5:32، وقد كرر الرب نفس الوصية فى حديثه مع الفريسيين إذ قال لهم: والذى يتزوج بمطلقة يزنى (متى 19:9)، وقد ورد فى إنجيل القديس لوقا قول الرب: «وكل من يتزوج بمطلقة رجل يزنى» إنجيل لوقا 16:18. وورد فى إنجيل القديس مرقس: «وإن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بآخر تزنى» مرقس 10:12.
والمرأة المطلقة إما أنها طلقت بسبب زناها، أو لسبب آخر غير الزنى، فإن كانت قد طلقت بسبب زناها فإن الإنجيل المقدس لا يسمح لها بالزواج مرة ثانية بحسب النصوص المقدسة التى أوردناها، إذ إن هذه المرأة لا يمكن أن تؤتمن على زواج جديد، أما إن كانت قد طلقت لسبب غير الزنى، فإن هذا الطلاق يعتبر باطلا بسبب وصية الرب فى الإنجيل، ويكون الزواج الذى حاول الطلاق أن يفصمه لا يزال قائما، فأن تزوجت تكون قد جمعت بين زوجين وتعتبر زانية بحسب وصية الرب.
2 إنما إن حدث التطليق بسبب زنى الزوج فإن المرأة البريئة من حقها أن تتزوج ويدخل فى نطاق زنى الزوج زواجه بامرأة أخرى.
3 لا يجوز لأى من رجال الكهنوت فى كنيستنا المقدسة أن يعقد زواجا لمطلقة إما أن يرفضه أو يعرض الأمر علينا لتحويله إلى المجلس الإكليريكى العام فينظره المجلس الأعلى للأحوال الشخصية.
ملاحظات أخيرة: بعد هذا البحث المطول علينا أن نلاحظ ما يلى:
أولا: أن تشويه لائحة 1938 على أساس أن الذى أقرها علمانيون وأن البابا يؤانس الذى وضعت فى عهده كان ضعيفا وفرضت عليه اللائحة، وغير ذلك مما سمعناه وقرأناه ليس دقيقا، لأنه تبين أن لائحة 38 جاءت معتمدة أساسا على لائحة 1867م التى أعدها القمص فيلوثاؤس عوض، واعتمدها البابا كيرلس الرابع أبوالإصلاح، والتى اعتمدت على المجموع الصفوى للشيخ ابن العسال من القرن الثالث عشر، الذى اعتمد بدوره على تاريخ طويل بدءا من القرن الأول.
ثانيا: إنه على طول التاريخ، اعتبرت الكنيسة الموت الحكمى سببا فى الطلاق، وهو الغياب من خمس لسبع سنوات دون معرفة المصير لأحد الزوجين، أو إذا حكم على أحد الطرفين بالسجن بالأشغال الشاقة أو السجن أو الحبس لمدة سبع سنوات، أو إذا أصيب احد الزوجين بجنون مطبق أو مرض معد يخشى منه على سلامة الآخر على أن يطلب الطلاق الطرف المتضرر بعد مرور ثلاث سنوات على المرض، أو إذا اعتدى أحد الزوجين على حياة الآخر واعتاد إيذاءه إيذاء جسيما يعرض صحته للخطر، أو الفرقة لمدة ثلاث سنوات.
ثالثا: أيضا اعترفت الكنيسة بالزنى الحكمى على طول تاريخها
رابعا: إن القول بأن السيد المسيح قال إن لا طلاق إلا لعلة الزنى وأن من يتزوج بمطلقة يزن.. إلخ تماما مثل القول لا تقربوا الصلاة، لا يوجد نص يقول لا طلاق إلا لعلة الزنى لكنه يقول إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزنى متى 5:31 ولكن هذا النص يتضح ويفسره المسيح فى نفس الإنجيل فى الإصحاح 19 إذ يقول إنجيل متى وجاء إليه الفريسيين ليجربوه (يسوع المسيح) قائلين له هل يحل لرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟ وكان هذا السؤال لان الرجل اليهودى كان يطلق امرأته بالإرادة المنفردة لكل سبب وأى سبب، لذلك كان السؤال عن الطلاق بالإرادة المنفردة للرجل، وكانت إجابة السيد المسيح: «من طلق امرأته إلا بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزن»، والرد هنا إن ليس على الرجل أن يطلق امرأته بالإرادة المنفردة إلا إذا وجدها متلبسة بالزنى، أما الطلاق لأسباب أخرى فلابد من الحوار مع الزوجة، وهذه إجابة السؤال.
وقال لهم: إنه من البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وإن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان، قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم إذن لكم أن تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا. لم يقل المسيح إن موسى أخطأ، لكنه قبل الطلاق إذا توافرت قساوة القلب وهذا الذى ترجمه القمص فيلثاؤس بعمل الشر للآخر وإيذائه، وترجمته لائحة 38 باستحالة العشرة، أما عن الزواج الثانى فقد قال السيد المسيح تكملة للحوار: إن المطلق الذى يتزوج بأخرى يزنى والذى يتزوج بمطلقة يزنى، قال له تلاميذه: إن كان هذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق إن تزوج فقال لهم: ليس الجميع يقبلون هذا الكلام. أى هناك من يرفضه لأنه صعب بالنسبة له، والسيد المسيح يقبل الاثنين، من يقبل ومن يرفض.
ثم قال السيد المسيح: من ينظر لامرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه، وإذا طبقنا حرفيا هذه الكلمات يصبح الطلاق فى المسيحية سهلا جدا.
خامسا: إن هناك مبدأ أساسيا فى المسيحية يجب كل المبادئ الأخرى هو الغفران، ولقد قال السيد المسيح لتلاميذه ومنهم الرسل بطرس ويوحنا ويعقوب: ما تربطونه فى الأرض يكون مربوطا فى السماء وما تحلونه فى الأرض يكون محلولا فى السماء. وقال لهم أيضا: صلوا قائلين: وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا، وأردف: لأنه إن لم تغفروا للناس زلاتهم لن يغفر لكم أبوكم السماوى زلاتكم، أى لا توجد خطيئة بلا غفران مدى العمر، وإذا رفض التلاميذ أن يغفروا للناس لن يغفر الله لهم.
سادسا: لقد فرق الأنبا جرجوريوس بين الطلاق والتطليق كما جاء فى كتاب شريعة الزوجة الواحدة تأليف قداسة البابا شنودة، ويقول الأنبا جرجوريوس أسقف التعليم إنه لا طلاق فى المسيحية لكن يوجد تطليق، والتطليق يسمح بالموت الحكمى والزنى الحكمى.. إلخ
سابعا: لم يحدث فى التاريخ أن طلب أحد الباباوات من الدولة أن يقتصر طلاق المسيحى على علة الزنى فقط، وأن يُرفض الزواج الثانى إلى الأبد، فما يحدث ألان يتم لأول مرة منذ ألفى عام.
ثامنا: إن القول بعدم زواج المطلق بسبب الزنى مدى الحياة يتنافى مع حقوق الإنسان وليس من المناسب القول إن مبادئ حقوق الإنسان أعلى من الوحى المقدس الذى جاء لأجل الإنسان كما عبر السيد المسيح قائلا إن السبت لأجل الإنسان وليس الإنسان لأجل السبت. أى إن الوصية فى خدمة الإنسان وإسعاده وليس العكس.
تاسعا: إننا نحتاج أن نعرف هل نعيش دولة دينية أم مدنية؟
فإذا كنا دولة مدنية فهل يوجد قانون مدنى لكل أفراد الشعب تصدره الدولة ويبقى اختياريا لكل المصريين مثل تونس وتركيا ولبنان وأمريكا وأوربا.. إلخ وهنا ينضج البشر ويكون لهم حق الاختيار بدلا من الوضع الحالى والذى فيه تعامل الكنيسة أولادها معاملة الأطفال أو المعوقين فهى التى تعرف ما ينفعهم وما يضرهم وما لا يعلمون. فى النهاية نهدى هذا البحث للمستشار ممدوح مرعى وزير العدل والمستشار المهذب الخلوق عمر الشريف رئيس لجنة القانون الموحد لغير المسلمين ورؤساء الطوائف المسيحية ولأعضاء لجنة القانون الموحد ولجموع الشعب المصرى من مسلمين ومسيحيين.
**********
قال الدكتور طارق حجي، الكاتب والباحث، إن الفتوى بجواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم لا تقل "فجاجة وقلة أدب" عن الفتوى بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم.
حيث قال حجي، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك"، اليوم، :"انا ممن يرون ان الفتوى بجواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم لا تقل "فجاجة وقلة أدب" عن الفتوى بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم. واضيف : اننى اضم للفريقين طرفا ثالثا سأصفه ايضا بقلة الأدب : وهو الذى يطلب معرفة رأي جهة افتاء فى هذا الأمر. فالثلاثة عندي يفتقدون العقل والأدب والذوق والرقي. فالمصرى العاقل والمهذب والمتحضر تنبع تهنئته للمصريين المسيحيين من قلبه المحب ومن عقله المسالم ، وهو لا يمكن ان يطلب اذنا من اية جهة".
واضاف :" ولاشك عندي ان معظم المصريين المسلمين يعرفون مدى سمو اخلاق وسلوك معظم مسيحي مصر. بل ان كثيرين منهم يشهدون لمسيحي مصر بالأمانة والضمير والخلق والأدب بشكل يفوق المتوسط العام. واخيرا فإنني شخصياً وملايين غيري نسعد ونتشرف بتهنئة المصريين المسيحيين بأعيادهم من الميلاد للقيامة ، وما قبل وما بعد كل عيد منهما.
وفي سياق متصل، قال حجي إن هناك إجرام يحدث بحق مسيحيي مصر، مؤكدًا إن هناك مجال لتقليل حوادث الارهاب والاجرام فى حق المصريين المسيحيين لو اتخذت الدولة اجراءات وردود افعال رادعة وحاسمة وحازمة فى مواجهة التيارات السلفية التى هى (عقائدياً) صورة طبق الأصل من داعش ولكنها "داعش منزوعة السلاح" !
حيث قال :"سألني صديق اعرفه منذ عقود عن تقييمي للأحوال العامة فى مصر بعد ان اصبحنا على بعد نصف سنة فقط من الإنتخابات الرئاسية ، فكتبت له هذه الرسالة : خلاصة تقييمي للدولة المصرية الحالية (دولة ٣ يوليو ٢٠١٣) هو كالتالي : * إنقاذ مصر من الإخوان ومن مصير دول الجحيم العربي هو عمل وطني نبيل ومجيد ولا ينكره أي مصري ولاؤه الأول والأخير لمصر. ** ما تم وما هو جاري تنفيذه من مشروعات هو انجاز عظيم - وانا اسمي هذا الجانب تحديث التعليم والخطاب الديني وترسيخ قواعد مدنية الدولة وقيمة المواطنة وسائر قيم الحداثة والتقدم ، وايضا حرية التعبير وقيام وزارة الثقافة بدورها التنويري - وأنا أسمي هذا الجانب.
وتابع :"فإن ما أُنجز فى هذا الجانب قليل جدا جدا ** مكافحة الإرهاب القادم من الخارج او النابت من الداخل : ما تحقق وما هو متواصل يؤكد ان الجيش والشرطة قاما بجهود جبارة وقدما تضحيات كبيرة جدا. الا ان اقراري بهذا لا يمنع ان اقول ان هناك مجال لتقليل حوادث الارهاب والاجرام فى حق المصريين المسيحيين لو اتخذت الدولة اجراءات وردود افعال رادعة وحاسمة وحازمة فى مواجهة التيارات السلفية التى هى (عقائدياً) صورة طبق الأصل من داعش ولكنها "داعش منزوعة السلاح" !
بلغ عدد الشهداء الذين راحوا نتيجة أحداث إرهابية استهدفت الكنائس والأقباط خلال عام 2017، نحو 84 شهيدًا، ترصدهم الشروق:
- 30 شهيدًا في تفجير كاتدرائية الشهيد مارجرجس في طنطا، مارجرجس وشهداء طنطا الأبرار، أبريل 2017 في احتفالات أحد السعف.
ـ 8 شهداء في تفجير الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، عقب ساعات من تفجير طنطا، فيما كان البابا تواضروس الثاني، يرأس قداسًا هناك.
ـ 9 شهداء مسيحيين من مدينة العريش في محافظة شمال سيناء جرى استهدافهم من مسلحين، ما بين فبراير ومايو 2017، وهُجر إثر ذلك مئات الأسر من العريش إلى الإسماعيلية وبورسعيد وبعضهم إلى القاهرة.
ـ 28 شهيدًا في مايو 2017، بينما كانوا في طريقهم لدير الأنبا صموئيل المعترف بالمنيا في هجوم مسلح بعربات دفع رباعي.
ـ القمص سمعان شحاتة، كاهن كنيسة الشهيد يوليوس بعزبة جرجس بك، من إبارشية بيا والفشن، أثناء وجوده في مدينة السلام بالقاهرة، بآلة حادة ساطور من إرهابي عمره 19 عامًا، حُولت أوراقه للمفتي.
- 8 شهداء في حادث الهجوم الإرهابي على كنيسة الشهيد مارمينا بحلوان، ومحل أجهزة كهربائية بمنطقة أطلس بحلوان.
Rifaat Amin
7 hrs ·
ركب جحشاً ……… ركبوا أفخم السيارات والطائرات
واكبه الرسل والصيادين البسطاء …… مواكبهم تعجّ والهيبة والكبرياء مصطحبين أصدقائهم وعائلاتهم فى رحلات غربية
لَبس رداء واحداً …… لبسوا البّز والأرجوان والذهب
وُلد في مغارة وسكن بيتاً حقيراً……تركوا الأديرة والمنشوبيات وسكنوا الفنادق والقصور
عاش فقيراً …… يعيشون كالملوك والحكّام في البذخ وحفلات أعياد ميلادهم ورسامتهم وترقياتهم
أحبّ الفقراء وأعطى المساكين…… أحبّوا الأغنياء ونسوا الفقراء وسلبوا مال الأغنياء والمساكين واليتامى والأرامل
شهد للحق وصلب من أجله …… يشهدون للباطل ويصلبون الناس به
مات من أجل الشعب …… يُميتون الشعب ويغرّبوه عن الكنيسة حتى يستولوا على الأوقاف ويبيعونها
أسّس كنيسة …… أسسوا أندية وأحزاباً وشركات مساهمة ………
أحبّ …… أبغضوا
سامح …… حقدوا
تواضع …… تكبّروا
عدلَ …… ظلموا
حلّ ………… ربطوا
أعطى مجّانا …… باعوا بمقابل
…… …… …… ……
الكلام عن المسيح وأضداد المسيح، فنجّنا يا رب من حزبهم واحفظ القلة الباقية من الرعاة الصالحين.
*********************************
سيمونين إيبارشية سيدنى وأمرأة بالذرة
لماذا لا يشمل المجمع المقدس العلمانيين؟
إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ورد فى كتاب "الـتـاريـخ الـكنسـى" المؤرخ سُقراتيس سكولاستيكوس عـن الفترة 306م - 43 ترجمهُ من اليونانية إلى الانجليزية ايه. سى. زينوس تعريب الدكتور الأب/ بـولا ساويرس مراجعة نيافة الحَبْر الجليل الأنبا/ إبيفانيوس اسقف ورئيس دير الأنبا مقار .. الكتاب الأول الفصل 8 بعض أسماء الأساقفة الذين حضروا مجمع نيقية وكان حاضرا فى هذا المجمع المسكونى بالإضافة إلى الأساقفة (1) بعض الطوائف الدينية من غير الكهنة مثل الكتبة والفريسيين "مثل نيقوديموس" والصدوقيين وحتى الهيرودسيين وغيرهم من (2) شيوخ الشعب الأتقياء وأغنيائهم وفيما يلى ما ذكره قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية عن العلمانــــى يوسف الرامــــى [يوسف الرامى: وكان مشيرًا غنيًا (مت 27: 57)، ورجلًا صالحًا بارًا (لو 23: 50)، وعضوًا في مجلس السنهدريم انه لم يحضر جلسة الحكم وانه امتنع عن التصويت. وكانت علاقته بيسوع حجة لحضوره حكم الصلب. (مرقس 14: 64 ولوقا 23: 51) ولما كانت الشريعة اليهودية تقضي بألا تبيت جثة المحكوم عليه بالإعدام على آلة التعذيب (تث 21: 22 إلخ.). وكان القانون الروماني يجيز لذوي المحكوم عليه بالإعدام أن يطالبوا بجسده ويأخذوه. وهذا مما حفز يوسف على طلب جسد المسيح من بيلاطس ليتمكن من دفنه قبل دخول السبت. وقد تطوع للقيام بدفن جسد يسوع دفنًا لائقًا. فنزل بيلاطس على رغبته وقد كان يملك بقرب الجلجثة بستانًا نحت فيه قبرًا ليِدُفَن فيه بعد موته. وبعد أن لف جسد يسوع بكتان نقي وضعه فيه (مت 27: 59) ثم دحرج حجرًا كبيرًا على باب القبر ومضى (مت 27: 60 ومر 15: 46). وقد شاركه نيقوديموس في هذا الشرف (يو 19: 38 - 42)] أ . هـ والسؤال الآن لا يمثل العلمانيين الأقباط علمانيا واحدا خاصة أنه مرت سنين عديدة والكنيسة القبطية بدون مجلس ملى منتخب زنسأل الشعب القبطى والأكليروس أين هم العلمانيين؟ مع أن الذى قام بالتواصل مع الأمبراطورية الرومانية كان يوسف الرامى وكان عضوا فى مجلس السنهدرين وأخذ موافقة السلطة الرومانية الحاكمة فى دفن يسوع وكان علمانيـــــــــا .. لقد أصبح النظام الهرمى للكنائس التقليدية الرسولية المسيحية بمختلف طوائقها فى العالم عبارة عن شعوب من عبيد يخدمون الكهنة الملوك وأبقارا يحلبونها لتدر علي من ترهبنوا وتركوا العالم واضعين أنفسهم تحت شروطا ثلاثة .. الفقر .. والعفة .. والطاعة لتعاليم يسوع فى الإنجيل .. فمدوا أيديهم للتبرعات يستثمرونها ليس للتبشير ومساعدة الفقراء والمعوذين ولكن فى مشروعات وفى مساكن مجهزة بأفخم الأثاث وليس ببعيد عنا رفاهية تنقلاتهم وعلاجهم وسياحتهم وتجولهم فى الفنادق الفاخرة فى جميع أنحاء العالم فأين ذهبت هذه شروط الرهبنة الثلاثة يا قادة الكنائس (1 يو 2: 16) لأن كل ما في العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم.
ويعتقد أن جميع المجامع المسيحية بما فيها مجمع اورشليم كان بها علمانيين طبقا للتقليد اليهود فى مجمع السنهدرين اليهودى الذى كان يضم علمانيين أيضا (1/8/4) وقد كتب يوسيبيوس بامفيليوس بخصوصهم ما يلى بالنص فى كتابه الثالث من "حياة قنسطنطين": ولذلك دُعى خدام الله الأتقياء جدا من كل الكنائس التى تملأ اوربا وافريقيا وأسيا. وامتلأ مبنى مقدس واحد، كما من الله، فى نفس المناسبة بالسوريين والكيليكيين والعرب والفلسطينيين وبالإضافة إلى هؤلاء المصريين والطيبيين والليبيين والذين أتوا من بلاد ما بين النهرين. وفى هذا المجمع كان حاضرا أيضا اسقف بارثيا([50])Persia، ولم يتخلف عنه الاسقف الاسكيثى([51]). كذلك كان حاضرا اساقفة بونطس وغلاطية وبامفيليا وكبادوكيا وأسيا وفريجية. وإلى جانب هؤلاء إلتقى هناك التيراقيون([52]) والمقدونيون والآخائيون والايبيريون([53]) وحتى أولئك الذين يقطنون الأماكن الأبعد من هذه. كما شغل مقعد الاسبانيين أكثرهم تقوى. غير أن أسقف prelate المدينة الإمبراطورية([54]) كان غائبا لشيخوخته، ولكن بعضا من كهنته قد حضروا وشغلوا موضعه.
لقد كان هذا التاج رباط السلام الذى لم يكرسه الإمبراطور قنسطنطين وحده للمسيح مخلصه كتقدمة شكر مستحقة لله من أجل انتصاره على أعدائه مستهلا هذا الاجتماع الرسولى([55]) لأنه كان بينهم، قيل، رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء بارثيين وماديين وعيلاميين وأولئك المقيمين فى بلاد ما بين النهرين واليهودية والكبادوكية وبونطس واسيا وفريجية وبامفيلية ومصر وجزء من ليبيا التى هى ناحية قيرين[أو سيرين] وأيضا من روما غربا. يهود ودخلاء مع كريتيين وعرب.
ومع ذلك كان هذا المجمع أدنى من ناحية أخرى وهى أنه لم يكن كل المجتمعين خداما لله. فبينما كان الاساقفة المجتمعون فى هذا المجمع يجاوز عددهم الثلاثمائة فى العدد([56])، كان الكهنة والشمامسة والأتباع([57]) الآخرين الحاضرين عددا لا يُحصى.
وكان البعض من خدام الله هؤلاء متميزين بحكمتهم والبعض الآخر بصرامة حياتهم واحتمالهم الصبور [للإضطهاد]([58]). وجمَع آخرون كل هذه السمات المتميزة فى اشخاصهم، والبعض كان مكرما لتقدمه فى العمر، وآخرون كانوا يتسمون بالشباب وتوقد الذهن، وآخرون كانوا قد اندرجوا توا فى السلك الخدمى. وعيَّن الإمبراطور لكل هؤلاء جميعا مؤونة يومية وفيرة من الطعام.".
(1/8/5) هكذا كان وصف يوسيبيوس لأولئك الذين التقوا فى هذه المناسبة. وإذ أنهى الإمبراطور هذا الاحتفال الوقور بإنتصاره على ليسينيوس حضر أيضا بشخصه إلى نيقية.
(1/8/6) وكان من بين الاساقفة([59])، شخصيتان مكرمتان للغاية هما بافنوتيوس([60]) اسقف طيبة العليا، واسبيريدون Spyridonاسقف قبرص([61]). لماذا يتعين علىَّ أن اشير إلى هذين الشخصين بصفة خاصة، ذلك ما سأدونه فيما بعد.
كذلك كان حاضرا أيضا كثيرون من العلمانيين([62]) ممن تمرسوا على فن المنطق([63])، وكان كلٌ منهم تواقا للدفاع عن رأى حزبه.
(1/8/7) وقد دعم يوسيبيوس النيقوميدى كما قلنا رأى اريوس وكان معه فى ذلك ثيوجنيس Theognisوماريس Maris. وأولهما كان اسقفا لنيقية، وثانيهما كان اسقفا على خلقيدون([64]) فى بيثينية، وهؤلاء عارضهم بشدة اثناسيوس الشماس بكنيسة الاسكندرية الذى كان محل تقدير كبير من الكسندروس الاسقف، وكان لهذا السبب محل حسد شديد كما سنرى فيما بعد.
(1/8/8) والآن وقبل الاجتماع العام للأساقفة بوقت قصير تركزت المداولات على الإعداد المنطقى للقضايا لعرضها على الجمهور. وعندما انجذب الكثيرون لأحاديثهم، وبخ أحد العلمانيين وكان من "المعترفين"([65]) وليس له فهم سوفسطائي هؤلاء العلمانيين قائلا لهم ان المسيح ورسله لم يعلمنا الجدل ولا الفن ولا المكر الباطل، ولكن بساطة الذهن المحفوظ بالإيمان والأعمال الصالحة.
(1/8/9) وعندما قال هذا أُعجِب جميع الحاضرين بالمتكلم واقتنعوا بعدالة ملاحظته. وأظهر المتنازعون أنفسهم بعد سماعهم لعبارات الحق الصريحة هذه درجة أكبر من الاعتدال.
حوار| الأنبا موسى: السیسي مسح دموع «البطرسیة».. ومفجرھا لیس مسلما
07-01-2017 مصر أخبار لبنى صلاح
هيام الكشكي 28 فبراير 2017 15:51
قال الأنبا موسى، أسقف الشباب بالكنيسة الأرثوزكسية، إن ما حدث بالعريش جعل المصريين أكثر قوة ووحدة.
وأكد موسى، خلال لقاء خاص بقناة "دي أم سي"، اليوم الثلاثاء، إن الإرهابيين الذين نفذوا أحداث العريش وقبلها الكنيسة البطرسية ليسوا مصريين ولا مسلمين. وتابع موسى، "نحن نبرئ الإسلام والمسلمين من هذه الأحداث، ونثق أنها تجربة بتوحدنا جميعا".
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يمدح فيه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ويشيد بسماحة الإسلام.
وبحسب الفيديو، قال الأنبا موسى إن عمر بن الخطاب رفض أن يصلي في كنيسة القيامة، حتى لا يظنوا الأقباط أنه سيحولها إلى مسجد، كما وصفه بالعدل، قائلًا: "كان عادل جدًا عندما كان نائمًا تحت شجرة دون حراسة، فقال أعربي له حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر".
وأشار الأنبا موسى إلى عمر بن الخطاب عندما جاء مصر كان البطريرك اليوناني المسيحي يضطهد المسيحيين حتى اختفى الأساقفة والبطريرك القبطي، فأرجعه عمرو بن الخطاب إلى كرسيه وأعاد إليه كل كنائسه.
الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة المصرية: الإسلام حرر المسيحيين
التاريخ: 2 نوفمبر، 2012
الكاتب:
أكد الأنبا موسى أسقف الشباب، إن الإسلام حرر المسيحيين من الاضطهاد.
وذكر موسى، أثناء حديثه لبرنامج "مصر النهاردة"، أن عمرو بن العاص حينما جاء إلى مصر أرجع البطريرك لكرسيه، وأعاد له كل كنائسه، بعد إن كان هناك بطريرك يوناني اضطهد المسيحيي وأكمل قائلاَ أعاد لنا كل كنائسنا .ن رغم أنه مسيحي، قائلاً: هذا هو الإسلام.
فى فيديو نشر بالإنترنت بتاريخ May 12, 2016 أوضح الأنبا موسي أسقف عام الشباب بمصر معاتباً النصاري هو احنا ليه ان عمرو بن العاص هو اللي حررنا من المسيحيين اليونانيين
***************************************
أين أنتم يا أسود كنيستى القبطية الكاثوليكية ؟
الحضيض ! 
مازال هذا القس الكاثوليكي يوجه سهام كراهيته للكنيسة القبطية واباءها ...محتميا في زيه الكهنوتي وصمت قيادته الكنسية وتجاهل كنيستنا القبطية للرد علي تفاهاته ..
القس الذي لا يجد شعبا يخدمه ولا قداسا يصليه يتفرغ للهجوم علي الكنيسة المصرية القبطية ولا يستحي أن يظهر العظام المنتنة داخله ...
هاجم تاريخ الكنيسة ورب الكنيسة في معجزة نقل المقطم
هاجم عقيدة الكنيسة باتهامات لبطل الارثوذكسية ديسقورس
هاجم كتب الكنيسة والحانها وتاريخها وشعبها
ثم وجد ضالته هو ومن يحركه في الهجوم علي البابا شنودة الثالث ...القامة والقيمة ..الذي بينما كان قداسته يخدم ملايين النفوس كان جناب اسطفانوس هذا يلتمس طريقه نحو حروف الكلام ..
يريد جنابه استفزاز الاقباط نحو عراك لا ينتهي وهم يعلم ومن وراءه أن البابا شنودة كبير الاقباط وان انتقل وقديسهم الذي كان علي الارض ثم عاد لمواطنه ...
اسطفانوس هاجم البابا شنودة ولما لم يجد شيئا قرر الاستعانة باعداء الكنيسة ...جورج حبيب بباوي ثم محمد الباز الذي كان مكلفا للهجوم علي البابا شنودة لسنوات طويلة ...
حتي متي !
اين الاب رفيق جريش الذي سارع ببيان هزيل باسم مجلس كنائس مصر ليهاجم الانبا مكاريوس الذي لم يذكر سوي حقائق التاريخ ...هل اصبح اعمي لايري ..أصم لا يسمع ..
اين بطريرك الكاثوليك ...ومطرانهم في المنيا ...بتاع واعدوا لهم رباط الحب ...
اين بتوع المحبة والوحدة والاحضان ...اين هم
اين المستنيرون الجدد ..شركاء الجريمة ولا استبعد صلتهم بالمذكور !
اين اباء كنيستي الذين تربوا ونشأوا في عهد العظيم انبا شنودة ..تكلموا ...الامر تعدي الحدود ..
اما اسطفانوس دانيال ...اقول له ..هل هناك حضيض اخر
#عضمةزرقا
مقالي بجريدة المصور عدد خاص جدا بمناسبة العيد ..
كتب في هذا العدد نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي ، نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى
-------
كيف عرف المسيحييون تاريخ ميلاد المسيح
وهل العيد مقتبس من الاعياد الوثنية ؟!
-1-
حسب انجيل لوقا – دون الخوض في نصوص - والد يوحنا المعمدان (المعروف عربيا بالنبي يحي) هو الكاهن زكريا من فرقه كهنه يهودية تسمى (ابيا ) وكانت تقوم بالعمل الكهنوتي حسب تقسيم (سفر اخبار الاول) في الشهر الثامن من الشهور العبرية والذي يوافق النصف الثاني من شهر يوليو حتى اوائل اغسطس ، كانت البشارة لزكريا بميلاد يوحنا المعمدان قبل الحمل بالمسيح بسته اشهر ، وكانت في وقت خدمته بالكهنوت السالف ذكرها وبالتالي باضافة ستة اشهر هي الفرق بين البشارة بيوحنا والبشارة بالحمل بالمسيح تكون العذراء مريم حملت بالمسيح نحو مارس – ابريل ، وبإضافة مدة الحمل المقدرة ب 280 يوم نجد انها تنتهي تقريبا اخر ديسمبر أو اول يناير.
-2-
في كتاب السنكسار (كتاب تاريخي) يعلن ان المسيح ولد في 29 كيهك الموافق اخر ديسمبر او اول يناير حسب التقويم اليولياني او الغريغوري
يتحدث الكتاب المقدس عن النجم الذي ظهر في السماء وقت ميلاد المسيح فقاد مجوس (ملوك) من الشرق الي موضع الميلاد ، باحث فلكلي يدعى ديف رينكي وآخرون اعلنوا أن النجم الذي قاد المجوس للمسيح ظهر فلكيا في شهر يونيو في العام السابق لميلاد المسيح ، يقولون "في سنة 2-3 قبل الميلاد كان هناك سلسله من سبع اتحادات ثلاثة منهم بين المشتري ونجم مضيئ من مجموعة نجوم الاسد وكان بعضهم متقارب بين المشتري والزهرة قريبا من نجم الاسد في يوم 17 يونيه 2 قبل الميلاد . الاتحاد بين الكوكبين هو حدث نادر وملهم. تبعا لدراسه بواسطة روجر سينوت" وحسب الترتيب الزمني الذي اعلنوه يكون تواجد النجم فوق موضع ميلاد المسيح في فترة النصف الثاني من ديسمبر اوائل يناير ، وبطرحها من تاريخ بداية الاحداث الفلكية في يونيو نجد الناتج يساو فترة رحلة المجوس من بلادهم الي موضع ميلاد المسيح حسب ازمان السفر في هذا العام
-3-
يتحدث التاريخ أن ميلاد المسيح كان موافقا لاحصاء سكاني (تعداد) قامت به الدولة الرومانية أيام كيرينيوس والي سوريا . . . في وثائق روما التاريخية يذكر عن كيرينيوس والي سوريا ، أ، هذا القائد قام بتجربة بإدارة إحصاء للسكان وقد أشار اليه العلامة "ترتليان" بتاريخ نحو 3-2 قبل الميلاد. و أكده إيرنست مارتن. هذا إلإحصاء السكاني أعلن أثناء صيف سنة 3 قبل الميلاد وحتي انتشر القرار وبدا التعداد كان هذا في نهاية سنة 3 ق م قرب الشتاء. ونظراً لأن يوسف ومريم كانا من نسل داود، وكلاهما يعتبران قانونياً تابعين لمدينة بيت لحم مدينة داود. لذا ترتب عليهم القيام بالرحلةَ إلى بيت لحم. هذا يتوافق تماماُ مع الأحداث المذكورة في لوقا 2: 1- 7 فلهذا يكون وصولهم في شتاء نهاية 3 بداية 2 ق م (ديسمبر – يناير)
ويجب الاشارة الي ان جميع كتابات المسيحيين الاوائل الذين تحدثوا عن زمن ميلاد المسيح في القرن الاول والثاني الميلادي وما بعدهم أكدوا على زمن ميلاد المسيح الحالي
-4-
.
يتساءل البعض كيف يكون هناك رعاه بالبرد القارص حسب رواية الانجيل ، وللرد نقول ان أولا ديسمبر ويناير شهور دفء في المجمل بتلك المنطقة ،ثانيا من المثبت تاريخيا حسب اسلوب عمل الرعاه كان لابد من وجود حراسة على القطيع حتى لا تخطفها الذئاب سواء بالليل او النهار
يظن البعض ان تاريخ الميلاد المنسوب للمسيح مأخوذ عن الهه الشمس عند الوثنيين وهذا افتراء لأن النظرية القائمة على ان الـ25 من ديسمبر كتاريخ لميلاد المسيح هو مستعار من احتفال الشمس التي لا تقهر الوثني (والهدف كان المساعدة على إنتشار المسيحية)، هي نظرية تقوم على إفتراضات تفتقر إلي أية أسانيد، لا نجدها في أي كتابات من كتابات الأباء المبكرة، فلا توجد أي إشارة تربط بين العيد الوثني والتاريخ المسيحي لميلاد يسوع. لكن ليس حتى القرن الثاني عشر الميلادي حينما نجد اول إقتراح أن الإحتفال بميلاد المسيح تم تحديده عمدا في وقت عيد وثني. وهي ملاحظة هامشية في مخطوط للكاتب السرياني ديونسيوس بار صليبي Dionysius Bar-Salibi(توفي 1171م)، - ودعونا نقدم مفاجأة غير سارة لمن يدعي ان توقيت ميلاد المسيح ماخوذ عن الوثنية وهو ان الوثنيون بدأوا بالاحتفال بعيد ميلاد الشمس بعد ما بدأ المسيحيون الاحتفال ، اي ان الوثنيون هم من اخذوا من المسيحيين وليس العكس ،كل الإشارات التي لدينا عن الأحتفال بميلاد المسيح في هذا اليوم هي أقدم وأكثر إنتشارًا من تلك الإشارات الضعيفة والقليلة عن الإحتفال بهذا اليوم كيوم لإله الشمس التي لا تقهر.
مينا اسعد كامل
مدرس اللاهوت الدفاعي
عضو لجنة العقيدة القبطية الأرثوذكسية - اسقفية الشباب
الوعظ بين البابا تواضروس .. وأرسطوبولس الثانى
بقلم عزت أندراوس عن الأب ثاوذورس داود
ندر الوعظ وندر التبشير .. إنه ليس عيبا أن يكون الإنسان قائدا دينيا ولا يعرف الوعظ ورأينا قيادات لا تعرف الوعظ ولكنها كانت قامات روحية مثل البابا كيرلس السادس ومن ذكائه أنه سد هذا النقص برسامة أساقفة ضليعه فى الوعظ مثل الأنبا شنودة والأنبا غريغوريوس وعيرهم ونذكر أيضا الأم إيرينى التى ما زالت كلماتها منتشرة بالإنترنت حتى الآن بالرغم من نياحتها وكانت تقول أن لا أعرف أعظ ولكنى بحكى قصص ولم يعد خافيا على أحد أن الرسالة الباباوية فى عيد الميلاد 2018 وعظات البابا إذا تجاوزنا وقلنا أنها عظات لا تصل مفهوم التعاليم الإنجيلية إلى الأقباط سواء أكانت للعامة او للذين على درجة لاهوتية عالية لأنه يكلم الشعب على أساس أنهم أطفالا بينما المفروض الوعظ يستفيد منه أن الذين يستمعون إليه من (1) الجنسين ومن (2) مختلف ا
لأعمار .. وما زال الشعب حتى الآن يستمع إلى عظات مثلث الرحمات البابا شنودة .. هذه العظات التى كان يحضرها الألاف كل أسبوع وكان البعض يسجلون ما يقوله أو يكتبوه فى نقاط .. وأقترح الإستعانة بكهنة مثل أبونا داود لمعى ليعظ أسبوعيا أو على الأقل يوم محدد كل شهر فى الكاتدرائية أو غيره من المشهورين .. وعلى النقيض تماما بينما تفتقر كنيستنا القبطية للوعاظ نجد فى كنيسة أخرى فى الشام مشكلة أخرى كتب ألأب ثاوذورس داود فى 8/7/2017م مقالة طريفة بعنوان "أبونا أرسطوبولس الثاني" " لقد استعمل آباء الكنيسة الفلسفة ليشرحوا الإيمان للناس ويقربهوم الى الله، أما معظم آباء الْيَوْم فيستعملون الإيمان ليشرحوا للناس الفلسفة ويشوشوا إيمانهم ومن بعدها يقودونهم إلى الفراغ ومن ثم الإلحاد. كلام روح الله يجمع أما كلام روح العالم فيبذر الشقاق. " تذكر الأب حديث إحدى العجائر فقال : الله يرحمك يا ستي أم نجيب. التى ذهبت إليه وقالت - يا أبونا. .. - نعم يا عمتي أم نجيب أْمُري ( من الأمر) .. - يا أبونا، رح بتكفرونا .. - له له له، ليش يا عمتي أم نجيب؟ له ما تقولي هيك شو صاير ؟ .. - يا أبونا، أنا عمري صار ٨٤ سنة. ما بحياتي فوّتت قداس إلا إذا التلج قطع الطرقات. الخوري حنا الله يرحمو خدمنا ٤٠ سنة. نجي نصلي ونسمع كلمة الله ببساطة ونروح عالبيت. محبتو إلنا كانت الكهنوت وكانت حضور المسيح وروح المسيحية يلي انعكست على الضيعة كلها. هلق إجانا أرسطوبولس الثاني صرلو سنتين…… - مين إجاكم مين؟
- الخوري أرسطوبولس الثاني .. - ما بعرف خوري بهالإسم وهيدا مش إسم خوري. .. - وإذا بأم نجيب تُطلق ضحكة قويّة من أعماق قلبها أظهرت بعض أسنانٍ عتيقة مخضرمة شهدت ثلاث حروب عالمية، الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب العالمية الثالثة التي هي حربها الروحية مع الخوري أرسطوبولس. ثم قالت بخبث بريء ووجه مبتسم : بعرف بعرف يا أبونا إنّو ما إسمو هيك. هيدا الإسم من تأليفي أنا وأم أنور ووديعة حِرمة المرحوم أسعد. أنا عّم إحكيك عن الخوري فادي يللي جابو جديد عالضيعة. .. هنا شعرت أني سأخرج بسبقٍ فكاهي وبحكمة فسألتها مبتسماً وببعض دينونة :
- ليش سميّتو أرسطوبولس ومنين جبتو هالإسم. .. هنا تغيّر وجه أم نجيب إلى الجدّية وقالت لي: - شو شغل الخوري بلا مؤاخذة؟ ودون أن تعطيني وقتاً لأجيبها أكملت : مش شغلو يشرح كلمة الإنجيل ويقدّس ويزور المرضى ويصالح الناس الزعلانة؟ أنا قريت الإنجيل ٤٠ مرة بحياتي وما لقيت فيه ذكر لأسم أرسطو. كل يوم أحد أو عالقليلة مرتين بالشهر حضرتو نازل بشارة بأرسطو. شو قال أرسطو وشو ما قال أرسطو. وكمان ولاد عّم أرسطو إذا ماني غلطانة سئراط ( سقراط ) وأبو جانّيس ( أوريجانوس ) وبضل يكر ويْبِر( يعيد ويكرر الكلام) عنهم وعن الفلسفة اليونانية وعن رأي بولس بالموضوع. يا أبونا بحياة الله هو لمين عّم يوعظ ؟ إلنا ولّا لسعيد عقل ؟ نحن ١٠٠ نَفَر بهالضيعة سبعين منهم عّم يلبطوا الموت حتى ما ياخدهم شو هاممنا بجوهر الثالوث والنور غير المخلوق والموس ( تقصد النوس ). نحنا بنروح نسمع كلمة عن التوبة والمصالحة والغفران حتى نحضّر حالنا قبل ما نروح من هالدني. نحنا بننبسط انو خوارنتنا متعلمين بس أهم من العلم هو البشارة. ما بيعرف يحكي لغة بنفهمها ومحتاجينها؟ المسيح اختار صيادين أميين حتى يخاطب الناس وحضرتو الخوري أرسطوبولس ما نقّى من الرسل إلا بولس ونازل العّك ( كلمة من المصدر ) فيه وبأرسطو وبعيلتو. ما بسير (يصير ) هيك. بسير هيك ؟ إنت قلي. .. قبل أن أنفجر من الضحك حاولت أن أمسح وجهي من الرذاذ المتطاير من طاقات فمها المبارك بسبب كثرة الكلمات التي تحتوي أحرف السين والصاد مثل: أرسطوبولس ،الرسل، بولس، أرسطو،سقراط، "بسير أو ما بسير". بعدها قلت لها وأنا أضحك : - يعني أرسطوبولس هو جمع إسمين أرسطو وبولس مع بعضهم ؟ .. - عادت لتضحك بقوة وتغطي فمها بيد عمرها ٢٠١٧ عام كُتبت على تجاعيدها آيات الكتاب المقدَّس باللون الأسود الناتج عن غمام البخور الذي قدّسها وقدَّس أم أنور ووديعة حرمة المرحوم أسعد والذي قبْلهم تقدّس مع الخوري حنا البسيط . .. هنا حاولت أن أكون صانع سلام فسألتها بابتسامة : - جربتو تحكو معو يا عمتي أم نجيب ؟ .. - جاوبت بحدّة : جرّبنا يا أبونا جرّبنا وقلنالو يا عمّي إنت لمين عّم توعظ وليش ما عّم بتزور هالناس ؟ قام جاوب إنو بسجّل وعظاتو للفايستوك ( الفايسبوك ) ولمرتو بالبيت يلي ما بتجي عالكنيسة. وقال إنّو ما بزور لأنو مشغول بأطروحة جديدة. .. هنا…… أنا من وقع في الإدانة وفي الغضب وكنت على وشك أن أطلب من أم نجيب أن تبصق في وجهي ووجه كل من وضع يده على المحراث وما يزال ينظر إلى الوراء لكني لم أشأ أن أشكّكها اكثر فقلت لها : - يا أم نجيب أنتو البركة وأنتو سبب إستمرار الكنيسة. طولو بالكم وجربو تركزوا على كلام القداس وعلى المناولة وعلى السلام في قلوبكم. صدقيني كرمال ناس متلك بعدو ربنا بيشرق شمسو على هالدني. أجابت ودمعة في عينها: - بعرف يا ابني بعرف. على كلٍ ما بقى في كتير من هالعمر نحنا رايحين بس العترة على هالجيل الجديد يللي خوارنتو على شاكلة أرسطوبولس التاني. ..- أم نجيب !!! على فكرة … ليش أرسطوبولس التاني؟ ليه في أرسطوبولس الأول؟ .. - هنا تبسمت أم نجيب مجدداً وقالت : إيه يا أبونا أيه. مطرانو………. …نجيب إبني يلي عايش عالساحل قلّي أنو المطران هونيك كل وعظاتو كمان عن أرسطو وإخواتو وكمان عن نشته ( نيتشه ) وعن الشعر العربي وعن خلدون ( إبن خلدون ) وعن قسيسين إلمان. وقلي نجيب إنّو مطرانو بيوتظ وما بيتطلع بالناس.بضل متطلع لفوق، بلا مؤاخذة منك متل الشامم ريحة كِرهه. .. والله يا أبونا شو بدّي قلك، أنا ما فرقاني معي حالي أنا قوية كتير بالرب ومش مطّولة، بس خايفه على نجيب إبني وولادو. هو قرفان كمان وعم يفتش على كاهن بسيط يحكي كلمة الله ويعيشها. .. يالله يا أبونا خليني روح. الله يطوّل عمرك ما تنسى تصليلي وتصلي لإبني وعيلتو. .. حاولت ام نجيب أن تقبل يدي لتأخذ البركة فما كان مني إلا أن ارتميت على يدها اليسرى وقبّلتها ثم أخذت اليمنى وقبّلت يد المسيح ثم قلت : - سامحيني…… سامحونا وصلولنا. ..
الأب ثاوذورس داود
التجديد والتطوير والتحديث ..
التجديد والتطوير والتحديث كلمات يستخدمها السياسيين فى إضافة مقومات حضارية وعلمية وتكنلوجية تنقص بلادهم لدفعها للتقدم والرقى بين الأمم ولا يخفى على أحد من الأقباط أن الكنيسة القبطية قفلت على نفسها قرونا عديدة منذ الغزو الإسلامى لمصر ثم ظهرت للعالم فى عصر البابا كيرلس والبابا شنودة ومن الملاحظ أن البابا شنودة الثالث والأنبا بيشوى عندما زاروا روسيا نقلوا نظام تصنيع الملابس الكهنوتية فى أديرة الراهبات الروسية إلى أديرة الراهات بمصر وبدلا من أن يلبس اساقفة الكنيسة القبطية الملابس البسيطة أصبحنا نرى ملابس الأساقفة المذركشة برسوم فنية تشبه ملابس أباطرة الإمبراطورية البيزنطية الملوكية ومع أن يسوع أمر تلاميذة بثوب واحد رأينا البعض منهم يظهرون بمظاهر الملوك مع أنهم فى الحقيقة خدام المذبح وخدام الشعب المنطرح تحت نير الإضطهاد والإستعباد الإسلامى ونقل البابا شنودة غطاء الرأس عند رهبان السريان الأرثوذكس وأمر كل رهبان الأقباط بلبسة وكان رهباننا يلبسون طاقية الفلاحين التى تشبه كثيرا الطاقية التى يلبسها اليهود اليوم ولكنها أكبر منها فى الحجم والتى يعتقد أنها تقليد أبائى قديم وقد رفض رهبان دير الأنبا مقار الذى كان يرأسه أبونا متى المسكين لبس غطاء الرأس السريانى ولكنهم رضخوا لأوامره فيما بعد وذهب البابا شنودة بنفسه بنفسه إلى الدير وكان يضع قلنسوة السريان على رأس كل واحد فيهم بيده على طاقية الرهبان المصرية الأصل لأنهم رفضوا قلعها .. إن ما فعله البابا شنودة يدخل تحت إسم "التجديد" تماما مثل ما قام به المكابيين بتجديد الهيكل وترميمه فى أورشليم .. وأصبح هذا التجديد عيدا سنويا يحتفل فيه اليهود بتطهير وتجديد يهوذا المكابي للهيكل سنة 165 ق.م. ويسمى هذا العيد أيضًا عيد الأنوار وسجله يوسيفوس المؤرخ اليهودى فى تاريخه (أثار 12: 7) وقد حضره يسوع مرة على الأقل وفيه ألقى خطابًا على الجمهور المعيد (يوحنا 10: 22) وما زال اليهود يحتفلون به للآن هذه التجديدات والتطويرت لم تمس الإيمان لا من بعيد ولا من قريب ولكن يطن البابا تواضروس أن التطوير والتجديد والتحديث يتم أيضا فى الإيمان المسلم لنا وأنه يمتلك العصا السحرية بتغيير التعاليم والأوامر والنواهى التى وردت فى الإنجيل ما دام أصبح يمتلك سلطانا للحل والربط ويرى أن المسيحية فى الغرب تطورت وتحدثت ولهذا فهو يريد أن تصبح الكنيسة القبطية نسخة من كنائس الغرب المتقدمة وشبيهة بالبروتسينية التى أصلحها فى رأيه المصلح مارتن لوثر وذهب فعلا ليحضر الإحتفال بمرور 500 سنة على الإصلاح اللوثرى فى ألمانيا ولكن مع إعتراض الأقباط لم يحضر الإحتفال بدعوى شدة مرضه
****************************************
البابا تواضروس وتوحيد الأعياد
اقترح، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا تواضروس الثانى، تحديد موعد ثابت كل عام يكون الأحد الثالث من أبريل للاحتفال بعيد القيامة، حيث تحتفل الكنائس الشرقية فى موعد، وكنيسة روما والغرب عمومًا فى موعد آخر، كل حسب التقويم الذى يتبعه، وكان رد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان بأن اقترح الأحد الثانى من أبريل. ورغم دعوات توحيد الاحتفال بعيد القيامة رغم صعوبتها لاعتماد كل كنيسة على طريقة مختلفة فى حساب موعد العيد، فإن عددًا من المسيحيين يرى أن توحيد موعد الاحتفال بعيد الميلاد أسهل. عيد الميلاد تحتفل به كل الكنائس فى الغرب سواء الكاثوليكية أو الروم الأرثوذكس فى اليونان وروسيا، أو الأسقفية الأنجليكانية فى بريطانيا، والبروتستاتنية فى الغرب يوم 25 ديسمبر وفقًا للتقويم الميلادى الرومانى، أما الكنيسة القبطية ومعها كنيسة السريان الأرثوذكس فى أنطاكية وكنيسة إريتريا فتحتفل به وفقًا للتقويم المصرى القديم يوم 29 كيهك، الذى صار يوافق 7 يناير، وبعد عدة سنوات سيوافق 8 يناير. اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد بين القبطية وبقية الكنائس، لا يعود لخلافات بين الكنائس، بل لخطأ فى حساب كل تقويم، فمصر حتى احتلال إنجلترا 1882، كانت تحتفل يوم 25 ديسمبر، وكان يوافق 29 كيهك من التقويم المصرى القديم (القبطى)، فما الذى حدث؟ 325م عام تحديد موعد الاحتفال بعيد الميلاد فى أول مجمع مسكونى عقد فى مدينة نقية بآسيا الصغرى، والتى تقع على الساحل الغربى للأناضول، عام 325م لمواجهة بدعة أريوس، اتفق الـ318 أسقفًا المجتمعين على تحديد موعد عيد الميلاد، ليكون يوم 25 ديسمبر وفقًا للتقويم اليوليانى -فرضه يوليوس قيصر عام 46 ق.م- وتم حساب اليوم بالتقويم المصرى ليكون يوم 29 كيهك، وهذا اليوم فلكيًا هو أقصر نهار وأطول ليل، ويرمز إلى ميلاد النور (المسيح)، وظلت الكنائس رغم الخلافات التى نشأت بينها تحتفل فى هذا الموعد فى كل عام. حسابات غير دقيقة وفقا لموقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشى، فإنه فى عام 1582م، أيام البابا جريجورى بابا روما، لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر ليس فى موضعه فلكيا أى لا يقع فى أطول ليلة وأقصر نهار، ووجدوا الفرق عشرة أيام، أى يجب تقديم 25 ديسمبر عشرة أيام حتى يقع فى أطول ليل وأقصر نهار. عرف العلماء أن السبب هو الخطأ فى حساب طول السنة الشمسية، فكانت فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 يومًا و6 ساعات، لكن اكتشفوا فيما بعد أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يوم و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أى أقل من طول السنة السابق حسابها بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ومجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582 كان حوالى عشرة أيام. أمر البابا جريجورى بحذف عشرة أيام من التقويم الميلادى (اليوليانى) حتى يقع 25 ديسمبر فى موقعه كما كان أيام مجمع نيقية، وسمى هذا التعديل بالتقويم الجريجوري, إذ أصبح يوم 5 أكتوبر 1582 هو يوم 15 أكتوبر فى جميع أنحاء إيطاليا. وضع البابا جريجورى قاعدة تضمن وقوع عيد الميلاد (25 ديسمبر) فى موقعه الفلكى أطول ليلة وأقصر نهار، بحذف ثلاثة أيام كل 400 سنة، لأن تجميع فرق الـ11 دقيقة و14 ثانية يساوى ثلاثة أيام كل حوالى 400 سنة, ثم بدأت بعد ذلك بقية دول أوروبا تعمل بهذا التعديل الذى وصل إلى حوالى 13 يومًا. لم يعمل بالتعديل فى مصر إلا بعد دخول الإنجليز ووصل الفارق وقتها إلى 13 يومًا عن سنة 325م ورفع الإنجليز التقويم 13 يومًا، وأصبح 11 أغسطس هو 24 أغسطس، وفى تلك السنة أصبح 29 كيهك يوافق يوم 7 يناير بدلا من 25 ديسمبر كما كان قبل دخول الإنجليز إلى مصر أى قبل طرح هذا الفرق، لأنه لم يطرح من التقويم القبطى. أصل التقويم القبطى وفقًا للمؤرخ اليونانى الشهير هيرودوت فإن "قدماء المصريين هم أول من ابتدع حساب السنة وقسموها إلى 12 قسمًا بحسب ما كان لهم من المعلومات عن النجوم، وكانوا يحسبون الشهر ثلاثين يومًا ويضيفون خمسة أيام إلى السنة لكى يدور الفصل ويرجع إلى نقطة البداية". التقويم القبطى (المصرى القديم) سنة نجمية شعرية أى مرتبط بدورة نجم الشعرى اليمانية (Sirius) ألمع نجم فى مجموعة نجوم كلب الجبار، واعتمد عليه المصريون فى الزراعة، حيث قسموه لـ3 فصول تخص، الفيضان، والزرع، والحصاد. أى إذا أراد المسيحيون فى مصر توحيد الاحتفال بعيد الميلاد، عليهم إعادة التاريخ القبطى 13 يومًا للخلف، وخصم 3 أيام كل 400 سنة ليتساوى مع التقويم الميلادى بتعديله الأخير فى عهد البابا جريجورى، كما كان متبعًا حتى عدل الإنجليز التقويم الغربى، ولم يعدلوا التقويم القبطى.
"أقباط الإسكندرية": توحيد الأعياد حلم كل مسيحي.. و"البابا" بدأ أول خطوة الكاثوليك: لابد من دراستها بشكل متكامل قبل اتخاذ أي قرارات.. والأرثوذكس: يجب التوحيد لأن الاختلاف "فلكي" وليس "لاهوتي"
اعتبرت القيادات القبطية بالإسكندرية، أن توحيد الأعياد سواء ميلاد المسيح أو القيامة، هو حلم لكل المسيحيين في العالم، وأن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بدأ أولى خطواته بإعداد دراسة عن "توحيد عيد القيامة" لترسل إلى جميع كنائس العالم. كان البابا تواضروس، كلف الأنبا بيشوي، مطران دمياط وتوابعها، بإعداد دراسة عن "توحيد عيد القيامة" لترسل إلى جميع كنائس العالم، بهدف توحيد الأعياد سواء ميلاد المسيح أو القيامة، وبدأ بالأخيرة.
وقال الأنبا أنطونيوس غطاس، وكيل عام البطريركية الكاثوليكية بالإسكندرية، لـ"الوطن"، إن فكرة توحيد مواعيد الأعياد القبطية على مستوى كنائس العالم، كفيلة بتحقيق المحبة والمودة، داعيًا إلى التأني ودراستها بشكل متكامل قبل اتخاذ أية قرارات بهذا الشأن، إذ أنه يتعلق بالتقويم الشرقي والغربي، وعدة أشياء يجب وضعها في الاعتبار. وأضاف: "أولى البابا تواضروس اهتمامًا بالغًا منذ توليه الكرسي البابوي في شهر نوفمبر 2012، بوحدة الكنائس المسيحية، ودشن مجلس كنائس مصر، والذي كان حلمًا يراود الكنائس المصرية، والآن يحاول توحيد موعد الأعياد، ونتمنى من الرب أن ينجح في ذلك".
وتابع: "كان التقليد الكنسي يتجه إلى أن يتحاشى المسيحيون التعييد مع عيد الفصح عند اليهود، وأوكل في مجمع نيقية المسكوني الذي عقد في عام 325 ميلاديًا، إلى كنيسة الإسكندرية، تحديد موعد عيد الفصح، وكانت الكنيسة تقاوم في العصر الرسولي وما بعده تيارات التهوُّد في المسيحية". واستطرد: "أما حالياً فلم يعد هناك خطر من تيار التهود في المسيحية، الذي قاومه الآباء في القرون الأولى، ولا يعنينا موعد فصح اليهود في شيء، كما أننا لا ينبغي أن نربط عيد القيامة بالاعتدال الربيعي، ولا بالرابع عشر من الشهر القمري، لأن هذا الأمر يسبب ارتباكًا كبيرًا، لأن عيد القيامة ليس له تاريخ ثابت عند المسيحيين في العالم، ويتراوح تاريخ عيد القيامة حسب تقويم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ما بين 4 أبريل و5 مايو، ومتوسط ذلك هو 20 أبريل، ونقترح أن يتم توحيد عيد القيامة بين جميع الكنائس المسيحية ليكون في هذا التاريخ".
من جانبه، اعتبر القمص لويس مرقص، وكيل الكاتدرائية الأرثوذكسية بالإسكندرية، أن البابا تواضروس يعمل دائمًا على التقريب والتوحيد ونبذ الخلاف حتى وإن كان شكليًا، مضيفًا لـ"الوطن": "عندما قرر أن يجاوب على أسئلة الأقباط عبر برنامج البابا وأسئلة الشعب، والذي يذاع على القنوات المسيحية، خصص أول حلقة عن موضوع وحدة الكنائس، داعيًا خلاله جميع الكنائس في العالم إلى الاحتفال بعيد القيامة في موعد محدد، وهو في سبيل ذلك لا يتخذ قرارًا منفردًا ولكن عن طريق المجمع المقدس الذي يتولى مهمة التشريع داخل الكنيسة".
وأضاف: "يجب التوحيد لأن اختلاف موعد عيد القيامة هو تقويمي فلكي وليس لاهوتيًا، واخترنا الأحد الثالث أو الرابع من شهر أبريل، حتى يستطيع مسيحيو العالم الاحتفال في يوم واحد بالقيامة، كما يسهل ذلك على المسيحيين المصريين والعرب في دول المهجر، والذين يحتفلون بعيد القيامة كل بحسب طائفته، وعيد القيامة حسب التقويم الغربي، والأسبوع العظيم يأتي في وقت مغاير، فلا يستطيعون الاستمتاع والاحتفال بعيد القيامة متى حل عليهم بحسب التقويم الشرقي".
****
فى 17 مايو 2014 نشرت جريدة اليوم السابع وثائق دراسة "توحيد عيد القيامة" التى أعدها الأنبا بيشوى بتكليف البابا تواضروس لترسلها الكنيسة القبطية إلى كنائس العالم.. ملخصها تحديد الثالث أو الرابع من أبريل للاحتفال بالعيد. وقد رفضت الدراسة ربط عيد القيامة بفصح اليهود
أبدى البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اهتماما بالغا منذ توليه الكرسى البابوى فى نوفمبر 2012، بوحدة الكنائس المسيحية ودشن مجلس كنائس مصر والذى كان حلما يراود الكنائس المصرية وعندما قرر أن يجاوب على أسئلة الأقباط عبر برنامج "البابا وأسئلة الشعب" والذى يذاع على القنوات المسيحية خصص أول حلقة عن "وحدة الكنائس"، داعيا خلاله جميع الكنائس فى العالم إلى الاحتفال بعيد القيامة فى موعد محدد، مشيرا إلى سعيه لمحاول توحيد عيد الميلاد، موضحا أنه لا يتخذ قرارا منفردا ولكن عن طريق المجمع المقدس الذى يتولى مهمة التشريع داخل الكنيسة.
ويسعى البابا تواضروس جاهدا لتحقيق حلما لكافة المسيحيين فى العالم وهو توحيد الأعياد سواء ميلاد المسيح أو القيامة، وبدأ بالأخيرة وكلف الأنبا بيشوى مطران دمياط وتوابعها بإعداد دراسة عن "توحيد عيد القيامة" لترسل إلى جميع كنائس العالم.
وقال بطريرك الكنيسة القبطية خلال حواره لمجلة "حامل الرسالة" الناطقة باسم الكنيسة الكاثوليكية: "بدرت إلينا فكرة وأعددنا لها دراسة وهى "توحيد عيد القيامة على مستوى كنائس العالم" وسوف ترسل هذه الدراسة إلى كافة كنائس العالم أولها كنيسة روما، لأن اختلاف موعد عيد القيامة اختلاف "تقويمى فلكى" وليس "لاهوتى" وقد اخترنا الأحد الثالث أو الرابع من شهر أبريل، حتى يستطيع مسيحيو العالم الاحتفال فى يوم واحد بالقيامة، وهناك هدف آخر فهناك العديد من المسيحيين المصريين والعرب فى المهجر ويحتفلون بعيد القيامة كل بحسب طائفته وعيد القيامة حسب التوقيت الغربى والأسبوع العظيم يأتى فى وقت مغاير فلا يستطيعون الاستمتاع والاحتفال بعيد القيامة متى حل عليهم بحسب التوقيت الشرقى.
وبعث البابا تواضروس الثانى، خطابا إلى بابا الفاتيكان وتشمل دعوة لمناقشة توحيد تاريخ عيد القيامة فى جميع كنائس العالم، حمله سفير الفاتيكان بالقاهرة خلال زيارته له بالكاتدرائية المرقسية فى شهر مايو الجارى.
وحصل "اليوم السابع"، على نص الدراسة التى أعدها الأنبا بيشوى بتكليف من البابا تواضروس والتى سترسل إلى جميع كنائس العالم، والتى استندت إلى القوانين الرسولية، وكتابات ثيئوفيلس القيصرى (180م)، وهيبوليتس (225م)، القانون الرسولى (تم تجميعه 390م)، مجمع نيقية (325م)، وفى كتاب هيفيلى عن تاريخ مجامع الكنيسة (1894م) المجلد الأول (صفحات 298-324)، و"قاموس العقائد المسيحية الأولى" (صفحات 500، 547).
وقالت الدراسة: “كان التقليد الكنسى يتجه إلى أن يتحاشى المسيحيون التعييد مع عيد الفصح عند اليهود وأوكل فى مجمع نيقية المسكونى 325م إلى كنيسة الإسكندرية تحديد موعد عيد الفصح، وكانت الكنيسة تقاوم فى العصر الرسولى وما بعده تيارات التهوُّد فى المسيحية مثل مسألة الختان للذكور وما نادى به البعض من اليهود المتنصرين إلى ضرورته لنيل الخلاص ورأت الكنيسة أنه كان رمزاً للمعمودية "خِتَانُ الْقَلْبِ بِالرُّوحِ" (رو 2: 29). ولهذا اجتمع مجمع الرسل فى أورشليم واستقر الأمر على التحرر من الممارسات الناموسية اليهودية".
وأضافت الدراسة: "وأيضاً استقر الأمر منذ عصر الرسل على أن يوم الرب هو يوم الأحد الذى قام فيه السيد المسيح من الأموات وليس يوم السبت لأن الرب عاد يعمل من جديد من أجل خلاص البشرية بعد أن استراح فى اليوم السابع.
وقال السيد المسيح عن يوم السبت "أَبِى يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ" (يو5: 17). وقال معلمنا بولس الرسول "إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِى الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ.. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً" (2كو5: 17)،وفى سفر الرؤيا "َقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً" (رؤ 21: 5). إذن عاد الرب يخلق من جديد الخليقة الجديدة والسماء الجديدة والأرض الجديدة (أنظر رؤ 21: 1). وقال معلمنا بولس الرسول "فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ احَدٌ فِى أكْلٍ اوْ شُرْبٍ، اوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ اوْ سَبْتٍ، الَّتِى هِى ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ" (كو2: 16، 17).
واستطردت الدراسة: "لهذا ينبغى أن يكون عيد القيامة المجيد فى اليوم الأول من الأسبوع أى فى يوم الأحد، ويرتبط هذا تلقائياً بأن تذكار صلبه يكون فى يوم الجمعة أى فى اليوم السادس من الأسبوع وهو ما نسميه بالجمعة العظيمة Holy Friday ويكون الأسبوع المقدس Holy Week كله مرتبطاً بذلك أيضاً بكل ما فيه من تذكارات الأحداث الواردة فى الأناجيل، ومن بعد مجمع نيقية (325م) جرت العادة "أن يُحتفل بعيد القيامة المسيحى فى يوم الأحد التالى مباشرة لكمال القمر الذى يقع فى الاعتدال الربيعى أو الذى يقع بعده، وثانياً أن الاعتدال الربيعى يحسب فى الحادى والعشرين من شهر مارس".
وتابعت الدراسة: "أما حالياً فلم يعد هناك خطر من تيار التهود فى المسيحية الذى قاومه الآباء فى القرون الأولى، ولا يعنينا موعد فصح اليهود فى شئ. كما أننا لا ينبغى أن نربط عيد القيامة بالاعتدال الربيعى (21 مارس) ولا بالرابع عشر من الشهر القمرى (نيسان)، أى حينما يكون القمر بدراً، خاصة فى ضوء توجيه بولس الرسول "فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أحَدٌ، مِنْ جِهَةِ عِيدٍ اوْ هِلاَلٍ أوْ سَبْتٍ" (كو2: 16) وما هو الهلال إلا تغيرات ضوء القمر على مدار الشهر القمرى، ونظراً لتغيير موعد عيد الفصح كل عام واختلاف موعده بين الكنائس المسيحية وهذا الأمر يسبب ارتباكا كبيراً لأن عيد القيامة ليس له تاريخ ثابت عند المسيحيين فى العالم، ويتراوح تاريخ عيد القيامة حسب تقويم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ما بين 4 أبريل و5 مايو، ومتوسط ذلك هو 20 أبريل/نيسان مثلما حدث هذا العام، وهو الأحد الثالث من شهر أبريل/نيسان ويكون هذا التاريخ هو أقرب تاريخ إلى متوسط تاريخ عيد الفصح، ونقترح أن يتم توحيد عيد القيامة بين جميع الكنائس المسيحية ليكون فى هذا التاريخ المذكور".
واستشهدت الدراسة بعدة وثائق منها ما ذكره ثيئوفيلوس القيصرى (180م) حيث قال: “أسعى لكى ترسل للخارج نسخاً من رسالتنا لجميع الكنائس، حتى لا يستطيع من يخدعون أنفسهم بسهولة أن يلقوا باللوم علينا.. فإننا نعرِّفك أيضاً إنهم حتى فى الإسكندرية يحتفلون فى نفس اليوم الذى نحتفل فيه نحن.. لأن رسائل القيامة ترسل منهم إلينا ومنا إليهم -حتى أننا نحتفل باليوم المقدس فى وحدة ومعاً."
كما ورد فى كتاب "قاموس العقائد المسيحية الأولى" ما يلى:" فى الكنيسة فيما قبل مجمع نيقية (325م) كان الخلاف على موعد عيد القيامة هو فى الأساس على ما إذا كان يجب أن يكون محدداً باليوم الرابع عشر من شهر نيسان من كل عام، أم أنه لابد أن يُحتفل بالقيامة فى يوم الأحد التالى لليوم الرابع عشر من نيسان بغض النظر عن التاريخ الذى يقع فيه هذا الأحد. وقد كان مسيحيو آسيا الصغرى يحتفلون بعيد القيامة فى اليوم الرابع عشر من شهر نيسان وكانوا يشهدون بأنهم قد تسلموا هذه العادة من الرسول يوحنا.. أما فى أغلب الأماكن الأخرى فقد كان المسيحيون يحتفلون بعيد القيامة فى الأحد التالى لليوم الرابع عشر من شهر نيسان.. وهناك أيضاً خلاف آخر أقل أهمية يخص حساب الاعتدال الربيعى وفقاً للتقويم اليوليانى، يجب ملاحظة أن هذا قد أثر جوهرياً على تاريخ عيد القيامة."
وأوضحت الدراسة أنه بخصوص الاحتفال بعيد القيامة فى اليوم الرابع عشر من شهر نيسان فقد تكونت طائفة تسمى بالأربعتعشرية Quartodecimansقال عنها نفس المرجع السابق: " الأربعة عشرية هم مسيحيون يحتفلون بعيد القيامة فى اليوم الرابع عشر من شهر نيسان كل عام بغض النظر عن وقوع الرابع عشر من نيسان فى أى يوم من أيام الأسبوع... وقد تساهلت الكنيسة مع هذه الممارسة فى القرون الأولى، إلا أن بقية الكنيسة حينما شرعت بعد ذلك فى إجبارهم على ممارسة الاحتفال بعيد القيامة فى يوم الأحد التالى لليوم الرابع عشر من نيسان، كون الأربعتعشرية كنيسة منفصلة استمرت حتى القرن الخامس."
وعن هؤلاء يقول هيبوليتس (225م): "وثمة آخرون، ممن هم مشاكسون بالطبيعة، يقولون إن عيد القيامة يجب أن يكون فى اليوم الرابع عشر من الشهر الأول، وفقاً لوصية الشريعة، بغض النظر عن وقوعه فى أى يوم من الأسبوع، ولكن فى الأمور الأخرى يقبل هؤلاء الأشخاص كل التقاليد الكنيسة المسلمة من الرسل."
وتابعت الدراسة يقول القانون الرسولى Apostolic Constitutions وتم تجميعه 390م: ""أنها مهمتها أيها الأخوة، أن نرصد أيام القيامة بالضبط، فلا نهتم بعد أن نحفظ عيد اليهود، لأننا لسنا فى شركة بعد معهم، وفى الحقيقة، فإنهم قد ضلوا فيما يخص العملية الحسابية نفسها، فلا يجب عليكم بسبب الجهل أن تحتفلوا بالقيامة مرتين فى العام نفسه، أو تحتفلوا بعيد قيامة الرب فى أى يوم آخر غير يوم الأحد."
************************************
هزمتنـــى أيهــــــا الجليلـــــــــى
الامبراطور جوليان ( يوليانوس) 361 – 363 م الذى أشتهر فى التاريخ بإسم يوليانوس المرتد أو الجاحد لأنه إرتد عن الإيمان المسيحى وكتب ثلاثة كتب ضد المسيحية وكانت بعنوان "ضد الجليليين" طعن فيها في ألوهية السيد المسيح وشكّك في أقواله وتعاليمه ومعجزاته كانت هذه الكتب موضع فخر الشباب الوثنيين باعتقاد أنها هدمت أركان الدين المسيحي وقام البابا القبطى كيرلس الأول بالرد علي افكار الإمبراطور يوليانوس في مصنفاته العشرة وإستطاع بنجاح بمناوئة أصحاب الفكر غير الارثوذكسى حتى تمكن من قفل كنائسهم والاستيلاء علي أوانيها وكانت نهاية ألإمبراطور يوليانوس الجاحد الذى قاوم المسيحية أنه قُتل في الحرب عام 363 عندما كان يسير على نهر دجلة وعندما اصيب إصابة مميتة وأشرف على الموت فكانت آخر كلماته (لقد غلبتني ايها الجليلي فزت مع ملك السماء ملك الأرض أيضا) مشيرا إلى المسيح
******************************
إن الخوف الأكبر هو أن ينتهي مصير المسيحين في العهد الجديد كما انتهى مصير العبرانيين في العهد القديم.
الأولون حادوا عن الشريعة وباسم الشريعة صلبوا رب الوصايا أما اللاحقون فبإسم المحبة أتقنوا البغض وبإسم السلام أتقنوا الخصام وباسم الغيرة على كنيسة المسيح الواحدة أتقنوا الإنشقاق ودمّروا الكنيسة وصلبوا المسيح ربّ الكنيسة مرة ثانية.
ألعلّه من أجل هذا قال السيد: يأتون من المشارق والمغارب ويجلسون في أحضان إبراهيم أما أبناء الملكوت فيُرمون خارجاً ؟ التعزية أنه في العهد القديم وحتى التجسد والصلب والقيامة بقيت قلّة أمينة لم تسجد للبعل وكذلك في الأزمنة الأخيرة وحتى المجيء الثاني ستظل قلّة أمينة أيضاً لن تسجد للعالم ولا لضد المسيح.
" من يصبر إلى المنتهى يخلص"
الأب ثاوذورس داود
*****************************
السلفى والبابا تواضروس
ومن أشكال الإذلال عندما ترى أحداً "يدحش" نفسه إلى جانب مطران أو بطرك أو سياسي ليلتقط صورة وهم لا ينظرون ولا يهتمون لأن أنوفهم تلامس السماء وعيونهم شاخصة إلى ما فوق السموات منزعجون من البسطاء والطيبين ومنخطفون ألى الكبرياء الكبير وسيده.
لو كان طالب الصورة غنياً لرأيت نفاقهم وكذبهم وابتساماتهم العريضة جداً والذليلة لأنهم في حضرة ولي أمرهم.
يا أيها الناس إحفظوا كراماتكم وكرامة الله فيكم.
أنتم أغلى مما تظنون. أنتم اشتُريتم بثمن إلهي.
الأب ثاوذورس داود
الأهرام: ١١٦٥ عملية إرهابية وقعت في مصر منذ تولي السيسي الحكم رسميا
فى 24/11/2017م
"235 قتيلا" في هجوم على مسجد في شمال سيناء والسيسي يتعهد بـ "رد غاشم"
استهدف مسلحون مسجدا يتبع الطرق الصوفية في سيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات
قتل 235 شخصا، على الأقل، وجرح 109 آخرين في هجوم مسلح استهدف مسجدا في محافظة شمال سيناء، بحسب التلفزيون الرسمي في مصر.
وتعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "برد غاشم" على الهجوم.
وأفادت مصادر أمنية بأن الجيش شن عملية بدعم جوي في العديد من المناطق وسط وشمالي سيناء.
وأضافت المصادر أن العملية تشكل تمشيط المناطق المحيطة بمكان الهجوم على الطريق الدولي بين مدينتي العريش وبئر العبد.
وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والأردن والبحرين الهجوم الذي وقع أثناء صلاة الجمعة.
ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
حداد عام في مصر
قتل وجرح العشرات في تفجير عبوة ناسفة استهدفت مسجدا بقرية الروضة شرق مدينة بئر العبد في محافظة شمال سيناء بمصر.
وأعلنت مديرية الصحة في شمال سيناء حالة الطوارئ القصوى في جميع المستشفيات الحكومية.
ويقول النائب المصري عبد الرحيم علي أن "المسجد الذي استهدف تقوم عليه جماعة صوفية تسمى بالطريقة الصوفية الجريرية، والتي يكفرها المتشددون."
ما هي الجماعات المسلحة في مصر؟
25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك
مصرمصدر الصورةTWITTER
Image caption
يعتبر تنظيم الدولة (ولاية سيناء) هو أبرز الجماعات المتشددة
لقي أكثر من 300 شخص حتفهم وأصيب حوالي 200 آخرون في هجوم غير مسبوق على مسجد في سيناء بمصر خلال صلاة الجمعة، مما يسلط الضوء على الجماعات الجهادية في البلاد.
وحتى الآن لم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي يعتبر الأكثر دموية في مصر، وإن كانت النيابة المصرية تقول إن تحقيقاتها تشير إلى أن تنظيم الدولة هو المنفذ.
ويعتبر تنظيم الدولة هو أبرز الجماعات المتشددة وأكثرها عنفا وله سجل في استهداف المدنيين في المنطقة بما في ذلك العمق المصري.
فيما ترتبط الجماعات الأخرى التي تنشط في المنطقة بتنظيم القاعدة المنافس لتنظيم الدولة.
ولاية سيناء
كان هذا التنظيم يعرف سابقا باسم "أنصار بيت المقدس" قبل إعلان مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" في نوفمبر / تشرين الثاني 2014.
أما "أنصار بيت المقدس" فقد ظهر إلى الوجود بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 عندما التحق مسلحون فلسطينيون بجماعة "التوحيد والجهاد" المصرية التي كانت تنشط في سيناء، وشكلوا معا هذه الجماعة.
مصرمصدر الصورةTWITTER
Image caption
قافلة تابعة لولاية سيناء
ونشطت الجماعة في شبه جزيرة سيناء في بداية الأمر إذ احتمى افرادها بكهوف جبل "الحلال" الذي يقع في وسط سيناء.
وقد بدأت الجماعة عملياتها في سيناء بعد الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك واستهدفت بشكل أساسي اسرائيل وأنبوب الغاز المصري الذي يمر عبر سيناء إلى اسرائيل.
وبعد الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي وسعت الجماعة نشاطها وبدأت بالتركيز على قوات الأمن والجيش المصريين في سيناء في بداية الأمر ثم توسعت في عملياتها لتشمل العاصمة القاهرة ومحافظة الجيزة وبعض المناطق الأخرى.
وواصلت الجماعة عملياتها حتى وصلت الى الصحراء الغربية المترامية الأطراف والتي تعتبر واحاتها نقطة جذب للسياح وأتاحت تضاريس المنطقة الجبلية أماكن مثالية لإختباء المسلحين إلى جانب قربها من الحدود مع ليبيا التي تضربها الفوضى.
جماعة "ولاية سيناء" تحد يواجه المؤسسة الأمنية في مصر
وتشير التقديرات إلى أن عدد أفراد الجماعة يتراوح ما بين 1000 الى 1500 مسلح ينتشرون في شبه جزيرة سيناء التي تبلغ مساحتها 60 الف كم مربع وهي تخضع لحالة الطوارىء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 بعد هجوم دام قتل فيه 33 من عناصر الأمن.
وبالإضافة لهجماتهم ضد المسيحيين فإن التنظيم تبنى لهجة تهديد ضد الصوفيين الذين يعتبرهم مهرطقين. وقد أعلن أن الصوفيين الذين لا يتوبون سيقتلون.
وشملت عمليات التنظيم هجمات انتحارية واطلاق نار من سيارات مسرعة وحالات قطع رؤوس وإعدامات ميدانية على مرأى الناس واغتيالات.
جند الإسلام
ويرجع ظهور جماعة "جند الإسلام" إلى عام 2013، حين أعلنت مسؤوليتها عن استهداف مبنى المخابرات الحربية التابع للجيش المصري في مدينة رفح بسيناء. وأسفر الهجوم حينها عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الجيش.
وفي عام 2015، بثت الجماعة مقطعا مصورا لتدريبات مقاتليها. ومنذ ذلك الحين، اختفت الجماعة ولم تظهر إلا من خلال بيانها الصوتي.
مصرمصدر الصورةTWITTER
Image caption
جند الإسلام أعلنت مؤخرا أنها استهدفت مسلحين بجماعة "ولاية سيناء"
وقد أعلنت هذه الجماعة التي تعتنق فكر تنظيم "القاعدة" مؤخرا أنها استهدفت مسلحين بجماعة "ولاية سيناء" الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويرى محللون أن عودة الجماعة للظهور وممارسة النشاط المسلح ضد "ولاية سيناء" قد تؤدي إلى انشقاق في صفوف مسلحي تنظيم الدولة، وذلك في ضوء ما يعانيه التنظيم في سوريا والعراق، بالإضافة إلى تراجع الزخم في سيناء.
فمن شأن ظهور الجماعة اجتذاب مسلحين من صفوف "ولاية سيناء"، وإثارة نزاع مسلح قد يصب في صالح قدرة الجيش المصري على مواجهة هذه التنظيمات.
وقالت "جند الإسلام" إن الهجوم جاء في يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وإنه استهدف سيارات لمسلحي "ولاية سيناء"، وأسفر عن مقتل أربعة منهم.
ووصف البيان مسلحي "ولاية سيناء" بأنهم من "الخوارج".
وأرجعت الجماعة قيامها بتلك العملية إلى اعتداء مسلحي "ولاية سيناء" على المدنيين "المسلمين" في مدينة رفح المتاخمة للحدود مع قطاع غزة الفلسطيني.
وأدانت الجماعة هجوما شنه مسلحو "ولاية سيناء" على شاحنات نقل تابعة لشركة "العريش للأسمنت"، التي يديرها الجيش المصري، وأسفر عن مقتل تسعة سائقين مدنيين.
المرابطون
أعلنت هذه الجماعة المسلحة عن نفسها في عام 2015 ومنذ ذلك الحين لم تقم بأية هجمات مؤثرة بل هي تصدر فقط تهديدات وبيانات. وتشير دعايتها إلى أنها ربما يكون لها علاقة بالقاعدة.
ويقود هذه الجماعة أبو عمر المهاجر، وهو ضابط سابق في الجيش اسمه هشام عشماوي وكان عضوا بارزا في جماعة أنصار بيت المقدس.
مصرمصدر الصورةTWITTER
Image caption
زعيم المرابطين أبو عمر المهاجر وهو ضابط سابق في الجيش اسمه هشام عشماوي
وفي أكتوبر/تشرين أول عام 2015 دعا عشماوي إلى قتل ضباط الجيش والانتقام لمقتل الفلسطينيين على يد قوات الأمن الإسرائيلية.
جدد عشماوي رسالته في مارس /آذار عام 2016 حيث دعا رجال الدين الإسلامي إلى لعب دور نشط في تشجيع الشباب على الجهاد.
أنصار الإسلام
ظهرت هذه الجماعة الجديدة في نوفمبر/تشرين ثاني الجاري عندما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على قوات الأمن في الواحات في الصحراء الغربية بمصر.
تسلسل زمني لأبرز الهجمات على قوات الأمن والجيش في مصر
ووصفت الجماعة الهجوم الذي أسفر عن مقتل عدد كبير من رجال الأمن بأنه "بداية الجهاد".
وقد رحب أنصار القاعدة على نطاق واسع بإعلان هذه الجماعة.
ودعت جماعة أنصار الإسلام المصريين إلى "الجهاد" أو دعمها بالمال.
أجناد مصر
ظهرت هذه الجماعة في يناير/كانون الثاني 2014 ونفذت هجمات في القاهرة.
ويشير المحللون إلى أن لها علاقات بالقاعدة كما أنها نسقت هجماتها مع أنصار بيت المقدس قبل انضمام الأخيرة لتنظيم الدولة.
مصر: لماذا تتكرر هجمات المسلحين على شمال سيناء؟
ودأبت هذه الجماعة على تأكيد أنها تحاول تجنب إلحاق خسائر في صفوف المدنيين.
ويعتقد أن الكثير من أعضائها حاليا في السجن.
وفي أكتوبر/تشرين أول عام 2017 سعت السلطات المصرية إلى الحصول على أحكام بالإعدام ضد 13 شخصا يشتبه في انضمامهم لهذه الجماعة.
ويواجه أولئك الأشخاص اتهامات بقتل جنود وضباط شرطة ومدنيين، ومن المتوقع صدور الحكم في قضيتهم في ديسمبر/كانون أول المقبل.
حسم
ظهرت حركة سواعد مصر "حسم" في صيف 2016 وتركز على مهاجمة الشخصيات الحكومية والأمنية في القاهرة وغيرها من أنحاء مصر.
وتربط السلطات المصرية ووسائل الإعلام بين حسم وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر.
ما الرسائل التي يحملها الهجوم على مسجد في سيناء؟
ودعاية هذه الجماعة إسلامية و"مؤيدة للثورة" أكثر منها جهادية.
وقد استهدفت الجماعة في الأول من أكتوبر/تشرين أول الماضي سفارة ميانمار في القاهرة بعبوة ناسفة للتعبير عن تضامنها مع مسلمي الروهينجا، وذلك بحسب بيان الجماعة.
ونشرت حسم في يناير/كانون ثاني الماضي شريط فيديو دعائيا عن معسكرات التدريب الخاصة بها.
هجوم على الحائط الإيمانى الأخير
مزعج ومخبف ما أنشرة اليوم حول المسيحية ولكن لى إيمان أن الرب أخفى له آلاف الركل المتعددة التى لم تسجد للبعل والتى ستخطف على السحاب فى اليوم الأخير يوم نهاية العالم الحائط الأخير الذى لم يسقط فى يد الشيطان هو الحائط الإيمانى الذى يحتفظ به مسيحى الشرق الأوسط الذى لم ينحرف إيمانهم وممارستهم اليومية أى إنحراف ولا إنعواج مثل سائر كنائس الغرب
مار أغناطيوس أفرام الثاني ينكر المسيح
تراجع المطارنة الـ٦ المتمردون، بكنيسة السريان الأرثوذوكس بأنطاكية، عن مطالبتهم بعزل البطريرك مار أفرام الثاني، بسبب رفعه «القرآن» على جبينه، فيما اعتبروه مخالفة للعقيدة المسيحية، وذلك بعد أن توسط عدد من المطارنة وأبناء الكنيسة لعودة السلام والمصالحة بين الطرفين، وإسدال الستار على حالة الانقسام التاريخية التى كادت تشهدها الكنيسة.
وأوضح المطارنة فى بيان أصدروه على نطاق ضيق، أنهم اتخذوا قرار سحب الثقة من «مار أفرام» بعد تجاهل بطريرك الكنيسة لمراسلاتهم وطلباتهم بتصحيح المسار الإدارى والدستورى للكنيسة، مؤكدين أن أفعال البطريرك ومجاملاته المتعلقة بالإيمان التى انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، طغت على المشاكل الإدارية.
ووجه المطارنة، فى البيان، شكرهم إلى مار أفرام الثاني، لاعترافه بأنه رفع «كتاب المسلمين» على جبينه «مجاملة» وليس «إيمانا»، لكنهم أكدوا أن «المجاملة فى الإيمان بشكل مباشر أو غير مباشر أمر غير مقبول فى المسيحية».
وقال المطارنة فى البيان: «إن شجاعتكم هذه فى الاعتراف هى أثمن وأغلى لدينا من أى اعتذار، ولغتكم المعتدلة الخالية من المجاملة الإيمانية فى خطابكم هى ما نحتاجه من قداستكم كبطريرك وأب عام لكنيستنا المقدسة لذا يسرنا أن نمد لكم يمين الشركة الإيمانية مقرين بشرعيتكم ومقبلين يمينكم ومعتذرين عن أى كلمة جارحة صدرت منا فى حالة غير محبذة».
ووجه المطارنة خلال بيانهم الشكر إلى من قاموا بدور الوساطة التى غايتها المسامحة والمصالحة والسلام فى الكنيسة، لا سيما بشكل خاص المطارنة والإكليروس والمؤمنين الغيارى الحريصين على وحدة الكنيسة، مؤكدين: «لسنا دعاة انقسام فى الكنيسة ولا انفصال عن إخوتنا المطارنة الأجلاء ولا حركة عصيان وتمرد وليست لنا أى أهداف أو غايات دفينة فهذه اتهامات غير مقبولة وأبعد ما تكون عن الواقع والحقيقة».
وشهدت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بأنطاكية أيامًا عصيبة الأسبوع الماضي، حيث قرر ٦ مطارنة يمثلون المجمع المقدس للكنيسة، عزل البطريرك بسبب مخالفات عقائدية شابت عمله، وقالوا فى بيان الجمعة الماضي، إن كل ما صدر من البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني، زرعت الشكوك والريبة والقلق الروحى فى نفوس المؤمنين، وأصبح حجر عثرة فى طريق الإيمان المسيحي».
وجاء رد «مار أفرام» عليهم فى بيان آخر قائلاً: «إن ما أثير فى وسائل التواصل الاجتماعى أخذه بعض المطارنة سلبا وحجة ليقوموا بحركة عصيان وتمرد على البطريرك، يتحججون بأن البطريرك رفع القرآن.. صحيح أن ذلك حصل، لأن المسيح أمرنا بأن نحب كل الناس، وأن نكون فاعلى سلام مع الكل... رفع القرآن لا يعنى أن البطريرك يؤمن به، بل هو احترام لمشاعر ملايين ممّن يؤمنون به فى العالم. نحن نلتزم إيمان الكنيسة والرسل، والذى وصل إلينا بثمن باهظ هو دم الشهداء»، مضيفاً: «الحجج التى استخدمها بعضهم واهية ليحققوا هدفا دفينا فى قلوبهم».
6 مطارنة يتّهمون
8 شباط 2017. البيان وقع كالصاعقة. 6 مطارنة، "أربعة منهم أعضاء في المجمع، واثنان من خارجه"، اعلنوا "حجب الثقة رسميا" عن البطريرك، "لتسببه بقطع شركة الايمان، وبالتالي يسقط عنه حق المرجعية الاولى من حيث الايمان والعقيدة وادارة الكنيسة وشؤونها"، على قولهم في بيان.
وشكواهم "تصريحات وأفعال للبطريرك مناقضة لتعاليم ربنا يسوع المسيح وفقا لانجيله المقدس، وقد زرعت الشكوك والريبة والقلق الروحي في نفوس المؤمنين. تصرفات غير متزنة في ادارة الكنيسة... تجاوزه حدود الايمان المسيحي والعقيدة الارثوذكسية ومساومته عليهما، بحيث لم يعد يستحق لقب حامي الايمان المسيحي".
وحذّروه من "التدخل في ابرشياتهم، لانه سيتم التعامل معه بالمثل، حتى لو اقتضى الامر رسامة اساقفة في مختلف الابرشيات السريانية في العالم". وقالوا: "اذا استمر في ممارسة رتبته التي عَزَل نفسه بنفسه منها، فسيكون استمر في اغتصاب رتبة البطريركية من دون استحقاق او سند قانوني، وعرّض نفسه للملاحقة امام القضاء الكنسي والمدني".
المطارنة الموقعون هم: مار اوسطانيوس متى روهم، مار اقليميس اوكين قبلان، مار سويريوس ملكي مراد، مار ملاطيوس ملكي ملكي، مار سويريوس حزائيل صومي، ومار برثلماوس نثنائيل يوسف.
جيل فى السماء وجيل فى الإلحاد
لم يعد خافيا على أحد أن جبل الجدود قاده إلى السماء مثلث الرحمات البابا كيرلس بالصلاة والروحانيات وجيلنا قادة مثلث الرحمات ذهبى الفم البابا
شنودة الثالث بالتعليم والخدمة إلى السماء واليوم إلى أين تتجة الكنيسة القبطية أن جيل اولادنا ينحدر هذه الأيام إلى مستنقع الإلحاد فالمراقب للبابا تواضروس فى المدة التى قضاها حتى الآن على الكرسى الباباوى يخرج بنتيجة أنه يفتقد القيادة الروحية وبكل أسف معلوماتة اللاهوتية ليست بالمستوى المطلوب للكنيسة القبطية التى قادت العالم فى القرون الأولى للمسيحية تأسست عليها مدرسة الإسكندرية وبلا شك تصرفات البابا وتصريحاته سوف تؤدى فى النهاية لضعف الكنيسة القبطية وهى الآن فى بداية فقدان شهرتها التى قامت على دماء الشهداء فبينما الشعب يدافع عن الإيمان نجد القادة يستهينون بتعاليم المسيح وبما تسلمناه من الآباء مرة يصلى البابا مع المثليين فى شركة معهم ومرة بالإتفاق بعدم إعادة المعمودية مع الكاثوليك ومرة ثالثة بحماية البابا للهرطقة السيمونية بتصريحة الغير منطقى الذى لم يصدقه احد أدلى به فى سيدنى بأستراليا مجاملة للهرطوقى السيمونى الأنبا دانييل ساحر سيدنى .. إنها حقا مأساة تعيشها الكنيسة .. الفيلسوف الإغريقي ديوجينيس الذى خرج يوما في وضح النهار حاملا قنديلا (مصباحا) فى يده عندما سئل عما يفعل أجاب: أبحث عن إنسان! وهذا هو د. موريس تواضروس استاذ اللغة اليونانية والعهد الجديد بالكلية الإكليريكة بالكاتدرائية يتشبه بـ ديوجينيس يخرج اليوم وبدل من أن يحمل مصباحا فى يده خرج يمسك بجرس إنذار معلنا أن هناك خطرا يهاجم الكنيسة من الداخل بإختلاف التعليم (ملاحظة البابا تواضروس عندما سأله عمرو اديب عن الطلاق قال انه يوجد آية فى الإنجيل تقول لا طلاق إلآ لعلة الزنا .. وفى لقاء آخر قال ان هذه الآية مقولة للبابا شنودة .. هذا هو إختلاف التعليم من شخص واحد هو البابا تواضروس حقا الكنيسة القبطية اليوم فى ورطة بسبب تصرفات المتناقضة البابا وتصريحاته الغير صادقة المسجلة بالصوت والصورة فى الإنترنت) بينما تكلم الدكتور موريس عن إختلاف التعليم من أثنين مدرسين فى الكلية الإكليريكة وفى الفيس بوك الكثير من إختلاف التعليم بين رجال الإكليروس من مختلف الوظائف الكهنوتية) وراح د. موريس يبحث عن الإيمان الأرثوذكسى فى القيادات القبطية وتسائل عما يحدث فى الكلية الإكليريكية التى هى وليدة مدرسة الإسكندرية الشهيرة .. فقال: نا سأقول الكلمات الصريحة اللى سوف أحس أنى لا بد أن اقولها ربما تكون كلمات قاسية .. لكن أنا مُتعب.. ويأتى إلي كثير من الشباب مُتعبين.. عندما أرى في قلب الإكليريكية أن الطالب يسمع من أستاذ كلام (تعليم) ويسمع من أستاذ آخر كلام مختلف تمامًا.. أحدهم يؤكد له وجود وراثة الخطيئة الأصلية.. والآخر يسخر من وجود الخطيئة الأصلية كان يقول ذلك لا أريد أن أذكر أسماء حتى لا أهيج الدنيا .. لما يقول أن فلان هذا الكبير قال هذا الكلام من هذا فلان الكبير! الذي يشوش في العقيدة ومين هوه اللى بشوش العقيدة مقدرش أقول أسمه على لسانى ومقدرش أقول هذه الكلمة .. ونعلم نحن نعيش فى مهزلة .. نستمر على هذا المنوال ونعلم الإختلاف فى فهم العقيدة بهذه الطريقة نحن نقتل العقيدة!.. ما موقف الطالب الإكليريكي حين يسمع ذلك.. ماذا يفعل الطالب الإكليريكي؟!.. هل يذهب يمينا أم يسارا؟.. أين يذهب؟.. سيفقد كل شيء.. وأخشى أن ينتهي به الأمر فيفقد الإيمان.. صدقوني..
هذه بذار الإلحاد.. حتى وإن كان لا يعلن.. قداسة البابا تواضروس في العدد الأخير لمجلة الإكليريكية تحدث في مقاله عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.. عن عقيدتها السليمة.. عن إيمانها القويم.. وقال عبارة لطيفة جدًا.. "نحن كنيسة أرثوذكسية ولسنا خلقيدونيين" هذه الكلمة جذبتني.. فالبابا في كلمته أوضح أن الإيمان له حدود.. وقال "أننا ننتمي إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي لها تاريخ.. وحافظت على الإيمان عبر كل العصور.. أما عن علاقتنا بالكنائس في العالم كله.. يمكن أن أحتفظ بما يناسبني.. لكن في إطار أمانة التسليم" إذن لا يصح في الإكليريكية أن يستمع الطالب لكلام (تعليم) ثم يستمع لعكسه.. الوسيلة التي تعيش بها الكنيسة حاليا قاتله.. قد لا ينتظر الوقت حتى أجد بين الرعية أحياء! يقولون ما رأيكم أن أبونا متى المسكين يقول كذا ود جورج بباوي يقول كذا.. ما هذا.. هل هؤلاء سيعلموننا؟!!.. نحن نريد تعليم أثناسيوس وكيرلس.. باقي كلمة أخيرة.. لمن يفخر بمعرفته باللغة اليونانية.. اللغة اليونانية يستطيع أي شخص في خلال سنة واحدة من الجهد أن يتعلمها.. سنة من الجهد فقط.. أعطوني خمسون شخصًا وأعلمهم اللغة اليونانية.. في خلافنا مع الكنيسة اليونانية لم يعد الخلاف فقط على موضوع طبيعة المسيح.. هذا كان في الماضي.. الكنيسة اليونانية حاليا بعيدة جدًا في تعليمها عن الكنيسة اليونانية القديمة.. وبعيدة عن التعليم المستقيم الذي كان للكنيسة اليونانية القديمة فما نسمع به من تعليمهم لم يعد هو تعليم الآباء.. فالتحرر دخل في الكنيسة أكثر مما دخل في المجتمع.. والتحرر دخل في الكنيسة اليونانية.. سأذكر لكم مثال بسيط.. أنا لدي كتب يونانية وأتيت بها لأولادنا.. مختلفة تماما عن كتبهم الحديثة.. ما يتم تعليمه الآن بعيد جدا.. ليس لغة الآباء بل ترجمة حديثة.. نحن في خطر.. ولست مرتاحًا.. بيني وبين نفسي قررت أن أنسحب من كل عمل في الكنيسة.. وأن أفرع نفسي لتنظيم هذه المجموعة لكي أسلمهم اللغة اليونانية التي من خلالها يخضعوا لفكر الآباء ولا يستطيع أحد أن يضللهم..
انا كنيستى فيها هذا الايمان السليم، ولكن بسمح لن الكنيسة تعلم بعير التعاليم السليمة ... هل يصح هذا ان يكون ؟؟؟ ويصرخ: (احنا فى مهزلة) (يا سيدنا انبا موسى اتحرك) (تسيبنا نهلك ؟ وبعد ما نفطس وبعد ما نموت هتحيينا ازاى ؟) (احنا نعيش مأساة دى مأساة) ... ونحن نتسائل بكل قلق على مساقبل اولادنا الروحى:
الدكتور موريس تواضروس يدق ناقوس الخطر الكنيسة في خطر ويعلن انسحابه من اي عمل كنسي فعلا هناك فرق بين موريس تواضروس وتواضروس ال١١٨
لا يستطيع احد ان يتهم هذا الرجل بالخيانة والعمالة لا يستطيع احد ان يشكك فى نقاء وارثوذكسية هذا الرجل لا يستطيع احد ان ينسب اليه انغلاق العقل وتحجر القلب ببساطة لأن الجميع يعرف من هو الدكتور موريس تواضروس الذى تخرج من تحت يدية الالاف من الاكليروس عندما يقول فى مؤتمر العقيده هذه العبارات خلال كلمته ( ...... ........ ) انتتبهوا التعليم ونقائة فى خطر ليت المطبلين والمصفقين يمتنعوا عن التعليق فالامر اصبح غاية فى الوضوح بعدما ضاقت صدور الاحرار بما يفعلة الاشرار فى سلامة التعليم بالكنيسة القبطية الارثوذكسية
الكنيسة في عهد البابا تواضروس رسائل صريحة جدًا للدكتور موريس تواضروس في مؤتمر العقيدة! الكنيسة لم تعد واحدة (في التعليم) ولكنها قد أصبحت تجمعات.. فكل شخص يُعلم ويقول ما يريده.. لذلك قبل أن نتحدث عن الوحدة مع الكنائس الأخرى.. نحن محتاجين بالأكثر إلى وحدة داخلية! لم يخلق في الكنيسة من هم مثل أثناسيوس وكيرلس.. فلا تقل لي أن فلان قال أو أبونا علان قال.. من الذي يقول أن نستبدل علماء الكنيسة وآبائها الكبار العظام وأعطونا تعاليم دقيقة وتعرضوا للنفي ووقفوا أمام أريوس ونسطور بأي أحد!.. للأسف يا أخوة أننا نستبدل آبائنا الكبار ومعلمينا الكبار ببعض الأشخاص الذين حصلوا على شهادة من هنا أو هناك.. أننا نعيش هذه الحالة الآن.. الكنيسة لم تعد واحدة بل أصبحت تجمعات.. وكل تجمع له رأي.. وكل تجمع له معلم.. العقيدة ليست شيء نحتاج لتكوينه.. يخطئ من يظن أننا سنبني العقيدة!.. يخطئ من يظن أننا يمكن أن نكون مجموعة لكي تعلمنا العقيدة.. هل الكنيسة القبطية لا تملك عقيدة؟!.. هل الكنيسة القبطية حتى الآن لم تصل إلى عقيدتها؟.. هل سنبدأ الآن في تكوينها؟!.. في القرن الواحد والعشرين سنبدأ لنكون عقيدة الكنيسة!.. ويأتي أناس ليقولوا لنا آراء لم نسمع بها طيلة ال2000 سنة! أنا مُتعب.. ويأتى إلي كثير من الشباب مُتعبين.. عندما أرى في قلب الإكليريكية أن الطالب يسمع من أستاذ كلام (تعليم) ويسمع من أستاذ آخر كلام مختلف تمامًا.. أحدهم يؤكد له وجود وراثة الخطيئة الأصلية.. والآخر يسخر من وجود الخطيئة الأصلية قائلًا أن فلان هذا الكبير كان يقول ذلك.. من هذا فلان الكبير! الذي يشوش في العقيدة نحن نعيش في مهزلة.. ماذا سنُعلم بعد ذلك؟.. سنُعلم ماذا!.. نُعلم تأجيج الخلاف.. نعلم تأجيج الاختلاف في فهم العقيدة..
************************************
بيان المتنيح القمص بيشوى كامل إلى شعب الاسكندرية اليتيم
تقديم:
صدر هذا البيان إلى شعب الإسكندرية عقب انتقال أبونا قداسة البابا كيرلس السادس إلى الأمجـاد السمـاوية، وذلك تعقيبًـا على قيـام بعض الأسـاقفة بتـرشيح أنفسهم للبطـريركية مخالفين لقوانين الكنيسة، أبونا القمص بيشوي كامل الذي أحت
دت روحه فيه إذ رأى القوانين الكنسية تنتهك، أراد أن ينبه الشعب إلى خطورة كسر القانون الكنسي، لذلك أصدر هذا البيان التاريخي.
ولم كان التاريخ يعيد نفسه ولا زالت شهوة البطريركية تسقط الجبابرة، فرأينا كصوت صارخ في البطريركية أن نعيد نشر هذا المقال الناري الذي كتبه أبينا المتنيح القمص بيشوي كامـل بروح إيليا وروح يوحنـا المعمدان صارخًا للمطــارنة والأســاقفة الذين تداعبهم شــهوة البطريركية قائلاً:" لا يحل لك...."
إلى شعب الإسكندرية اليتيم
انتقل إلى الفردوس أبونا(البابا) الحبيب الأنبا كيرلس السادس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فترك شعب الإسكندرية يتيمًا يطلب من الله أن يرسل له أبًا.
ورغم أن انتقال بابانا هز مشاعر القطر كله، إلا أن كل إبروشية ما زال أبوها(أسقفها) معها، ما عدا الإسكندرية التي تطالب بأن يكون لها أبًا أسقفًا .
وهذا الإحساس العميق سببه أن الإسكندرية ظلت بدون أب. من سنة 1928م إلى سنة 1959م (أي ثلاثون عامًا) وهي المدة التي جلس فيها على كرسي مارمرقس البطاركة: الأنبا يوأنس، الأنبا مكاريوس والأنبا يوساب مطران جرجا.
وذلك لأنه بالرغم من أن الأنبا يوساب عين بطريركًا إلا أنه ظل أسقفًا على جرجا ولذلك ظلت أسقفيته شاغرة إلى يوم نياحته إذ هو مرتبط بها للموت، ولم يمكن أبدًا أن يسمى أسقف الإسكندرية لأن الأسقف لا يرسم مرتين.
كذلك الأنبا مكاريوس عين بطريركًا للكرازة المرقسية وظل إلى يوم نياحته أسقف اسيوط ولم يمكن أبدًا أن يسمى أسقف الإسكندرية لأنه مرتبط بأسيوط حتى الموت، هكذا الأنبا يوأنس سابقه.
كيف يرسم البطريرك ؟
يرسم من الرهبان أسقفًا على مدينة الإسكندرية – كما رسم الأنبا كيرلس السادس . وبالتالي يصبح بطريركًا أو متقدمًا على باقي الأساقفة.
هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثين عامًا التي أحس فيها شعب الإسكندرية أن لهم أبًا وأسقفُا. ونحن لن ننسى مشاعر البابا كيرلس السادس وحنينه على أولاده بالإسكندرية واهتمامه بالبقاء معهم أكبر وقت ممكن . حتى انه في اليوم السابق لنياحته كان يعد العدة للحضور إلى الإسكندرية.
أما الآن إذاحدث أن عين أحد المطارنة أو الأساقفة العموميين بطريركًا فإنه سيسمى بطريرك الكرازة المرقسية أو أسقف أبروشيته التى رسم عليها إلى الموت . ولا يمكن أن يسمى أسقف الإسكندرية وعندئذ يحق لشعب الإسكندرية اليتيم أن يطالب بأب أسقف شرعي له.
كيف يرسم الأسقف مرتين؟
هل ستعاد رسامة مطران أبروشية ...أو أسقف عمومي ...هل ستعاد رسامته أسقفًا مرة ثانية على الإسكندرية ؟ طبعًا لا ...لأن الأسقف لا يرسم مرتين، إذًا سوف لا تكون رسامة بل ترقية ...ويظل شعب الإسكندرية اليتيم محرومًا من وجود أب أسقف شرعي له.
فما معنى رسامة مطران أو أسقف مرة أخرى على الإسكندرية ليكون بطريركًا – ونحن نؤمن أن الرسامة لا تعاد – هل بذلك نخدع الناس أم الله أم انفسنا ؟ ونحن لا ننسى أن الآباء البطاركة الثلاثة – الأنبا يوأنس، الأنبا مكاريوس والأنبا يوساب كانو قديسين بحق وناجحين تمامًا في أبروشياتهم، ولكن المشاكل لاحقتهم عند دخول البطريركية، ولم تسعفهم الصلوات ولا الدموع التي لم تفارق الأنبا مكاريوس في صلواته، الذي كان يقول بلسانه: "يا ليت رجلي كسرت قبل دخول البطريركية" . ورغم أن الأنبا كيرلس السادس كان راهبًا بسيطًا متوسط المؤهلات ولكن الروح القدس لازمه بقوة سماوية منقطعة النظير.
من عبر التاريخ:
(1)أعتلى الأسقف أسحق أسقف كرسي حوران بسوريا بطريركية السريان بمؤازرة السلطان عبدالله ابن جعفر ولما عارضه باقي المطارنة شكا للسلطان فأمر بقتل اثنين منهم، عندئذ أوضح الأسقف أسحق أنه يجب أن يحصل على موافقة بطريرك الأقباط، وإذا أعترض فليحضره إليه في سوريا، عندئذ اجتمع بابانا الحبيب الأنبا خائيل (البطريرك ال46سنة 744م) بالمجمع المقدس وأصدر هذا القرار: "السيف أو النار أو الرمي للأسود أو النفي أو السبي لا يقلقني ولست أدخل تحت ما لا يجب ولا أدخل تحت حرمي الذي كتبته بخط يدي وبدأت به بأن لا يصير أسقف بطريركًا ..."
وهكذا جهز بابانا نفسه للموت ومقابلة السلطان والشهادة للحق. وفي نفس الليلة جاء خبر موت الأسقف أسحق ...(راجع تاريخ البطاركة).
تأملوا حقيقة وصفاء إيمان آبائنا البطاركة ودفاعهم عن الحق حتى الإستشهاد .
(2)كان القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات ممنوعًا من دخول أسقفيته لإستيلاء الأريوسيين عليها، فعين بعد ذلك بطريركًا للقسطنطينية، ولكن البابا تيموثاؤس السكندري عارض هذه الترقية وأقر اعتراضه المجمع المسكوني(سنة381م) فوافق القديس غريغوريوس وترك القسطنطينية .
إن قديسي الكنيسة وآباءها حرموا رسامة الأسقف مرتين، وحرموا ترقية الأساقفة للبطريركية ...وأرضوا الله في حياتهم، فبارك الله حياتهم وأغدق نعمه على الكنيسة .
إن ما تقوله الصحف على الأساقفة العموميين من أنهم يُعدون للبطريركية فهذا مردود عليه بأن الرتبة الكهنوتية للرعاية وليست وظيفة إدارية يمكن فيها الترقية أو التنقل أو الجمع بين أسقفيتين بل الأسقف يرسم مرة واحدة.
نذكر بالخير للمتنيح أبونا البطريرك كيرلس السادس:
أنه في الإتفاقية التي وقعها مع الكنيسة الأثبوبية :"أن يختار الجاثليق من الرهبان فقط..."فهذا يعني أننا أشترطنا على غيرنا بشئ نعمل عكسه الآن، وهذا ما سيؤدي إلى هدم ما قام به البابا كيرلس السادس من بناء في العلاقات الأثيوبية المصرية.
أن شعب الإسكندرية :
يصرخ إلى الله أن لا يسمح له باليتم مرة أخرى بعد أن ذاق حلاوة الأبوة...أن سلاحنا هو الذي تركه لنا ابونا البابا كيرلس ..الصلاة..الصلاة..الصلاة. إن شعب الإسكندرية يتوجه إلى الآباء المطارنة والأساقفة الحارسين للإيمان السليم، ويرجوا الأراخنة المحبين للمسيح أعضاء لجنة الترشيح من أجل خاطر دم المسيح الذي سفك لأجل الكنيسة أن لا يحرموا شعب الإسكندرية من نعمة الأبوة.
أننا نثق في أمانة الجميع ولكننا نرجوا دائمًا أن تكون مبادئ الكنيسة وتعاليمها هي المرجع الذي نقيم عليه أراءنا الذاتية، كما أننا يا شعب الإسكندرية مسئولون أمام الله أن نسهر ونصلي لكي يقود الله الكنيسة للوحدة الكاملة مع طاعة الوصية وإنكار الذات واكتفاء كل واحد بوزناته وأن يقيم لنا راعيًا راهبًا صالحًا يرعى شعبه بطهارة وبر
**********************************
نبصق على وجوهكم العفنة أيها القتلة المجرمين
علق الكاتب الصحفى والدكتور خالد منتصر على واقعة العثور على رفات الشهداء الاقباط المذبوحين على يد داعش فى ليبيا.
وكتب "منتصر"، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك"، قائلا : "الي القتلة الذباحين الذين يتصورون أنهم يتقربون الي الرب بالجماجم والأشلاء ، رفات هؤلاء أشرف منكم وأغلي ، لأنهم وبرغم اختلاف الدين الا أنهم يعشقون تراب هذا الوطن لذلك عادوا ليدفنوا فيه وتحت ثراه".
واضاف : "تتعطر أرض مصر بدمائهم الزكية التي سالت في البحر عندما نحرتموهم بلا ذنب ، لكنهم لم يحققوا لكم لذة شماتتكم أيها الضباع ، فقد ماتوا بكل اباء وشمم وكرامة وبلا انكسار ولا مذلة لكم ، هم أثرياء تحت الثري وأنتم أيها القتلة يا فقراء القلب والروح نبصق علي وجوهكم العفنة التي مسحة منها تنجس محيطاً !!"
****************************************
تحذير خطير للكنيسة القبطية من الإنزلاق والإنقسام
لقد وضع الأنبا باخوميوس والأنبا تواضروس الكنيسة القبطية فى نوضع صعب على حافة الإنزلاق والإنقسام وكانت بوادره إنفصال الكنيسة الإنجليزية
عن الكنيسة القبطية عندما صلى البابا تواضروس فى الكنيسة اللوثرية مع أسقفه مثلية بالسويد والتى إنضمت لنا فى حبربة مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث لقد فاض الكيل بالأقباط وكثيريين يرون إنهيارا روحيا بسبب الجشع والطمع وشهوة السلطة وتعظم معيشة الأساقفة مبتعيدين عن الفقر الإختيارى يكيدون المؤامرات والفتن وأستولوا على مال التبرعات يصرفون على موائدهم وتحركاتهم وعلى أهاليهم وعشيرتهم فيما يلى صرخة تأتى من الأب الأب ثاوذورس داود بالكنيسة الإنطاكية الشقيقة إقرأ وركز بين سطور ما قاله وهل ما ذكره موجود فى الكنيسة القبطية أم لا ؟؟؟؟؟ وكلماته بعنوان : "كهنة العار آخر البدع ومهرّج أنطاكيا نموذج " بتاريخ October/7/2017 .. كهنة العار هم صبية البلاط الذين يأكلون من فتات ما يتساقط من على موائد أسيادهم. هم أبواقهم وعملاؤهم في الرعايا والعالم. هم ضاربوا الدفوف أمامهم والعاملون بمشيئتهم ضد مشيئة الله والشعب. .. ثمّة مهرّج من أنطاكيا تاجر دين يدّعي العلم والمعرفة والكهنوت والغيرة على الكنيسة والمسيح. لا أبالغ إن قلت إن شعب الكنيسة في التاريخ المعاصر لم يشهد مستهزءاً ومشوّهاً للكهنوت وللكنيسة مثل هذا المهرّج الذي تجرّأ على المسيح قبل الكنيسة فنكر ظهور النور في سبت النور الذي تشهد له الأمم ونكر كرامة الكهنوت ومدح كل شذوذ يأتي من الغرب. الذي افتخر بمنظر التخنيث وملأ فمه بسيجار الأمم لينفث سمّاً على كهنة أفاضل قديسين ومجاهدين وعلى شعب الكنيسة الطيب والمحب للأرثوذكسية. .. هذا المهرّج الكبير واللاهوتي الصغير يدعّي في مقالة الخوف على شعب المسيح وعلى لغة نشاذ جديدة تستعمل في الكنيسة متناسياً أنه هو وعشيرته أكثر من أساء لشعب الكنيسة فحرضوا على مؤامرات بحق رهبان وكهنة قديسين وأنه هو أكثر من خلق لغة النشاذ في اللاهوت والكهنوت والخطابة فتعاطى بكيدية وسخرية مع كل من خالفه الرأي وانتقده لا بل هددهم بالمسح عن وجه الأرض. .. هذا المهرّج السمج الثقيل الظل تهجَّم على كاهن بار في جبل لبنان يدعو للحق كما وتهجم عليّ وانتقد فيديو مطارنة العار الذي قبلته الناس بسرور كلي لأنه عبر عن آلامهم دون أن يدحض بدليلٍ اي شيء مما قلته لا بل عوضاً عن ذلك يتكلم عن كاهن مخلوع من الكنيسة الارثوذكسية الذي ينتمي إليها هذا المهرّج وانضم إلى كنيسة أرثوذكسية أخرى لا تعترف بها كنيسته كما قال ولا أسياده مطارنة العار. .. لم يذكر هذا التافه أن هذا الكاهن حُرم دون محاكمة على يد تاجر دين فاسد ومعقَّد بتهمة المشاركة في قداس مع كنيسة شقيقة، وهذا الحرم يخالف كل القوانين الكنسية حيث ليس حكم دون محاكمة وليس حرم دون هرطقة...هذا الكاهن يرد على هذا المهرّج بالقول إن الكنيسة التي انضم إليها هي الكنيسة التي ظلّت أمينة بالحرف للتقليد الشريف وللعقيدة في وقت أن المسكونية عرَّته مع زمرته - ومن كل الرتب - من النعمة وألبستهم أقنعة الحملان ووضعت في افواههم سيجار المجد الباطل لينفخوا معه سموم هرطقاتهم وظلمهم واضطهادهم لكل ما هو صالح في الكنيسة من رهبان وكهنة وعلمانيين. .. هذه الكنيسة أيها المهرّج هي التي لا تعترف لا بك ولا بأمثالك ولا بأسيادك ولا بلاهوتكم المهرطق ولا بكل شياطين الأرض المتسترين بالكهنوت ولا تقبلكم حتى بوّابين على أبوابها حتى تتوبوا... لا يشرفني أن أكون عضواً في كنيسة أنت صوتها وأهم لاهوتييها مهرطقٌ. .. لا يشرِّفني أن أكون في كنيسة معظم مطارنتها لا يعرفون الحق. ظالمون وفاسدون ومضطّهِدون ومتسترون على فضائح بعضهم البعض من مضاجعي ذكور من جنوبكم إلى شمالنا ومن شرقكم إلى غربنا. من سارقي أموال يتامى ومن منجبين لأولاد من خليلات وصديقات. ..إعلم يا ماسح الجوخ، إعلم أنت وأسيادك أن الشعب هو الكنيسة وأن بينهم كهنة قديسين وأيضاً رجال فاض كيلهم وأنهم من سيكونون قريبا أداة الروح القدس لتربيتكم ولكشف حقيقتكم وللنهضة في هذه الكنيسة. ..قلتها في فيديو مطارنة العار، إن عدتم عدنا. وأضيف الْيَوْم خاصة بعد كل ما فعلتموه في الابونا بندلايمون وبعد أن جعلتم الكنيسة على كل لسان "شامت،" أننا لا نخشاكم وأن الله معنا أما انتم فأداة ضد المسيح في الكنيسة وعمال في كرمه وأدوات هدمها. .. أعتذر من أصدقاء الصفحة لمستوى الكلام لكن من خاطبتهم لا يفهمون لغة أخرى.
شتموني صليت لهم، لعنوني باركتهم ، شتموا والدتي المتوفية لم أجب لكن أَن يتجرأوا على الكنيسة وعلى كهنوتي فهذا خط أحمر ومن ليس على اضطلاع بِما يجري وقد يتعثر من المقالة فلن أحزن إن حذف صفحتي من حياته... محبتي للجميع .. الأب ثاوذورس داود
هل الدفاع عن الإيمان إدانة ؟!
نحن اليوم فى حرب ضد شيطان البدع والهرطقات التى يجتاح الكنيسة القبطية ويستغل الهراطقة جهل الأقباط بالفرق بين مقاومة الهراطقة والإدالة .. ولمعلومات القراء وجدنا الإجابة فى كتاب سنوات مع أسئلة الناس ج6 - لمثلث الرحمات البابا شنودة الثالث .. السؤال رقم 17 : أجد أمامي أخطاء ضد الإيمان والعقيدة من خدام داخل الكنيسة فهل لو أظهرتها للناس وشرحت لهم ما فيها من خطأ ، أكون قد وقعت في خطية إدانة ؟ وهل أصمت ، لكي تمر الأمور في هدوء ، يكون من الحكمة والروحانية ؟ .... الجواب : ينبغي أن نفرق بين الحكم على الخطايا الشخصية ، والحكم على الأخطاء العقيدية أو الإيمانية ليس من حقنا أن نخوض في حياة الإنسان الشخصية ، ونلوك سيرته بأفواهنا . مثل إدانة الفريسى للمرأة الخاطئة التى بللت قدمي المسيح بدموعها ( يو7 : 39 ) ، أو طلب لتناولهم الطعام بأيد غير مغسولة ( مت15 : 2 ) خطية الإدانة تتناول التصرفات الشخصية والحياة الأدبية … وهي التي تتعلق بها وصية الرب ” لا تدينوا لكي لا تدانوا بالكيل الذي به تكيلون ، يكال لكم ” ( مت7 : 2 ) .. لأن كل إنسان له خطاياه الشخصية . وعن هذه الخطايا ، قال السيد المسيح في صقة المرأة الضبوطة في ذات الفعل ” من كان منكم بلا خطية ، فليرجمها بأول حجر ” ( يو8 : 7 ) وعن التصرفات الشخصية ، قال القديس بولس الرسول ” من أنت الذي تدين عبد غيرك ؟ هو لمولاه ، يثبت أو يسقط . ولكنه سثبت ، لأن الله قادر أن يثبته ( رو14 : 4 ) .. أما أمور الإيمان ، فلا تدخل في خطية الإدانة . بل على العكس الدفـــــاع عن الإيمــــــان واجــــــب مقــــــدس هوذا القديس يوحنا الحبيب الذي هو من أكثر الناس حديثاً عن المحبة يقول من جهة الأمور الإيمانية ” إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم ، فلا تقبلوه في البيت ، ولا تقولوا له سلام . لأن من يسلم عليه ، يشترك في أعماله الشريرة ” ( 2يو10 ) … هل يقع من يرفض السلام على مثل هذا الإنسان في خطية الإدانة ؟! حاشا . بل لو أنه قبل هذا المنحرف يقع في خطية … وهكذا يقول القديس بولس الرسول : الرجل المبتدعبعد الأنذار مرة ومرتيناعراض عنه . عالماً أن مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ ، محكوماً عليه من نفسه ( تى3 : 10 ، 11 ) ويقول أيضاً ” انذروا الذين بلا ترتيب ” ( 1تس5 : 4 ) . وأيضاً : ” نوصيكم أيها الأخزة باسم ربنا يسوع المسيح : أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي أخذه منا ” ( 2تس3 : 6 ) . هنا تعليم الرسل لا يكتفي بمجرد الادانة ، بل يتطور أكثر إلـى انذار الشخص المنحرف والاعراض عنه وتجنبه وعدم قبوله في البيت وعدم السلام عليه …المبتدع ، والمنحرف إيمانياً أو عقيدياً ، يجب إدانته . وعدم إدانته خطية لأن عدم إدانة المنحرف ، تجعل تعليمه المنحرف ينتشر ، ويأخذ دائرة أوسع ويؤثر على مجموعة أكبر من الناس . ونكون نحن مقصرين من جهة الإيمان الذي قال عنه الرسول ” اكتب إليكم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلم مرة للقديسين ” ( ية3 ) .
وهنا يبدو فرق جوهرى بين الخاطيا الشخصية والانحرافات العقيدية الخطايا الشخصية تنحصر كا منها في شخص معين بالذات ، وخطرها واقع عليه ، وربما يمتد إلى دائرة ضيقة جداً . أما خطايا الفكر والعقيدة فإنها تنتشر بسرعة وسط مجموعات كثيرة وربما تؤثر على الكنيسة كلها ، إلى جوار أنها تمس الإيمان . فيجب مقاومتها ومحاربتها كل الكنيسة اكليروساً وشعباً أدانت أريوس وأوطاخي ، وأمثالهم ولم تكن خطية إدانة . إنما هي إدانة لكل تفسير منحرف لآيات الكتاب المقدس . والذين تزعموا إدانة المنحرفين في العقيدة ، اعتبرتهم الكنيسة من أبطال الإيمان ، أمثال القديس أثناسيوس ، والقديس كيرلس الكبير ، والقديس باسيليوس ، والقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات … وكذلك الشعب الصامد المتمسك بإيمانه ، الذي رفض تلك البدع هل نفصر إذن في الدفاع عن الإيمان بحجة الإدانة ؟! حاشا هناك فرق بين اإدانة الواجبة ، وخطية الإدانة أترانا لا ندافع عن الإيمان ضد بدع شهود يهوه والسبتيين وأمثالهم ، خوفاً من خطية الإدانة ؟! وإذا وقع أحد داخل الكنيسة في خطأ إيماني أو عقيدى ، هل نجامله على حساب الإيمان ؟! وهل نتخوف من الوقوع في الإدانة ؟ كلا ، فإدانته فضيلة . وعدم إدانته تقصير في حق الإيمان إن الحديث عن الإدانة هنا ، حديث عن أمر في عكس موضعه .
تساوت العمم وتساوت العصى وإنهارت العقيدة
من ينقذ الكنيسة القبطية من الهرطقات : (1) قام البابا واضروس بالصلاة فى الليتورجي
ة "الشركة" (ملاحظة لم تكن الصلاة بهدف معين مثل الوحدة أو سبب آخر إنما صلاة كنسية طفسيه عندهم) تقود الصلاة سيدة أى صلة وراء اسقفة سيدة تحمل عصا رعاية والإيمان الأرثوذكسى بل ان عصا رعاية الأسقفة أكبر من عصا رعايته وتساوت الرؤوس وتساوت العمم وتساوت العصى بمعنى تساوت عصاب البابا التى يرعى بها شعب المسيح مع عصا الأسقفة التى ترعى بها المثليين (ملاحظة الشركة فى الصلاة هو القيام بعمل أو الخدمة فى أى جزء من هذه الصلاة ومن أجزاء القداس فقام البابا توضروس بقراءة الإنجيل .. (2) لم يكتفى البابا بالصلاة مع هذه الأسقفة بل أنه بالرغم من معرفة البابا تواضروس أن هذه الأسقفة شاذة جنسيا "مثلية" وتزوج الرجال بالرجال والنساء بالنساء دعاها لزيارة مصر (3) قام بالإتفاق مع الكاثوليك فى المعمودية بالرغم من أنهم يختلفون معنا فى قانون الإيمان النيقاوى فى موضوع إنبثاق الروح القدس ورفض أن يظهر البيان المشترك الذى وقعه مع بابا الفاتيكان أمام اساقفة المجمع فى إجتماع المجمع المقدس لعيد العنصرة سنة 2017م (4) قام هو والأنبا باخوميوس القائمقام بإرجاع الأسقف الأنبا دانييل لمنصبه الذى عزله العظيم فى البطاركة مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث مهملا حكمته وبالرغم من معرفته بأنه دفع 180 ألف ج استرلينى ليعتصب هذا المنصب شاريا الروح القدس بدراهم وهذه هرطقة سيمونية ولعل التاريخ يكرر نفسه فقد أهمل البابا أرشيلاوس نصيحة وحكمة ووصية البابا بطرس خاتم الشهداء بعدم فك الحرم عن الهرطوقى أريوس وأرجعه البابا أرشيلاوس إلى الشركة بعد نياحة البابا بطرس وفك البابا تواضروس العزل عن الهرطوقى السيمونى الأنبا دانييل فتشابه الأثنين بأنهما صارا كالعصافة التى تنقلها الريح كما تشاء وإهتزت الكنيسة بشدة من زوابع الهراطقة حتى كادت تسقط .. ففى الجزء التالى من كتاب الخريدة النفيسة فى تاريخ الكنيسة للأسقف الأنبا أيسذورس - الجزء الأول ص 286 - 288 قال : [ أشتهر البابا ألأكسندروس فى الكنيسة فى العالم القديم بمحاربة بدعة آريوس وبداية ذلك وتفاصيله أنه عندما جلس البابا ألكسندروس على الكرسى السكندرى تقدم كاهنان من ثغر (ميناء) الأسكندرية بشكوى ضد آريوس متهمينه بأنه : " أنكر مراراً لاهوت المسيح فى عظاته وخطبه العلنية " وكان أرشلاوس البابا السابق قد قبله فى شركته بالرغم من نصيحة ووصية سلفه البابا بطرس الشهيد الذى أوصى كل من أرشيلاوس والأسكندروس قائلاً لهما لا تقبلا آريوس فى الشركة وذكر لهما الرؤيا التى رآها البابا بطرس الشهيد بأنه رأى ثوب المسيح ممزق وذكر له الرب يسوع فى الرؤيا أن الذى مزقه هو آريوس ] وهذا هو الأنبا دانييل أسقف سيدنى مثله مثل باقى الهراطقة يدفعون الكنيسة بعيدا عن تعاليم يسوع لأجل مناصب كهنوتية كنسية وأهواء العالم
| 02 اكتوبر 2017
خبراء عن رفض قاض لشهادة قبطي: «غير دستوري»
خبراء عن رفض قاض لشهادة قبطي: «غير دستوري»
facebook twitter google_plus
أثارت تغريدة رئيس حزب المصريين الأحرار، الدكتور محمود العلايلي، جدلًا واسعًا بين الأقباط والمسلمين حول حقيقة دولة المواطنة، وذلك فيما يتعلق برفض قاض شهادة قبطي في قضية تخص رئيس الحزب، وهنا اختلف الطرفين حول أحقية القاضي في الرفض من عدمه وكل منهم حاول يثبت وجهة نظره بالأدلة والبراهين.
جاءت في تغريدة رئيس حزب المصريين الأحرار، أنه توجه للمحكمة ومعه شاهدين إحدهما مسلم والآخر قبطي للشهادة في جلسة إعلام وراثة خاصة بوالدته، وكانت المفاجأة له كما يقول، إن القاضي رفض شهادة المسيحي وطالبه بالعودة مرة أخرى ولكن بشاهدة مسلم، وتسائل رئيس الحزب حول حقيقة دولة المواطنة والدولة المدنية، مؤكدا أن ماحدث أخطر من حجب وظائف الدولة العليا عن الأقباط.
وفي هذا الصدد، أكد الفقيه الدستوري، محمد نور فرحات، أن ما حدث مع رئيس حزب المصريين الأحرار غير دستوري، مشيرًا إلى أن المواطنين أمام القانون سواء ولا ينظر لديانة إحدهما، ويتفق معه رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، نجيب جبرائيل، مشيرا إلى إن هذه الواقعة حدثت معه منذ سبع سنوات حين رفض القاضي شهادة قبطي في قضية ميراث متعلقة بآخر مسلم، ولكنه لم يلجأ لشكوى القاضي لأنه لن يتخذ أي إجراء ضده لأن الدولة تدعم التمييز، على حد تعبيره.
وأكد "جبرائيل" أن القضاة لا يستندون إلى القانون ولكنهم يستندون على قاعدة فقهية تشير إلى أنه لا ولاية لغير المسلم على المسلم، وهذا السبب الرئيسي في إنه لا يوجد حتى الآن محافظ قبطي حيث أنه سيكون له الولاية على المسلمين، وعندما عينت الدولة محافظ قبطي في قنا تظاهر المواطنون إلى أن جاءت الدولة بآخر مسلم وهو ما يؤكد أننا نعيش في دولة دينية لا علاقة لها بالمدنية.
أما المفكر القبطي كمال زاخريرى، أوضح أن ما حدث لا يحتاج لكل هذه الضجة حيث إن القضية موضوع النقاش تندرج تحت الأحوال الشخصية، ولذلك فإنها لابد وأن تخضع للشريعة الإسلامية فإنه في إعلام الوراثة الخاصة بالمسلمين لابد وأن يكون الشاهد مسلم ونفس الحالة في إعلام الوراثة للقبطي، وإذا أردنا أن نعيش في دولة مدنية فلابد من تغيير القواعد المنظمة لهذا الأمر بدلا من إثارة هذه الضجة الفارغة.
واختلف أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة حلوان، رشدي أنور شحاتة، مع الأراء السابقة، فيقول إن الشهادة هي رؤية واقع وأمانة نقل أي إنه لا يشترط الديانة، أما شرط أن يكون الشاهد مسلم تكون في عقود الزواج فقط وغيره لا يتم التمييز بينهم، ولهذا فإن ما حدث مع رئيس حزب المصريين الأحرار غير دستوري.
قصة الإنحراف العقيدى فى الكنيسة القبطية
هذه الفقرة تسجيل تاريخى لأسوأ فترة إيمانية وإنحراف عقيدى وفتور روحى تمر بها الكنيسة القبطية فى عصر البابا تواضروس الثانى منذ أكثر من 50 سنة وأرجعتها إلى عصر الأنبا يوساب البابا القبطى الذى حرمه المجمع سنة 1954 بسبب الهرطقة السيمونية : فى سنة 2017م قبل عيد العنصرة بشهر تقريبا أعلن عن دعوة الأنبا سوريال للبابا تواضروس لإفتتاح برج فى ملبورن وأن البابا سيعرج على سيدنى بأستراليا فظن البعض أن المجمع والبابا سيتخذون موقفا لإنقاذ الكنيسة القبطية من شراء الروح القدس وبيع المناصب الكنسية والتى تعرف "بالهرطقة السيمونية" والذى قام مطران وأسقف وأشترى منهم الأنبا دانييل منصب أسقفية سيدنى وإنعقد المجمع ولم يتطرق لمشكلة الهرطقة السيمونية بسيدنى ولكنه ناقش إنحراف عقيدى آخر فى البيان المشترك الذى وقعه البابا تواضروس وبابا الفاتيكان ونشروه وبالبند رقم 11 كلمة "إتفقنا" بعدم إعادة المعمودية مع الكاثوليك فقام الشعب القبطى وثلاثة أساقفة فقط من المجمع ضد هذا الإنحراف عن العقيدة الأرثوذكسية والتسليم الرسولى وفوجئنا بتغيير كلمة "إتفقنا" التى نشرها الفاتيكان فى موقعه فى يوم 28/4/2017م إلى كلمة "نسعى " فى 29/4/2017م بالبند11 وأصبح النص [ نحن اليوم البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني، لكي نسعد قلب ربنا يسوع وكذلك قلوب أبنائنا وبناتنا في الإيمان فإننا نعلن وبشكل متبادل بأننا "نسعى" عدم إعادة سر المعمودية ] أ. هـ فجاء هذا البند غير متناسق وغير متوافق فى المعنى كيف يمكن أن يقال عبارة "نسعد قلب يسوع"؟ .. ثم تأتى بعدها كلمة "نسعى" وحكاية هذا الإتفاق ان البابا عرض البابا تواضروس موشوع الإتفاق بين الكنيسة القبطية والكاثوليكية بعدم إعادة المعمودية على لجنة الإيمان والتشريع بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية وعدد أعضاء هذه اللجنة 18 أسقفا أجمعوا كلهم على كلهم على كلمة "إتفاق" وافقوا عليها ما عدا أسقف واحد يقال أنه الأنبا بيشوى والبعض يرجح أنه الأنبا آبرآم أسقف الفيوم ويقولون أنه بسبب هذا الإنحراف والخلاف بينه وبين البابا ترك له إيبارشية الفيوم كى يديرها كما يريد .. ومما يذكر ان بعض الأساقفة طالبوا برؤية وثيقة البيان المشترك فى المجمع ليتأكدوا من عدم وجود كلمة إتففنا إلا أن البابا وأعوانه رفضوا هذا المقترح وخرج المجمع بقرارات منها إعتبار البابا تواضروس خط أحمر لا يجب ان يتعداه أحد وهنا نتوقف أمام علامة إستفهام كبيرة وضعت فى مفترق الطريق حيث أصبح إيمان الكنيسة القبطية فى مهب الريح .. إذا كان مشرعى لجنة التشريع بهذه الضحالة فإلى أين تتجه كنيستنا ولماذا يجتمع أساقفة المجمع أساسا؟ وهل قام المجمع بتغيير أعضاء لجنة التشريع بعد هذه الفضيحة ؟ أم كما يقال فى مصر يبقى الوضع كما هوعليه وعلى المتضرر أن يخبط رأسه فى الحائط .. إنها كارثة بمعنى الكلمة إن لم تكن إنهيار فى الإيمان التى تسلمته كنيستنا من الآباءإنه توهان فى طريق التوهان فى العالم ومشت وراء إسرائيل فى التوهان فى برية هذا العالم وتركت الكنيسة ورائها كلمات يسوع "أنتم لستم من هذا العالم، كما أني لست من هذا العالم" ( يو 17 : 16 ). وبالطبع فقد الكثيريين من شعب سيدنى آمالهم فى المجمع فوضعوا آمالهم فى زيارة البابا لسيدنى
البابا تواضروس يعرج بين الفرق
فى 25/9/2017م البابا يعلق على أزمة المثليين: زواج المثليين فلسفة شاذة ويطفئ روح الله ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، العظة الأسبوعية له بكنيسة التجلي في دير الأنبا بيشوي العامر بوادي النطرون. واستهل البابا عظته بتقديم التهنئة إلى الأقباط بمناسبة عيد الصليب، حيث أشار إلى أنه يتم الاحتفال بعيد الصليب 3 مرات في العام، الأول في 19 من شهر مارس، والثاني في شهر سبتمبر، والمرة الثالثة هي يوم الجمعة العظيمة. وتحدث البابا عن "لا تطفئوا الروح"، موضحًا أن أسباب انطفاء الروح، هي محبة الماديات على الأرض، والفلسفات والأفكار الشاذة مثل زواج المثليين، مضيفًا: "النهاردة في العالم صيحة الزواج المثلي، جماعات من الناس تضغط على الحكومات لكي تقبلها، وللأسف يأخذوا علامة من علامات الكتاب المقدس (قوس قزح) ليكون علمهم، وهذا النوع الذي اقصده من الفلسفات التي تطفئ الروح الله". وأشار إلى أن شكل الإنسان بعد انطفاء الروح يكون "عقله مضلم"، ثم يصل إلى الفتور الروحي، وهو الملل الذي يتحول إلى برود روحي ثم غربة روحية، ثم حالة من العجز الروحي، بالإضافة إلى الشعور بالتيه (التوهان)، وتكون "حياته ملخبطة وعمال يخبط في الحياة".
*********************************
لم يصلى المسيح فى مجامع السامريين
ذهب يسوع إلى مجامع كثيرة لليهود من بيت صيدا فى الجليل شمالا حتى أورشليم فى اليهودية جنوبا وكان يقرأ فيها من كتب العهد القديم ويعظ ولم نقرأ عنه مطلفا أنه ذهب لمجمع واحد للسامرين ليقرأ فى مجامعهم الكتب ويعظ مع أن السامرة إقليم يقع فى الوسط بين الجليل شمالا واليهودية جنوبا كما أنهم يؤمنون بأسفار موسى الخمسة فقط وذهب البابا تواضروس أبعد من مجامع السامرة إلى السويد ليقرأ الإنجيل فى كتيسة الهرطقة الشاذين جنسيا وهذا لم يحدث فى تاريخ الكنيسة القبطية على الإطلاق ولا من آباء الكنيسة الأولى مما يعد لأن يكون خروجا عن الإيمان المسيحى كله وليس فقط إنحراف عن العقيدة ... تم هذا لرغبة البابا ناضروس وهدفه للتجديد والتحديث والتقدم والموضة فذهب بهذه المسميات بالكنيسة القبطية بعيدا عن تعاليم المسيح وأقوال الآباء وتقاليد الكنيسة وإنحرف عن العقيدة الأرثوذكسية عندما قام بالصلاة مع سيده "أسقفة" ترأس الكنيسة اللوثرية إذا جاز لنا أن ندعوها أسقفة وكنيسة ولم يتوقف البابا عما سبقنا ذكره بل أنه خرج على قرار مجمع الكنيسة القبطية وخرج على الإتفاق الذى وقعه مع مجلس الكنائس فى مصر .. فى 12/9/2017م وصل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا تواضروس الثاني إلى كوبنهاجن عاصمة الدانمارك في أولى محطات رحلته الخارجية التي تستمر لمدة أسبوعين وتشمل أيضًا دولة السويد وذهب البابا تواضروس الثاثي للسويد للكنيسة اللوثرية السويدية فى 14/9/2015 وحضر صلوات القداس بها وقرأ الإنجيل كما حضر البابا أيضًا مجمع الكنيسة السويدية وفقًا لما أعلنته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رسميًا فى 19/9/2015 قال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن البابا تواضروس الثاني التقى انتيه ياكيلين رئيسة أساقفة الكنيسة اللوثرية السويدية صباح اليوم بكاتدرائية ابسله. .. وقد واجه البابا تواضروس الثانى عاصفة عنيفة من انتقادات الشعب القبطى عقب زيارته للسويد (معلومة هامة للقراء : إن ألإشتراك فى الصلاة فى كنائس الهراطقة يعتبر شركة معهم كما أنه يعطى إنطباعا للعامة من المؤمنين بالسماح لهم بالإشتراك فى صلاة أو الإنضمام لهذه الكنائس خاصة عندما يرون البابا يصلى معهم حتى ولو كان يقرأ الإنجيل ففى الليتورجية القبطية قراءة الإنجيل جزء من سر الشركة ) وقال مينا أسعد كامل المدرس بمعهد اللاهوت الدفاعى والمتحدث باسم رابطة حماة الإيمان تعليقا على إشتراك البابا مع الشواذ فى الصلاة : " إن القوانين الكنسية تمنع الصلاة مع كنائس مثل الكنيسة اللوثرية مؤكدًا أنها ليست كنيسة مسيحية " وأكد كامل : "أن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أصدر قرارًا مجمعيًا، فى جلسة 26 مايو عام 2007 أعلن فيه توقف الحوار بين الكنائس الشرقية والإنجليكان أو الكنيسة اللوثرية بسبب سيامتهم للمثليين كقساوسة مثل القس (جين رونسن ) الشاذ الذى تمت رسامته فى نوفمبر 2003." وأضاف كامل: "أن عام 2003 شهد أيضًا توقيع بيان مشترك من مجلس الكنائس المصرية يرفضون فيه موافقة الكنيسة اللوثرية على زواج الشواذ."
مسيحيو مصر فى اخطر تقرير لها : جماعة العهد الجديد التى جردتها الكنيسة القبطيةفى 2002 بقيادة الشماس عاطف عزيز.. تسيطر على كنائس كبرى بامريكا وكندا بمعاونة كهنة واشخاص .. وتتهم قيادات الكنيسة الحالية بانهم من اهل الكهف ورعاتها متخلفين ومتحجريين
2016/01/27
كتبه : نور جورج
0تصغير الخطالأفتراضىتكبير الخط
فى مطلع يوليو 2002 أعلن مثلث الرحمات البابا شنودة بطريرك الكنيسة المصرية انه عزل راهباً وجرده من رتبته الدينية، كما أوقع العقوبة نفسها على شماس معروف وعدد من الخادمات المكرسات، بسبب قيامهم بتكوين «جماعة دينية منحرفة لها معتقدات تتنافى مع الأديان» اطلقت على نفسها اسم «العهد الجديد». وقالت مصادر الكاتدرائية المرقسية ان هذه العقوبة وقعت باجماع آراء المجمع المقدس للكنيسة الارثوذوكسية في اجتماعه حينذاك برئاسة البابا شنودة.
وأوضحت الكنيسة حينها أن «قاموا بتكوين جماعة منحرفة تسعى الى الاضرار بالصالح العام من خلال بث دعايات مسمومة» منها انهم «الممثلون الحقيقيون للكنيسة المصرية وان الكنيسة الرسمية انقطعت علاقتها روحياً وفكرياً بكنيسة الأباء». وقالت ان المجموعة ادعت «وجود صلة خاصة لهم بالذات الالهية وانهم يتلقون وحياً ولهم مقدرة على مواجهة الشياطين»، كما تطاولت على القيادات الكنسية الحالية. وذكرت المصادر ان البابا وجه تحذيراً لهم من الاستمرار في معتقداتهم وطالبهم بالعودة الى الدين الصحيح ولم يغلق باب التوبة أمامهم. وقرر عزلهم بسبب تماديهم ورفضهم الانصياع لأوامر الكنيسة، وحذر جماهير الأقباط من الانخداع فيهم أو التعامل معهم بأي صورة.
وتضم قائمة المعزولين الراهب القس صفنيا وقد عاد لاسمه الأصلي مدحت كامل فهمي، والشماس الدكتور عاطف عزيز ميخائيل وهو قائد المجموعة، والدكتور نبيل عدلي كامل، والمهندس صلاح فايق، وميراندا كامل فهمي، وجالينا لبيب، وسامية صادق، وعواطف أديب، وايزيس رفقي، وسوزي كامل، وسوسن سعد، ومنال وليم، وهالة وليم.
وفي تصريحات خاصة حينذاك قال الانبا موسى اسقف الشباب الذي تولى الاتصال بالمجموعة المنشقة وكان أحد اعضاء لجنة التحقيق والمحاكمة، ان هذه المجموعة بدأت نشاطها في أواخر الثمانينات في أسيوط (400 كيلومتر جنوب مصر) في الابرشية التي يرأسها المطران ميخائيل، وقد تمت احالة قائدها عاطف عزيز خليل للتحقيق في عام 1993 امام لجنة بالقاهرة واخذت عليهم تعهدات بالسير في الطريق القويم، وأسند لقائد الجماعة عاطف عزيز (50 سنة) وهو كان يعمل طبيبا لأمراض الباطنة قبل تفرغه للخدمة بالكنيسة، مهمة الخدمة في كنيسة العذراء بالفجالة بوسط القاهرة، ولكن عاد قائد الجماعة الى نشاطه وانضم إليه راهب اسمه «صفنيا» وعدد آخر من الاتباع رجالا ونساء من داخل الكنيسة وخارجها وزاد نشاطهم وعقدوا اجتماعات سرية في بيوت وقاعات للايجار وسجلوا شرائط كاسيت تدعو لأفكارهم، وبلغ عدد الشرائط 600 شريط وطبعوا كتباً فسروا فيها الانجيل وبخاصة (انجيل مرقس) تفسيرات خاطئة تصب جميعها في مصلحة أفكارهم القائمة على أساس انهم وحدهم المرشدون من الروح القدس. وأكد الانبا موسى ان القرار الذي اصدره المجمع المقدس بعد محاكمة اعضاء الجماعة يلزم جميع الكنائس ويبقى باب التوبة مفتوحا لكل من يثبت انه ترك هذه الجماعة ومعتقداتها وافكارها.
بعد هذا الموقف القوى للكنيسة القبطية الارثوذكسية , انتقل القيادى فى هذه الجماعة اشماس عاطف عزيز للاقامة فى امريكا واسس , جناح واسع من هذا التيار من شباب الاقباط المهاجريين فى الكنائس , وبدأ فى اعداهم , بالتعاون مع جماعته , ومع طرف اخر على نفس الفكر فى افريقيا , وكان و مكوك التمويل , والتمهيد والانتشار باتصالات واسعة , وكان الشباب يعودون من افريقيا منتمين لجماعة العهد الجديد ولكن يعلمون من خلال اجتماعات الشباب فى كنائس امريكا وكنداس و, سيطرو على الارض خلال السنوات الماضية على العديد منها , والفضل لكهنة رسموا من هذا التيار او انضموا له بعد الرسامات
وهذه الايام وبعد تحقيق مكاتسبهم على الارض فى غفلة الكنيسة القبطية واساقفتها وكهنتها , وبعد كشف اتوراقهم فى كنيسة مارمرقس بوشانطن دى سى , جن جنونهم , وبدؤا حملة واسعة جدا , من جماعة العهد الجديد الاقثرب للفكر البروتساتنتى , للسيطرة على اجتماعات جديدة للشباب فى الكنيسة القبطية بكنائس الولايات المتحدة الامريكية وكندا, تساندها , قناة مسيحية تبث من امريكا , واغلب المشاهير فيها , ومموليها ن التيار البروتساتنى المعروف فى الكنيسة القبطية , سواء من القساوسة او نفرا من مشاهير الوعاظ
وبعدما بدا التصدى لهذه التيارات بشكل , محدد فى كنيستين بواشنطن دى سى أو العاصمة الامريكية , بدات الحرب الخفية , تاخذ شقا علانية , تحاول أستمالة البابا تواضروس الثانى بدعوى انه اصلاحى ,وان باقى المطارنة والاساقفة ,وان عقلياتهم متحجرة ومتخلفة , حتى فيما يرسلون من رهبان وكهنة للمهجريكونوا متخلفين ؟ وبالاجال فان الكنيسة القبطية ابائها من اهل الكهف , ومايدرس فى الكنيسة القبطية لاهوت مدرسى , وليست لاهوت , مسيحيى , وان الكنيسة القبطية هى كنيسة " متخلفة " وتطالبه نصا فى برامجهم واجتماعاتهم , بعود , راس الحربة فى هذا التيار وهو الشماس " المجرد " من الكنيسة القبطية , عاطف عزيز, والذى اسس بالفعل تيارا استقطبها من شباب كنائس واشنطن, , وايضا المطالبة بعودة الدكتور جورج حبيب بيبابوى , واعتبار ابناء الدكتور نصحى عبد الشهيد , من الدارسيين الذيين ارسلهم للخارج على فكره الذى يخالف فكر الكنيسة القبطية و باعتبارهم علماء التجديد,وان القمص متى المسكين هو المجدد الاوحد فى باء الكنيسة القبطية .
الان بدا هذا التيار حملة دعائية فى قناة بروتساتنتية تحمل اسم مسيحى عام , للهجوم على الكنيسة القبطية المتخلفة , بعد غزو ناجح للعديد من الكنائس القبطية فى الولايات المتحدة الامركية عبر كهنة , فتحوا البابا لقيادات من تيار العهد الجديد , هذا للسيرطة على اجتماعات الشباب فى امريكا , ونجحوا فعلا فى كنائس وشانطن دى سى العاصمة الامريكية , وفى عدة كنائس معروفة اسما فى نيويورك , ونيوجيرسى و وبدؤا فقى الانتشار الواسع فى كنائس امريكا , على طريقان , عمل اجتماعات شباب منفصلة , ومؤتمرات منفصلة و وعن طريق مايسمى بالخدمة الكرازية فى افريقيا , والتى يتم فيهما تغيير المفاهيم الكنيسة الارثوذكسية بالكامل ,
هذا وبدات بشكل متاخر , على النقيض صحوة كبرى بين شباب الاقباط فى واشنطن دى سى , ترفض و الاتجاهات المخالفة للتعاليم الارثوذكسية , وتطالب بفصلها عن الكنيسة القبطية , وان من يريد ان يشكل اتجاها مخالفا ا فليخرج بتياره بعيد عن الكنيسة القبطية , وقد بدا هجوم الشباب القبطى محددا , بان هناك تيارا من الكهنة اخترقوا الكنيسة القطية الارثوذكسية , وزرعوا كهنة وخدام فى الاساس على فكر" جماعة العهد الجديد بقيادة عاطف عزيز وامثاله و وبينهم من اعد فى افريقيا اثناء , خدمة تسمى بالكرازة , وان الكنيسة القبطية غافلة أو غضت الطرف ؟ , عما يدور بالكامل , وأنه الان باتت فى موقف لايحتمل, اما ان تترك الكنائس لجماعة العهد الجديد يديرون مؤتمرات واجتماعات الشباب فى امريكا , وانفصال الكهنة المؤيدين لنزعة عاطف عزيز وغيره بكنائسهم , او بقاؤهم بنفس قيادات تيار عاطف عزيز وغيره فى الكنيسة القبطية و يؤسسون جيلا جديد وتعاليم جديدة وكنائس جديدة للبروتساتنية فى داخل الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى المهجر
والسؤال .. اين البابا من اكتساح جماعة العهد الجديد بقيادة عاطف عزيز لاجتماعات وشباب كنائس الاقباط فى عدد من الولايات الامريكية , وفى مقدمتها واشنطن العاصمة ونيويرك وبعض كنائس نيوجيرسى , وتتحثث الخطى فى ايبارشيات امريكا الاخرى ؟
وهنا نذكر الاجيال الجديدة بقرار الكنيسة القبطية بتجريد الشماس عاطف عزيز وتياره فى يوليو 2002
رد البابا: نتواصل مع المختلفين بمحبة
البابا تواضروس أكد فى حوار تلفزيونى نقلته قناة سى تى فى الناطقة باسم الكنيسة، إنه كان ضيفًا للكنيسة السويدية وشارك بصلوات القداس بقيادة سيدة وهو ما يختلف عن تقاليد كنيستنا القبطية ولكن المشاركة فى صلوات القداس لا تتطلب التطابق فى وجهات النظر أو الفكر أو العقيدة.
واستكمل البابا: هناك خلافات بين الكنائس فى العالم ولكننا نعمل بمحبة كبيرة، وشاركت أيضًا بمجمع أساقفة الكنيسة السويدية الذى يضم سيدات وحضره ملك السويد وألقيت كلمة هناك، والكنيسة السويدية تحيل الأساقفة على المعاش عند عمر الـ60 عاما وتحيل رئيس مجمع الأساقفة للمعاش عند عمر الـ65 عاما وهى أمور غير معمول بها فى كنيستنا ولكننا نتواصل مع المختلفين معنا بمحبة وصدر رحب.
وفى العدد الأخير من مجلة الكرازة، واصل البابا: إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعرف بأنها كنيسة رسولية محافظة تقليدية عاشت الإيمان الأرثوذكسى منذ أن دخل مارمرقس مصر، معتبرًا أن التواصل مع كنائس العالم رغم الخلافات العقائدية محبة للمسيح، لأن الكنائس أعضاء فى جسد المسيح الواحد.
ولفت البابا إلى أن الأصوات المزعجة والقلوب المتحجرة لا ترى سوى ذاتها ومن ثم ترفض الحوار بين الكنائس، مضيفًا هناك أصوات عاقلة بدأت تنادى بالقيم المتبادلة بين الكنائس وضرورة الحوار والتواصل والتقارب على مستويات عديدة.
وأوضح البابا أن التقارب بين الكنائس بدأ منذ سنوات حين دخلت الكنيسة القبطية فى عضوية مجلس الكنائس العالمى، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، وانضمت للحوارات اللاهوتية.
واختتم: يجب أن تضطلع كنيستنا صاحبة التاريخ القديم بدور مميز فى هذا الصدد، ويجب أن تمد أيديها نحو الجميع بلا تفرقة ولا تمييز وعلى أرضية المحبة للمسيحية، دون الدخول فى تفاصيل خلافات دينية وعقائدية والممارسات الطقسية، بالإضافة إلى افتقاد الكنائس القبطية فى المهجر.
****
أثارت صلاة البابا تواضرس فى كنيسة لوثرية في السويد ملف "المثليون والكنيسة"، حيث تسمح الكنيسة اللوثرية بزواج المثلين بل ورسامتهم قساوسة، بمخالفة موقف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية قرارًا مجمعيًا، فى جلسة 26 مايو عام 2007، أعلن فيه توقف الحوار بين الكنائس الشرقية والإنجليكان أو الكنيسة اللوثرية بسبب سيامتهم للمثليين كقساوسة، مثل القس جين رونسن المثلى الذى تمت رسامته فى نوفمبر 2003.
ورد البابا على ما أثير حول صلاته تلك، فى مقال له، بمجلة الكرازة، مجلة الكنيسة الرسمية، فى عددها الأخير، مؤكداً معرفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أنها كنيسة رسولية محافظة تقليدية، عاشت الإيمان الأرثوذكسى منذ أن دخل مارمرقس مصر، ومعتبرًا التواصل مع كنائس العالم، رغم الخلافات العقائدية، محبة للمسيح، لأن الكنائس أعضاء فى جسد المسيح الواحد.
ولفت البابا إلى أن الأصوات المزعجة والقلوب المتحجرة لا ترى سوى ذاتها، ومن ثم ترفض الحوار بين الكنائس، مضيفًا "هناك أصوات عاقلة بدأت تنادى بالقيم المتبادلة بين الكنائس وضرورة الحوار والتواصل والتقارب على مستويات عديدة".
وأوضح البابا فى مقاله أن التقارب بين الكنائس بدأ منذ سنوات، حين دخلت الكنيسة القبطية فى عضوية مجلس الكنائس العالمى، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، وانضمت للحوارات اللاهوتية، مختتما "يجب أن تضطلع كنيستنا، صاحبة التاريخ القديم، بدور مميز فى هذا الصدد، ويجب أن تمد أياديها نحو الجميع بلا تفرقة ولا تمييز وعلى أرضية المحبة للمسيحية، دون الدخول فى تفاصيل الخلافات الدينية والعقائدية والممارسات الطقسية، إضافة إلى افتقاد الكنائس القبطية فى المهجر".
من جانبهم، يطالب كبار المطارنة المشاركين فى المجمع المنعقد حاليا بالفاتيكان، بشأن قضايا الأسرة، يطالبون بضرورة اتخاذ الكنيسة الكاثوليكية مواقف "أكثر ايجابية" تجاه المثليين جنسيا.
كذلك، أفاد التقرير الأولي للمطارنة، خلال قمة الفاتيكان "سينودس"، بأن المثليين يتمتعون بـ"هبات ومميزات يمكن أن يقدموها" للمجتمع، دون أن يتطرق التقرير إلى المعارضة، القائمة منذ فترة طويلة، من جانب الكنيسة، للزواج بين المثليين.
المطالبون بحقوق المثليين رحبوا بالتقرير، مقابل المحافظين الذين رفضوه واصفين إياه بأنه "خيانة". حيث قالت منظمة "حملة حقوق الإنسان"، وهي منظمة أمريكية رائدة تعني بحقوق المثليين "التقرير يحمل في طياته نغمة تغيير جذري جديدة"، كما وصفت منظمة كويست المعنية بحقوق الكاثوليك المثليين جنسيا، ومقرها لندن، أجزاء من التقرير بأنها "إنجاز". مقابل شجب منظمة صوت الأسرة، وهي منظمة كاثوليكية محافظة، التقرير، ووصف جون سميتون، أحد مؤسسى المنظمة، التقرير بأنه "واحد من أسوأ التقارير الرسمية صياغه في تاريخ الكنيسة."
البابا فرانسيس، أعلن موقفه في بيان له، قائلا "الزواج هو اتحاد صلب بين رجل وامرأة، ويولد هذا التحالف من حبهما لبعضهما البعض، والتقدير والقبول لنعمة الفرق الجنسي من قبل الزوجين، اللذين يتحدان ويصبحان جسدًا واحدًا وينجبان حياة جديدة".
ونظرا لأن القضية ساخنة فقد صدر أكثر من كتاب جريء حول المسيحية والمثلية، تصدت لهذه المناطق الشائكة، بصورة لم تطرح في الفكر المسيحى من قبل، فى هذا الإطار صدرت مؤخرا ترجمة كتاب يوسف شكرى، لكتاب سام ألبيري "هل الله ضد المثليين جنسيا؟"، والذى قدم تحليلا لآية بولس الرسول، التى جاءت في رسالته لمدينة كورنثوس اليونانية، المعروفة بانتشار العاهرات والجنس بصورة كبيرة، تقول "أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ".
يصف بولس فى هذه الآيات أفعال الخطاة الذين لم يتوبوا، ولن يدخلوا ملكوت الله، ويرتبط أربعة من أولئك الخطاة بالخطية الجنسية، اثنان منهم يتعلقان بالسلوك الجنسى المثلى تحديدا.
الكلمة الأولى التى تشير إلى المثلية الجنسية فى الآية (Malakoi) وتعنى حرفيا "ناعم"، وكانت تستخدم فى الأدب الكلاسيكى كعبارة مهينة تصف الرجال المخنثين الصغار فى السن الذين يلعبون دور الشريك أو الطرف السالبى فى علاقة اللواط، أو تشير إلى الذكور العاهرين.
تذكر الرسالة إلى مدينة كورنثوس الأولى الفصل 6 كلمة (Malakoi) ضمن قائمة أشكال من الخطية الجنسية، ويوحى السياق أن بولس الرسول على الأرجح يستخدمها بطريقة واسعة للإشارة إلى الشركاء السلبيين فى العلاقات الجنسية المثلية.
ينطبق ذلك على الكلمة الثانية التى استخدمها بولس مع كلمة (Malakoi) وهى مصطلح (Arsenokoitai) المركب من (Arsen) وتعنى (ذكر)، (Koites) وتعنى (جماع)، والتى تعنى حرفيا (سرير)، وهاتان الكلمتان المستخدمات فى الترجمة اليونانية لسفر اللاويين 18: 22، 20: 13 توحيان أن بولس الرسول كان يشير إلى النصين.
بالتالى كلمة (Arsenokoitai) تشير إلى الجنسية المثلية، وقد جمع الرسول بولس بين الكلمتين (Arsenokoitai) و(Malakoi) ليخاطب طرفى العلاقة الجنسية المثلية.
ماذا يعنى كل ذلك فى فهمنا للجنسية المثلية؟
إن المثلية الجنسية خطية خطيرة، يقول الرسول بولس إن الذى يمارس المثلية الجنسية ولا يتوب عنها (مثله فى ذلك مثل الأشرار) لن يدخل ملكوت الله، أي الجنة.
يُذّكر بولس القراء أن لا ينخدعوا بإنكار البعض هذا التعليم، الذين سوف يجادلون بأن بعض أشكال المثلية الجنسية مقبولة عند الله.
كان بولس واضحاً في قوله إن السلوك الجنسى المثلى يقود أصحابه إلى الدمار والجحيم، وأى تعليم غير ذلك هو بمثابة إرسال الناس إلى الجحيم. وهذا الأمر هو قضية الإنجيل.
تتضمن القائمة التى ذكرها بولس أشكالاً أخرى من الخطايا الجنسية، مثل الفجور الجنسى والزنا، كما تتضمن أشكالاً غير جنسية مثل (السكر والسرقة).
فخطية المثلية الجنسية خطيرة لأبعد الحدود، لكنها ليست الخطية الوحيدة الخطيرة، إنها خطية شريرة مثلها فى ذلك مثل الطمع، سوف يدين الله أولئك الذين يتساهلون معها وينغمسون فيها، مثلما سوف يدين السارقين أيضا.
لذا يجب أن لا نلمح ضمنياً أن المثلية الجنسية هى خطية العصر، يجب أن نعظ أيضاً ضد السرقة والطمع والسكر والشتيمة والاحتيال وكثير من الآثام التى يقلل من ذنبها المجتمع الغربى، إذا ما أردنا أن نكون أمناء للكتاب المقدس.
لكن يقدم هذا النص وعدا رائعا بإمكانية التغلب على خطية المثلية الجنسية، والفرار منها. حيث يكمل بولس فى عدد 11 "وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا" (1كورنثوس 11:6).
كانت هذه السلوكيات غير لائقة للمؤمنين من أهل كورنثوس على وجه التحديد، لأنهم لم يعودوا كذلك، ومن الواضح أن بعضهم كان يمارس الجنسية المثلية.
فقد عاشوا فى وقت من الأوقات فى مثل هذه الخطايا، لكنهم لم يعودوا كذلك، بعد أن اغتسلوا وتقدسوا وتبرروا، وغفرت خطاياهم، وتطهروا منها، وأفرزوا، ليعيشوا لله، وقد صارت لهم مكانة وهوية جديدتان أمامه.
يمكن الهروب من المثلية الجنسية والتغلب عليها، مهما كانت متأصلة فى شخص ما، فالله يستطيع أن يصنع من الشخص الذى مارس الشذوذ الجنسى إنساناً جديداً، رغم أن الإغراءات والمشاعر قد تظل باقية، حيث يوحى تحذير بولس للقراء بعدم العودة إلى حياتهم السابقة، بأنه ستظل لديهم بعض الرغبات إليها، لكن فى المسيح. لم نعد كما كنا من قبل. يحتاج أولئك الذين كانوا يمارسون المثلية الجنسية إلى فهم كيف يرون أنفسهم فالذى كان يحدد هويتنا من قبل لم يعد يحددها الآن، كما يقول بولس إلى تلميذه تيموثاؤس: "وَلكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ صَالِحٌ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْتَعْمِلُهُ نَامُوسِيًّا. عَالِمًا هذَا: أَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الآبَاءِ وَقَاتِلِي الأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي النَّاسِ، لِلزُّنَاةِ، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ".
يستخدم الرسول بولس مرة أخرى كلمة (Arsenokoitai) التى ترجمتها (ESV) "الرجال المثليين جنسياً"، فى حين ترجمتها (NIV) "المنحرفين جنسيا"، كمصطلح يشمل جميع أشكال سلوك الجنسية المثلية، ومن الأشياء المشتركة مع النص الذى ورد ذكره فى كورنثوس الأولى وجود المثلية الجنسية ضمن خطايا أخرى كثيرة، سواء كانت جنسية أو غير جنسية، تميز هذه السلوكيات "الآثمة" الذين لأجلهم قد أعطى الناموس حتى يدين الخطية ويبرز الحاجة إلى الرحمة، وتتناقض جميع هذه الممارسات مع العقيدة الصحيحة والإنجيل، كما لا تتفق مع الحياة التى ينبغى أن يعيشها المؤمنون حاليا، لأنها ممارسات ضد الهوية الجديدة التى تمتعنا بها فى المسيح.
الكتاب المقدس يدين سلوك المثلية الجنسية فى كل حالة يتناول فيها مباشرة هذه الخطية، وتعاليم الكتاب المقدس المتسقة واضحة، وتعكس أن الله يمنع ممارسة الجنسية المثلية، وينبغى أن لا يفاجئنا ذلك، إذ سلمنا بما يقوله الكتاب المقدس عن غرض الله من الجنس والزواج.
فى الواقع يعد الموضوع أسوأ كثيرا مما قد يظن البعض، الله يعارض أى ممارسات جنسية خارج إطار الزواج بين جنسين مغايرين، وهذا لا يعنى أن الكتاب المقدس يعارض كل ممارسات الجنسية المثلية لكنه يوافق على أى نشاط جنسى بين الأشخاص المختلفين فى الجنس.
لكن يمكن أن تكون تعاليم الكتاب المقدس صعبة بالفعل على أولئك الذين يعانون هم أنفسهم من مشاعر الجنسية المثلية أو القريبين من أشخاص يعانون من مثل هذا السلوك، كما يمكن أن يكون شعوراً صعباً خصوصاً لأولئك المؤمنين الذين يعانون من الميول لنفس الجنس. ماذا يعنى ذلك بالنسبة لنا؟ هل هذه المشاعر تحكم بفشلنا كمؤمنين؟
الإجابة "لا".
أحقاً الشراكة بين اثنين من الجنس نفسه مقبولة إذا ما كانت تتميز بالالتزام والإخلاص؟
واحدة من الحجج الشائعة التى تتردد حاليا لصالح الشراكات التى بين أفراد من الجنس نفسه، أن أهم شيء يجب أن يعتد به هو الإخلاص والالتزام، بحجة أن الإخلاص فى العلاقة هو ما ينبغى أن يحدد جودتها الأخلاقية وليس نوع أو جنس أطراف العلاقة.
قد تكون علاقات المثلية الجنسية المتعددة مع عدة شركاء مختلفين فى كل ليلة خطأ، لكن عندما يحب شخصان بعضها البعض ويكونان مخلصين للوعود التى قطعاها لبعضهما البعض، بكل تأكيد سيكون ذلك شيئاً مقبولاً، أليس كذلك؟
قد تبدو أنها حجة مقنعة، ومن الشائع، على نحو متزايد، أن تجد مؤمنين يسمحون بهذا النوع من الحديث والتعبير عن ممارسة المثلية الجنسية، لكن فيما يلى عدد من الأمور المهمة التى نحتاج أن نقولها للرد على ذلك:
وبخ بولس كنيسة كورنثوس فى 1 كورنثوس 5 على قبولها علاقة غير شرعية بين إنسان وامرأة أبيه، وهى العلاقة التى منعها سفر اللاويين 18 صراحة، فقد أصيب بولس بالفزع والهلع بسبب ذلك، لدرجة أن الوثنيين فى مجتمع كورنثوس لن يسمحوا بمثل ذلك (1 كورنثوس 5:1) لكن هذه العلاقة كانت تحدث بوضوح على مرأى ومسمع من شعب الله.
كان رد فعل بولس على هذا الموقف مفيدا، سواء ما قاله أو ما لم يقوله، لم تكن المسألة هل الاثنان اللذان فى هذه العلاقة يحبان بعضهما البعض، لم يكن بولس يسأل عن مستوى التزامهما أو إخلاصهما، لم يكن الموضوع يتعلق بوجودهما فى علاقة طويلة تتميز بالالتزام من عدمه، لكن كانت الحقيقة أن هذه العلاقة خاطئة وينبغى ألا تحدث.
لم يميز بولس بين العلاقات المحرمة التى تتميز بالإخلاص والعلاقات المحرمة الخليعة والمفرطة، كما لو أن العلاقات الأخيرة تتخطى الحدود بينما العلاقات التى تسبقها قد تنجو بشق الأنفس بحكم إخلاص الشريكين، إن الاستمرار والإخلاص فى العلاقة أثناء ممارسة الخطية لا يقلل بأى حال من الأحوال من الخطية.
يطلب بولس من الكنيسة أن تطرد هذا العضو موضوع الجدل من الشركة، وتتوب الكنيسة بالكامل عما حدث (1كورنثوس5:2).
ويطرح الكاتب سؤال مهم: كيف تكون المثلية الجنسية خطأ والمسيح لم يتكلم مطلقا عنها؟
يقال أحياناً أنه طالما لم يذكر المسيح مطلقا المثلية الجنسية مباشرة لا يمكن أن يكون ضدها، ولكن رغم أن المسيح لم يذكر المثلية الجنسية مباشرة فى تعاليمه عن الخطايا الجنسية فإنه تكلم عنها.
راجع النص التالى " إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ ذلِكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. 21 لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، 22 سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءُ، جَهْلٌ. 23 جَمِيعُ هذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ الإِنْسَانَ». (مر7: 20- 23).
يقول السيد المسيح إن بعض الأشياء تنجس الإنسان روحياً أمام الله، وذكر المسيح قائمة تضم أمثلة على الخطية الجنسية، بجانب مجموعة أخرى من الخطايا، مثل الزنا والفسق والعهارة.
وتترجم الكلمة اليونانية (Porneia) التى جاءت منها كلمة (Pornography) وتعنى المواد الإباحية، وهى عبارة تشمل أى نشاط جنسى خارج الزواج.
ويتخطى ذلك عملية الجماع، ليتضمن أى نشاط ذي طبيعة جنسية، لم يكن أحد من الذين يسمعون المسيح يشك فى أن كلامه يتضمن سلوك الجنسية المثلية.
أريد إضافة نقطة واحدة أخرى تتمثل فى إشارة الرب يسوع بعد إدانته للخطية الجنسية خارج إطار الزواج إلى أن البديل الإلهى الوحيد للزواج هو العزوبية.
فى متى 19 عندما حدد المسيح غرض الله من الزواج البشرى، رد تلاميذه فى سخط "إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ" (متى19: 10) كانوا يعتقدون أن تعاليم المسيح هى دواء مر يصعب تناوله إذا كان الزواج هو المشكلة الكبيرة، كانوا يتصورون أنه من الأفضل الابتعاد عن كل شيء، لكن المسيح أجابهم " لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم، لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ (متى19: 11- 12).
كان الخصيان يوصفون بالعزوبية فى أيامهم، وقد أشار المسيح إلى أن عزوبيتهم قد ترجع إلى ولادتهم أو تدخل بشرى أو قرار طوعى بعدم الزواج، بغض النظر عن السبب، فإن حديث المسيح عن ذلك، بعد إحجام تلاميذه عن التزام الزواج وجديته، يبين أنه رأى العزوبية بصفتها البديل الوحيد لذلك.
فإما أن يتزوج الإنسان أو يظل أعزبا، لم يذكر احتمالاً ثالثاً، سواء من خلال علاقة جنسية مثلية أو علاقة بين شريكين مغايرين خارج إطار الزواج، فقد وضح المسيح أن البدائل الإلهية التى أمامنا هى زواج بين جنسين مختلفين أو العزوبية.
*******
البابا تاوضروس منذ رسامته وحتى الآن فعل أخطاء وتجاوزات كثيرة بعض منها تصل إلى أن يحاكمه المجمع المقدس ويحرمه لخروجه عن التعاليم المسيحية التى وردت فى الإنجيل المقدس وقوانين مجمع نيقية وقوانين الآباء الرسل بعدم مخالطة ولا المثليين فما بالك بالصلاة معهم وميوله للهراطقة وحمايته لهم فى داخل الكنيسة القبطية
البابا الذى يصلى وراء سيده اسقفه هرطوقية إبتدعت فكرا مخالفا لتعاليم الإنجيل هو شخص تنازل عن وظيفته ومنصبه كرأس للكنيسة القبطية فلم نسمع يا بابا أن يسوع إختار إمرأة من بين تلاميذة - وفى العهد القديم لم يختار الرب النساء من كل سبط / قبيلة هارون إلا رجال السبط كرؤساء للكهنة فكيف تصلى وراء سيده أقامت نفسها أسقفة
البابا الذى يصلى وراء إمرأة شاذة جنسيا هو شخص أهان يسوع وتعاليمه ألاية
البابا الذى يصلى مع الهراطقة الذين ضد المسيح ناكرا إيمانه الإيمان الأرثوذكسى الذى تسلمته الكنيسة القبطية من ألاباء هو إنسان هرطوقى لأنه أشترك معهم فى صلاة الشركة فى داخل كنيستهم
***************
قوانين الرسل فى كنيسة السكندرية للأقباط الكاثوليك
ق45. أي أسقف أو قس أو شماس صلى مع المبتدعين فليقطع من الشركة، أما إذا سمح له بأن يقيموا أي خدمة في أي رتبة إكليريكية فليسقط.
ق46. إننا نأمر بأن أي أسقف أو قس يقبل معمودية أو ذبيحة المبتدعين فليسقط، لأنه إي “ائتلاف بين المسيح وبلعان، وأي حظ للمؤمن مع الكافر”.
ق47. أي أسقف أو قس عمد ثانية من كان قد اقتبل المعمودية الحقيقية أو لم يعمد من كان قد تدنس بمعمودية الكفرة فليسقط بما انه مستهزئ بصليب الرب وموته ولم يميز بين الكهنة الحقيقيين والكهنة الدجالين.
*****************
الكنائس الرسولية تحرم كل من يصلى مع هراطقة
مثلث الرحمات ذهبى الفم البابا شنودة الثالث ذكر فى إحدى عظاته عن قانون من قوانين الرسل وقال
كتاب دراسات فى القوانين الكنسية الكتاب الأول فى قوانين الآباء الرسل وقوانين أكليمنضس وأبوليدس - القمص صليب سوريال ص 67
حرمت قوانين الرسل الصلاة مع غير المؤمنين ومع الموعوظين ومع المقطوعين ومع الهراطقة وبالجملة مع كل من لا يشارك السرائر المقدسة .. وقد أمر القانون (1/68) بأنهه " لا يصلى المؤمنون مع الموعوظين فى بيت ليس عدلاُ أن يكون الذى يشارك السرائر المقدسة يتنجس مع الذين لا يشاركون" وأمر أيضا أنه " لا يصلى خدام الله مع هراطيقى فى بيت ، أيه مشاركة للنور مع الظلمة" ... كما أمر القانون (2/8) بأنه " إذا صلى واحد مع من لا يشارك السرائر - ولو أنه فى بيت - فليفرق 1لك (أى يفرز) ...
*****************
أقوال الآباء عن الهراطقة
لا تكون مع هرطوقى تحت سقف واحد
ويروى التاريخ الكنسي، كيف أن الرسل والآباء واجهوا الهراطقة، ومن بين ما رواه عن القديس يوحنا الحبيب أنه دخل ذات مرة حماما ليستحم وإذا به يعلم بوجود كيرنيثوس المبتدع فيه، فخرج مسرعا إلى خارج لأنه لم يطق البقاء معه تحت سقف واحد، ونصح مرافقيه أن يقتدوا به قائلا لهم (لنهرب لئلا يسقط الحمام، لأن كيرنيثوس عدو الحق موجود داخله).
*************
الحزم الشديد ضد الهراطقة
وتكشف لنا رسائل القديس كلمنضس الروماني (92 م.) عن حزمه الشديد ضد الهرطقات ومقاومتها ومواجهة أصحاب البدع والمنشقين على الكنيسة، مع فتح باب التوبة أمام الراغبين منهم في العودة إلى الأحضان الكنسية.
كذلك جاهد القديس أغناطيوس الأنطاكى ضد الهراطقة بكل حزم، محذرا أولاده من المنحرفين لكونهم ذئاب ترتدي ثياب الحملان، يتسللون إلى الكنيسة للخطف والهدم، وقد طالب شعبه أن يلتف حول الاكليروس بروح الحب والطاعة لأجل سلامة الكنيسة الواحدة الوحيدة.
ويؤكد أن الأسقف يمثل المسيح نفسه وانه مسئول عن المؤمنين، والشركة معه ابتعاد عن الخطأ والوقوع في الهراطقة، وعلى الأسقف أن يقود قطيعه، ويكونون هم معه برأي واحد، مرتبطين معه ارتباط الأوتار بالقيثارة "صلاة واحدة، توسل واحد، ذهن واحد".
*********************
الهراطقة وحوش مفترسة يجب الإبتعاد عنهم
ويحذرنا الشهيد الأنطاكي من الناس الذين يتلفظون باسم الله رياءًا وخداعًا ويقومون بأعمال لا ترضيه (يجب أن تبتعدوا عن هؤلاء كابتعادكم عن الوحوش المفترسة، إنهم كلاب استكلبت تعض غدرًا، تجنبوهم لان الشفاء من عضهم عسير، لا تخدعنَّكُم طرقهم ولا التعاليم الغريبة لأنكم أبناء الله، ولا تسمحوا للذين يزرعون زرعا فاسدا أن يلقوا بِذارهم)..
وقد شبه الهراطقة بحيوانات شريرة، فحيث الانقسام والانشقاق هناك لا يسكن الله، ومن يصنع الانقسام في الكنيسة لن يرث ملكوت السموات.
لا تسلموا على الهراطقة
ومن المعروف أيضا أن القديس بوليكاربوس أسقف سميرنا كان يقاوم بشدة، لأنه تلميذ يوحنا الحبيب الذي حذر من السلام عليهم، وأوصى بعدم قبولهم في البيوت..
ويذكر التاريخ أن القديس بوليكاربوس التقى بالهرطوقي مرقيون، فسأله الأخير "أتعرفني؟" أجابه "أعرفك، أنت بكر الشيطان".
يشهد التاريخ أيضًا أن القديس بوليكاربوس رد كثيرين من الذين انحرفوا وراء الهراطقة، ورجع على يديه بعض المنشقين الذين انزلقوا وراء الهراطقة المعاندين.
وقد صاحب الهرطقات والبدع ازدهار في الكتابات اللاهوتية والعقيدية، وهى ظاهرة طبيعية تحدث عندما تستجيب النفوس لعمل روح الله في أزمنة الاضطهاد والانحرافات الهرطوقية، التي تصبح بمثابة معصرة العنب أو فرك الزهور ذات الرائحة الطيبة، فهي تسفر عن معرفة إلهية حقيقية غير كاذبة ودفاعيات وكتابات تكشف لنا الكثير من أعماق الإيمان المسيحي المستقيم، وفي هذا المجال نجد العديد من الكتاب الذين يطلق عليهم اسم "الآباء الملتمسون أو المدافعون" (Apololgists)، الذين كرسوا أقلامهم للدفاعيات، كذا الآباء العظام أعمدة الإيمان ومعلمي المسكونة البابا بطرس خاتم الشهداء والبابا اثناسيوس حامى الايمان، والبابا كيرلس عمود الدين والبابا ديسقوروس بطل الأرثوذكسية، الذين دافعوا عن الإيمان في الصراعات العقيدية لأجل الحق في زمن المجامع المسكونية.، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. لم يدافعوا عن معرفة مجردة منفصلة عن تدبير الخلاص. بل جاهدوا لكي يحددوا بدقة شديدة التعليم بمعناه العام وفي إطاره المتكامل.
فالعقائد التي صاغتها الكنيسة في مجامعها المسكونية لم تكن أراء فردية، بل هي إيمان وحياة وخبرة قديسي الكنيسة الذين حملوا المسيح والروح {1كو 2: 16} وهكذا بقيت الكنيسة دائمًا ثابتة على أساسها الأول حافظة هويتها الذاتية فتستمر وحدة إيمانها عبر الدهور حسب مشيئة الرب {يو 17: 20}.
وللقديس ايريناؤس رؤيته المتميزة في هذا المنحى فيرى أن الكنيسة هي نبع الحق الوحيد وذخيرته، وقانون الحق أي الإطار التعليمي الكنسي الذي تسلمته الكنيسة والذي يختلف تماما ويُضاد تعليم الهراطقة هو نفس التعليم في كل مكان، إذ أن الذين يرغبون في رؤية الحق يمكنهم أن يلاحظوا التسليم الرسولي المُسْتَعْلَن في العالم كله، وكل الذين يساموا أساقفة في الكنيسة على أيدي الرسل القديسين والذين خلفوهم حتى يومنا هذا لم يعملوا أبدا ولم يعرفوا أبدا تلك السخافات التي يصنعها الهراطقة وسط الكنيسة.
ويركز على أن الكنيسة كلها تؤمن إيمانا واحدا لأن لها قلبا واحدا، وفي وحدة تكرز بإيمانها وتعلم وتسلم، لأن لها فما واحد one mouth لأنه على الرغم من تعدد اللغات في العالم إلا أن التقليد الكنسي هو هو نفسه لا يتغير.
وقد كان للقديس إيرنياؤس أبو التقليد وقفته الدفاعية عن سلامة التعليم، فيعرف اللاهوتي الموهوب بين الذين لهم سلطان التعليم في الكنيسة، بأنه هو الذي لا يقول شيئا مختلفا عن التقليد الذي استلمته (ليس التلميذ أفضل من المعلم {مت 10: 24}، فالتلميذ الروحي هو الذي تسلم بالحق روح الله، وهو الذي سوف يقاضى الذين يسببون الانقسامات، الذين ليس فيهم أثر من محبة الله، الذين تنفتح عيونهم على منافعهم الذاتية دون النظر إلى وحدانية الكنيسة، ومثل هؤلاء الناس لأي سبب تافه يقسمون جسد المسيح ويمزقونه ويبذلون قصارى جهدهم لتمزيقه، يتحدثون عن السلام وهو صناع حروب.
وينصح القديس إيريناوس بوجوب الابتعاد عن الهراطقة وعدم عقد الخدمات غير القانونية، لأنها تستعفي عن التقليد الرسولي وخلفاء الرسل، ولا تملك النعمة.
ويوصى بمقاومة الهراطقة لأنهم كالحيات الناعمة يحاولون أن يفلتوا من أيدينا، وعلينا أن نحاصره من كل جهة حتى إذا قطعنا عليهم منافذ الهروب نستطيع أن نجتذبهم إلى الحق مرة أخرى..
ولا ينبغي قط أن نفتش عن الحق أو نطلبه من الخارجين عن الكنيسة، لان في الكنيسة استودع الرسل وديعتهم، كما يصنع الأغنياء، إذ هي باب الحياة والآخرون هم سُرَّاق ولصوص، علينا أن نتجنبهم ونلتصق بغيرة الحب لكل شيء داخل الكنيسة.
ويؤكد العلامة الافريقى ترتليان على أن الكنيسة مستودع الإيمان وحامية الإلهام وهو وحدها وريثة الحق وصاحبة الأسفار المقدسة وحافظة العقيدة، وهى وحدها وريثة الرسل الشرعية، كنيسة الروح القدس.
ويقول العلامة أوريجين أن كنزه هو كنيسته، وأن في هذا الكنز يوجد رجال هم آنية غضب لذلك يأتي وقت يفتح الرب فيه كنز الكنيسة لان الكنيسة الآن مغلقة وآنية الغضب فيها مع آنية الرحمة {رو 9: 22} والزوان مع الحنطة، ومع السمك الطيب هناك السمك الذي لابد أن يطرح بعيدًا للهلاك.
البابا تواضروس يُصلي مع المرأة الأسقفة التي اغتصبت الكهنوت والأسقفية، حيث الأسقفة الشاذة جنسيًا والمتزوجة بإمرأة داخل الكنيسة وبهذا يكسر قرارات المجمع المقدس للكنيسة القبطية التي أعلنت ما يلي:
أن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المنعقد صباح الأربعاء 3 / 9 / 2003، في دير الأنبا رويس بالقاهرة، بعد أن تدارس محاولات بعض الكنائس الغربية، تقنين الجنسية المثلية (الشذوذ الجنسي)، وزواج إثنين من نفس الجنس، وسيامة مثل هؤلاء في الرتب الرعوية المتنوعة، رجالًا ونساء، في كنائسهم والسعي في سيامة أسقف من هذا النوع ...قد قرر المجمع بالإجماع إذانة هذه الأمور بطريقة قاطعة، إستنادًا إلى تعاليم السيد المسيح، ونصوص الكتاب المقدس بعهديه: القديم والجديد، وذلك انطلاقًا من مسؤوليته في الشهادة لحق الإنجيل.
من كتاب القرارات المجمعية في عهد البابا شنودة الثالث، الإصدار الثالث 2011م، صفحة 334
ن الانبا كيرلس الثانى البطريرك الـ 67 (سنة 1078 - 1092م) نشر القوانين الكنسية على الشعب ليعرفها ويعمل بها ووضع اربعة وثلاثين ماده كانت أول ماده أ- عدم تقاضى رشوة لقاء الاعمال الكهنوتية ومن يفعل هذا لا تقبل رياسته للكهنوت ولا يكون يبنا الا كالوثني والعشار وبالرغم من وجود هذا القانون فى الكنيسة القبطية إلا أن النفوس الضعيفة إستطاعت أن تتسلل فى عصور الظلام وتتبوأ مناصب كهنوتية بالسيمونية فعاقب الرب شعبه والكنيسة بسبب تفاقم هذه الهرطقة بين اروقتها
إلى أين تتجة الكنيسة القبطية ؟
الجزء الأول .. الهرطقة السيمونية فى الكنيسة القبطية بالقارة الأسترالية .... (صورة لقارة أستراليا )
سيدنى أشهر موانئ ومدن أستراليا وبها الكثير من المهاجرين الأقباط التى أصبحت موطنا لهم (صور لمدينة سيدنى)
بدأ الأقباط فى شراء الأراضى وبناء كنائش عليها بلغ عددها حوالى 14 كنيسة (صور لبعض كنائس سيدنى )
وطلبو كهنة وكانت الأمور هادئة تماما يديرها مجموعة أراخنة من العلمانيين
وحدث أن طالب البعض باسقف كما طلب الإسرائيليين بملك بدلا منأن يحكمهم الرب فإختار الرب أفضل واحد فيهم وكان شاول الملك
إختار الرب شاول وحل بروحه فيه مرتين ولكنه لم يكن مستقيما وإغتصب الكهنوت ورفع محرقة فغادرة الروح ولبسه الشيطان (صورة شاول الملك وهو يرفع الذبيحة وصورة أخرى وداود أمامه يغنى على القيثارة)
وهذه هى علامة السيمونية لكل من يغتصب الكهنوت يغادره روح الرب ويلبسه شيطان
الراهب متاؤس أراد أن يغتصب الكهنوت فى الخرطوم فإتهم راهب بسيط إتهاما أخلاقيا ليزيحة من طريق إلى الأسقفية لأنه هذا الراهب كان سيصبح مطرانا محل مثلث الرحمات الأنبا دانييال (صورة للمتنيح الأنبا دانييال مطران الخرطوم)
وفشلت خطته وأبعد عن الخرطوم وإستدعاه ألأنبا أنتونى أسقف شمال شرق إنجلترا ليخدم معه لمعاملات شخصية كانت بينهما من قبل (صورة الأنبا أنتونى)
وفى إحدى جولات الأنبا بيشوى سكرتير المجمع السابق أتفق مع الأنبا أنتونى على ترشيح الراهب متاؤس وتزكيته للبابا شنودة بشرط أن يكتب الراهب متاؤس النطونى شيكات مؤجلة الدفع تدفع عندما يصير أسقفا على سيدنى (صورة للأنبا بيشوى والأنبا أنتونى و)
ولم يكن يعرف البابا شنودة بامر هذا الإتفقاق المالى بين مطارن وأسقف من جهة و من جهة أخرى الراهب متاؤس الذى يسعى للسلطة والرئاسة من جهة أخرى ببيع سلطان الروح القدس ( صورة البابا شنودة الثالث)
هل هو اعتراف انه دير؟
هذا بيان من صفحة المتحدث الرسمي عن دير القديس مكاريوس الشهير بدير الريان في الفيوم
"تم أمس الثلاثاء 1/8/2017م توقيع إتفاق بين الكنيسة الأرثوذكسية ووزارة شئون البيئة .. حول تقنين ممارسة الأنشطة الدينية الكنسية والأنشطة الخاصة بإعاشة الرهبان بدير القديس مكاريوس بوادى الريان .. وذلك داخل المساحة التى يعيشون فيها ألآن والمحاطة بالأسوار والواقعة شمال طريق ودى الريان / الواحات البحرية .. وسداد المقابل المالى لذلك .. خالص الشكر لسيادة الرئيس وكافة الأجهزة المعنية ,, ولقداسة البابا على إهتمامه ومتابعته وحرصة على مصلحة الوطن والكنيسة " أ . هـ
ونشكر الله ان الأمور سارت للحل والتوافق بين الكنيسة والدولة وهذا بعد سنوات من الصراع وبعد ان تنازل الدير عن عشرات من الأفدنة التي يملكها لشق الطريق بها وتم تحديد عدد من الأفدنة له وبناء سُوَر حولها
وهي أراضي بها كنائس ومغارات وآثار قديمة من القرون الأولي
تم الاتفاق علي مقابل مادي لتلك الاراضي التي تعتبر وضع يد
وبذلك سارت الارض ملكا للدير
ونشكر الله بالأكثر ان بيان المتحدث الرسمي للكنيسة قال ان ما يوجد في وادي الريان ديرا وليس تجمعا رهبانيا كما قيل من قبل
وبذلك يكون ساكنيه رهبان رغم محاولات إنكار ذلك سابقا
ونذكر بالخير ابونا الحبيس الراهب بولس الرياني الذي حبس ظلما لمحاولاته الحفاظ علي الدير للكنيسة ومازال في محبسه وباق له عام
خالد منتصر: عدد كبير من العاملين بالسياحة يعتبرون عملهم حرام.. والسائح بيجى هنا عشان يتفسح مش يتربى أو يتأدب او ندخله الإسلام
فيديو | خالد منتصر: عدد كبير من العاملين بالسياحة يعتبرون عملهم حرام.. والسائح بيجى هنا عشان يتفسح مش يتربى أو يتأدب او ندخله الإسلام
وصف الكاتب الصحفي خالد منتصر ، واقعة اعتداء أحد الأشخاص على سائحات في الغردقة ، وقتل اثنتين، بأنه حادث في منتهي الخطورة ، موضحًا أنه يجب أن يتم ترميم الأفكار قبل ترميم الأحجار حتى يكون الشعب المصري مهيئ لاستقبال السائحين، حيث أن عدد كبير من العاملين بقطاع السياحة يعتبرون عملهم حرام.
وأضاف منتصر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج " رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على قناة " ten، أنه يعترض على فكرة أن مصر بلد سياحية ، بل يجب أن يكون الشعب هو الشعب السياحي، ويجب تغيير فكرة "دول كفار" أو "حلال فيهم السرقة"، حيث أنه الآن أصبح "حلال فيهم القتل"، عند بعض الأشخاص.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أنه إذا لم يتم تغيير تلك الثقافة سيكون هناك اجراءات رادعة ، مضيفًا :" مفيش سائح بييجي هنا البلد عشان يتربي أو يتأدب ، ده جاي عشان يتفسح ، مش جاي عشان أدخلة الإسلام ، مش هنخية بلال ابن رباح".
وتابع : "السائح هنا جاي يستمتع بجو مصر واستقبال الناس له ، لو قولناله ادخل الاسلام هيقولنا مع السلامة".
*************************************************
أقباط المنيا.. مش معقول كده!

عناية الساده الباحثين عن الحق
اولا نوجه استخبارتنا واقمارنا الصناعية إلى المانيا وما حدث بها بسبب بطريرك غير محنك
فى يناير 2014 ذهب البطريرك حامى الهرطقة السيمونيه والملقب باسم البطريرك توتو وحاز هذا اللقب بجدارة بسبب زرعه وسط الحريم
وذهب وتقابل تواضروس مع ميركل وعلى الرغم من حضور دميان مترجم الا وانها طالبت الذى يترجم للطرفين يكون مسلم
وقال لها الحاله الاقتصادية فى مثر لوكس اللوكس والحمد لله مفيش اضطهاد دينى ةلا اى شئ اخر
وكان اثر هذه المقابله 800 اسره لاجئين لالمانيا لجوئا سياسيا
وذلك بترحيلهم بالقوه الجيرية نتيجه استقرار الحاله الاقتصاديه والامنيه فى مصر
فكان على اثر ذلك عده ضحايا
الاول منها الذى بهذه الصورخ عادل امين وهو مصرى الجنسية ومن شبرا مصر
ومواليد 1969 وهذا الشاب كان لدية طموحا عاليا 
اقترض فلوس من اخواته وذلك فى اول الامر للسفر لروسيا
وبعد ذلك ضاق به الامر وذهب لالمانيا وجلس فى اول الامر فى دير فرانكفورت
وعندما سمع ذلك القرار ، ذهب لمصحه نفسيه ورفض النزول لمصر
واخذ ادوية نفسيه وادمنها
وقام بعمل محكمة لعمل اقامة سنتين بناءا على انه تعبان ومش قادر ينام بسبب الادوية
وفى الاخر الامر عندما اغلقت كل الطرق امامه قرر الانتحار
واشارت السلطات الالمانية فى تقرير الوفاه بانه مات متاثرا بسبب تعاطى خمره مع عقاقير نفسيه ادت للوفاه .....
ولكن الامر ليس هكذا .. فان عادل امين مات متعمد الانتحار .. وهذا ما تحريت عنه بدقة شديده
وجاءت ميركل لمصر فى حضور ميخائيل مترجما لها ولتواضروس
واخليت بهما وسالته ما الحال فى مصر 
فقال لها ميه ميه ، فذهبت لبلدها وقامت بطرد باقى المصريين الذين ليس لديهم اقامه
وهناك شخص اخر فى هذه المره يدعى فريد قامت السلطات بترحيله بالقوه الجبرية الساعة السادسه صباحا من الكنيسه الانجيليه بالمانيا هو وزوجته وبنته
وذلك للتعنت وعدم قبول القرار
وهذه الحاله الوحيده فى تاريخ المانيا ،، ترحل اشخاص بهذه الطريقه المهينه ،، وبالقوه الجبريه
عزبزى القارى :
عندما قام شباب من رشيد بالهجرة الغير شرعية واغرقت السفينه
نفتكر رئيس مصر قال ثلاث كلمات مالهمش رابع
سايبها ورايح فين
ثلاث كلمات من صدروا عن لسان رجل مخابرات حربيه محنك على اعلى مستوى
واظن ان احداث هذا البوست تفسر معنى هذه الكلمات
احكم انت با عزيزى القارئ لو انت اح لعادل امين او احد مشردى المانيا .. ما هو رد فعلك .. ودم هذا الرجل فى رقبه من ؟...
يا تواضروس سوف تسال امام الله عما فعلت
فانا مش عارف هل انت رجل سياسه .. ام رجل دين
فكان بالاحرى ممكن الرد على السؤال
الاقتصاد زاى اى دوله مش كوايس ،، والرئيس بيحاول يصلح دوله غارقه فى الديون ،، وان العمليات الاخيرة ،، ارهاب موجود فى كل العالم مش فى مصر بس ، وايدينا فى ايدين بعض نتصدى لارهاب لا وطن له ،، ولو فيه استثمارات مشتركه فمصر اولى بها
ولكن للاسف انت فاشل بكل ما تحتويه الكلمه من معنى
وكفاية اكبر ثلاث دول من اقباط المهجر كرهتك واستاءت منك بعد كشف القناع عنك وعن افعالك
واديك اماره يا تواضروي
مش انت كنت عايز تسافر والاسقف قال لك مفيش حد حينزلك
عزيزى القارئى :
قبل ما نستكمل البوست التعليمى
باقول للمواطنين الجدد اللى فى المجمع المقدس
انا شايف فيكم بسمه امل
انسى ياحبيبى منك ليه
هات يا حبيبى منك ليه كراسه وبرايه واستيكه وقلم رصاص
واقعد مع باقى المجمع بتاعك وعلى راسهم البطريرك توتو
واتعلم ما هى المسيحيه الحقيقية
وخالى بالك حتحترم القوانين حاحبك وحتبقى صاحبى
ولكن حتسوق الهبل فى الجبل
حاعصرك وحانزل منك اساقفه صغيرين
وخالى بالك حركات كل واحد فيكم مرصوده من الراهب
***************************************
اللي راح يصلي معاها مرتين البابا تاوضروس ودعا لزيارتها لمصر لا فعلا من الوضح أن الزيارات عملت شغل معاها وغيرت اتجاهاتها
شريكة الحبر فرنسيس بلوحدة تغير صيغة الثالوث الاقدس .
القسيس الأسقف اللوثورية المثلية الجنس أنتجي جاكلين التي ترأس كنيسة السويد .والتي زارها الحبر فرنسيس العام الماضي في هذا البلد من اجل وحدة المسيحيين . بعد مشاورات عامة داخل كنيستها تلغي من الاستعمال الليتورجي بهذه كنيسة الاسم الذكوري لله بحسب الإيمان المسيحي اذ تزيل من الليتورجيا الكنسية كلمة هو .وكلمة سيد .وباسم الاب والابن والروح القدس لتحل مكانها كلمات مثل . باسم الثالوث الاقدس .
وكل ذلك تماشيا مع ثقافة قبول الجنس الثالث الذي يسوق له الأوروبيون بمجتمعاتهم Societe de Género.وقد قامت هذه الكنيسة بلاجماع بصياغة هذه الصيغة الجديدة للصلات الليتورجية: .
-الله المثلث اب وأم ابن وابنة واخت .الروح الواهب الحياة والمخلص النفوس .قدنا ال اعماق حكمتك ومعرفتك الغنية امين .
طبعا ان صياغة كهذه تصطدم شكلا ومضمونًا مع الإنجيل المقدس الذي يقول بنصه الحرفي والكلمة صار جسدy el Verbo se hizo Carne والذي تدرسه معاهد اللاهوت ان الله هو فوق اختياراتنا اللغوية وعلينا دائماً اختيار المصطلحات التي تراعي النص الانجيلي وتخضع له .
احد كبار الكتدراءيين واللاهوتيين اللوثريين بجامعة لوند الشهيرة هاجم التغيير الجديد ووصفه بهرطقة ثالوثية فاضحة وبعائق امام الوحدة بين المسيحيين اذ هو يلغي صياغة الثالوث الاقدس كما تعلمها الكنيسة والمسيحية تاريخيا .
هوءلاء هم أبناء لوثر هرطقة بلجملة والمفرق ومن ثمارهم تعرفونهم. وعل ماذا يريد فرنسيس الاتحاد معهم ؟؟؟
ليس بيننا اي شيء مشترك لنعيشه .
********************************
لقب "أبونا" و "البابا " و "سيدنا"
حذرنا يسوع من أن ندعوا أحدا "أبا" و "سيدى" على الأرض "أما أنتم فلا تُدعَوا سيدي لأن معلمكم واحد المسيح وأنتم جميعًا إخوة. ولا تَدعُوا لكم أبًا على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات. " (مت23: 1-12). وهذه الاية يستعملها البروتستانت فى الهجوم على العقيدة الأرثوذكسية وإحترامنا لرجال الإكليروس وقد قام الأنبا بيشوى وغيره بالرد على الفكر البروتستانتى وستجد تفسيره فى موقع الأنبا تكلا بالإنترنت .. ومن ناحية أخرى يذكر التاريخ أن أول شعب أطلق على رئيس الكنيسة لقب بابا هم الأقباط .. وأننى شخصيا أعتقد أنه يمكن تفسير هذه الآيات من عدة إتجاهات لم يتطرق إليها أحد من قبل (1) إطلاق هذا الإسم على بشرى يؤدى إلى الخلط فى المقهوم فأننا ندعوا الإله أبانا فإذا أطلقنا إسم أب على إنسان أرضى فقد جعلناه إلها مع وجود فارق بين ألإله والبشر (2) أطلق لقب "أبا " أو "سيد" على البعل وهو إله الوثنى الذى كان منتشرا في بلاد الشام وآسيا الصغرى وفي اللغات السامية يذكر بشكل لقب أو كاسم نكرة بما يعنى "السيد أو الملك" وحتى فى اللغة العربية تأتى بمعنى سيد كقولهم بعلكم بمعنى سيدكم، ويؤنث كقولهم (بعلة بت) سيدة البيت. وهذا المعنى ليس مقصورًا فقط على كلمة بعل فكلمة (إل/ إيل) إلها وثنيا آخر تستعمل أيضًا كاسم علم (إيل أبو الآلهة) واسم نكرة ليعني إله، ويؤنث (إيلة) وملخص ما سبق أن إلهة الآلهة الوثنية كانت تسمى "أبا" و "سيد" والكلمة الأخيرة يستخدمها السحرة وهى كلمة خطيرة جدا فى إستعمالاتهم بإستخدام القوة الشيطانية .. لهذا نهى يسوع من إستعمال هاتين الكلمتين وإطلاقهما على أحد (3) كما إستخدم الكتبة والكهنة هاتين الكلمتين للمنظرة والسيادة والتباهى فى الأسواق والإجتماعات العامة وقد نهى أيضا يسوع إستعمال هاتين الكلمتين لغرض كسب هالة من الكرامة والإحترام والمنزلة بين الناس واليوم تستعمل هذه الكلمات مع بعض من تقلدوا المناصب الكهنوتية للدلالة على كلمة قديس مع أن كثيريين ممن يحملوها لا يقتربون لا من بعيد ولا من قريب من صفة القداسة .. مما سبق أن كلمة أبا وسيد التى يستعملها الأقباط للبابا وللكهنة "الأب أو أبونا أو البابا " نتيجة لتقاليدنا وعادتنا الشرثية يجب ألا تطلق إلا لمن يستحقها وتنطبق عليه مواصفات الأبوة فى نظرتنا الشرقية لهذه الكلمة وليست للتعليم المسيح لأن هذه الكلمة يجب ألا تطلق على الرسل والتلاميذ وبالتالى على خلفاؤهم لأن هذه الكلمة تختص بأبوة الرب وحده (أبانا الذى) فهى إذا مستمدة من المسيح ذاته فإذا أطلقناها على بشر فهو إذا يصير إلها وعموما وتجاوزا وإحتراما ومن يطلق عليه هذه الكلمة يجب أن يكون صورة من المسيح وإذا لم يكن كذلك فهو يشوه صورة المسيح فى أعين الرعية وسيصبح حجر عثرة ويتحول ليكون أداه شيطانية ويظهر للناس أنه أبا ولكنه ذئب خاطف ضد المسيح وخطورة هاتين الكلمتين (البابا أو أبونا) أن الشيطان أحيانا يستغل إطلاق هذه الكلمة فيشعر ابونا أو البابا أنه صار إلها وصار معصوما عن الخطأ (فهذا هو أبانا الذى فى السموات .. وهذا هو (البابا أو أبونا) الذى على الأرض الذى أعطى مفاتيح الملكوت فيحلل الحرام ويحرم الحلال بإسم الله أو قد يعتنق فكرا هرطوقيا كما هو حادث الآن فى الكنيسة القبطية ويسير وراؤه الجهلة والعامة معتقدين بقداسة هذا اللقب (البابا أو أبونا أو سيدنا) وتضيع العقيدة وتنحرف الكنيسة كلها عن الإيمان بسبب كلمة (البابا وأبونأ وسيدنا) فالكرسى المرقسى لا يعطى الجالس عليه الحق المطلق فى أن يلقبه الناس بلقب "بابا" أو "سيدنأ" فهذا اللقب لا يفوز به أحدا إلا إذا إنطبق عليه مواصفات الأبوة الروحية وفى المسيحية ليس هناك شهادة يطلق على حاملها بابا كلقب لقب مثل مهندس أو دكتور ... ألخ إن لقب يكتسب بالممارسة إنه تقليد شعبى وليس إنجيلى يستعمله الشعب القبطى طواعية وليس إجبارا .. بالمحبة وليس إذلالا.. وهناك ألقاب أخرى مثل قس وأسقف يجب إطلاقها على من لا تنطبق عليه مواصفات الأبوة وعلاقة ألأبوة هذه لم يعترض عليها أحد فى أثناء حبرية البابا كيرلس والبابا شنودة لا فى حياتهما أو بعد نياحتهما ولكن اليوم يوجد شك كبير فى إطلاق لقب البابا على وصف العلاقة بين البطريرك تاوضروس والشعب القبطى بالأبوة (بابا) لأن تصرفاته فى السويد ومع بابا الفاتيكان وفى أستراليا لا تتفق مع أبوته للكهنوت وتصريحاته عن الشعب لم ترتقى لدرجة الأبوة لا بمعناها البشرى ولا الروحى
**************************************